هل ماتت نخوة المعتصم ؟؟!!
ونحن صغارا كنا نقرأعن قصة المعتصم ونصرته لتلك المرأة التي صرخت باسمه فوصله الخبر فحرك الجيوش لنصرتها ..كنا نشعر بالزهو والفخر وقتها ..لكن يبدو أن نخوة المعتصم لدي بعض العرب بدأت تتقلص شيئا فشيئا حتي تلاشت تماما …وليس ببعيد عنا حادثة الطفل السوري الذي تناقلته صورته وكالات الأنباء العالمية وضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي صورة ذلك الطفل البريء المسكين الذي كان مع أسرته يبحثون عن طوق نجاة لهم بعد أن أوصدت الحدود العربية في وجوههم وعجزت مبانيها وصحاريها وقفارها عن استيعابهم فماكان أمامهم إلا خوض عباب البحر بحثا عن النجاة!! صورة ذلك الطفل وهو ملقي علي وجهه أبكت البعض دما قبل أن تبكيهم دمعا ….وليس ببعيد عن تلك الصورة المؤلمة صورة ذلك الأب الذي كان يحضن أطفاله وهويبكي والصغار من حوله ممسكين به يحسون ولو بشيء من الأمان رغم أن الأب لاحول له ولاطول والدليل دموعه التي انسابت علي صغاره لأنه يعرف أنه لايستطيع أن يفعل لهم شيئا سوي الموت سويا .!!!!…فبالله عليكم أي غبن أشد من هذا ؟؟؟؟ هاتان الصورتان وصمة عار في جبين العالم ككل وفي جبين المتخاذلين من الأمة العربية علي وحه الخصوص . حتي الشجب والاستنكار الذي كان يمتاز به العرب لم يعد موجودا !!!! هل نتصور من هؤلاء الصغار والكبار من اللاجئين السوريين الذين توافدوا علي أوروبا زرافاتا ووحدانا طلبا للنجاة بعد أن خذلهم إخوانهم العرب وهم يتغنون ببيت قالته العرب (وظلم ذوي القربي أشد مظاظة …….) أقول هل تتوقعون في يوم من الأيام أن يتعاطفوا معنا كعرب في أي قضية قد تحدث للعرب ؟؟؟!!! أعتقد أن السؤال لايحتاج إلي جواب !!! بلادنا -بحمد الله – بقيادتها الرشيدة كان موقفها مشرفا وفعلت كل ماتستطيع بخصوص القضية السورية ..لكن بسبب تسارع الأحداث من حولنا وخطورة الموقف بالخليج العربي وخاصة باليمن ووقوف المملكة بكل حزم لوقف المد الصفوي الغادر جعل الظالم يتمادي في ظلمه. لكن أين بقية العرب من القضية السورية …أين أصحاب الملايين الذين ينفقونها علي شراء اللاعبين والإبل والفنانين والفنانات وغيرها أين هم عن دعم اخوانهم السوريين هل ماتت النخوة في نفوسهم أم أعمتهم الدنيا بزينتها وزخرفها عن رؤية جراحات وآلام إخوانهم .أذا لم تستيقظ ضمائرهم بعد رؤية ذلك الطفل منكبا علي وجهة وبكاء ذلك الأب المكلوم فأقول أنها ستبقي ميتتا إلي الأبد.أسأل الله أن يرفع عن إخواننا السوريين الغمة وأن يعجل بهلاك بشار المجرم وزبانيته وكل من شار ك بقتل الشعب السوري و تهحيره.


بارك الله فيك
اللهم لك الحمد اولا واخر هذا قدرنا عشنا في زمن لانعرف لافرح ولانصر نكاد في هذه الايام يوميا نعيش على الكوارث صورة وصوتا حقيقة ماثلة لاتحتاج الى شك اوظن قدرنا نرى القتل والتدمير والتشرذم على الحدود في مناظر سكتت عنها هئية الامم لانهم مسلمين اولا وعرب ثانيا
عاصفة الحزم اعطت شيئاما الامل ولكن المتخاذلون ارادوا بها شرا ولكن الامل بالله في تحقيق النصر ويكون ان شاء الله بداية لمواطن قوة وحزم مستقبلا
اللهم نسألك النصر وشكرا اخي فرحان ويكفي ان اسمك نتفاءل به
صدقت ورب الكعبة
ماتت النخوة ولم يبقى لها اثر
لاقد لامست حال الأمه وماتمر به بمقالك استاذ فرحان البلوي ولانستطيع الا ان نقول واسفاه واسفاه على حالها.
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام
فإن طلبنا العزة بغيره أذلنا الله
( هذه كل الحكاية )
محمد الدره وهذا الطفل السوري رحمهم الله جميعا لقو حذفهم على مرأى من العالم وبالاخص العالم الغربي الذي يتشدق دائما بالفم المليان تبن عن حقوق الانسان ولم يحركوا ساكنا لهذه الاباده التي ترتكب بحق الأنسانيه الا حكام هذه البلاد المباركه من عهد الملك عبدالعزيز يرحمه الله ورحم ابناءه الملوك من بعده الذين اخذو على عاتقهم الدفاع عن قضايا المسلمين. شكرا جزيلا لك فرحان الرقيقيص على هذه المقال الذي يحاكي الواقع المؤسف التي تعيشه امتنا.
يقول عمر ابو ريشة
رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم ….. لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم
*****************
أبيات تكتب بالذهب
والله لن يجلب لنا الكوارث سوى فسق من ذكرت ممن يشرون الفنانين الفنانات
كذلك مزاين الابل الذي باتت شعوب العالم تحقد علينا كشعب بسبب هذه الفئة التي تعدت كل حدود التبذير والاسراف
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولاكن لاحياة لمن تنادي
شكرا فرحان/ابو فهد
تلك هي فضيحة الدهر
لن تعود العزه للمسلمين مالم نرجع لرب العزه.. فمن أراد العزة بغيره أذله
قال تعالى: (إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)
وقال : (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ).
أبدعت يا أستاذ فرحان.
نسأل الله العزه
كعادتك مبدع دائما
دائمآ مبدع ابو فهد ،، الى الامام وبالتوفيق
يعطيك العافية ابو فهد
استاذي فرحان البلوي آه لمست الوضع المرير بمقالك الرائع بارك الله فيك لاتطلب الفرس والأتراك والعربا اهرب الى الله حاز الخلد هربا لست الغريق هم الغرقى بخيبتهم على العروبة صلى المجد وانتحبا
اللهم آمين يارب
بارك الله فيك وجعل الله قلمك شامخآ بقول الحق
شكرآ أبافهد
نقل مؤلم وسرد اكثر إيلام استاذي ابوفهد احلامنا ونشوتنا باابطالنا السابقين يكرس المقوله الشعبيه الشهيرة. النار ماتعقب الا الرماد
وهل تريد من أمه ماما جابت بيبي ان تنتصر للاخوان السوريين نعم تربينا على قصص السابقين من القادة وتعلمنا منهم كيف تكون عربي اصيل لكن جيل اليوم لايعرف شئ عن هؤلاء القادة ولن تجد حتي طلابنا في مدارسهم يعرفونها وخلهم على اناشيد ماما جابت بيبي وانا البندوره الحمراء وسوف ترا العجب من جيل يموت ويغرق ويدفن ولن تجد له حتي من يذكره
إبداع وملامسة للواقع المرير بقلم متمكن متمرس دائما مايمتعنا ونحن نقرأ فليت قومي يعلمون
وفقك الله …. استمر