سوءات المجتمع!!
لا شك أن تصرفات الناس وسلوكهم اليومي أصبح مكشوفا ومتاحا أن يطلع عليه الجميع وذلك بفضل التطور المذهل والسريع لوسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت أدوات عرَّت السلوك البشري المقيت وجعلتنا نطلع بشكل يومي على مخالفات شرعية واجتماعية لا يقرها عقل ولا دين ،أجزم أن هذه الوسائل قدمت لنا واقعنا كما هو دون تزييف أو مساحيق تجميل لذلك علينا أن نتعاطى مع بعض هذه السلوكات البشرية المخجلة بواقعية وأن يتم رصد هذه التجاوزات من قبل المختصين وعلماء الاجتماع والنفس لدراستها وتحليلها من خلال إجراء بحوث اجتماعية لدراسة واقع المجتمع السعودي في كافة مناحي الحياة والإجابة على استفسارات الكثيرين ،لماذا وصلنا إلى هذه المرحلة من التجاوزات وهل لغياب الضبط المجتمعي والقدوة دور في ظهور هذا السلوك.
لقد أصبت بصدمة شديدة وأنا أشاهد بعض المقاطع المقززة لأفراد من أبناء مجتمعي السعودي يمارسون سلوك دخيل علينا وعلى قيمنا وعادتنا وأعرافنا الاسلامية والعربية حتى أصبحنا نشفق على الحال التي وصل اليها البعض ،فهل يعقل أن يقوم إنسان بتغيير اسم ابنه لمجرد إظهار الكرم والحب لصديقه ما ذنب هذا الطفل أن يعبث بحياته أب جاهل لا يعي دوره في الحياة.
وهل يعقل أن يأتي شخص سفيه آخر بإحضار كيسين من الهيل لنثرهما في الأرض تعبيراً عن كرم مصطنع أين العقل والحكمة في مثل هذا التصرف ،ماذا أصابنا ومن أوصلنا إلى هذه الحال المتردية هل هذا من شكر النعم لله سبحانه وتعالى أين العقلاء أين مؤسسات الضبط الاجتماعي لماذا غيبت أدوارها.
وهناك العديد من المناظر المخجلة التي تصدر من أبناء هذا الوطن حتى أصبحنا مجال للتندر والسخرية من مجتمعات قريبة لنا.
لقد عرَّت وسائل التواصل الاجتماعي واقع بعضنا المرير المخجل وهنا يحق لنا أن نطرح سؤال ?هؤلاء القوم الذين يمارسون هذا السلوك هم نتاج طبيعي لمدارس وجامعات سعودية إذاً راجعوا التعليم وأدواته لأن الخلل والمرض عندما يصيب المجتمع فهذا يدل على مرض المؤسسات التربوية والاجتماعية وترهلها وأنها لا تقوم بدورها في خدمة المجتمع والنهوض بإنسانه الذي هو محور التنمية وأساسها.
نحتاج إلى متخصصين يقدمون مهارات في توكيد ذات الطفل منذ الصغر والثقة بالنفس وحسن التصرف والقدرة على التمييز بين الصح والخطأ والإيمان بإمكاناته الحقيقيه بعيدا عن التصنع والتمثيل.
وأنا على يقين أنه عندما نقوم بتربية أبنائنا منذ الصغر وتنشئتهم بشكل إيجابي ،وإكسابهم للمهارات الاجتماعية والشخصية فإن ذلك كفيل بأن يقودهم إلى أن يصبحوا أعضاء نافعين في مجتمعم يستمدون قوتهم من قيم وتقاليد أصيلة وليسوا مجرد أدوات خاوية تتنازعها الأهواء والبحث عن الشهرة وتحقيق الذات المزيفة حتى لو تطلب الأمر الغوص في مستنقعات وحلة.
بقلم/ بلقيس العطوي


كل ما حدث هو كشف الشعب السعودي أمام العالم وهذا ما يبحثون عنة
التربية والتعلم لهم الدور الكبير
هناك من يجيد التمثيل وينزل مقطع بالعاني ومقصود ولة أهداف لذلك لا بد من التوعية
نحن في غفلة….. أنظر حولك الدول المجاورة ليست بأمان
لن نكون لعبة بيدهم
اللهم احفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن
اللهم من أراد بلادنا بسوء فرد كيده فى نحره و اجعل تدبيره تدميره و اجعل الدائرة عليه
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اللهم عفوك و سترك بعبادك يا أرحم الراحمين
مقال في الصميم ويعبر عن واقع نعيشه هذه الأيام فالهياط استشرى واستفحل ولذلك نطالب الجهات المسؤوله بوضع حد لهذه الاعمال التي تنافي قيمنا ومبادئنا
اشكر الكاتبه على إبداعها وتميزها في الطرح وهو موضوع اجتماعي جدير بالاهتمام والمتابعة
يابلقيس لا جامعات ولا مدارس ولاغيره هو اللي غير ويغير سلوك
هذا المجتمع بالذات والله لايوجد سبب لهذه الافعال سوى النعمه والشباعه
لو عاشوا الفقر المميت وليس المدقع الذي عاشه اجدادهم بالامس القريب
لكان تغير الوضع ويضل الكريم كريم والبخيل بخيل حدثني رجل من اهل نجد في زمن الجوع
ان مجموعه من رجال قبيلتهم ذهبوا يتلمسوا مصدر من مصادر الرزق وهو الهجوم المباغت على مسكين
امن او سرقة قطيع من الغنم او الابل فلم يجدوا شي وعندما اهلكهم الجوع قرروا ان يقتلوا واحد منهم
وياكلوه حتى لايموتوا جميع وهم يخططون على قتل قريبهم. ظهرت لهم كلبه والد مع ابنائها فقتلوها واكلوها مع
اولادها الام مفطح والجريوات مقبلات .يقسم بالله انها قصه حقيقيه ومن نفس عائلتهم التى تتفرع من بعض
القبائل التى قاعده تهايط الان. اللهم لك الحمد والشكر
1-الاعلام ثم الاعلام بما يعرض من..
2- عندما يأتي بدون تعب وكفاح اما ورث اورشوة اوعن طريق المخدرات اوالشرهات بسبب قصيدة كلها مدح كاذب
3-الاسرة عندما يكون بهاضعف قيادة
4- الكرم التبذيري وعدم انكاراعيان القبائل واصحاب الحكمة
5 -الحرية المطلقة التي لم تضبط وفق الشرع القويم
وبعد والله ان هؤلاء القوم لن يردعهم الاالعقاب من سجن وتعزير وتشهيربهم بعد سن قانون مستمد من الشريعة
شكرا للكاتبة الفاضلة
تشخيص الواقع صحيح والمشكلات كالاتي:
– مشكلات تتعلق بحاجات النفس البشرية – طعام وشراب وسكن ونوم وجنس.
– مشكلات تتعلق بالفكر
– مشكلات تتعلق بالأمن المجتمعي
– مشكلات ناتجة عن علل وامراض عضوية او نفسية
– والحلول كالاتي :
– التغيير يبدأ من المجتمع ثم مؤسسات التعليم والاعلام والمسجد واخيرا سن القوانين
كم من اباء وامهات حرصو على تربيه ابناءهم وبناتهم تربيه سويه وخذلوهم في الكبر فالصديق له دور والمجتمع له دور والقليل القله من حافظ على قيمه ودفنها معه والكثير من نسيها بدعوى الانفتاح
مقال رائع وتشكر عليه الكاتبه ونرجو منها المزيد
والله سبحانه وتعالى يقول : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا )
ويقول علماء الإجتماع الأقل دراسه هي الظواهر الاجتماعية لأنها تزحف ببطء
وللاعلام دور مهم في تغيير سلوك المجتمع للأفضل أو للأسوء سواء أكان الاعلام مكتوبا او مسموعا او مشاهدا
وأكثر كتابنا أشبه مايكونوا في غيبوبة وهم أعلم الناس بالامعقول واجهل الناس بالمعقول وربما نقرأ كلمات كأنها الطلاسم وعبارات مشفره
مااذا تتوقعين من مجتمع وصلت نسبة تعاطي المخدرت بين طلبة مدارسه المتوسطة 30% ؟؟؟؟؟؟؟؟! .
… وهنا يحق لنا أن نطرح سؤال ?هؤلاء القوم الذين يمارسون هذا السلوك هم نتاج طبيعي لمدارس وجامعات سعودية إذاً راجعوا التعليم وأدواته لأن الخلل والمرض عندما يصيب المجتمع فهذا يدل على مرض المؤسسات التربوية والاجتماعية وترهلها وأنها لا تقوم بدورها في خدمة المجتمع والنهوض بإنسانه الذي هو محور التنمية وأساسها.
الجواب : لا
بل بالعكس ، فإن خريجي الجامعات هم من حارب هذه الظواهر.
والحمد لله أولا وأخرا ، فمثل مقالك هو حديث المجالس ، والغالبية على انكار هذه الممارسات.
اشكرك ، على هذا المقال المميز.
وفقك الله
مقال اكثر من رائع بالصميم للاسف الشديد ليس هناك عقاب حتي يردع الاخرين ودائما نستخدم الاشياء بالطريقه العكسيه والسلبيه الان وبكل سهوله تستطيع ان تعرف ماذا تغدا وماذا تعشا جارك وانت ببيتك النساء اي وجبه يتم تصويرها وعرضها بالسناب او اي مكان لوسائل التواصل الاجنماعي وصلنا لمرحله سيئه وانكشفت اسرار البيوت الله المستعان وماخفي اعظم ….الاخت بلقيس اضافه جميله للصحيفه
شكراً لكاتبة المقال على تسليط الضؤ على ظاهره مقيته للاسف بدأت
بالانتشار في الاوانه الاخيره يقوم فيها ناس أقل مايقال عنهم أنهم سفهاء
سفهاء باخلاقهم وسلوكهم يوجد عندهم نقص بتكوينهم السيكولوجي
ويجب على المجتمع بجميع شرائحه أن ينبذهم وينبذ تصرفاتهم المشينه
أكرر شكري لكاتبة المقال