انتقل إلى المحتوى

واقع الطابور الصباحي في التعليم العام!

تتفاوت طبيعة بلادنا الطبوغرافية نظرًا لاتساع مساحتها ما بين الجبال الشاهقة في السروات، والسهول الساحلية على البحر والخليج، والصحاري الشاسعة في باقي المناطق، ما يجعل تباين درجات الحرارة خلال العام الدراسي بين المناطق في الصيف والشتاء أمرًا بدهيًا.
اللافت للنظر توقف الاصطفاف الصباحي في فصل الشتاء في المرتفعات(الباحة عسير) وكذا الأمر ينطبق على المناطق الواقعة في الجهة الشمالية ( الجوف حائل تبوك الحدود الشمالية).
هذا يعني أن واقع الاصطفاف الصباحي للطلاب يتحدد حسب تغيرات الطقس والظروف المناخية لهذه المنطقة أو تلك، ما يجعل الاصطفاف الصباحي ليس له صفة الاستمرارية، وهذا يقلل أو يحد من فعاليته.
في دراسة أجراها أحد الباحثين التربويين على واقع الاصطفاف الصباحي على عينة عشوائية من المعلمين والطلاب بالمرحلة الثانوية في محاور أهمها:

– هل تعتقد أن الطابور الصباحي ضرورة أم ترف؟.
– ما نسبة الحضور من المعلمين والطلاب للطابور الصباحي؟.
– ما مدى فعالية الإذاعة المدرسية خلال الطابور الصباحي؟.

كان من نتائج هذه الدراسة أن نسبة 67% يرون أن الطابور الصباحي ترفًا وليس ضرورة؛ بينما كانت نسبة الحضور في الطابور الصباحي لا تتعدى 80% للطلاب و50% للمعلمين، أما عن فعالية الإذاعة الصباحية فيرى 60% من الطلاب و 35% من المعلمين عدم فعاليتها.
ليس هذا فحسب- بل إن المتأمل بعين الفاحص لواقع الاصطفاف الصباحي في المرحلتين المتوسطة والثانوية يلحظ اللامبالاة لدى الطلاب بالتمارين الرياضية، بينما نشاهد عدم أداء التمارين على الوجه المطلوب في الصفوف الدنيا بالمرحلة الابتدائية. هذا فضلًا عن امتهان الكتب الدراسية بوضعها على الأرض بما تحويه من آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة ريثما ينتهي الاصطفاف الصباحي.
الدراسة السابقة وغيرها كالملاحظة تكشف عدم فعالية الاصطفاف الصباحي… باعتبار أن الوقت المحدد للطابور بشقيه “الرياضي والإذاعي” لا يتعدى “15 دقيقة” وهذا الزمن غير كافي، ما يستدعي استقطاع بعض الوقت من زمن الحصة الدراسية الأولى أحياناً.
ختاماً: إن توقف الطابور الصباحي في فصل الشتاء في بعض المناطق، وعدم سريان هذا الاصطفاف على طلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا، فإن الحاجة في الوقت الحاضر تستدعي “إلغاء الطابور الصباحي” حفاظاً على سلامة الطلاب وتوحيدًا للإجراءات سيما بعد دمج التعليم العام والعالي في “وزارة التعليم” ، فالمأمول من معالي الوزير “عزام” في عهد الحزم والعزم إيلاء هذا الموضوع الاهتمام اللازم واتخاذ ما يراه مناسباً، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائمُ ………..والله من وراء القصد

النقاش

  1. اخالفك استاذي الرأي .. الطابور الصباحي في مدارس البنات يحضره جميع المعلمات والطالبات والإذاعه الصباحيه لها دور فعال وايجابي ،، حيث تستغل في التوعيه احياناً او القاء الضوء على البرامج والأنشطه المراد تفعيلها خلال الاسبوع ،، او تكريم الطالبات المتفوقات ،، ويتم الأعداد لها من قبل رائدات الفصول ومنسقات البرامج ،، اما في مدارس الأولاد فأعتقد ان عدم الاهتمام بها والتنسيق لها يجعل منها ترفاً كما ذكرت .

  2. الطابور الصباحي ممل لطالب والمعلم ولايستحق هذا الهتمام
    ووخصوصا الا ذاعه الممفروض
    انيكون كالتالي
    1 يتجه المعلم لقاعة الصف
    2 يستلم معلمو الرياضه التلاميذ
    تقام التمارين
    ثم يتجه كل طالب لفصله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية