طلقها وأخذ أختها.. فلعنها ولعن أختها!
من المعروف أن موضوع العدل بين الزوجتين أمر محال إلا ما شاء الله، وهذا ما يجمع عليه كثير من الناس، وهو من أصعب الصعاب، وهناك من يتخوف ويستصعب العيشة حتى مع زوجة واحدة، فتجده كثيرا ما يبحث عن حل كي يريحه، فنجد البعض قد يجبر بأصعب الحلول وأبغضها الا وهو الطلاق، والذي يعتبر من أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى، كما أن هناك قلة من الناس من يحاول أن يصلح الخطأ بالزواج مرة ثانية من زوجة ثانية، وذلك كأمل منه و تفاءل، وعله أن يجد السعادة والراحة المطلوبة مع هذه الزوجة الثانية، وعلى أن تعوضه عنما فقده من زوجته الأولى، وبامتثاله للمثل الشعبي المعروف: طلقها أي الزوجة الأولى، وخذ أختها بمعنى زوجة ثانية على الزوجة الأولى، وما أن يتزوج بالثانية ليجد أن الفأس قد وقع على الرأس، فتزداد عليه الهموم والمشاكل، حتى يرجع لمحاسبة نفسه، وهو يعض أصابع الندم مرددا المثل الشعبي مخاطبا ومحملا اللوم على من أشار عليه بالتخلي عن زوجته الأولى ليقول بـ (حسبي الله ونعم الوكيل، قال لي طلقها وخذ أختها، فقلت له الله يلعنها ويلعن أختها).
سامي أبودش
كاتب مقالات.
https://www.facebook.com/sami.a.abodash


الطلاق حل من الله لنهاية مشاكل الزواج كما ان الزوجة الثانية سواء للمطلق او للمتزوج هو شرع من الله ويستطيع الشخص الذي يخاف الله ان يعدل ويمكن انك قد وقعت في مشكله مماثلة لما ذكرت وحكمت على الجميع اي ان الموضوع لايمكن تعميمه
تقوى الله فوق كل شي سواء زوجه او ثنتين ماتحتاجه الزوجه الرحمه والموده فقط
هاذا كلام العقل
كلام منطقي… لكن تمنيت منك استاذي الابتعاد عن الامثال التي تحتوي اللعن
مقال سامج جدا