تدمير البيئة العالمي
خلق الله الطبيعة وقدر أقداره على علم وخبرة وحكمة ووزع أنواعها لتتكامل في بناء الإنسان وعوامله المساعدة والأمر يتطلب عقلانية وحكمة بالغة من الإنسان بحسب قدرته العقلية والإنسانية، والتفاعل مع البيئة بلا إفراط ولا تفريط كما سنها الله في خلقه، فيظهر التكامل في كل جزئية من مخلوقاته التي لا حصر لها، فلو زاد نزول المطر لولد الفيضانات، ولو زادت العواصف والأعاصير لزاد منسوب البحر حتى يدمر كل السواحل ومدائن السواحل؛ كما قال في كتابه العزيز : ” اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ (8) عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ”.
لكن هل نري في عالم الحضارة المتطور عالم التقنية وعالم العقل المفكر والمبدع والصانع والمتعاون والمتقارب؟! هل نري العقلية البشرية المعتدلة التي تحافظ على الأقدار والمقادير والتفاعل بوسطية أم أننا نري غياب العقلانية في كثير من التصرفات البشرية في العالم المتحضر والمتأخر معا.
ومن تلك المظاهر المدمرة للطبيعة مع ضرورتها للاعتدال وبقاء الإنسان بلا مجاعات ومخاطر منها:-
1. التدمير للهواء والأجواء وطبقاتها بانبعاث الأدخنة المدمرة، فكم أوجدت من عدم توازن الطبيعة والآثار المدمرة لجبال الثلج في القطبين والمدمرة لمكونات الطبيعة بل وصحة الإنسان، وكم كانت كلفتها لمعالجتها.
2. كم أكتسح الإنسان من غابات، فجعل الأرض الخضراء صحراء لا نبات فيها أو عمرها بنايانا، فأوجد عدم التوازن في تكاثر الإنسان وفقدان ضرورياته من النبات والمراعى والزراعة وكم غاب من القطعان الحيوانية وزاد بعضها فوق القدرة كما هو في المراعي والمزارع الآن.
3. عمليات البناء والعمران الخرساني، كيف استهلكت المياه والجهد والإنسان لعمليات لا تمت إلي التوازن في التكوين الكوني فقد افتقدنا مزارع النخيل والمراعي حول المدن وحلت المباني مكانها.
4. الإسراف وفقدان التوازن في الاستهلاك البشري للأغذية والأشربة في العالم بأسره، كم يُعد من الأطعمة، فهل يأكل الإنسان نصفها أو ربعها أم يقذف بكثير منها إلي الزبائل والقمامة بعد أعمال متعددة من الجهد في زرعها وإعدادها والعوامل المساعدة في إعدادها، إنها ظاهرة بشرية تتفاوت من مجتمع إلي مجتمع، ولكنها كانت شبه معدومة في الأزمان الغابرة.
5. تدمير البيئة بالسدود وتجفيف الأنهار وحرمان جريان الماء إلي أراض ممتدة بل حرمان باطن الأرض من جريان الماء.
6. الصناعات كم دمرت من الأرض واستخراج ما فيها، كم تركت من فجوات فارغة أخذت تظهر مشاكلها في الانهيارات العالمية التي طالت بعض المدن .
7. تدمير ما هو صالح للاستهلاك من فاكهة للإنسان, وأعلاف للحيوان بتحويلها إلي وقود للآلات ونحن نٌحذر من المجاعات، فهل راعا العالم الصانع المتحضر إنسانية الإنسان.
8. العالم المتحضر يفتك بالغابات ويدمر الثروة الحيوانية الصالحة للغذاء كمثل مطاردة الإبل بالطائرات وصرف ملايين الدولارات على التخلص منها بقتل غير إنساني مع سهولة استثمارها وحاول تكاثر الزراعة واستنزاف المياه.
9. كم يدمر الإنسان من ثروات في عادات لم تكن ضرورية، وفي موضات سريعة الاستهلاك مكلفة الثمن، وكم تكلف الأعمال الفنية والبذخ الفني فتميل بالبذل العالمي، وتميل على جانب مواطن الفقر العالمي.
10. تدمير البيئة المحلية في البلاد العربية على قلة شجرها يكون مصدره الرحلات التي تقذف بالمخلفات، وتملأ الأودية والمنخفضات ومنها التحطيب الجائر، فكم أودية أضحت صحراء جرداء لا معالم فيها للشجر، حتى السير بالعربات فإنه لم يلتزم بمسارات مخصوصة، بل يجوب الصحاري فيدمر النبات ولا سيما أشجار الربيع ، أمّا أكياس الأعلاف، فحدث ولا حرج وحفائظ الأولاد أمر يدعو إلي النفور فوق الأذى ويعطي صورة لمن يخلفه بأنه بعيد عن النظام والذوق والمحافظة على البيئة.
فلنسأل أنفسنا عن عقلانيتنا الفردية والاجتماعية والعالمية والعلمية، والقانونية؛ كيف يكون توازنها لهذا الكون، ألم يكن الإنسان يسعي جاهدا لتدمير الطبيعة وهو ضرورة للحياة الكونية.


لا فض فاك دكتور مسعد . كتبت الحقائق المؤلمه .نعم اصبحنا افة على انفسنا
وعلى الطبيعة .حتى عقولنا يادكتور تصحرت ..
