الوطني في الثالثة .. إلى متى؟
يستهل النادي الوطني بتبوك يوم 30 أكتوبر المقبل موسمه الجديد في دوري الدرجة الثالثة في محاولة جديدة لإنهاء سنوات من المعاناة والعودة إلى دوري الدرجة الثانية ومنها بدء رحلة استعادة المكانة التي فقدها الفريق تدريجياً .
الوطني الذي سبق له المشاركة في الدوري الممتاز لموسمين متتاليين وكان يضم في صفوفه عددًا من الأسماء البارزة و كان في فترة من الفترات واجهة رياضية مهمة لمنطقة تبوك لكن المشهد تغير سريعاً وهبط الفريق من الممتاز إلى الأولى ثم واصل التراجع حتى وصل إلى الدرجة الثالثة ليستقر فيها سنوات أطول مما كان يتوقع أكثر المتشائمين .
والسؤال الذي يتكرر مع بداية كل موسم إلى متى يبقى الوطني عالقاً في الثالثة ؟
المشكلة لم تعد مرتبطة بموسم غير جيد بل أصبحت تراكماً لسنوات من الإخفاق الإداري والعجز المالي وغياب العمل الاحترافي القادر على بناء فريق يملك القدرة على الصعود ، وما يجعل استمرار الوطني في الدرجة الثالثة أكثر إثارة للتساؤل أن النادي يملك منشأة رياضية متكاملة وإمكانات تساعده على العمل والاستقرار وهي ميزة لا تتوافر للعديد من الأندية في الدرجات الأدنى لكن المنشأة وحدها لا تكفي ما لم يصاحبها عمل إداري وفني ومالي يستثمر هذه الإمكانات بالشكل الصحيح.
في الموسمين الأخيرين تحديداً كانت فرصة الصعود من دوري الثالثة متاحة لكن الوطني عجز عن استثمارها .
يحتاج الوطني إلى إدارة تعرف ماذا تريد واختيار فني دقيق واستقطابات تصنع الفارق والأهم عقلية احترافية تتعامل مع الصعود باعتباره هدفاً يجب التخطيط له منذ اليوم الأول لا أمنية تنتظرها الجماهير في نهاية الموسم .
فهل يكون الموسم الجديد بداية عودة الوطني إلى مساره الصحيح أم تتكرر الحكاية ويُضاف موسم آخر إلى سنوات الانتظار ؟
السطر الأخير ..
الوطني أكبر من البقاء في الثالثة !



