انتقل إلى المحتوى

وإنا بفراقك ياجابر لمحزونون

في صباح الأربعاء الرابع والعشرون من هذا الشهر ، استيقظ منسوبو التعليم على خبر سارت به الركبان ووقع على مسامعهم كالصاعقة !!

فقد رحل صاحب الابتسامة البريئة والأخلاق العالية بعد ليلة قضاها في الإعداد والمشاركة بحفل اليوم الوطني ، بعد أن تأكد الجميع من صحة الخبر ، وقف البعض مشدوهين من هول الصدمة ولكن هذه إرادة الله ولا رادّ لقضائه .

لاشك أن فراق الأحبة صعب ومؤلم وخاصة إذاكان الفقيد ممن وهبه الله القبول ومحبة الناس ، وممن كان وجوده يضفي على المكان طابعاً مميزا .
إنه المشرف التربوي بقسم النشاط الأستاذ جابر الشمراني ، والذي وافاه الأجل المحتوم إثر حادث مروري أثناء ذهابه إلى زوجته وأطفاله في محافظة حقل ، والذين كانوا ينتظرونه بشوق وعلى أحرّ من الجمر .. ويعدّون الدقائق للقائه.
لكنها إرادة المولي ولاراد لأمره ، فقد سبقهم الموت إليه ليغيّبه عنهم وعن محبيه الذين كان تأثرهم واضحاً جلياً أثناء تشييع جنازته -رحمه الله – فكلما نظرت إلى زميل وجدته يكفكف دموعه حزناً ولوعة على رحيله ، تشاهد في مدامعه صورة الراحل وتعلم كم كان هذا الرجل محبوبا!
لاتدري من تعزّي فقد كان الجميع بمثابة الأخوة .
رحمك الله ياجابر فقد كسبت محبة الجميع حياً وميتاً ، أسأل الله عز وجلّ أن يتغمدك برحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجمعنا بك في مستقرّ رحمته .

وفي الختام لابدّ من الإشادة بالموقف المشرّف للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة ، من خلال مواساتها لأهل الفقيد وإقامة العزاء للمرحوم في نادي الحي بثانوية أسامة بن زيد. والذي كان له وقع طيب في نفوس أهل الفقيد وأقاربه .

فرحان الرقيقيص

النقاش

  1. رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح الجنان
    كل من عليها فان – ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام

  2. رحم الله جابر الشمراني رحمة واسعة وبرايي ان الفقيد ضحية عدم مبالاة وزارة التعليم ووزارة المواصلات
    جابر لن يعود ولكن نخشى ان يلحق به اكثر من جابر
    تشكر استاذ فرحان متعك الله بالصحة والعافية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية