مقالات “المقاولات”!
أهلا بكم إخواني أخواتي الكرام
وبعد :
قبل فترة كتبت مقالا فعلّق عليه أحد الأخوة القرّاء بكلام جميل، وقال لي : دعك من مقالات المقاولات !. وقد صدق الأخ الكريم في مقولته، فهو ومثله يطمح في كتابات ترقى إلى مستوى الهمّ العام، لا أن يتحوّل الكاتب إلى حكواتي . وتلك العبارة العابرة شدّتني كثيرا، ولفتت انتباهي وجعلتني أبحث في ثنايا مقالاتي، المنشور منها والغير مرغوب في نشره، لعلني كنت فيها ” مقاول ” وأنا لا أدري . تذّكرت وأنا أبحث بين الأوراق، قصّة صاحبي ” عطيّة ” الذي سخر من الدنيا ذات يوم، فكتب على باب سيّارته العراوي 76 ” مؤسسة الفقر العالميّة لصاحبها عطيّة ” . كان ذلك في بداية الطّفرة، حين كان الناس يأخذون الفلوس بالأكياس من البنك العقاري، بعدها دخل الناس في دنيا المال والأعمال، وأصبحت لوحات المؤسّسات على كل باب، وكان كل اسم مرتبط بحرفي ” كو ” .
كان عطية القادم من – القرية التي هي حاضنة البحر – يحلم أن يكون من جماعة ” كو “، فيصبح ” عطيّتكو “، لكنّه أدرك أنه لن يكون من أصحاب أل ” كو ” ، لذلك امتطى صهوة سيارته العراوي المهرقلة، وقفل عائدا إلى مسقط رأسه ” حقل “، وكان صوت الكورونة يعلو صوت توديعه لي . وبعد عشرين سنة قابلته ولم يعرفني، وقد عرفته بعلامته الفارقة، وحين عرّفته بنفسي، أخذني بالأحضان، فوجدته كما هو لم يتغيّر : عطيّة الإنسان .. الوفي للمبادىء والقيم العليا.. عزيز النفس كريمها . الدنيا كلها لا تساوي ” زرار ” في ثوب عطية الخالي من الأزرّة . ذلك الصدر المفتوح دوما بالصدق والمحبة وعدم المجاملة على الحق .
كم نحن بحاجة إلى أمثال ” عطيّة ” بدون ” كو ” . إنّه الصّدق المجرّد .. صدق بلا سراويل . وإذا كان حديثي هنا عن المقالات، فإنّ شرف الكتابة يحتّم على الكاتب أن لا يكون من أصحاب المقاولات ” تلييس .. تلميع .. ترقيع .. ترميم .. دهانات .. ورنيش .. ديكور .. عظم .. تسليم مفتاح ” . وليست تلك من مهمات الكاتب ولا على الكاتب أن يمدح حديقة الورد ، فالورد إن كان موجودا فالكل سيراه ويصف حسنه وجماله . ومهمّة الكاتب أن يسلط الضوء على الشّوكة التي بين الورود . والقارىء اليوم على درجة كبيرة من الذكاء والفطنة، بحيث لا يستطيع أن يضحك على ذقنه أعتى الكتّاب . والكاتب الذي لا يبحث عن هموم الناس بكل صدق وأمانة، فعليه أن يستريح ويريح، فالناس مشبعون بأكاسيد الكلام . وأرجو من القراء الكرام أن لا يجاملوا أحدا على حساب الحقيقة . أقول هذا الكلام بصفتي قارىء محترف .
والسلام


اهلا وسهلا بأخي الذي طول الغيبةعلى محبيه الذين يعشقون مقالاته المتميزة الحمد لله الذي اعطاك الثقة بالنفس التي يفقدها البعض فما ان ينتقد اما ان يكون الرد متهورا اويغيب عن الانظار
دائما اقول ان من يكتب مثل من يؤلف فهو مستهدف ولكن سعة الصدر من صفات العقلاء
ذبحني البرد ونا ادور عليك وينك لاتسلم لا تلتفت
بس اكتب …مشتاق اقرا لك انت مهندس ياشتيوي
بتخطيطك يسترزق المقاولين والله هنا كل الجميع شتيوكوا
انا من المتابعين لك ياابو زكريا . وفقك الله وانت تعبر عن حال وواقع مجتمعنا .
مبدع
لك وحشه يااستاذ شتيوي اتمني يابو زكريا ان تنقل معاناه طالبات البدع الجامعيات وهن كل صباح يشدون الرحال الي حقل صباح ذهاب وعوده ظهرا اليس من حقهم جامعه بمحافظتهن كما وعد مدير الجامعه وامير المنطقه …بجانبي رجل كبير يتكلم ويطالب وانا نقلت الامانه اليك وانت كفو بايصالها عبر صفحتك هنا بصدى تبوك صحيفتنا الموقره والسلام ختام
ابداااااااااااااااااع
مبدع يابو زكريا
وانا من المستمتعين بكتاباتك الراقيه والهادفه
هناك فرق بين من يملك الموهبة وفي نفس الوقت لديه ضمير انساني
ومن لايملكها
وهناك فرق ين من يكتب للناس ومايجول في خواطرهم -ومن يكتب لنفسه
كي يظهر اسمه في صحيفة ما , او يطمح ان يحصل على مكاسب من بعض القوم.
تخياتي لك
واشد على يدك لمواصلة الابداع.
زميلك/ محمد العطوي-الحاسب الالي
كم أنت جميل أستاذ شتيوي . مقالاتك تأتي بشكل مسترسل لاتملك أن تقطع قراءتها مثل بعض الكتابات المملة التي تغص أثناء قراءتها ولاتستسيغها . أنت كاتب خطير تعرف كيف تجعل من مقالاتك أطباقا لذيذة وشهية ممزوجة بخفة دم مقبولة ولا أخال أحدا يخالفني الرأي .
وفقك الله
كم نحن بحاجة الى أمثالك وصديقك عطية
الله يكثر من امثالك
دائما تمتعنا ابو زكريا ننتظر جديدك
سأعترف لك وعلى الملاء ، انت احد الاسباب التي تدعوني الى الدخول على صحيفة صدى تبوك،ودائماً انتظر مقالاتك
تحياتي لك ، من العلا الشمالية