“تبوك”.. من المحلية إلى الدولية!
شهدت منطقة تبوك في فترة وجيزة لاتكاد تتجاوز ٣٠ يوما حراكا سياحيا نوعيا بين الثقافة والرياضة والإعلام الأمر الذي باتت فيه المنطقة برمتها مقصدا سياحيا للكثيرين من داخل المملكة وخارجها في حالة استثنائية بكل المقاييس.
في ٣٠ يوما فقط وصلت نسبة الإشغال للفنادق والشقق المفروشة بتبوك إلى 100% وهذا مجس حقيقي يقودنا لنجاح مجلس التنمية السياحية في رسم خارطة جديدة لإنعاش المنطقة اقتصاديا ناهيك عن استغناء كثير من الأسر في تبوك عن السفر هذا العام خارج المنطقة بعد أن وجدوا في مهرجان ورد وفاكهة تبوك وقريتها التراثية التي تجسد هوية المملكة بشكل عام ضالتهم التي يبحثون عنها من خلال تعدد اتجاهات سفرهم؛ وهنا لم تنتهي القصة بعد.
جاءت دورة تبوك الدولية إضافة قوية تحسب لصالح المنطقة ولمملكتنا الحبيبة وإن كنت وأنا اتحدث عنها اليوم لست من المهتمين بالرياضة؛ إلا أن ماشهدناه من عناق بين نجمة المدن السعودية تبوك ونجوم الرياضة المحلية والدولية أمر يستحق الفخر بلاشك ويعادل في قيمته التي لمسها كل أبناء تبوك إنجاز سنوات من الخطط التنموية والسياحية.
ومن هنا أبارك للشعب المغربي ولجمهور الوداد البيضاوي بشكل خاص تتويجهم بكأس الدورة؛ كما نبارك لأنفسنا ببطل هذا الإنجاز والفائز الحقيقي الرياضي فهد بن سلطان فتبوك اليوم ليست تبوك الأمس بعد خروجها من جلباب المحلية إلى منصة الدولية بفكرة أطلقها ذات الأمير العالمي واختتمها برسالة واضحة مفادها “الأخلاق أولا”


مقال جميل حقيقى ورائع وهذه الحقيقه الله يعطيك الصحه والعافيه
مقال متميز بكل المقاييس
شكراً لرئيس التحرير على تألقه بهذا المقال
لي 20 سنه بتبوك اول مره اشوف الانتعاش هذا بتبوك والله تمنيت تطول ويكون فيها مشاركة من الهلال والشباب والفرق الثانيه
احسنت أستاذ صالح
نعم وصلنا العالميه في غصون ايام
ما قُدم في تبوك يفوق الوصف
مدينة تألقت ومنطقة اختصرت مسافات كثيره للوصول الي معانقة السماء
الأهالي انتعشوا بهذه الفعاليات
امير منطقه ابدع وأبدع وقدم الجديد والمفيد
شكرا امير تبوك فأنت رمزها الذي تُفاخر بك
مقال رائع ولكن لاتكبرها خلها اقليمية عشان مايصدقو بتوع السياحة ويغترو وتتوقف مسيرة التمنية تبوك تخطو اولى خطواتها في طريق الدولية وكان واجبا على مجلس التمنية السياحية ان يتحرك هذا الحراك الثقافي والسياحي فا رؤية 2030 لاتقبل القصور من احد ! ..لك تحياتي
حقيقه ماشهدته تبوك خلال الفتره الماضيه يحسب لأمبر المنطقه الذي اضافه زخم اعلامي وجماهيري لكل الفعاليات.
من تواجده في مهرجان الورد ورعايته للدوره الدوليه.
فئة الشباب المهمشه من قِبل بعض المهرجانات وجدت متنفسا لها بالدورة الدوليه.
حقيقه اتمنى ان يكون هناك المزيد والمزيد من الفعاليات بهذه المنطقه التي ترتقي عاما بعد عام لتنافس باقي المناطق بجذب الزوار.
نشكرك على هذا المقال