تحيّة للعزوبيّة !
قال لي صاحبي وهو يحاورني : رأيت عبارة مكتوبة باللّون الأسود ” على أحد الجدران تقول : شقق عزبان وهمّ نسوان ! فتذكّرت حياة العزوبيّة، وتحسّرت على أيّامها ولياليها الحسان البهيّة، بعد أن وقع رأسي في شرك الحياة الزوجيّة ، وقد نصب لي هذا الشّرك بداية منذ أن كنت طفلا يمصّ أصابع يديه ورجليه . ففي تلك الفترة المبكّرة ذهبت أمّي على حين نومة منّي إلى إحدى القريبات تحجز لي ابنتها المولودة حديثا، فالبنات في تلك الفترة نادرات . لكن، وبحسب رواية أمّي، فإنّ البنت ماتت بالحصبة، وهذا يعني أنّه سيطول أمدي في الحصول على القرينة . والحقيقة أنّ تلك الهرطقة لم تكن تعنيني، وهمّي أن ألتقم شطر أمّي، وأضع قدمي على الشّطر الآخر مخافة أن يلتقمه إبن عمّي ” معتوق ” . حيث فعلها ” أبو شدوق ” أكثر من مرّة، فأصبح أخي من الرّضاعة رغم أنفي . ومع أنّي كنت أضع إصبعي في عينه إلا أنّه كان مصرا على الرّضاعة.
بلغت الفطام وكبرت، ودخلت المدرسة، وكان أمر زواجي هو هاجس أمّي . فتقول لي بين حين وحين، وهي تطبخ أو تغسل، أو تضع الطحين أو تخبز العجين: نفسي يا وليدي أشوف عيالك !. أمنية لم تتحقّق حيث لحقت بوالدي إلى الدار الآخرة وأنا ما زلت ” عيّل ” همّه الأكبر أن يقضي وقته في اللّعب مع العيال.
كم هو جميل أن تمارس طفولتك حتى سن العشرين، والأجمل أن تبقى طفلا طول حياتك . طفل يرى في أبسط الأشياء سعادة كبرى تجعله يقرقر ويملأ الدنيا ضحكات . لكن هناك من يريدك أن تكبر قبل أوانك لكي يرى المعذّبون من قبلك أولادك، ويستعجلونك في العذاب.
وها هي الأيّام واللّيالي تمضي سراعا، وإذا بي شاب تتمنّاه الغنادير، أو بالأصح يتمنّى الغنادير، لكن هيهات! فكل غندورة محجوزة في كرتونة لابن عمها أو ابن خالها . والحكاية في النهاية ” قسمة ونصيب ” . وهذا أخي من الرضاعة ” معتوق ” أبو شدوق، حالفه الحظ وركب القطار السّريع، وسارع به يزعق في متاهات درب طويل، حيث تزّوج بشدقاء مثله، وتركني في غرفة من الطّين أتوسد نعالي . لا بد وأنّه يتسدّح على شاطىء بحر الهوى، يضع الطعم لعروس البحر! هكذا كنت أفكر، وأنّ هناك من الأنس ما أنساه تذكار الأصحاب، فبقيت بعده ردحا من الزمن رهن العزوبيّة أستمع لحجاب بن نحيت ” يا ويل من يجرحنّه ” و ” كلامك صح ولا تشرح ، ولا تضرب ولا تطرح ” وكانت الأذن صاغية لكل اسطوانات ” نجد فون “.
وفي إحدى الليالي أيقظني صوت الرّعد من كابوس، فأخذت أفكر في حالي ومآلي، وعقدت جلسة طارئة مع الفئران والصراصير، حضرها عفريت النوايا الحسنة المندوب السامي لإبليس . فالمهمّة سهلة الإغواء ولا تستدعي حضور فخامته . وبعد مشاورات ومطارحات رأيت أن الأمر أصعب من حلم العفريت في جنة الخلد . لكن العفريت لم ييأس، وأخذ يقلّب لي الأمور على كل وجه، ويأتيني من ذات اليمين وذات الشّمال، وزرع لي البحر ” فقّوس ” . وهذا معتوق أبو شدوق الذي رضع معي أصبح لديه سرب من العيال. ولم يبرح العفريت حتى تمّت الصّفقة، فكانت فرحته أكبر من فرحتي، ويا بخت من جمع رأسين بالحلال ! هكذا قال العفريت ، فكان رأس الغندورة هو مطلبي . ولم يمض وقت طويل حتى أقيمت الأفراح والليالي الملاح . وعلى صوت الزغاريد دخلت ” القفص ” وما زلت إلى اليوم رهن الاعتقال . وفي كل يوم أطلّ من نافذة القفص الذهبي أنظر إلى عالم العزوبيّة، وأنا في شوق إلى أنفاس الحريّة، فأتذكر تلك الأيام والليالي التي عشتها في بيت مخلّع الأبواب والنوافذ، تدخله الشمس والريح والفئران والحشرات من أي مكان شاءت.
