انتقل إلى المحتوى

مسلسل ” شهير وشهيرة ” !

لا أدري كيف غاب عن مخ جدتي ومن حضر مراسم مولدي أن يسموني ” شهير ” حتى أنال شرف الشهرة في هذا العالم الذي يحترم المشاهير ويحفظ لهم سمعتهم حتى لو كانوا من أقبح الناس قولا وعملا .
وهنا أتحدث عن الباشا ” شهير ” والهانم ” شهيرة ” الذين اشتهروا على حساب جيوب الغلابا الذين لا حول لهم ولا طول، وهم يحسبون أن دنيا المشاهير – كدنياهم – قائمة على الذمة والضمير . وما علموا يغفر الله لهم أن اصتكاك الدراهم والدنانير في جيوب المشاهير تجعلهم يدوسون بالبساطير على قلب الذمة ورأس الضمير . ذلك أنهم في مأمن من عقوبة رادعة تعيد لهم توازنهم كبشر . ولا أدري إلى متى تتستر الهيئات الرقابية على من يسمون ” شهير وشهيرة ” الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ولا يحسنون صنعا . والجولات الرقابية التي تقوم بها وزارة التجارة وأمانة المنطقة يؤكد لنا أن هناك خللا في الذمة والضمير ، حتى بات الإنسان لا يثق في شيء . ولا أعتقد بأن الغرامات المفروضة ستعيد لهؤلاء ضمائرهم الميتة . فكل يوم نسمع عن قضية تتعلق بشهير وشهيرة . حيث أصبح ” الغش ” عنوانا رئيسا من عناوين التجارة بكل أشكالها الجالبة للربح السريع على حساب المستهلك الذي لا يملك كاشفات الغش . والحل الرادع أن يتم التشهير بمن يسمون ” شهير وشهيرة ” وعلى مرأى ومسمع من عباد الله المستهلكين
لقد مللنا من سيمفونية ” شهير وشهيرة ” وخسرنا أموالنا والكثير من صحة أبداننا . وأملنا بعد الله تعالى في الهيئات الرقابية التي ترى ما لا نراه . وبالتأكيد أنها على إطلاع بحقيقة حجم المشكلة . ولولا وجود الأجهزة الرقابية لما عرفنا الكثير مما يخفى علينا . وعلى الجميع أن يدركوا بأن ” شهير وشهيرة ” يرتكبون في حقنا وفي حق أطفالنا ” جريمة ” .
وهذا المقال ليس من باب الفضاوة والتهويل ، بل هي حقيقة . وعندي الكثير من الملاحظات التي سأوردها هنا في مقال لاحق بمشيئة الله تعالى .
وتحية إلى جميع الإخوة في فرع وزارة التجارة والصناعة ، وكذلك في أمانة منطقة تبوك ، وفي إدارة صحة البيئة ، على ما يقومون به من نشاط وجهود مخلصة يشكرون عليها .
والسلام

النقاش

  1. اكبر مصيبة المياه ونوعية القوارير الي تعبا فيها يعني حشفا وسوء كيله

    اسقاط اجنه سرطان ……….الخ طبعا حسب اجماع كافة الاطباء وبامكانكم اخواني القراء البحث في هذا الموضوع بل انه من الواجب عليكم معرفة ما تطعمون وتسقون ابناءكم واهاليكم

    نتوووق الى قراءة مقالك اللاحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية