انتقل إلى المحتوى

سيدي الرجل !!

نعم سيدي اقولها بغمرة احاسيسي وبحضورعقلي اقولها بملئ فمي.. كيف لا تكون سيدي وانت أبي ذلك الرجل الذي وهبني حياته وعلمني كيف أكون. اخي سندي وعضيدي في جُل شدائدي. كيف لاتكون سيدي وانت ابني الذي حملته وهناً وألمً ووضعته موتاً ومكابده.

في زمن المهاترات والنداء الى المساواه بين الجميلة و الوحش والحديث العابث عن الحلقه المفقوده ،، والأهازيج الصاخبه التي لا تستهويني اقف لأرددها نعم هو سيدي..
المرأه التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنه على الأرض.. بكامل طاقتها ترسم عيون الحريه وتعشق عبودية الحب ؛ الرجل الصالح للمرأه سند ،،وللبيت عماد ،، وللحياة نعمه ،، وللأنوثة ري ،، وللأوجاع ستر ،، وللحاجات سداد ،، وللشدائد فارس.

تكذب التى تقول أن وجود الرجل ليس ضروره! ففي أقل الأشياء للرجل تأثير على المرأه.. فبكلمه حانيه منه ترقص الدنيا لها طرباًوفرحاً وبكلمه مؤلمه تغلق اسوار سعادتها.. فكل منهما مكملاً للأخر وغياب أحدهما هو نقص للأخر.

حواء الأنثى انا ادرك انك لا تلتفتين الى ما رميت به وتضربين بيدك حسره على قلم أنثى خضعت لسيدها الرجل ، بكل أناقة حروفي “سيدي هو صنعك انت ِ”

اغرسي لتجني الثمرة ثمرة السادة والأخيار ثمرة العظماء والحكام ثمرة الوفاء والشهامه ثمرة الرجوله في زمن اشباه الرجال.

المرأه المسلمة صانعة الأبطال وهي التي يرجى من ورائها الخير للأسلام والمسلمين. كثير من الساده العلماء يُرجعون تماسك المجتمع الإسلامي وانتصاره على الغزاة في مراحل الضعف التاريخي التى مر بها الإسلام الى المرأه الصالحه وتمسكها بدينها وعقيدتها الإسلاميه ولقد أدرك ذلك أعداء الإسلام ومن ثم حرصوا على تغيير توجهات المرأه وإفساد هويتها المسلمه.

فأين المرأه المعاصره من أم الإمام مالك التى يقول عنها أبنها،، نشأت وانا غلام فأعجبني الاخذ من المغنيين فقالت أمي : يابني أن المغني اذا كان قبيح الوجه لم يُلتفت الى غنائه.. فدع الغناء وأطلب الفقه ،، فتركت المغنيين واتبعت الفقهاء فبلغ الله بي ما ترى.

إن كثيراً من الأمهات المسلمات كن بأخلاقهن الفاضله بمثابة الموجه الأولى لابنائهن كي يكون لهم بعد ذلك أعظم الدور في المجتمع.

ختاماً أن كفاح المرأه البطولي في تربية الأجيال وفي مواجهة كل التحديات على اختلاف انواعها هو ملحمة متواصله تبدأ بتربية ذلك الطفل لتزرع به من الصفات الطيبه والأخلاق والدين السوي ما يسمو به الى منازل النبلاء والقاده الأجلاء والشهداء حتي يصل الرجل الى ملكوت العظماء ليصبح حينها ( سيدك الرجل )

الكاتبة – مريم الحربي

النقاش

  1. ماشاء الله تبارك فعلاً موضوع راقي جداً واشكر الكاتبه على هذا الرقي في ماتقدمه ( سيدي الرجل ) عباره لاتنكرها أنثى عاشت مع أب عظيم واخ حنون وأبن بار وزوج صالح محب لافض فوك اختي ومزيداً من التقدم بإذن الله تعالى في كل طرح جديد يهم المرأه

