لايعقل ياصحة تبوك!!
صورة مع التقدير لمن يهمه الأمر..
سكان مدينة تبوك شارف على المليون نسمة – تخيلوا هذا العدد – لايخدم مرضى الأسنان منه سوى ١٣ عيادة في مركز طب الأسنان التابع لصحة تبوك والذي يقع مبناه بمستشفى الملك خالد منها ٣ عيادات لعلاج العصب وعيادتين جراحة وعيادة أطفال وأخرى تركيب ومثلها تنظيف.. لاتندهشوا وانا اقول ١٣ عيادة فقط ولاتندهشوا أو تستغربوا مرة أخرى إذا علمتم بأن هذه العيادات تعاني للأسف وبكثرة نقص المواد الطبية اقلها الحشوات والتركيبات.. ووو الخ بحجة انتظار افتتاح مركز الأسنان بتخصصي تبوك.
وهذا النقص لايملك امامها الطبيب إلا تقديم العذر لمريض انتظر أشهر طويلة لموعد حان وقته ليفاجأ بعودته محملاً بخيبة الأمل ومرارة الأذى النفسي إضافة لمعاناته من الآم أسنانه وهو يفاجأ بهذا التراخي والترهل من قبل المسؤول عن توفير هذه المواد وفي ظل قلة العيادات مقابل الكثافة السكانية للمنطقة التي تجاوز عددها مليوني نسمة نصفهم تقريبا يقطنون مدينة تبوك.
وهنا أود ان اؤكد بما نعلم وبحدود معرفتنا كي لايأتي ممن لايروق لهم نجاح الآخر أو ممن لديهم مواقف منهم ونحن نحمل أمانة القلم والرسالة بأن جهود مركز الأسنان في مستشفى الملك خالد تذكر فتشكر مع تباعد المواعيد لقلة العيادات وكثرة المرضى وله جهود في تغطية البرامج التوعوية والتدريبات وتوزيع المطويات التوعوية وفي رقي تعامل موظفات الأستقبال والموظفين والأطباء والتواجد في المهرجانات والمدارس كلها بلا مجاملة يشار إليها بالبنان وهي محل فخر واعتزاز يوافقني من وافقني ويعارض من عارض وكلاً له وجهة نظره التي هي محل الاحترام؛ ومن حقنا نتساءل: لماذا فقط هذا العدد القليل من العيادات؟!! وأين ما انتظرناه طويلاً من افتتاح مركز الأسنان في تخصصي تبوك الذي لازال مغلقا؟!! وأين الوعود البراقة لحل مشاكل الخدمات الطبية في مجال الاسنان؟!! وإلى متى يبقى مركز أسنان مستشفى الملك خالد شبه خاوي ومفرغ من المواد الطبيه؟!! وأين دور المسؤول عن التموين الطبي ام هناك أسباب من جهة ما مقصرة في مهامها بهذا الصدد؟!! وأين دور مدير عام صحة تبوك والقيادات؟!! وهل يعلمون بمشاكل نقص تلك المواد والذي يعتبر نقطة سوداء في الأداء المهني!! فأن كانوا يعلمون فهي مصيبة وأن لم يعلموا فالمصيبة أعظم!!
إنني اعلم يقيناً بأن في كل مركز صحي داخل الحي طبيب أو طبيبة أسنان وهم من أبناء أو بنات هذا الوطن وهذا فخر وانجاز حق لنا التباهي به.. وللعلم هو نتاج جهود مخلصين قطفت ثماره لهم منا كل الحب والتقدير وليتنا نعلمهم بالأسماء كي لاتذهب جهودهم لغيرهم وهم خلف الكواليس، إلا أن هذه المراكز الصحية لاتستطيع عمل كل شيء وهي أيضاً تعاني نقصاً هنا وهناك مع كثافة عدد مرضى الحي.
ان الوضع الحالي مع استمرار عدم افتتاح مركز أسنان تخصصي تبوك أمر مزعج يدعو للأسف وله دلالاته وأثاره السلبيه.. وليتنا نعلم ماتم التوصل اليه وما المساعي المبذولة لافتتاحه ومالعوائق المانعة لذلك الافتتاح؟ كي لايظن البعض ان عدم افتتاحها يجسد تراخي المسؤول سواءً في صحة تبوك أو وزارة الصحة.
وهنا أوجه رسالة لمعالي الوزير ووكلاء الوزارة ومدير عام الشؤون الصحية بتبوك ولكل من وضع الله ثم ولي الأمر رعاية مصالح المرضى أمانة في عنقه عليكم النزول للميدان واستشعار المعاناة بعيدا عن التطبيل الاعلامي وبعيدا عن “الترزز” خلف الكراسي الدوارة والمكاتب الفخمة وتعدد مكاتب وموظفي السكرتارية التي تضاعف معاناة الوصول للمسؤول وتعارض سياسة الابواب المفتوحة.
كونوا واقعيين واضحين فأملنا بكم ماعهدنا عنكم وأنتم أهلاً للثقة والأمانة ونحن نعول عليكم بما هو واجبكم.. فما يتم انجازه تسعون لابرازه في تقاريركم ومخاطباتكم وتصريحاتكم وعبر وسائل الإعلام مع أنه جزء من هذا الواجب إلا أن التقصير يعم ضرره على الجميع وربما يؤلمكم اظهاره.. ان وضع نقص المواد الطبية في مركز أسنان مستشفى الملك خالد مفاجأة مؤسفة مؤلمة لدرجة أنه مركز شبه مفرغ وليس فارغ لأن به كراسي عليها أطباء وموظفين وموظفات ومسؤولين وهناك قليلاً من المواد الطبية.. فلماذا تردي الحال لهذه الدرجة؟؟!!
وضع يتطلب البحث والتساءل والمناقشة العاجلة ولا أبالغ ان قلت ان تبوك بلا مركز أسنان كما يتطلع اليه المواطن والمسؤول في ظل نقص المواد الطبية مع التنوية بكفاءة منسوبيه لكن الطبيب بلا وجود مواد كطائر تم قص أجنحته لايستطيع التحليق في السماء ولا أعلم من المتسبب ولماذا؟!
أملنا أن نجد تحركاً من المسؤولين ولعل قادم الأيام كفيلاً بكل جديد فلننتظر.


مايحدث تصفية حسابات بين مدير مركز الاسنان الجماز وبين مدير عام الصحه والمساعدين والضحية المواطنين ومادام مافيه من يحاسب اللعب رايح يستمر فساد في فساد
انا بالصحه المشكله منافسه بين الغامدي والمساعدين وبيت الجماز ويضيقون عليه علشان الناس يسبون شغل الاسنان
هو فيه مسئول عنهم يحاسبهم من يبشرنا
ههههه قال صحه هاذي ضيعه ولعب
شكرا للكاتب والصحيفه انا لي موعد بعد خمس شهور تخيلو حسبي الله عليهم مامنهم فايده
ياليت المقال يصل الوزير حق الصحه
مقال ممتاز واللي له صوره من المقال حنا امانه برقبته وهو املنا بعد الله
الحل يغيرون المدير واللي معاه
اول فرحنا بدكاترة الاسنان لكن بعدين صابتهم عين يمكن غيره من اخوياهم المديرين
تسلم على هالحقيقه الله لايتكلنا على الصحه وموظفينها تمفون انتم الاعلاميين املنا ماهو بس الاسنان كلها خربانه
الدوله تدفع فلوس ويجي مسؤول يضيع كل شي لايملك الا تسحب بشته والاستعراض ولايهمه لامرضى ولاغيره
زايد العطوي
والله انك تكلمت باللي بنفس كل واحد وان ماتحركت الاماره الامور من اردى باردى
ضحكو على الناس وافتحوا المستشفى التخصصي وهو كذب لاتخصصي ولابطيخ بس علشان الناس تسكت وهالحين الاسنان ودهم يدمرونه الله يفكنا من مسئولين الصحه والوزاره
المفروض مكافحة الفساد والرقابه تحقق معاهم لان عندهم مشاكل ياكثرها ولا فيه من حاسبهم ولاسمعنا عن محاسبتهم
كموظف بالأسنان لأكثر من خمس سنوات وللامانة لم تقصر الادارة الحالية بالمطالبات سواء بعمل صيانة لمعمل التركيبات المتوقف عن العمل لأكثر من سنة ولا بسرعة إنهاء مركز الأسنان الجديد بمستشفى التخصصي رغم مانواجهه من إحراجات من المرضى والمراجعين بخصوص التركيبات وعند مخاطبة الشؤون الصحية بتوفير اجهزة لمعمل الأسنان بدلا من الأجهزة المتعطلة يتم الرد علينا بانه سوف يتم نقلنا الى مركز الأسنان الجديد ومضت السنوات ولَم يتم توفير الأجهزة للمركز الحالي ولَم ننقل للمركز الجديد وكلنا أمل بالله ثم بمدير الشؤون الصحية الدكتور غرم الله الغامدي النظر بمطالبات الادارة وعمل صيانة للمركز الحالي في حال تاخر المركز التخصصي الجديد لخدمة المرضى ..
الله يكون بعون المرضى اللي يجون من مسافات طويلة عشان الأسنان وبالاخير مايحصلون شي والله راح تتسالون امام الله بالتقصير والوزارة تدعم لكن مافيه اداري حازم حتى قسم الاشاعة متعطل عندنا والمرضى كثار يجون تحويل من المراكز الصحية عشان اشاعة لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير سخرت قلمك لقول الحق كثر الله من إمثالك
أُحي الكاتب ورفع له قبة الأحترام والتقدير الكاتب / محمد مشهور الايداء
كاتب تكلم عن الواقع والمشكلة بدون مجامله وعن أين المشكلة وكذلك الحللول ،، نعم نحتاج مثل هؤلاء الْكِتَاب الغيورين ع مصلحة حب الوطن
والمواطن .. والحمد لله الدوله ماقصرت وفرت جميع الإمكانيات والوسائل والتجهيزات
تم غلق الردود..
مع التأكيد ان ماورد في المقال يمثل رأي الكاتب ولايمثل الصحيفة.