هناك كنت أستلقي على قفاي أفكّر في عالمي، والشّحرورة ” صباح ” – خبيرة الزواج – تغنّي ” المجوّز يرفع إيدو “! فرفعت يدي مستسلما لحياة غايتها ” زوجة ” ووسائلها ” ديون “، بدءا من بنك التسليف، مرورا بأقساط السيارات، وانتهاء بالتوريط ” التوريق ” . وأنا الذي كنت أحلم بحياة سعيدة، وإذا بالسعادة سراب يلصف في قيعان جرداء، وإذا بالحياة تطلبنا المزيد من العناء، فأصبح البيت المستأجر مليئا بالأولاد، فأنستني الهموم ذكر ” الغندورة ” وأنستها ذكري.
إنّ العزوبية هي عالم الانشراح والانسداح والانبطاح، والحياة الهادئة البسيطة التي يكفي لسدّ رمقها بيضة مسلوقة . حياة تجعلك تتوسد نعليك وتنام دون أن يفغر في أذنيك صوت يطلب المستحيل حين تكون ” طفران ” . وفي زمن العزوبية كنت أستلقي على قفاي، أتفكّر في الأرض وما أقلت، والسماء وما أظلت ، وأنظر إلى الدنيا من أوسع أبوابها . واليوم أجدني مطروحا على سرير وثير صنع في الصين، أنام عليه منكفئا على وجهي، وكل ما حولي من بهارج الدنيا يشعرني بالندم .آه ما أحلى ذلك الإبريق الذي كساه السّخام وهو يخرخر آخر قطراته في علبة صلصة حين تنكسر الكأس، حتى حثالة الشاي كنت أمصها مستمتعا.
هناك كنت أصدح بالصّوت عاليا، وأنشر غسيلي وأغنّي عاريا من كل هموم الدنيا . فلا شيء أخاف عليه ولا شي أبكي عليه.
إنّ الهمّ الأكبر لأهلنا هو زواجنا ، زواجنا المبكّر المدمّر لأملنا في حياة سعيدة . فما أن تنشقّ قشرة الدنيا عن أحدنا حتى يتم البحث له عن قرين أو قرينة . وما هي إلا أسابيع أو شهور حتى يتوقف القطار في محطّة ” الطلاق ” . فإذا كان ابن العشرين في زمن مضى يقود جيشا، فهو في هذا الزمن لا يركن إليه في قيادة دجاجة . والخاسر الأكبر هي ” الغندورة ” التي حلمت في حياة سعيدة، وإذا بها بعد تجربة مريرة تقبل على مضض بذي الروماتيزم ( الشايب ) . وكل الحكاية أننا استسهلنا الحياة الزوجية وبنينا عروشها على أعمدة من الوهم.
إنّ الحياة جميلة ورائعة، لكن لا بد من التخطيط لها، وأن يكون الزواج آخر ما نفكر فيه، وأن تكون البنية التحتيّة هي همّنا الأكبر لبناء الصّرح السّعيد.
ونهاية السالفة : خذوا الحكمة من أفواه المتورطين !
أشوفكم على خير


دامك متورط شلون تبي نلقى عندك حكمة
نأمل الابتعاد عن مقالات المقاولات
فالأسلوب القصصي له احكامه
وشكراً
إنّ العزوبية هي عالم الانشراح والانسداح والانبطاح، والحياة الهادئة البسيطة التي يكفي لسدّ رمقها بيضة مسلوقة!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماخاب ظني فيك أيها الكاتب القدير إلا وقد اتحفتنا بهذا المقال الذي لامس شغاف قلوبنا وقد شخصت الواقع كما هو بكل بساطة ووضوح!!
تقبل فائق الاحترام
احسنت على هذا المقال الرائع ياشتيوي العطوي.
الله يلعن العزوبيه الي كلها نفسيات زفت خل عنك بس
عن ابن مسعود قَالَ : ” كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) .
وأما الحديث الثاني ، فرواه البخاري ومسلم عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : ” أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ لِأَهَبَ لَكَ نَفْسِي ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَصَوَّبَهُ ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، فَلَمَّا رَأَتْ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا جَلَسَتْ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا ، فَقَالَ : ( هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ) ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : ( اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا ؟ ) ، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا ، قَالَ : ( انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ ) ، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ ، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي – قَالَ سَهْلٌ : مَا لَهُ رِدَاءٌ – فَلَهَا نِصْفُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ ؟ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ ، وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْءٌ ) ، فَجَلَسَ الرَّجُلُ حَتَّى طَالَ مَجْلِسُهُ ، ثُمَّ قَامَ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَلِّيًا فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : ( مَاذَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ؟) قَالَ : مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا عَدَّهَا ، قَالَ : ( أَتَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ ؟ ) قَالَ نَعَمْ ، قَالَ : ( اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ).
” يا ويل من يجرحنّه ” و ” كلامك صح ولا تشرح ، ولا تضرب ولا تطرح ”
انت من الطيبين
ومعتوق الله يهدية يتركك ليه بعد مقاسمك عيشتك
شكراً على المقال الرائع
سعدت بقراءة هذه المقاله الجميله وضحكت من قلبي وزادتني تمسكا بالعزوبيه
اسعد الله قلب كاتبها وقلب كل من يقرأها
بساطةالكاتب وعدم تكلفه وتصنعه في كتابة النص وصلت الى عقلي وقلبي سريعا
الكاتب العزيز شتيوي العطوي مع احترامي لشخصك الكريم ومكانتك ككاتب انت لم توفق بنصف المقال فهناك عبارات توحي بالتأخر بالزواج بالنسبه للشباب وهذا قد يزيد بأرقام العنوسه في البلد اعتقد ان معظم الشباب لكي يقوموا بتأسيس البنيه التحتيه لزواج سعيد فأنهم يواجهون الكثير من المشاكل الماليه التي تقف عائقا امام تحقيق احلامهم البعد العزابيه ويفتح باب جشع بعض البنوك على مصراعيه عليهم انا معاك بقولك لابد من التخطيط والتأني بالزواج . لاكن ان لم يتم ذلك با التخطيط فأن عليهم ان لايفوتون فرصه للزواج مع ان فيه مجازفه خوفا ان يتوقف بهم المطاف في محطة الطلاق . تقبل نقدي بصدر رحب اخي الفاضل.
إنّ الهمّ الأكبر لأهلنا هو زواجنا ، زواجنا المبكّر المدمّر لأملنا في حياة سعيدة . فما أن تنشقّ قشرة الدنيا عن أحدنا حتى يتم البحث له عن قرين أو قرينة . وما هي إلا أسابيع أو شهور حتى يتوقف القطار في محطّة ” الطلاق ” . فإذا كان ابن العشرين في زمن مضى يقود جيشا، فهو في هذا الزمن لا يركن إليه في قيادة دجاجة . والخاسر الأكبر هي ” الغندورة ” التي حلمت في حياة سعيدة، وإذا بها بعد تجربة مريرة تقبل على مضض بذي الروماتيزم ( الشايب ) . وكل الحكاية أننا استسهلنا الحياة الزوجية وبنينا عروشها على أعمدة من الوهم.