  2. الله الله اول مقال ينصف به الرجل والله ابداع في الكتابه واجمل مافي الحياه المرأه الصالحه العفيفه قال رسولنا محمد عليه افضل الصلاه والتسليم ( رفقاً بالقوارير) ( ثلاثه _ تقتل المرأه )1 – تفضيل امرأه عليها2 – انعدام مستقبلها3 – رحيل والديها وأبنها( ثلاثه اشياء تجعل غيرها يتحذر منها ويخافها ويستغربها ) :1 – صمتها2 – جرئتها المفاجأه3 – برودها المفاجئ .المرأه: في البداية تخاف أن تقترب منك ، وفي النهاية تبكي حين تبتعد عنها . قليل من يفهمها .”المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد..”وأتذكر هنا قول سقراط: “عبقرية المرأة تكمن في قلبها”وانا اشكر الكاتبه وبما انها ذكرت الرجل فأنا اتحداها في الرد عن المرأه والاخت
    عفواً انا زوج اجمل وارق مرأه عرفها قلبي او بالاصح انثى
    لايجتمع الجمال والدين ولكن نظريتي ان كل امرأه على وجه الحياه انثى والصلاح من رب العباد حتى ابو سروال وفنيله يعرف يكتب وعنده مشاعر

  3. ماشالله الله الله الله مازال فيه أمرأه تقدر الرجل وتحترم وجوده بحياتها ،، لا لا كاتبه مبدعه وصادقه بكتابتها وين الحريم يقرن ويتعلمن منك اوف لوفيه منك كثير كان احنا بخير وسلامه وكان تزوجت ماجلست عزابي الله يجمل حالك ويسلم يمينك على ماكتبتي

  4. من تقول مثل ه̷̷َـَْـُذآ الكلام كان خلفها اب عظيم ورجال مارسوا رجولتهم وليس ذكورتهم
    خرجوا من هم امثالك من النساء الصالحات اما الناعقات بأسم الحريه والمساواه التى لايعجبها
    الباب والسور والحارس هي فريسة سهله واداة طيعه لنخر قيمنا والتلاعب بأعراضنا كثر الله من امثالك
    ووفقك الله

  5. الاخت مريم ونعم التربيه الصالحه نتمني تفكير جميع النساء هكذا الله اكبر علي المقال مااجمله اقسم بالله لهو شرف عظيم ان يرتبط الانسان بهكذا امرأه عظيمه الاخت مريم كثر الله من امثالك وحفظ الله لك والديك

  6. الأم مدرسه ان اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق
    الأخت الكاتبه انتي مثال يحتذى به بالأم والمرأه الصالحه.

  7. مــريم الحربــي علم على رأسه نار.. شخصيه متميزه ومطوره لذاتها دوماً تؤمن بمبادئها وقيمها وتترجمها بأفعالها .. من يعرفها حق المعرفه يعرف ذلك عنها ،، اشكر لكي تميزك وقلمك اشكر لكي صدقك مع نفسك لا اجد ما اوصف به هذا المقال الرائع الصادق فقلمك كفيل بشكرك .. شكراً مريم الحربي لدعمك لي شكراً يا اعز صديقه عرفتها شكراً لأنسانيتك ونبيل أخلاقك لا املك من كلمات الحب ما يوفيك حقك ،، اسأل الله العلي العظيم ان يسدد خطاك ويحفظك ويوفقك لمايحبه ويرضاه ..

  8. ما شاء الله مقال ابداعي و ينطق بالحق الذي غاب عن عقول كثير من بنات هذا الجيل التى اصبحت ترى الرجل منافس لها او سالب لحقوقها
    نصيحه لكل امراه اذا في يوم شعرتي ان الرجل لم يناسبك انت لا اي سبب كان لا تحاولي ان تنقصي من قدره وتذكري
    انه ابن و امه تحبه
    و انه أخ واخته تحترمه
    وانه اب وبناته لايستغنون عنه

  9. الأخت الكاتبة مريم الحربي لا انكر روعة قلمك وتميزه البيئة .التي نشأت وترعرعتي فيها دفعتك الى كتابة هذاالمقال ونحن لا ننكر اختلاف البيئات وتعاملها مع المرأه هناك مجتمع متشدد ولا ينظر للمرأه بنظرة الأحترام ويفرض عليها القيود والسلطة . وكأنها سبية او خادمه لديه ويمارس عليها انواع الضغوطات . ارجو منك طرح مقالك (كبرياءانثى )في الصحيفة من اروع مقالاتك ولامستي حقوق الأنثى بعيدا عن الرجل

  10. ما شاء الله مقال جميل جداً , وفيه منالعبر والتوجيهات الشيء الكثير .