خلق الله الكون كم الانسان في أحسن تقويم – الا أن الإنسان بطبعه أبى إلا أن يفسد هذا الكون بالقطع أو الحرق او التدمير ونقول له هذا الكون مسخر لك فلا تفسده وتذكر قول الله تعالى ” والله لا يحب الفساد”
حقيقة لم افهم فكرة هذا المقال ولماذا تم إعطائه الصبغه العالمية لا ادري عموما الكاتب المؤقر تطرق الي الصناعة واستخراج النفط والغاز وغيرها من الصناعات بأنها من أسباب العبث بالبيئة
وهذه ليست من عبث الانسان وإنما خيرات في باطن الارض استثمرها لكي نعيش في وضع اقتصادي وتنموي أفضل ام ان الكاتب يريد للحضارة العالمية ان تبقى رهينة لبدايات الحياة
ايضا المقال طويل جدا واعتقد انه تم حشر بعض القضايا في المقال مع انها خارج ذلك
واعتقد ان المقال ينبغي ان يتناول الفكره بشكل مبسط ومختصر وبإسلوب الكتابه المقاليه التي تصل الي المتلقي بشكل سريع عكس أوراق العمل التي يتم فيها الإسهاب
وشكرا للجميع
أمل من صحيفة صدى ان يتم تنزيل للتعليقات
نحن معشر المتابعين لمايدون نبحث عن المعلومة التي تثقفنا في شتى مناحي الحياة وقد استقطبت الصحيفة كتاب زادوا الاثراء العلمي والثقافي وبالطبع البرسفور مسعد ممن يبذل عصارة خبرته وفكره بل انني اعلم سعادته ان يستفاد ممايقدم وان يجد النقد الذي يضيف معلومة اويصحح معلومة
وماارجوه من صحيفتنا المؤقرة الا تجيز الاالنقد الهادف او الثناء الهادف فالمتابع يقرأ التعليقات ويزكمه احيانا التعليق لاجل في نفسه شئ عن الكاتب لكونه لايرتاح له والمشكلة انه جبان ونكرة فاعتقد من يحترم نفسه لايختبئ تحت اسم مستعار ويريد ان ينشر تعليقة واخشى ان يحجم كتاب افاضل عن الكتابه
ملاحظة انا لايهمني نشر مادونته بل هو حرصي على صحف تمثلنا بهذه المنطقة حتى ولواختلفنا في وجهات النظر والله
هذه نتائج البذخ والبطر ، واوافقك بما ذكرت ، إلا في مسألة السدود ، فهي معلم حضاري ، والسدود لها فوائد عديدة ، فهي تُثري المخزون العام للمياة وتغذي المياة الجوفية ؛ وعلى جوانبها تنشأ البساتين والمزارع ؛ وهي تكبح جماح السيول فتمنع الفيضانات ، كما تعد مورداً للناس والدواب .
وكم أتمنى أن تقام سدود عظيمة على أودية تبوك الكبيرة التي تذهب مياهها هدراً في كل عام.
وفقك الله ورعاك ، يا دكتورنا المتواضع ؛ صاحب الاخلاق العالية والصفات الحميدة.
جميع هذه النقاط التي ذكرتها يادكتور تكون عاملا كافيا لتدمير البيئه وماخفي كان اعظم……. الشكر الجزيل لك على طرحك.
إنفعالغ الاخ ضيف الله ليس له ما يبرره فالاخ ابو زنط لم يسء الي الكاتب وإننما كان طرحه منطقي وقام بتحليل رؤيته دون الاساءه وعموما من يكتب ارائه للناس عليه ان يتحمل النقد وهذا حق متاح للجميع وبصراحه اقول للاخ ضيفالله هجومك غير موضوعي على الاطلاق بل اني اعتبره حماقة ليس الا
نفع الله فيك وفي علمك
بارك الله فيك يمعالي الدكتور مسعد عيد العطوي
سلمت يا ابا عادل
بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك
انتم فخر للمنطقه والقبيله
اﻷخ السمطري
الاستاذ ضيف الله أبعد ما يكون عن الحماقة ؛ بل فيه من الحكمة وسداد الرأي الشيء الكثير.
وليس من العقل ولا من حسن الحوار ان تكتب هذه الألفاظ.
ويبقى انه يكتب باسمه لا باسم مستعار.
ولو أنك وجهت انتقادك بموضوعية ونصح لكان أنفع.
ارجو ان لا تعتبر ردي هذا تهجم عليك
ولكن الاستاذ الفاضل المواطن الصالح الذي بذل شبابه في خدمة وطنه وابناء وطنه ؛ الاستاذ المتقاعد ضيف الله العطوي ؛ يستحق الاحترام والتقدير والذب عن عرضه
الاخ السمطري هذه وجهة نظري وكتبت اسمي صراحة وانا لااقصد ابوزنط وهوتطرق الى الموضوع بفكره ولم اجد فيه مايدعو ان انتقده وزيادة اقسم بالله لم اقصده ذلك ليطمئن قلبي وقلب كل القراء والكتاب
انا اتحدث عن مداخلات في عدة مقالات سابقا ولاكثر من كاتب ليس لنشر بعضها اي فائدة اما انت اخي الكريم فاقول سامحك الله ولو عندي افضل من ذلك لقلته لك واعتذاري ان كنت قد خالفت الصواب
سلام لأهل تبوك الكرام