انتقل إلى المحتوى

ما لذة العمل التطوعي ؟؟

العمل التطوعي هو رسالة سامية قوامها التكافل والتراحم وقد تزايدت الحاجة للعمل التطوعي في هذا العصر لزيادة عدد السكان وانتشار مشكلات الفقر والبطالة وكوارث الحروب والكوارث الطبيعية . العمل التطوعي هو مُبادرة إختيارية للشخص لبذل كُل جهد بدني أو فكري أو عقلي أو قلبي أو مادي طوعاً دون مقابل لأجل تحقيق مصالح مشتركه ، وكلما زاد وعي وتقدم ورُقي أفراد المجتمع زاد انخراطهم في أعمال التطوع الخيري وهو عمل مهم لأنه مُكمل للأعمال الرسمية التي تُقدم الخدمة للمجتمع ، والعمل التطوعي نحن أولى به كمسلمين وقديماً عندما يُقال ( نخوة ) ( فزعه ) ( شهامه ) فهي تكمن معناها في العمل التطوعي الخيري ، ولكن حالياً يُعيق انتشار ثقافة التطوع هو عدم إدراج مفهوم العمل التطوعي في المناهج والأنشطة المدرسية وقلة عقد ندوات والمواد الاعلامية لبيان دور العمل التطوعي علاوة على عدم تقدير البعض للعمل التطوعي والنظرة السلبية تجاهه وكذلك انتهازية البعض للعمل التطوعي وتوجيهه لخدمة أجندات اخرى مما أدى إلى تفريغ العمل التطوعي من نقاءه ، لذا يحتاج إلى تحديد الأهداف ووضع خطط للأعمال وفق نظام مالي واضح المداخل والمخارج . وفي نهاية مقالي أجيب عن السؤال وهو عنوان المقال : وأقول إن لذة العمل التطوعي أنك لا ترجو منه جزاء دنيوي إنما ترجو الجزاء من الله عزوجل في الدنيا والاخرة لأنه وعد إلهي ذُكر في محكم التنزيل { فمن تطوع فهو خيراً له } وقوله تعالى. { وماتقدموا لأ نفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير } ، وأشد على الأيادي البيضاء وكل من وهب نفسه وطاقته وماله ووقته من أحل منفعة المجتمع ، ونسأل الله أن يوفقنا جميعاً للعمل من اجل خدمة الوطن والمجتمع.

سؤال لك عزيزي القاريء : ما أخر عمل تطوعي قُمت به ؟؟

ابراهيم هجان

النقاش

  1. يا استاذ ابراهيم العمل التطوعي بحاجة لحاضنة مجتمعية ترعاه و توجهه للاتجاه الصحيح و هذه المبادرات تبنى على ثقافة اجتماعية راسخة تكرسها و تمهد طريقها وتضع مفاهيمها منظمات مدنية فاعلة .. و لكن في الوطن العربي كل المعايير مختلفة و نحتاج لمجهود جماعي كبير لتأصيل هذه القيم عبر المنظومة التعليمية و الاعلامية و الاسرية .. و لكي نصل الى نتيجة مرضية نحتاج الى عقود من الزمن . هذا ان استطعنا تذليل العراقيل و البيروقراطية الحكومية فكل شيئ في عالمنا بحاجة لموافقة . و نتمنى ان يتم التأسيس للعمل التطوعي الهادف و تهيئة القاعدة المجتمعية لتقبل مثل هذه الثقافة الرائعة .
    مقالك استاذي واعد جدا و لكني اراك كمن يؤذن في مالطا و لا حياة لمن تنادي .
    شكرا لقلمك و فكرك

  2. الله يجزاك خير يادكتور
    ويذكرك الشهادة
    تعليق على أحد المعلقين
    العمل التطوعي لايحتاج لمؤسسة لاحتضانه لأنه تطوعي بينك وبين ربك يعني خبيئة

  3. الاخت الفاضلة ام فيصل
    علينا ان نفرق بين العمل التطوعي المنظم و بين عمل الخير الفردي فما طرحه الدكتور في مقاله اكبر و اشمل من العمل الفردي .

  4. أهلا بك يا دكتور ابراهيم

    وإجابة على سؤالك :ما آخر عمل تطوعي قمت به ؟
    بالتأكيد ستمنحني درجة السؤال كاملة حين أقول : لا شيء !
    أعرف أنك ستقول لماذا ؟
    حتما سأجيب وستقول لي في كل مرة لماذا ؟
    سأقول لك بعد أن يرتفع ضغطك بأن الانسان العربي خلق ليفكر وحده.. ويأكل وحده .. ويشتكي وحده .. ويعيش وحده ويموت وحده .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
    دكتورنا الفاضل .. هناك حساسية من العمل الجماعي المنظم .
    لا أريد أن أطيل حتى لا تقول لي : لماذا ؟ ونبدأ من جديد

  5. اخي الفاضل الاتي الاخير اعجبني تعليقك فهو يلمس جوهر الواقع فعالمنا العربي لايعي ثقافة العمل الاجتماعي فلجاننا وجمعياتنا شغلت مقاعدها بمن يعتقدون انها صلاحيات وهبت لهم ليتسلطوا على افراد المجتمع .

  6. اخي الكريم شتيوي العطوي
    والاتي بعد الاخير
    أشم في تعليقكما التشاؤم . ولكن بحكم خبرتي المحدوده في الجمعيات الخيرية اقول انه توجد بعض الثغرات في العمل الخيري .. الا أنه بلغ في العقد الاخير شاواً بعيداً ومستوى عالياً من الشمولية وتلمس الحاجات رغم العقبات والعوائق ، ولا ننسى رغم ذلك رواد العمل الخيري في بلدنا المعطاء

  7. الاخوة الأفاضل :
    ما دام النقاش في هذا الموضوع قد بلغ هذا المستوى العالي من الشفافية و التي اقدرها و احترمها فلا بد اذن من ان نضع النقاط على الحروف .
    و عندما قلت لكاتب الموضوع بانك كمن يؤذن في مالطا – ربما كانت عبارتتي قاسية و اعتذر عنها – فأنا لم اقصد بعبارتي الموضوع المطروح . فالموضوع رائع و انساني و يحمل نوايا طيبة و مثالية يشكر عليها الكاتب – ما اقصده هنا انه منذ ان دخل الارهاب و التطرف من نافذتنا الخلفية و لبس عباءة الدين فانه قد جعل من العمل الخيري مطية لتحقيق اهدافه ـ و ذلك من خلال تكريس عائدات العمل الخيري لتمويل نشاطاته الموبوءة – لذا كان لزاما على الدولة التدخل و فرض السيطرة على قنوات العمل الخيري لكي لا تُسخر و تصبح غطاءا لتمويل هذه المخططات الاجرامية التي تهدد امننا و كياننا ووحدتنا ـ اذن المتهم الاول و الاخير في تعطيل العمل التطوعي هم اولئك المرضى بالارهاب الذين لم يدخلوا في امر الا و قضوا عليه ـ اذن علينا التخلص من هذه الافرازات التي عطلت تنميتنا و تطور مجتمعاتنا و ما حض عليه ديننا الاسلامي الحنيف من تسامح و فضيلة و نهضة – شكرا لكم جميعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية