“رمضان”.. وذكرى الأحبة
الحمد لله الذي أمد في أعمارنا حتى ظللتنا هذه الليالي المباركة من شهر رمضان المبارك الذي أسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه وأن يكتب لناولكم الأجر والمثوبة. وسبحان الله مجرد أن يدخل هذا الشهر ومع أول يوم فيه وحينما تجلس على سفرة الإفطار يتبادر إلى ذهنك صور من غيبهم الموت فبعد أن كانوا معنا لسنوات مضت وكنا نتبادل معهم الأحاديث هاهم اليوم قد أصبحوا تحت الثرى فتخرج من بين أضلعك زفرة وتمتلىء محاجر عينيك بدمعة ويبدأ شريط ذكرياتهم يمر أمام عينيك أحاديثهم.. ضحكاتهم.. مواقفهم.
يشهد الله أنني مازلت أحس بهذا الشعور منذو عام 1425ه وهي السنة التي رحل بها والدي.. غفر الله له وأسكنه فسيح جناته هو وأموات المسلمين وجمعنا بهم في مستقر رحمته ..لكنها سنة الحياة والله سبحانه وتعالى أنعم علينا نحن بنو البشر بنعمة النسيان.
هذا النسيان لايجعلنا نترك الدعاء لهم والتصدق عنهم في هذا الشهر المبارك خاصة وفي غيره من الشهور وأن نزرع في نفوس أبنائنا هذا الأمر حتى يدعوا لنا بعد رحيلنا.
أسأل الله بمنه وكرمه أن يغفر لموتانا وموتاكم وأن يدخلهم الله فسيح جناته وأن يجمعنا بهم في مستقر رحمته إنه جواد وكريم.


جزاك الله خير يابو فهد ورحم الله والدك الشيخ/محمد بن عوده الرقيقيص فهو نعم الأب الحنون للجميع المعروف بكرمه ورحم الله أموات المسلمين وغفر لهم واسكنهم فسيح جناته وهذا الشهر الفضيل دعوه للدعاء لهم والتصدق عنهم وبذل المعروف لهم فهم بحاجة له
رحم الله والدالجميع رحمة واسعه لقدكان دائمايحثناعلى الصلاه وكان من عمارالمساجد جمعناالله به في اعلى الجنان