فوضى وسائل النقل والهاجس الأمني
زادت مساحة مدينة تبوك ثلاثة أضعاف خلال عشر سنوات فقط وتجاوز عدد سكانها المليون ونشأ أكثر من عشرين حي حديث ، إزدحمت الشوارع وتباعدت المرافق الحكوميه والجامعات ولابد من توفير وسائل نقل آمنه.
مانراه من إنفلات في وسائل النقل يندى له الجبين ، باصات مُضلله ودبابات مجهوله وسائقين غير مرخص لهم وأغلب السائقين المخالفين أجانب ، تبوك تتطور وتشهد نهضه كبيره ، أما آن الأوان لتطوير وسائل النقل ، المدينه بحاجه ماسه لوسائل نقل آمنه وحضاريه .
لا بد من النظر في وضع هذه الباصات والدبابات وكل من يتجاوز القانون يردع ويحاسب ، المدينه بحاجه لسيارات أجره عاجلاً غير آجل تطرح التراخيص وتنتشر التاكسي سيارات صغيره وباصات مرخصه وآمنه ،السياره آمنه ومرخصه والسائق معروف ومرخص له ، ويوظف بها بشكل رسمي كل من يطلب الرزق ويمنع منعاً باتاً إستخدام أي وسيله أخرى للنقل .
حدثني أحد أعضاء الهيئه الثقات بأنهم يقبضون على موظفين برواتب مجزيه وليسوا في حاجه لهذا العمل ، هدفهم من النقل التحرش والإبتزاز والأذى ، وروى الكثير من القصص والإنتهاكات التي يرتكبها أصحاب بعض الباصات المخالفه والغير مرخص لهم ، إذا كان المجتمع ضد حق المرأه في القياده فمن حقها أن توفر لها وسائل نقل آمنه .
دبلوماسي وقنصل من أحدى الدول يقوم بزياره وسياحه في مدينتا ويسكن بأحد الشقق الفندقيه ، لم يجد وسيلة نقل للمطار سوى دباب متهالك ، تبوك أصبحت سياحيه ويقصدها مئات الآلاف سنوياً للتنزه والسياحه.
النهضه والتطور المذهل الذي تشهده مدينة تبوك ومحافظاتها ومراكزها السياحيه لابد وأن يواكبه تطور في وسائل النقل ، لابد من العمل فوراً على إصدار تراخيص وتوفير النقل الآمن داخل تبوك ومحافظاتها ، كل شي يتطور في تبوك ماعدا النقل !!
بقلم / يوسف المخلفي

