يومنا الوطني .. أن نفخر أكثر ..،
بقلم / محمد السكيني .- عسير
شمس سناها بان في كل الديار
بسم الله أبدا قالها عبد العزيز
وسط الرياض وكل ما ينويه صار
أحلى الديار من القصيم إلى “الحريز ”
أصبح ينوّي حكمها وأمسى بها…..[/B]
هكذا كتبت الحروف وشهد التاريخ وغنت الألحان وسطرت الكلمات أعظم ملاحم البطولات … وهكذا كتب المجد والأمجاد سيرة خالدة ، رسخت في الأذهان مسيرة بطل وحد كيان شامخ ، بكل جهاته الأربع الأصلية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ، مروراً بالوسط العظيم الذي أرتكزت عليه دولة عظيمة، أسسها ولم شمالها وشتاتها ، عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه ، صقر الجزيرة وسلطان نجد و ملحقاتها وملك المملكة العربية السعودية،،
عبدالعزيز الذي دانت له الأمور ، ورضخت تحت يده كل الصعاب ،، أبو تركي وأخو نوره الذي بدل خوف الجزيرة أمناً وطمأنينة وأستبدل الفرقة والشتات ، بوحدة وتلاحم وإخاء لا يضاهيه إخاء ،،،
عبدالعزيز الذي جعل من ٢٣ سبتمبر ذكرى خالدة ، وعيد وطني وفرحة شعبية عارمة ، بتوحيد هذه البلاد الطاهرة ، تحت أسم عظيم هو المملكة العربية السعودية …مهبط الوحي ومهوى افئدة المسلمين ، والوجهة التي يتوجه إلى القبلة فيها ، أكثر من مليار نسمة من سكان الكرة الأرضية ..
ونحن اليوم في يوم المملكة الوطني المجيد ، اليوم الوطني الخالد ، الذي يوافق الأول من برج الميزان لكل عام ، يفخر كل مواطن بما قام به الملك المؤسس ، من تأسيس دولة مترامية الأطراف ، أكمل بنائها ورقيها أبنائه البواسل من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله جميعا ، وجاء بعدهم سلمان الحزم والعزم أطال الله عمره وأيده بالنصر والتمكين ، وبمعاونة ساعده الأيمن وعراب مستقبل السعودية وصاحب رؤيتها محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ،،
عهد زاهر ووطن شامخ وإنجازات عملاقة ، جعلت من السعودية واحدة من أعظم 20 دولة على ظهر الأرض … يوم وطني خالد وفرحة خضراء ، بوطن يزداد كل يوم علو ورفعة .. يوم وطني ووطننا كل يوم يزداد أمنا وأماناً ..
يومنا الوطني هو فرحة شيخ كبير ، وابتسامة طفل وزهرة شباب شاب فتي يملأ الدنيا طموحاً ، ليصنع لهذا الوطن مجداً جديداً وافاقا أوسع ….. يومنا الوطني هو أن نفرح أكثر .. وأن نفخر أكثر .. وأن نصفق أكثر ،،لوطن جعلنا محط أنظار العالم … يومنا الوطني هو أن نعرف أكثر ،، أن السعودية أعظم بلد في الكون .
[B]
منها بدا نور الجزيرة في نهارشمس سناها بان في كل الديار
بسم الله أبدا قالها عبد العزيز
وسط الرياض وكل ما ينويه صار
أحلى الديار من القصيم إلى “الحريز ”
أصبح ينوّي حكمها وأمسى بها…..[/B]
هكذا كتبت الحروف وشهد التاريخ وغنت الألحان وسطرت الكلمات أعظم ملاحم البطولات … وهكذا كتب المجد والأمجاد سيرة خالدة ، رسخت في الأذهان مسيرة بطل وحد كيان شامخ ، بكل جهاته الأربع الأصلية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ، مروراً بالوسط العظيم الذي أرتكزت عليه دولة عظيمة، أسسها ولم شمالها وشتاتها ، عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه ، صقر الجزيرة وسلطان نجد و ملحقاتها وملك المملكة العربية السعودية،،
عبدالعزيز الذي دانت له الأمور ، ورضخت تحت يده كل الصعاب ،، أبو تركي وأخو نوره الذي بدل خوف الجزيرة أمناً وطمأنينة وأستبدل الفرقة والشتات ، بوحدة وتلاحم وإخاء لا يضاهيه إخاء ،،،
عبدالعزيز الذي جعل من ٢٣ سبتمبر ذكرى خالدة ، وعيد وطني وفرحة شعبية عارمة ، بتوحيد هذه البلاد الطاهرة ، تحت أسم عظيم هو المملكة العربية السعودية …مهبط الوحي ومهوى افئدة المسلمين ، والوجهة التي يتوجه إلى القبلة فيها ، أكثر من مليار نسمة من سكان الكرة الأرضية ..
ونحن اليوم في يوم المملكة الوطني المجيد ، اليوم الوطني الخالد ، الذي يوافق الأول من برج الميزان لكل عام ، يفخر كل مواطن بما قام به الملك المؤسس ، من تأسيس دولة مترامية الأطراف ، أكمل بنائها ورقيها أبنائه البواسل من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله جميعا ، وجاء بعدهم سلمان الحزم والعزم أطال الله عمره وأيده بالنصر والتمكين ، وبمعاونة ساعده الأيمن وعراب مستقبل السعودية وصاحب رؤيتها محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ،،
عهد زاهر ووطن شامخ وإنجازات عملاقة ، جعلت من السعودية واحدة من أعظم 20 دولة على ظهر الأرض … يوم وطني خالد وفرحة خضراء ، بوطن يزداد كل يوم علو ورفعة .. يوم وطني ووطننا كل يوم يزداد أمنا وأماناً ..
يومنا الوطني هو فرحة شيخ كبير ، وابتسامة طفل وزهرة شباب شاب فتي يملأ الدنيا طموحاً ، ليصنع لهذا الوطن مجداً جديداً وافاقا أوسع ….. يومنا الوطني هو أن نفرح أكثر .. وأن نفخر أكثر .. وأن نصفق أكثر ،،لوطن جعلنا محط أنظار العالم … يومنا الوطني هو أن نعرف أكثر ،، أن السعودية أعظم بلد في الكون .

