انتقل إلى المحتوى

جامعة الحزم الإسلاميه

يمر العالم العربي والشرق الأوسط خاصةً
بمرحله حرجه وخطيره ، تحالفات دوليه وإقليميه ضد الإسلام والمسلمين ، تحالفات يقودها المجوس والنصارى واليهود ، تحالفات هدفها التمزيق والتفتيت و تدمير المنطقه وإشعال الثورات والفتن وإسقاط الرؤساء وقيادة المنطقه للجحيم والمجهول .

ثورات سبقها ثورات لزعماء قادوا الأمه العربيه للذل والهوان ، لزعمهم بأن القوميه العربيه هي النجاة والعزّ وسيقودننا بهذه القوميه لمصاف الدول الكبرى ، قوميات لم تزدنا إلا جهلاً وتخلفاً ، العرب قبل الإسلام كان تصنيفهم عند الفرس والروم بأنهم كائنات قريبه من البشر ، لا عزّ لقوميتهم العربيه أبداً ، فأرسل الله رسوله ﷺ معجزه للعالم وحول هذه الكائنات لقيادات
قادة الأمه للعزّ والتمكين وخضع كل العالم لهم.

وقال عمر الفاروق رضي الله عنه مقولته الشهيره
نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فمن إبتغى العزّةَ بغيره أذله الله ، رؤيه ثاقبه وإستراتيجيه للنجاة وحفظ الأمه كانت رسالة من الفاروق رضي الله عنه لمن سيخلف المسلمين بعده كانت رؤيه ووصيه ليتمسك بها القاده ، كلمات خلدها التاريخ للفاروق رضي الله عنه ، فلا عزّ لنا إلا بالإسلام والرجوع إلى الله.

نشأة الجامعه العربيه في عام 1945 م
وكان لها دور كبير في محو الأميه المتفشيه وصياغة المناهج الدراسيه والنهوض بدور المرأه ورعاية الأطفال وتشجيع الرياضه والشباب والحفاظ على التراث العربي ، خارجياً لم تأتي بخير على الأمه ، هزائم من عصابات صهيونيه ، وقيام إسرائيل وتوقيع إتفاقيات مخزيه جلبة العار للأمه وبناء علاقات وإعتراف وذل لم يسبق له مثيل أبداً.

رأينا ورى العالم العربي والإسلامي عاصفة الحزم
التي قادها الملك سلمان حفظه الله ، عاصفة الحزم
جعلت العالم العربي والإسلامي يشعرون بشي من العِزّةِ والكرامه وأصبحت فخراً وعِزّاً وكل الدول بادرت بالمشاركه في هذا التحالف المبارك الذي قضى على
أحلام الفرس وأطماعهم ومشاريعهم.

الشعوب العربيه والإسلاميه ترى الأخطار وترى المستقبل السوداوي الذي ينتظرها ، وأصبحت
اليوم تدرك تماماً بأن النجاة والعزّه الحقيقه هي
بالرجوع الى الله وتطبيق الكتاب والسنه ، الأُمه
اليوم تفتقد “القائد” و”المنقذ” وتتمناه.

العالم العربي والإسلامي اليوم يمر بمرحله حرجه وخطيره على أمنه وإسقراره ومصالحه ، فلا نجاة
لنا إلا بالله القوي والإعداد الجيد لحماية بلداننا وثرواتنا من الأخطار ، التحالف العربي في عاصفة الحزم لو تم توسعته ودعوة بعض الدول الإسلاميه للمشاركةِ فيه ليصبح نواة لقوة وتحالف إسلامي
تحت مسمى عاصفة الحزم الإسلامي أوجامعة
أو تحالف …أو تحالف الحزم
المسميات كثيره لكن الهدف تحالف إسلامي
فلا عزّ لنا إلا بإسلامنا وبتمسكنا به …

اللهمّ إحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء
حفظ الله حكامنا وجزاهم عنّا خير الجزاء فاللهمّ أنصرهم وأكرمهم وأعزّهم فَعزهم عزٌّ لنا….

بقلم.أ.يوسف المخلفي
j.abe.r@hotmail.com

‏

النقاش

  1. ان الوضع العربي يحتاج الى تحالف او قل تضامن عربي واسلامي لانقاذ مايمكن انقاذه قبل ان يطال التفتيت بقية الدول العربية في ظل خلط الاوراق دوليا فهل يعي الجميع اخطار هذه المرحله اشك في ذلك لان الضغوط الامريكيه الغربيه في اوجها والمخطط العام للمنطقة لم ينجز والامل ان يتماسك التحالف الحالي امام المكر الغربي والاندفاع الروسي المر خطير والمنجي الله

  2. ماشالله سلمت يمينك على هذالمقال الرائع فعلاً الملك سلمان حفظه الله هو المنقذ وهو القائد لهذه الأمه وتحالف الحزم الاسلامي جميل جداً ومناسب

  3. تحالف الحزم هو قائم الآن فعلا لكن تحالف من دول عربيه تحالف تحت مسمى ديني قد يكون مناسب وردت فعل على الاعتداء الروسي المنطلق من اجنده دينيه وبمباركة الكنيسه الحاقده على الاسلام والمسلمين”يعطيك العافيه أخوي يوسف”

  4. كلام جميل واعتقد كل الامه تنتظر القائد المنقذ واعتقد سلمان الحزم هو المناسب والامه تنتظر منه مواقف مشرفه خاصة مع الروس

  5. جزاك الله خيرا على هذا المقال وحفظ الله الأمة الإسلامية قادة وشعبا من التحديات المعاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية