عندما لابد أن..
عندما لابد أن..
وهي عبارة تستخدم عندما يضيق الأمر على شخص ما ولاخيار أمامه إلا تنفيذ مايترتب على مايتم توقعه مستقبلا لأمرا (ما) فيتخذ ذلك الاجراء ليحمي سعادته نفسه تفاديا للاحراج وتجنبا للمسائله ولكي أبسط لكم تلك المسأله فلابد من فك رموز تلك المعادله اللامتكافئة أصلا !! فمثلا أب له مايقارب عدد الكتببه من ألابناء ومن الطبيعي أنهم معلقون في عنقه من باب كلا مسؤول عن رعيته ومن البديهي تحري العداله والمساواة في النفقه والمساعده والعون والسعي للارتقاء بهم ليشقو طريقهم وذلك تجنبا للظلم.
لكن لنفترض جدلا ان ألاب من باب المحاباه قرب زيد دون عبيد واولاه جل اهتمامه وعنايته ورعايته لبناء مستقبله عسى يوما ما يكون محافظا ومن ثم قياديا أكبر وربما وكيلا لوزارة (ما) وووالخ.
هنا تحقق الظلم والعياذ بالله نظرا للمحاباه وغياب المساواه ولاتخفى على الله خافيه فحسابه على الله ولكن من الطبيعي ايضا أن يخرج أحد ألأبناء رافضا قبول هذا التصرف وهذه المحاباه وماترتب عليها من اجحاف لأن الجميع سواسيه ثم يبدا باتخاذ مايراه مناسبا للتصدي لهذا الظلم من أبيه وبكل أدب وعبر قنوات المراعاه لتجنب غضبه وعقوقه ومع استمرار هذا ألابن يبقى أمام الاب اللجوء الى الهرب من الاحراج وعمل مايمكن للتحايل كي يبقى وضعه في السليم مما يقال فيأمر ألاب من تحته من ألابناء للتصدي لهذا الابن الاصغر سنا دون ان يكون في الواجهه وأن يتخذ اجراء ما وينفذ لايقاف زحف الابن الاصغر.
أرأيتم انه( عندما ) كشف أمر ألاب وضيق عليه الخناق كان (لابد أن) يتصرف للخروج من هذا المازق.
نعم ألأب هنا هو (المسؤول) العنصري الغير منصف المتنفذ والنافذ من مراقبة الضمير فيجير الانظمه وفق مايحقق مصالحه ويجلب المنافع لذوي القربى وبكل قوة ليتمكنو ويصبحوا من المتنفذ وليكبرو مع مرور الايام ليتبوأون مناصب عليا لايخرجون وقتها عن طاعة ذلك المربي الذي كان سببا لرفعتهم يوم ان كان مسؤولا !! هي مسألة توريث تفضي الى هشاشة أرضية المسؤولية والبيئة العمليه في بعض القطاعات الرسميه
ولكن أليس الله بالمرصاد لمن ظلم وهضم حقوق الاخر حتى في تفضيل اخر لامقومات لديه الا انه ابن تاجر او قريب مسؤولا؟؟!!
المؤكد في هذه الحياة هو الموت فيوما ما سيودع سعادته الدنيا حاملا ظلما لايحمله عنه من ضحى بضميره وتقواه من أجله!! انني أخاطب كل مسؤولا متنفذ ان لاينفذ من دائرة الامانه ومخافة الله بدافع العنصريه النتنه ومكاسب حياة دنيئه تدني مكانته يوم يقف بين يدي الله.
من ألأعماق اتقو الله بما أوكل اليكم وأنصفو وأعدلوا فلاترضوا لأنفسكم ماحرمه الله على نفسه.


احسنت أستاذ محمد
هذا واقعنا في تبوك
أشخاص عليهم قضايا وقضايا وبلاوي زرقاء تجدهم فجأة في موقع المسؤوليه ًيتنافسون على المناصب والشواهد كثيره
واقع تبوك انت لخصته في هذا المقال أشكرك
تبوك تعيش على الواسطه بشكل كبير و كل قطاع تلقى اللي متوظفين فيه المسؤول و جماعته يعني شغل واسطه عيني عينك ولا احد داري عنهم الله حسيبهم
لا فض فوك. فعلا مقال في الصميم و فيه جراءة من كاتب شجاع وضع النقاط على الحروف.
بصراحة ادارات تبوك كأنها ملك للمسؤول يرفع جماعته و اصدقاءه و يهمل الاخرين لأنه مافيه رقيب ولا حسيب و فوضى و حرية و اكبر دليل مايحصل بالجامعة و الامارة و الشؤون الصحية لعب بلعب .
نناشد الكتاب ان يكشفوا الحقائق و الفساد لعل كتاباتهم تكون منصة لايصال الامنا لملك الحزم حفظه الله و لولي عهده و لنزاهه عن فساد تبوك
طيب الى متى يلعبون بمستقبلنا. وين مانروح الواسطات ماكلتنا اكل لا وظايف ولا معاملات تمشي بدون واسطه فساد كبير
كلام عظيم والله . كيف تحللون ماحرمه الله على نفسه
الظلم ظلمات و ان لم تجد من يحاسبك على ظلمك بالدنيا ستد ظلمك يجرك الى جهنم يوم لاينفعك الا ماقدمت
حسبي الله من قاع الارض حتى عرشه في السماء حسبي الله بعدد خلقه و عدد كل شيء و ملئه
أجل لو تشوفون وضعنا بالجامعه وش تقولون. لعب و فساد كبيرررررررررر من يفكنا من التسلط هذا و خاصة الأجنبيات
معظم مسؤولين تبوك عليهم شكاوي ولا صار شي بالعكس تلقاهم زي ماهم واحسن
نناشد ملك الحزم سلمان يفكنا من ظلمهم كما ارسله الله ليفك ابناء اليمن من ظلامها. تعالوا شوفوا المستشفيات و الا الجامعه والا والا و الا عنصرررريه و تحيز شديد و غيره كثير و ياقلب لا تحزن