سلمـــــــــــــــــــــــــان الــــــــــــــــوطن
سلمــــــــــــــــــان الـــــــــــوطن
إن الملك سلمان عاش في قلوبنا وحصدنا أعماله، منذ نشأتنا الأولى، فسمعنا بإنجازاته في تطور عاصمتنا التي يدلف لها كل مواطن، وكل زيارة يجد جديداً رائعاً، وعملاً جليلاً، وحدائق غناء، وطرق ممتدة واسعة، ويقف الزائر طويلاً عند قصر الحكم وما حوله وعند الكباري المذهلة ، إنه عاصمة الفكر والإنجاز.
سلمان الذي شهدنا مواقفه الحكيمة في إمارة الرياض، وتصريحات وطنية مؤثرة ورعاية مؤسسات علمية مثل مكتبة الملك فهد ورعاية نشاط الدارة.
سلمان الذي شهدنا معه النهضة التعاونية الكبرى لوطننا في الداخل والخارج وللأوطان المجاورة، بل للإنسانية.
سلمان الحزم الذي أعلنها حرباً على المذاهب لمحاربة المذاهب الموظفة للدمار والتمرد الذين يحاربون أمن الإنسان ، أعلنها ضد أولئك الذين يسلبون الإنسان من آمنه، ووطنه، ودينه، وتعليمه، وأولئك الذين يزعزعون الأوطان العربية.
سلمان الحكيم في زمن الأزمات البشرية، سلمان التدبير.
سلمان الذي يكلف ويراقب ويبني التخصصات الاستشارية الوطنية.
نحن في زمن وأحوال تدعو إلى الالتفاف حول راية الدين التي يحملها، سلمان وراية الوحدة والتآزر التي يحملها سلمان، وراية الأمن الفكري والحياتي الذي يحمله سلمان ، إن عقولنا وقلوبنا مع دولتنا الرائدة، إن الأمانة الفردية، والاجتماعية، والعملية يحملها كل مواطن ومواطنه ليقوى بها الوطن، وليأمن بها الوطن، وليُبني بها الوطن .
الأستاذ الدكتور مسعد بن عيد العطوي


نحن معاشر الطلاب نشكر أستاذنا الدكتور مسعد الذي ما أنفك يعلمنا أسمى معاني الوطنية
ويرشدنا إلى اللحمة الاجتماعية والالتفاف حول القيادة الوطنية، بما يحقق نعمة الأمن والآمان وسلامة الوطن من عبث العبث العابثين، والوقوف صفا واحدا للحماية والتنمية في آن ، ولا عجب فالدكتور مسعد شغل عدة وظائف عامة منها رئاسة قسم اللغة العربية في واحدة من كبريات جامعات المملكة وكان عضوا في البرلمان السعودي مثل بلاده في مواقف كثيرة ونافح عن رفعتها على كل الأصعدة ومما عرف عنه أنه صاحب مشروع وطني يهدف إلى وحدة الوطن وتماسكه أمام الهزات التي عصفت بأوطان على مقربة منا، وينادي بالترشيد في استعمال الخدمات، وعدم السير وراء المرجفين والتحصن عن وسائل الإعلام المغرضة بأخذ الأخبار من وسائل الإعلام الوطنية، فهنيئا للوطن بأمثال الدكتور مسعد العطوي
جزاك الله خير
كلمات رائعة
حفظ الله ديننا ومليكنا ووطننا