عاقبوهم هو أقرب للتقوى!
نسب الطلاق في المجتمع تتزايد يوما بعد آخر وأصبحنا فعلا أمام ظاهرة اجتماعية مؤرقه للجميع والحلول غائبة أو مغيبة والنتيجة فشل ذريع في تكوين أسرة متماسكة تكون لبنة قوية ينهض عليها المجتمع.
ولكن المتابع للشأن العام يصاب بالصدمة فتنامي هذه الظاهره في بلادنا كفيل بظهور العديد من المشاكل الأمراض الاجتماعية التي سوف تعصف بالمجتمع مستقبلاً مالم ننتبه لهذه الظاهرة ونستنفر كافة طاقتنا البشرية ومؤسساتنا الاجتماعية والتربوية لدراستها والوقوف على مسبباتها والإسراع في طرح حلول عملية وواقعية تعمل على تخفيض نسب الطلاق والحد منه وإلا فالمجتمع مقبل لا محالة على كوراث إجتماعية تكون فاتورتها باهضة التكاليف على الجميع.
تذكروا أن الطلاق يقود إلى التشرد والضياع والحرمان والتفكك والمخدرات والفشل في الحياة ونشوء جيل هش يتم بناؤه وصقله بعيداً عن طرفي الأسرة ويومها فإن الجريمة تكون سمة بارزة لمجتمع هذا سلوكه.
وعاطفتي كامرأة تجعلني أؤكد أن معظم حالات الطلاق يقف خلفها الرجال لأنهم هم أصحاب القرار وليست النساء إلا في حالات نادرة لا يقاس عليها ،فأغلب الشباب يقدم على هذا السلوك لأنه لا يملك وسائل وأدوات تساعده في حل مشاكل زوجية بسيطة وتافهة تقابل أي أسرة ،بل إن بعضهم يرى أن الطلاق حق مشروع كفله له القانون الذكوري الذي يستند إليه في حياته دون أي اعتبارات لمشاعر امرأة مكلومة قبلت به لتشاركه حياته ودون أي رحمة أو شفقة لمشاعر وأحاسيس أطفاله فقرر في لحظة غضب وطيش وجهل وكبرياء مصطنعة أن يرميهم للمجهول.
وكلما ذهبت إلى مناسبة فإني أشاهد بعيني نساء في عمر الزهور مكسورات حزينات هن ضحايا لثقافة ذكورية فجة قمعت وبددت كل مظاهر الفرح لديهن ، وتستمر مأساة 8بعضهن فيحرمها حتى من رؤية أطفالها فهو القاضي وهو الحكم مالكم كيف تحكمون!
وما دام المشهد هكذا فأني أطالب هيئة كبار العلماء بالنظر في كل من يقدم على الطلاق ويعبث بمصير النساء الركن الأساسي والأهم في المجتمع مالم تكن المسببات شرعية ومنطقية ،وما دام أن الرجل أقدم على الارتباط بهذه المرأة بمحض إرادته وطوعه واختياره وهو الذي ذهب وطرق باب أسرتها كي يقبلوا بة زوجاً لابنتهم ؛ وقد لا يقبل البعض مني هذا الطرح وهذه الرؤية إنطلاقاً من الطلاق حق كفلة التشريع للرجل ، ولكن وقبل أن تطلقوا أحكامكم جزافاً تذكروا أني أدافع عن المرأة والتي أوصى النبي بها خيرا وتذكروا أن ضحية الطلاق في عصرنا هذا هي المرأة لأنها في الغالب سوف تنتهي حياتها وتنتهي آمالها في تكوين أسرة بمجرد طلاقها بعكس الرجل فالخيارات أمامه متاحة ليجرب ويعبث بمزيد من النساء.