    أشكر الكاتبة على عنوان مقالها المميز ومحتوى المقال الأميز , هذه النوعية من المقالات نفتقدها كثيراً خاصة عندما يكون كاتب المقال ( أنثى ) .

    كثير من الليبراليين في السعودية وغيرها يصبون جُل أهتمامهم على تغريب المرأة السعودية وكأنه لا توجد مشكلات الا لديهن ( ان كانوا ينكلمون عن مشكلات حقيقية لا وهمية ) .

    الليبراليون دائماً ينادون بالحرية ويتخذونها ذريعة , ومع ذلك عندما تحوارهم ينادون بإقصائك ولا يحترمون الرأي الآخر .

    ينادون بأمور لا يفعلونها …

    مقالك هذا أخيتي يسبب ( المغص ) لهؤلاء النوعية من ” الذكور ” ويشتت أفكارهم .

    يريدون المرأة السعودية أن تكون كالمرأة الغربية ( سلعة ) لاهوائهم وشهواتهم , ويهذا ينفذون مخططات أسيادهم وأكثر مما يريد هؤلاء الاسياد .

    الكل يعلم أن أساس المجتمع الإسلامي هو المرأة فإن صُلحت صلح سائر المجتمع وإن فُسدت فسد المجتمع .

    الرسول صلى الله عليه وسلم قال ” الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ) رواه مسلم (1467) .

    المرأة الصالحة هي الاساس ولذلك وجه أعداء الدين وأتباعهم السهام صوبها ليقوضوا عظمة هذا الدين , ولكن الله يحفظ هذا الدين وأهله من مكر الماكرين وخديعة الاعداء المجرمين .

  11. والله يا مريم ياحربي انتي مبدعه ومميزة وتكتبي بزاويه خاصه بعيد عن مشاكل المقالات اللي أتعبتنا. اطلب من رئيس التحرير ينزلك مقال اسبوعي. مقالاتك تجذبني بصراحه

  12. جميل ولكن اختلاف العادات والتقاليد له دور كبير في حياة المرأه وهذا موضوع لا ننكره ،، ولكن المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتبه. لكن المقال خالف ما تعودنا عليه من مقالات الصحيفه. وهذا حقيقه شي ممتع ..

  13. ابدعتي. رائعه الله يسعدك. جميل جداً. في قمه الرووعه. اشكرك ع ابداعك الجميل والمتألق استاذه مريم

  14. (ان كيدهن عظيم ) هذه الاية يجب الا تغيب عن اعين الكثيرين فاخشى ان تكون هذه العبارة ( نعم سيدي ) هي ستار جميل للكاتبه وللمؤيدين لرايها لتكسب الرجل وتتحكم به وبرأيه فتصبح هي من تصدر الاوامر بطريقة غير مباشره ،، لان المرأة التي تعارض الرجل في اغلب القبائل المتشددة لا تواجه الا بالعنف والضرب والحبس واحيانا ،،، وهذا مخرج جميل للكاتبه لتتحرر شيئاً فشيئاً فعلى سيدي الرجل ان يبقى سيداً فعلاً قلباً وقالباً لا ان يصبح طائرة حربية شرسة تقاتل وتدمر ولكن بالتحكم من بعد ( الريموت كنترول )
    فائق احترامي وتقديري للكاتبه .

  15. رائعه اخت مريم ومقالك جداً هادف ليت جميع البنات كفكرك فالحياة بدون رجل يحميك ويقف معك تنحرف عن مسارها الطبيعي
    فعلاً ( سي السيد ) ويبقى الرجل سيداً مهما نادوا بالمساواة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية