التـفاخـر بالأنساب!
تعليقاً على مقال ( وش قبيلتك ) للكاتبة هناء العرادي :
الافتخار بالنسب والقبيلة متوارث عند العرب منذ الأزل ، فالآباء ورثوه من الأجداد ، ونحن ورثناه من الآباء وهكذا …
ويعود التشدد في ذلك الى ثقافة المجتمع ، فالتعليم ساهم بشكل كبير في الوعي والتعامل مع الآخرين بأسلوب متحضر ، فالتعصب للقبيلة لن يجلب إلى المجتمع إلّا الفرقة والبغضاء.
والفخر والاعتزاز بالانتماء الى هذا الوطن الشامخ ، قبلة المسلمين وبيت العرب ، ومنطلق الفتوحات الإسلامية إلى شتى بقاع الأرض.
فمن هنا أشع نور الإسلام ، كي يضىء مشارق الأرض ومغاربها بالرحمة والعدل ودين الحق .
فالوطن في حاجة إلى شباب متعلم ومثقف ومنتج كي يواصل التقدم والازدهار ، ومستقبلا زاهرا بعون الله وتوفيقه !
وعلينا المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة ، ومبادئ قيم الإسلام الخالدة ، بعيدا كل البعد عن التعصب والتفاخر بالأنساب أو القبلية ، قال تعالى:
( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الآية .
وعلى المجتمع أن يكون على يقين أن التقدم والرفاه للأجيال الحاضرة والأجيال القادمة ، في الحرص على التعليم والتزود بالثقافة والتعامل مع تقنيات العصر !!
ولدينا شباب يملك قدرات عالية، تفوق وأبدع في داخل المملكة وخارجها .
وأتمنى ان نصبح في العالم الأول وليس العالم الثالث !!


احسنت طرح رائع وجميل ومتمكن مثل هذا الطرح وتناغم العبارات اصبح الكاتب قريب من القاري .ولكن يا اخ ابراهيم والاخت هناء العرادي اما هناك مواضيع وافكار اهم من القبيلة والنسب .لماذا لاتتكلمون عن الجار الذي لايعرف جاره لماذا لاتتكلمون عن الاخ او ابن العم قاطع صلة الرحم لماذا لاتتكلمون بما هو يلمس حياتنا اليوميه .وشكرا لك
لقد كتبت فأجتا يا استاذ ابراهيم مبدع كعادتك نشكرك ع المقالات الرائعه وعرفناك من الكتاب المتميزين في ضباء دمت ودام تميزك