هذا ليس بمقال ابدا تباريح وتهريج بعيد كل البعد عن الواقع .فالرجال العظام تزوجوا وخلفوا رجال .فعلا سبيل المثال في عصرنا الحالي الملك عبدالعزيز تزوج مثنى وثلاث ورباع
انجب امراء واحفاد امراء يقودون دولة تنعم ياشتيوي في خيراتها .ليتك ماكتبت هذا المقال
كالباذنجان المحشي بالرز الني .ابدا لم توفق لم توفق في هذا الكلام .هذا الكلام الذي اسهبت فية رادف واحباط للشباب الذي يريد اكمال نصف دينه .او فتاة تريد العفه والستر لا ياشتيوي لاينبغي لك مثل كتابة هذه المواضيع .العلماء والشيوخ والمفكرين والمخططين .يحملون هم الشباب والشابات وانت قاعد تكتب مثل خرافات جداتنا سابقا
الأخ ( مررر من هنا )
بعد التحية والتقدير : أبشرك أنني لست من المتورطين،وهذا من فضل ربي وله الشكر والحمد
وقد أسعدني تواجدك هنا، ورأيك أحترمه، بل هو دافع لي للتصحيح . ورأي القارىء الكريم أهم عندي من المقال ، فهناك من هو أفقه مني
والقضية هنا فعلا تحتاج إلى مقالات من نوع المقاولات، بل إلى مقالات متخصصة لست أنا أهلا لها
وأما الحكمة، فستجدها في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وكثير من العلماء الذين وضعوا نظريات علم الاجتماع والنفس والسلوك هم من الذين تعرضوا لتجارب فاشلة في حياتهم
هناك مأساة يا أخي الكريم يجب إعادة النظر فيها، قد لا تهم الشباب بقدر ما تهم الفتيات . الفتاة هي من تكتوي بهذا الجحيم ( الطلاق ) جحيم حتى وهي في بيت أهلها بعد الطلاق . ارحموا الدموع والألم والحسرة .
أشكرك . وأهلا بك أخا ناقدا عزيزا
أخي الكريم ( محمد أل مخزوم )
بارك الله فيك، وأين أنا منك
لك خالص الود
الأخ الكريم ( البلوي المعيقلي )
أشكرك على جميع تعقيباتك على الكتاب هنا،وعلى روحك الطيبة
تقبل تحياتي
الأخ الكريم ( مقبل )
هدي أعصابك يا رجل
تشرفت بوجودك ولك التحية
الأخ الكريم ( صحيح الرجع )
بارك الله فيك فيما أوردته من أحاديث، لكن الزمن تغيّر . فمن يقبل بخاتم من حديد ؟!
أشكرك، وتقبل تحياتي
الأخ الكريم ( سفن أب )
وأنت أطيب
بارك الله فيك أخي الكريم
الأخ الكريم ( كبير العزوبية )
أهلا بك يا عمدة
إلحق قبل يفوت القطار بس لا تنسى التذكرة
متعك الله بالسعادة
الأخ الكريم ( البلوي )
حياك الله يا رجل، ولكل جواد كبوة . وإذا كان نصف المقال قد حالفه التوفيق فهذا خير وبركة
أتقبل نقدك بصدر بعير
وأخيرا يا ( المعيقلي ) أتمنى أن يكون ” أبو عارف ” في أجازة
تحية لكم جميعا، والسلام
العزوبيه احلا ايام العمر حقيقه العزوبيه لها سلبيات والزواج له سلبيات اكثر وهموم اكثر وتستمر الحياه اخ شتيوي تحياتي لك اخ شتيوي
بارك الله فيك ياأخي شتيوي العطوي
قلم رائع وشخصيه أروع
بارك الله فيك اشتيوي العطوي
سلمت وسلمت أناملك الذهبيه
جميل المقال بقدر جمال العزوبية . . . متورط وفقا لكلمة ولي الأمر منذو بضعاََ من الشهور ولكن متفائل والقادم أجمل ان شاء الله
سلام مني لك ياأخي شتيوي
محلاكي يالعزوبيه وَيَا محلاكي يالغندورة
والله صادق العزوبيه حلوه بس مشكلتك انك لاصرت عاطل باطل ولاهي حلو وحريه ومتى مابغيت تطلع لو اخر الليل مافي مسؤوليات ولا ورعان ولا مقاضي ههههههههههههههه
حملتك امك كرها .وانجبتك كرها وارضعتك كرها وانت ترفس معتوق ..ويمكن ياشتيوي وضعتك
بالشتاء القارس ..الله يامعظم امك .رحمها الله وجمعها مع امي في الفردوس الاعلى بالجنه .مبدع ياشتيوي
عيني عليك فريزر ..
أستحي أن أتجاهل أي أحد من القراء الكرام ،فهم زاد الكاتب وبدونهم لا قيمة له
وبعد :
الأخ الكريم ( وآ أسفاه )
تحية لك، وكما قلت أنت بأن المقال تباريح وتهريج ، والحياة كلها – يا أخي – تباريح وتهريج
وقد قلت – يغفر الله لي ولك – بأن الرجال العظام تزوجوا . والحقيقة ليس العظام وحدهم من تزوجوا وخلفوا . وأنا لا أتحدث عن زمن الملك عبدالعزيز فبيننا وبينه مائة سنة . ذلك الزمن الذي إذا وجد أحدهم شريكة الحياة أو شريك الحياة فإنه يعض عليه بالنواجذ . ثم إن الفضل والخير لله ومن عند الله رب العالمين .
وأقول لك بأن لا العلماء ولا المفكرين ولا المخططين من يحمل هم الشباب والشابات ، فكل يحمل همّه،وإلا لكان رأيت الحلول .
أشكرك .. ولك من الود صافيه
أخي ( بلا ميعاد )
أهلا بك بلا ميعاد .. وفد صدقت! فكلا الحياتين لها سلبياتها وإيجابياتها
تقبل تحياتي
الأخ ( الغربي )
أشكر تواجدك هنا وردودك على الكتاب والقراء
تحياتي لك
الأخ ( العطيات العطوي )
سعدت بوجودك هنا، فلك الشكر والتقدير
الأخ ( عميد المجتمع )
بارك الله فيك، أسعدني مرورك الكريم . تحياتي
الأخ ( العطوي، تبوك العز )
سلمك الله من كل شر وبارك فيك . تقبل احترامي
الأخ ( عبدالله العطوي )
وأنت أجمل . أبارك لك ودعواتي لك بالتوفيق في حياة تحفها رعاية الرحمن
تقبل شكري
الأخ ( أبو خضر )
وعليك السلام يا أبا خضر ورحمة الله وبركاته
سعدت بتواجدك هنا
الأخ ( أبو مثقال العطوي )
إما العزوبية وإما الزوجية والخيار لك
تقبل تحياتي
والتحية والتقدير لكل من مر من هنا . والسلام
من النادر نجد الكاتب يعلق علي تعليق ونقد القراء والمتابعين ويرد عليهم فردا فردا كبير يااخ شتيوي بكتاباتك وبااخلاقك الرائعه اختلاف الرأي لايفسد للود قضيه الاخ شتيوي مزيد من المقالات الرائعه فنحن نحبك في الله شخص جميل الخلق متواضع لايتصنع علي طبيعته هكذا اشخاص يدخلون الي القلب دون استئذان تحياتي لك اخ شتيوي الله يوفقك
أشكر أخي شتيوي على مقاله والأجمل أخلاقه ورحابة صدره فلك مني قبلة على الرأس تقديرا واحتراما ( وإن كنت اختلف معه في الرأي )
بارك الله فيك يا أخي شتيوي العطوي
جزاك الله كل خير ياخوي شتيوي انت من ينفس عنا ويداعبنا بمقالاتك الفريدة وشكرا. لك
دائما مبدع بارك الله فيك
مفروووض يسموك الفيلسوف شتيوي العطوي تقبل نحياتي
( مخاوي الكبش النعيمي )
أشكر لك تواجدك معي هنا .. وأنا أحسدك على صحبة ” الكبش النعيمي ” في زمن هبطت فيه قيمةالأصحاب وارتفعت قيمة الخرفان !
تحية لك
( أبو عارف الفاضلي )
كنت أظنك في أجازة، لذلك دفعت بهذا المقال للتحرير نص الليل، وإذا بك تأتي مفرّع الرأس
أعرفك يا أبا عارف ما تسكت على غبن . أنت ” بلدوزر ” التعقيبات ( واضح وصريح )
سلمت ، وتقبل تحياتي
السلام عليكم
مقال بمنتهى الشفافية ، هادف لحياة زوجية ناجحة ،ولم أر فيه أنه دعوة للعزوف عن الزواج كما فهم بعض القراء ،
بل هو دعوة للتخطيط والاستعداد المادي ، الذي هو عماد السعادة الزوجية.
استاذي الكبير شتيوي ، سر على نهجك ، فأعناقنا تشرأب لجديدك ، أمد الله في عمرك على طاعته.
