×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

السعودية تتصدر مؤشر الاستراتيجية الحكومية لـ الذكاء الاصطناعي

السعودية تتصدر مؤشر الاستراتيجية الحكومية لـ الذكاء الاصطناعي
 تستعد المملكة العربية السعودية لانطلاق فعاليات المؤتمر الحادي عشر لأمن المعلومات لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "MENA-ISC 2023"، بمشاركة نخبة من خبراء وروّاد صناعة المعلومات والذكاء الاصطناعي حول العالم، منتصف سبتمبر المُقبل، في العاصمة الرياض.

ويأتي المؤتمر بالتزامن مع زيادة وصول المواطنين السعوديين لخدمات الإنترنت من أي وقت مضى، ودخلت الشبكة العنكبوتية في جميع المجالات؛ كالخدمات البنكية والحكومية وغيرها، والتي سهلت حياة الأفراد والشركات من جميع النواحي.

ويعد هذا التطور انطلاقاً من رؤية المملكة 2030، والتي هدفت إلى تطوير الاقتصاد بصورة تحقق له الريادة وتسبغ عليه طابعاً أكثر عصرية، كما أسهمت في تصدر المملكة للترتيب العالمي في مؤشر الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي، بحسب "تورتويس انتليجينس"، بالإضافة إلى تحقيقها المركز الثاني على دول مجموعة العشرين، والمركز الرابع عالمياً في جاهزية التنظيمات الرقمية، وذلك وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات.

وتضم جلسات المؤتمر الذي يعقد بعنوان "الإدراك السيبراني"، مجموعة من المحاور أبرزها: الانتقال من الحالة التفاعلية إلى الحالة التنبؤية عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، كتقنية المعلومات، والتقنية التشغيلية، وإنترنت الأشياء. اتجاهات صناعة أمن المعلومات وآفاق التعاون في هذا المجال، وتطوير المهارات، وتشجيع العمل الإقليمي، وتعزيز الوعي حيال المسائل المتصلة بأمن المعلومات، وتبني الأنظمة والتقنيات الناشئة.

ويمنح المؤتمر المشاركين فيه فرصةَ التعرف على أفضل ما توصّل إليه العالم من التقنيات الحديثة لدخول عالم المستقبل، والاطلاع على أبرز الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، والاستفادة من الابتكارات الحديثة في حماية الأنظمة والشبكات والبرامج ضد الهجمات الرقمية.

ومن جانبه، علق السيد سمير عمر المدير التنفيذي لـ "فيرتشوبورت"، قائلًا: "يُعَدُّ المؤتمر بمثابة فرصة مذهلة في ظل وجود نخبة من مختلف دول العالم من خبراء الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لجمع الرؤى في هذا القطاع، والمضي قدماً في رؤية تحقيق اقتصاد آمن ومتماشٍ مع حلول الأمن السيبراني القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتغيير موقف الصناعة من حالة تفاعلية إلى حالة تنبؤية من أجل تحقيق أهداف الاقتصاد المتقدم رقمياً وحمايته وفقاً لرؤية 2030".

وأوضح "عمر"، أن المؤتمر يساهم في تكريس التزام المملكة نحو تحقيق ريادتها والحفاظ على موقعها المتميز، باعتبارها الدولة الأولى عالمياً على صعيد استراتيجية الذكاء الاصطناعي"، مضيفاً:" إننا نعيش في عالم دائم التطور على صعيد أمن المعلومات".

كما لفت إلى أهمية المؤتمر التي تنبع من عقده في دولة رائدة في المجال التقني كالمملكة العربية السعودية، باعتبارها أكبر سوق لتقنية المعلومات والاتصالات في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وشهدت حلول الأمن السيبراني نمواً سنوياَ بنسبة 12.4 ٪، مع زيادة استخدام الإنترنت في المملكة، ويتوقع أن تبلغ القيمة السوقية 21 مليار ريال سعودي بنهاية العام الجاري 2023. كما تنامت كذلك التهديدات السيبرانية بشكل مستمر، حيث تمكنت المملكة في عام 2022 الماضي من اكتشاف وحظر أكثر من 50 مليون تهديد سيبراني عبر البريد الإلكتروني، وحماية أكثر من 10 ملايين مستخدم من التضرر من روابط خبيثة قاموا بتَتَبُّعها، بالإضافة إلى تحديد وإيقاف ما يقرب من 34 مليون هجوم لبرمجيات خبيثة، وهو ما يتطلب من المؤسسات اتخاذ خطوات صارمة لتعزيز بنيتها التحتية الرقمية بما يضمن حمايتها من الهجمات المتطورة والمتغيرة.
التعليقات 0
التعليقات 0
المزيد