العبيدان والانتخابات والضربة الموجعة
إن صحت الأخبار التي تواترت عن عدم ترشح الأديب الكبير الدكتور / موسى العبيدان لانتخابات مجلس إدارة النادي الأدبي بتبوك فهي بدون شك ضربة موجعة وخسارة كبيرة للحركة الثقافية والأدبية في تبوك فالدكتور العبيدان رجل شارك وبكل قوة في صناعة الحركة الثقافية والأدبية في المنطقة من خلال مشاركته في تأسيس النادي الأدبي مع كبير أدباء المنطقة الأستاذ/ محمد عمر عرفه وساهم مساهمة فاعلة في استقطاب بعض الشباب وتشجيعهم على إبراز مواهبهم الأدبية وكذلك ساهم في إبراز الحركة الأدبية في تبوك من خلال مؤلفاته وإصداراته المتعددة التي أثرت المكتبة السعودية بصفة عامة والتبوكية بصفة خاصة. وحقيقة أنه لو كان لي من الأمر شيءلوضعت هذا الرجل على رأس الهرم في مجلس إدارته الجديدة مع احترامي وتقديري للجميع .وأنا من خلال هذه الصحيفة الموقرة أناشد جميع المهتمين بالحركة الثقافية والأدبية في المنطقة أن لايدعواهذا الرجل يرحل وهو في قمة عطائه وأنا أعلم يقينا أن الدكتور / موسى يحمل بين جنباته حبا عظيما لهذا النادي كيف لا وقد قضى فيه سنين طويلة تحمل ذكريات يصعب نسيانهاألف المكان وألفه المكان .
ختاما أقول/ إن كان لجدران النادي الأدبي من دموع تذرفها فهي حتما ستكون على غياب هذا الأديب الكبيرعن مجلس إدارته.


الأخ العزيز فرحان بن محمد اتفق معك بخصوص ماكتبته في هذا المقال , فالدكتور العبيدان ظل طوال ثمانية عشر عاما يكافح ويناظل من أجل رقي الحركة الثقافية بمنطقة تبوك وقد اسهم مع بقية لاأعضاء في تأسيس النادي الأدبي وسيبقى اسم العبيدان له حضورا في المشهد الثقافي فالرجل يحمل علما غزيرا ومبحر في علوم اللغة واعتقد بان الدكتور هل أكثر شخص يعرف نفسه وعدم ترشيحه من وجهة نظري هو لاعطاء الفرصة للشباب لقيادة السفينة بعد قوي ساعدها .
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني وأخواتي ضيوف صحيفة صدى تبوك الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الغالي :فرحان محمد وفقك الله وسلمت أناملك على المقال الجميل عن هامة شامخة من هامات منطقة تبوك الأدبية الدكتور موسى العبيدان حفظه الله شهادتي به مجروحة وانأ أتشرف إن أكون أحد تلاميذه في كلية المعلمين في تبوك ويعلم الله إن الكلمات تعجز عن ذكر مناقبه وعندما كنت رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بالنادي الوطني من عام 1417 إلى 1423 كنت أستشيره في كثير من الأمور وكانت الابتسامة على محياه وهو يستقبلني ،
وعندما طلبت منه مراجعة كتابي (ألف باء في قواعد الإملاء )قال أتشرف إن أراجع كتاب تلميذي وراجعه رغم أعمالة الكثيرة ، وكان في إجازة وأصر إن يراجعه ،وانأ أشاطر أخي الأستاذ :فرحان إن الدكتور موسى يجب أن يكون حاضر في النادي في جميع المناسبات ،اسأل الله العلي القدير في هذا الشهر المبارك إن يحفظه ويبارك فيه ،وتمنياتي لجميع إخواني وأخواتي أعضاء المجلس الجديد كل خير وان يكونوا خير خلف لخير سلف ،واشكر إخواني إدارة صحيفة صدى تبوك وفقهم الله ،
وكل عام وانتم بخير .
والله ثم والله مليون خسارة إذا تخلى د. موسى عن النادي أو النادي تخلى عنه , هو العمود الذي يحفظ توازن النادي والحركة الثقافية في المنطقة , لن ننسى مداخلاته وأفكاره العالية في جلسات مجلس الادارة وحرصه الكبير على كل شي يصدر من النادي ,,, دائما كبير د. موسى
أشعر كلماتي تختزل وتهرب بعيدا وأنا أحاول اعطاء الدكتور موسى تقديري وفخري به وبدوره الرسمي وغير الرسمي في المنطقة .
الله يوفقك استاذ فرحان وإن دل على شئ فيدل على وفائك ولاشك أن الدكتور العبيدان من خلال كلامك يستاهل كل خير.