يعطيك العافية مقال اكثر من رائع
ولا يهك بعض الاراء المزدوجة
استمر وبارك الله فيك
تقبل تحيات اخوك ابو سامر
اخوي اشتيوي ماشالله عليك مقال جميل كجمالك
اتمنى اذا عندك حساب بتوبيتر تضيفه
وتقبل خالص تحياتي
ليس من شيم العرب ان يكون جارك واخوك المسلم حزين ومكلوم وتتكالب علية النوائب ونحن نتنزه في بساتين العلا ونمارس رياضة تسلق الجبال في مدائن صالح .فحتى لاتضيع النخوة البلوية العطوية قطعت اجازتي الرسمية .والرجوع لمدينة تبوك فورا لقد ألمنانبأ بوح ماضيكم المبكي اللحزين المعقد .لايسعنا الا الدعاء لكم بالصبر والسلوان .
لله درك ياشتيوي العطوي
أسعد اللحظات هي تلك التي تجمعني بإخواني وأخواتي الكتاب والقراء. وأكون سعيدا حين أجد ما يملأ دماغي . فأنا أحب القراءة أكثر من الكتابة . وأرجو من إخواني وأخواتي القراء أن يدعموا مقالات إخوانهم وأخواتهم الكتاب الذين يطرحون هموم ومشاكل ومطالب الناس . فالكاتب لا يتحدث عن نفسه، بل هو أذن وعين لمجتمع، أي أنه يسمع ويرى ويطرح ذلك في قالب ” مقال ” وقد لا يهم الشكل بقدر ما يهمنا المضمون . فلهم ولكم مني التحية والتقدير .
وبعد :
الأخ الكريم ( بلا ميعاد )
من واجبي أن أرد على القراء، ولن أتجاهل حتى الذين لا يعجبهم المقال، فلست وحدي من يملك المعرفة والحقيقة . أشكرك وتقبل تحيتي
الأخ الكريم ( أبو عبدالله )
سلم رأسك الطيب . يكفيني منك شرف المتابعة والتعقيب
دمت بخير
الأخ الكريم ( مرشح نفسه )
أرجو لك الفوز بخير الدنيا والآخرة . تقبل شكري وتقديري
الأخ الكريم ( من أهالي بئر بن هرماس )
لا بد من الترويح عن نفس القارىء . ولولا بعض الظنون التي يخشاها الكاتب لجعلت القارىء يضحك من بداية المقال إلى نهايته . تحية وتقدير لك يا ساكن البير
الأخ الكريم ( زيزوم ربعه )
والنعم فيك وفي ربعك . سعدت بتواجدك هنا فلك من التحية والتقدير
الأخ الكريم ( الروضاني )
لا أستحق ما أتحفتني به، فما هي إلا نفثات لا ترقى إلى الفلسفة . أشكرك وتقبل تحيتي
الأخ الكريم ( علي بن عيد بن جدعان )
وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته . وأين أنا منك يا رجل . أشكر لك تواضعك . دمت بخير
الأخ الكريم ( أبو سامر العطوي )
عافاك الله وبارك فيك وعلينا تقبل الرأي الآخر . تحياتي لك
الأخ الكريم ( الوابصي )
وأنت الأجمل . وصفحتي على تويتر . تشرفت بك هنا، تحياتي لك
الأخ الكريم ( أبو عارف الفاضلي )
أشكر لك مشاعرك الطيبة . تحية إليك أينما كنت
الأخ الكريم ( البرج )
لست بشاعر حتى أرد عليك ، لكني أشعر بكل ما هو جميل . أشكر لك هذا البوح، وتقبل تحيتي
الأخ الكريم ( الغربي )
آآه.. كدت أنساك يا رجل .. لكني أبدا لن أنسى هذا الاتجاه . تشرفت بك هنا وتقبل احترامي
اشكرك اخي شتيوي على هذا المقال صراحة اشرت الى مشكلة تواجه المجتمع وهي الطلاق واسبابة
تقبل مروري
مبدع كالعادة كاتبنا الرائع
مقالات مميزه ومتابعين لها ..كانت لي في هذه الصحيفه 3محاولات لكتابة المقال ..احداهما بلد المليون ونصف..وهناك بعض الاخطاء في الاملاء سببها التعجل وعدم المراجعه
فقط تستهوين القراءه والكتابه ..