“أمانة تبوك” بين سوء التخطيط والتجاهل!
( “أمانة تبوك” بين سوء التخطيط والاهمال والتجاهل! )
قبل أكثر من ثلاثة سنوات استبشر سكان حي الشفاء بالبدءفي الطريق الدائري للحي الذي يساهم في تخفيف معاناتهم في الوصول إلى منازلهم، لكن للأسف لم تكتمل تلك الفرحة، فبعد عدة أشهر توقف العمل في الجهة المقابلة لكبري الجامعة مع طريق ضباء، وعند مراجعة الأمانة كان الجواب أن هناك تعارض بين الطريق وأعمدة الكهرباء ومنذ ذلك الحين إلى هذه اللحظة والعمل في الطريق متوقف، وقد صرحت شركة الكهرباء أن الخطأ ليس منها بل من الأمانه، وأنها على استعداد لتغيير مسار الأعمدة على أن تتكفل الأمانة بتكاليف ذلك لأن الأمانة سلمتهم مخطط لطريق مخالف للواقع حيث اعتمدت عليه شركة الكهرباء عند وضع الأعمدة. علماً أنه تعاقب على أمانة تبوك ثلاث أمناء والوضع كما هو.
والسؤال المهم هنا:
– ألا يوجد جهة تتولى الفصل والحكم على من يقع الخطأ؟ ومن يتحمل ذلك ؟
– ما هو ذنب المواطن أن يضيع حقه بسبب خطأ أفراد؟
– هل سيواكب رؤية المملكة 2030 من لا يستطيع حل مشكلة متراكمة لأكثر من ثلاث سنوات؟
د. سليمان عوده ابودميك


لله درك يا دكتور سليمان أفدت وأجدت وبارك الله فيك وفيما كتبت أصبت الحقيقة والأمانة لا حياة لمن تنادي أعذار واهية ووعود كاذبة والمشكلة ليست ميزانيات أو إمكانيات وأكبر مؤشر على ذلك ما حصل في الزيارة الملكية وما رأيناه من استنفار واهتمام وإنجاز لمشاريع متوقفة لعدة سنوات وإنجزت خلال أسبوع فالمشكلة ليست إمكانيات أو ميزانيات
نتمنى ان نجد الإجابة والتفاعل مع مايكتب فتوضيح الامر يعطي دلالة على متابعت مايكتب
ثم الايوجد دورلاعضاء المجلس البلدي فهو مفترض ان يكون جهة مساعدةللامانةومراقب للمواطن الذي كان يستجديه في صوته
المشكله بعد في حي النظيم اعمده الاناره لها اكثر من سنتين وهي مركبه وجاهزه وللاسف لم تشتغل الاناره الى الآن وكذلك احياء البوادي وغيرها
فمن المسؤول عن هذا التأخير هل هي الامانه ام الكهرباء
عسى الله يرزقنا في زائر حول الشفاء والبوادي يمكن تتغير بعض الأمور وتتفاعل البلدية وتعمل نهاراً وليلاً جهارا