سارة يحيى العطوي


آه يا ساره جيتي على الجرح
شكراً للكاتبة على هذا الطرح والضرب والزايد الذي لم يساوي القسمة على اثنين
كيف تقولي اؤكد أن معظم حلات الطلاق يقف خلفها الرجال لأنهم هم أصحاب القرار .إلى ان تقولي فيحرمها حتى من رؤية أطفالها فهو القاضي والحكم .وفي النهاية تطالبي هيئة كبار العلماء بالنظر بالموضوع . اما هيئة كبار العلماء رجال وقضاه وأهلاً للحكم .لماذا التناقض يااخت سارة .فالزواج الناجح هو المبني على الصدق ولأمانة والوضوح لقول رسولنا الكريم من غشنا فليس منا .سؤال وجيه ياأخت من الذي اختار هذه الفتاه بسم الله عليها لهذا الشاب المستهتر والعكس .هل هو ابوه ولا امه او اخته .اذا كان هذا الشاب فاشل لماذا امه تخدع به بنات الناس .اما المطلقات الذي كسرن قلبك معك حق فهن قضيتنا الجميع رجال ونساء فلابد ان نتعاون ونتكاتف ونحتويهن نفعل موضوع التعدد وندعمه بالقروض والتنازل عن بعض الشروط .فهذه قدوتنا ساره اهدت لسيدنا ابراهيم هاجر .اسف على الاطالة ولكن كل مازاد المبنى زاد المعنى
الأخت الكريمة جميل الطرح الذي تم تقديمه لكن بدلا من العقوبة التي تقترحينها علينا أن نفكر في الأسباب التي جعلت الرجل يقدم على تطليق زوجته
– قد يكون السبب من الرجل ( مخدرات – أمراض نفسية – تدخلات أهله – ظروف مادية – ضعف جنسي – عدم احساس بالمسؤولية)
– قد يكون السبب من المرأة ( معاكسات – مرض عضوي أو نفسي – اهمال حقوق البيت والزوج – عدم النظافة – تدخلات أهلها – سليطة اللسان بالشتم واللعن ورفع الصوت)
الحلول:
– انشاء موقع الكتروني للزواج يشرف عليه رجال ونساء ويكون تحت مظلة رسمية من وزارة الشؤون الاجتماعية ليختار الرجل والمرأة مواصفات الطرف الثاني بنفسه وبهذا نحل نصف المشكلة وهي مشكلة الاختيار الخطأ
– عدم كتابة عقدالنكاح حتى يحضر الخاطب مايثبت حسن سلوكه من وزارة الداخلية ( خلو سوابق) ويحضر ولي المرأة مايثبت حسن سلوك ابنتهم من هيئة الأمر بالمعروف والشرطة
– النظر بعين الاعتبار لتكاليف الزواج الباهضة والتخفيف منها إلى النصف حتى يكون الزواج مبارك
– ضرورة أخذ دورات قبل الزواج في كيفية التعامل من الحياة الزوجية
أبدعتي وتألقتي شكرًا لكل صاحب فكر راقي
ماجاب الطلاق للنسوان غير النظر في المردان ومحادثة الغلمان وسماع صوت الشيطان باختصار( الجوال – الانترنت – وسائل الاتصال)
البنت دام اعتادت عند اهلها على ماسبق ذكره ماتترك العبث حتى تكون على قائمة المطلقات
السيدة سارة
من حقك تنصري المراءة ولكن بعيد عن اعتراضك على اساس انتي في مقالك وكأنك ترفضين وتمنعين الطلاق هذه سنة الله في الحياة .
كان الاجدر منك البحث عن مسببات الطلاق ومن ثم طرح حلول اما ان تصدري احاكم هذا غير منطقي .
ودمتى بود
ربما كان الطلاق رحمة بالزوجين والعيال ولم يشرع الله الطلاق الا اذا استحالت العشرة بين الزوجين وقد تقدم الزوجة على طلب الخلع وهو طلاق من قبلها بعوض – فإما امساك بمعروف او تسريح باحسان
واما هيئة كبار العلماء فما دخلها في موضوع الطلاق – هي لم تتدخل في الزواج حتى تتدخل في الطلاق وليس لها ذلك – وقد يكون احد منهم قد طلق زوجته او يريد فما الحل؟
– اعرف من طلق زوجته وصلح حاله وعياله وزال عنه الهم والغم
– أما أسباب الطلاق فكثيرة يعرفها من اصطلى بنارها.
للأسف الطلاق انتشر بل لا يكاد يخلوا بيتا من وجود فتاه مطلقه
وأسهل شي عند شبابنا هو الطلاق شباب ما عنده هدف ولا مسؤوليه بل أني اعرف شابا طلق ثلاث مرات وانا اؤيد ان كل من يقدم على الطلاق ان يدفع راتب شهري لمطلقته ويستقطع من راتبه مو معقول ياخذها وبعد سنه يرميها في بيت اهلها والله لو تم تطبيق عقوبات لردعت هؤولاء المتهورين
مقال جميل رغم تحامله بعدة أسطر على الرجل .. سلمت أناملكك ي “الذيبه”
تفكير بنات الجيل ليجبرك على العيش الرجاء من أختي ساره لاتأخذين الموضوع من طرف واحد
أحسنت أختاه
ولكن أربعي
ولنعلم أن الطلاق هو غاية الشيطان واعوانه الذين لا يألون جهدا ليفرقوا بين المرء وزوجه ،
ولكن للنظارة السوداء
نعم هناك الكثير من المطلقات ولكن !
الاكثر هن ربات البيوت ، وهذه حقيقة لا تنكر .
ثانياً :ـ فإن انفصال الأزواج ، ليس فقط بالطلاق الصادر من الزوج ، فهناك الخلع وهو بطلب من الزوجة ، وهناك فسخ النكاح وهو بطلب الزوجة كذلك ، وهناك الخيار وهو بيدها أيضاً ، وأكثر حالات الانفصال تمخضت عن هذه القضايا ، فليس الأمر حكر الذكور ،
لكن المسؤلية مناطة أعناقهم فهم القوامون على النساء ،
وفي نظري ان الطلاق نتيجة عدم التفاهم بين الطرفين ، الموفضي الى اضمحلال الحب والمودة وانعدام الرحمة .
اللهم وفق عبادك لمرضاتك
مقال الصراحة ممتع وعلى الجرح
يعطيك العافية
الطلاق شبح يهدد مضاجع الأسر لأن في حدوثه ضياع لجميع افراد الأسره نسأل الله ان يصلح حال كل زوجين.شكرا للكاتبه على طرحها هذا الموضوع المحاكي لبعض مشاكل المجتمع.