انتقل إلى المحتوى

المتقاعدون وحقوقهم

المدني والعسكري.. يعمل منذ زهرة شبابه لشغل الوظيفة كي يخدم من خلالها الوطن والمواطن وتمضي أعواما طويلة في الخدمة وربما يتعرض اثناء خدمته في الدولة الى المخاطر وكذلك الأمراض مثل مرض السكر والضغط نتيجة ضغوط العمل وارهاقه ومع مايبذله من جهد ويثمر عن ذلك الانتاج الواضح وازدهار الوطن وتقدمه نتيجة تلك الجهود الصادقة والمخلصة وهذا واجبه ( من أخذ الأجر حاسبه الله على العمل ) وعند بلوغ الموظف سن التقاعد 60 ستون عاما يتم إحالته على التقاعد ومعظم اللذين تم إحالتهم على التقاعد لم يجدوا التكريم المناسب ويتقاضون راتب قليل لايكفيهم وأسرهم كي يعيشوا حياة كريمة والبعض منهم لايملكون سكن ولذلك تبدأ المعاناة والعوز بعد تقاعدهم.

فهولاء المتقاعدون أفنوا حياتهم في خدمة هذا الوطن وحمايته فمن الحق والواجب تكريمهم وتحسين اوضاعهم حتى يعيشوا حياة كريمة فهم يستحقوا الكثير من الرعاية والاهتمام والوفاء لهم لما قدموه في سالف الأعوام وعدم نسيانهم وإهمالهم ؛ واقترح التالي:

1- ان لايقل راتب المتقاعد عن ستة الاف ريال مع توفير السكن له ولأسرته.
2- الاستفادة من خبرة المتقاعد في الاستشارة والراى.
3- توجيه الدعوة له لحضور المناسبات الوطنية والمشاركة الفاعلة لخدمة المجتمع.
4- تقدير خدمة المتقاعد في الدولة من خلال تسهيل قبول ابنائه في الجامعات والكليات العسكرية والوظيفة الحكومية والقطاع الخاص.
5- انشاء نادي باسم نادي المتقاعدين اجتماعي ثقافي رياضي.

من هنا ومن هذا المنبر الاعلامي أوجه النداء بتحقيق ذلك ، والله من وراء القصد.

النقاش

  1. أبو زياد كلام جميل واقتراحات أجمل نتمنى ويتمنى كل المتقاعدين تنفيذه من سنوات عديدة ولكن دون جدوى

  2. المشكلة ليست بالتقاعد لكن كيف ينهي المتقاعد يومه بعد التقاعد هذا مانريده !

    لدينا سوء في التخطيط العمراني وثقافة البحث عن المال عبر انشاء شقق سكنية لتأجيرها وهذا ناتج عن فكر منغلق لوزارة البلدية والشئون القروية التي الزمت المواطنين على انشاء بيوت سكنية شبيهة بالسجون لا يوجد حدائق لا يوجد متنزه امام المنزل ….الخ
    لهذا ارى ان يتم اعادة النظر في المخططات الحديثة وتقسيمها لبناء بيوت صغيرة دور او دورين مكونة من 3 غرف وصالة ومجلس وبالخاج جلسة خارجية مطلة على الحديقة تكشف الشارع الخارجي ,والغاء نظام السور الخارجي

  3. الله يعطيك العافية يااخ ابراهيم مقال مفيد ومميز من كاتب مميز ويخدم شريحة غالية في مجتمعنا وهي شريحة المتقاعدين وفقك الله وسدد خطاك

  4. انا من المتابعين لما يكتبه الاستاذ ابراهيم راشد وهذا المقال شدني فهو الواقع الذي يعيشه المتقاعد بعد خدمته الطويله ونتمنى ان يكون ماذكره كاتبنا المميز يتم تطبيقه لتحسين اوضاع المتقاعدين وهم يستحقون كل الخير والتقدير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية