انتقل إلى المحتوى

أنا وابن عمي على النادي

كشعوبٍ مغلوبةٍ على أمرها حين نسمع بمصطلح ( انتخاب ) نجدُ فيه الحرية , والمتنفس من جدران الاختناق والمفروض حولنا .

وما أن أقرت وزارة الإعلام قانون الانتخابات في الأندية الأدبية حتى استبشر الجميع بهِ , ورأوا فيه بارق أملٍ ينتظرونه منذ زمن .

وبدأت مسيرة الإصلاح من خلال ما يسمى ( الجميعة العمومية ) , والتي تنص : أن كل من حصل على بكالوريوس يحق له التسجيل والحصول على بطاقة عضوية , والترشح لمجلس الإدارة أيضًا .

وهذا قرارٌ جميلٌ في مظهره

ولكن يحتاج لضبطِ كبير .

فمن الأصوات من قالت أنه يجب وضع شرطٍ لقبول العضوية وهو الحصول على درجة البكالوريوس في اللغة العربية , وهذا في نظري فيه إجحاف , وظلم للبقية لسبب وهو أن الثقافة والأدب ليست مقتصرة على تخصص اللغة العربية , فهذا غازي القصيبي الذي ملأ الدنيا ضجيجًا وكتابة , وتخصصه في الإدارة , وغيره كُثر .

ولكن :

هل كل من يحصل على درجة الباكالوريوس هو يستحق العضوية , والترشح , ويحق له التصويت أيضًا .

هذا أمرٌ جدُ خطير , لأنه سيفتح الباب لكل من هبَّ ودبَّ أن يرشح نفسه , فكيف نستطيع أن نضبط الأمر ؟!

الجواب : من خلال فرض هذا الشرط , وهو اجتياز مقابلة شخصية تقام لهذا العضو من خلال علماء لغة , وفكر وأدب , وأخص بالذكر في تبوك : العالم الجليل الأستاذ الدكتور ( موسى العبيدان ) , والأستاذ المشارك الدكتور ( عويض العطوي ) , والدكتور ( أحمد عسيري ) , والدكتورة ( عائشة الحكمي ) , والمبدع ( عبدالرحمن العكيمي ) !

وعلى ضوء هذه المقابلة يمنح العضوية من عدمها .

في تبوك , أصبحت الجمعية العمومية مرتعًا للجميع , وأسفرت الانتخابات عن أعضاء لا يمتون للثقافة والأدب من صلةٍ تذكر , وقد رشحت نفسي , ولكني لم أحضر الانتخابات اعتراضًا على هذه السياسة العقيمة .

وأسفرت انتخابات تبوك أيضًا عن تكتلاتٍ قبلية اتضحت للعيان من خلال سير الانتخابات تلكَ الليلة , وهذا ما تم نقله لي شخصيًا , وبعد تفحص الأسماء , وجدت أن الأمر يزدادُ سوءًا .

النقاش

  1. ليس هناك تكتلات والانتخابات كانت سلسة وسارت بطريقة جميلة ووصل لعضوية النادي الأشخاص الاكفاء الذين يستحقون الوصول .

    خلونا من البحث عن الزوبعة الاعلامية اريحكم لن تعاد الانتخابات أبدا أبدا لانكم لن تجدوا مدخلا واضحا وصريحا للطعن فيها كل كلامكم ضجيج بدون طحن .

    أكرر مباركتي للاعضاء وأخص الدكتور القديرالمبدع الشاعر نايف الجهني على فوزه في الانتخابات وغلى الامام ياأدبي تبوك بقيادة الدكتور أحمد عسيري .

  2. كلام منطقي وجميل

    فالتكلات موجوده على جميع المستويات في مملكتنا الغاليه

    التعليم معروف الكتله المسيطره عليه غي تبوك ………

    والصحه معروف من العائله المسيطره عليه في تبوك

    والجوزات والاتصالات وشركه الكهرباء

    خالد لاتنظر من زاويه واحده فقط

    مدينة تبوك مكشوفه للجميع

    اشكر الكاتب على مقاله والطرح المميز والذي يدل على نظره صحيحه للواقع

    شكرا لصدى تبوك

  3. دائما الجمل لا يرى عوج رقبته اجل تتحدث عن العنصريه وتناشد بنبذها وتقول الامر ازداد سوءًًً بعدهذا كله تطالب بمقابله شخصيه وتجدد انت اعضائها بضرب المثل ولم تستشهدبشخص واحد من القبيلة(الفلانيه) وهم دوما يا سالم حجر العثره التي تراها انت في وجه اي انتخابات لما لا تقولها صريحه وتكمل مثلك بطريقه الصجيجه ايضا وتقول انا وابن عمي على الغريب(فلان)

    ياسالم باكريوس انت كاتب تبحث عن امور وامور من خلال طرحك صدقني ان الله عرف راس الشوكه وكسرها والحمد لله ان النادي الادبي خلا من فكرك يا افلاطون على غفله
    بدل من ان تقول الف مبروك اتيت وانت تحمل في جيبك الحصى كي ترجم فلان وفلان اين انت من المجلس السابق الذي كان مقبره للمثقفين ام ان القطه اكلت للسانك

  4. للاسف القبلية في تبوك تسعى للظهور الاعلامي على حساب الجودة ولا تفرق بين اهداف الانشطة

    نتمنى من صدى فتح هذا الملف بالرغم من حساسيته

  5. أشكر الكاتب سالم العطوي ولاداعي للردود الانفعالية علينا احترام وجهة نظر الكاتب والصحيفة لنرتقي قليلا اما بالنسبة للانتخابات فالعملية مكشوفة جدا وغالبية الذين دخلوا للمجلس يعرفون كيف وصلوا بدون تصويت والتقارير السرية التي رفعت عن التلاعب بالانتخابات تؤكد ذلك هناك تلاعب وعدم نزاهة وهذة مسؤولية وزارة الثقافة والاعلام وليس للاعضاء الفائزين ذنب هم يتشبثون بالمواقع لكن التاريخ لايرحم اما نايف الجهني فهو شاعر شعبي ويبحث عن الظهور الاعلامي وفاقد الشيء لايعطيه أسألوا جمعية الثقافة والفنون لمدة سبع سنوات ماذا عمل بها أعطوني اي انجاز قدمه في الجمعية وحتى عندما كان في النادي الادبي لم يقد اي شيء يذكر فلن نطالبه بشيء فاقد الشيء لايعطيه ابدا

  6. الأخ سالم من خلال تحليلي النفسي لما خطته يداك اتضح لي معاناتك من رهاب اجتماعي متفاقم نتيجة حالة اكتئاب متواصلة لا اعتقد انها لفترة بسيطة ويتضح ذلك من خلال صورتك حيث محاولتك اخفاء تفاصيل الوجه والرعب الشديد من مواجهة المجتمع نتيجة عدم الثقة بالذات وهي كما اسلفت تراكمات لعوامل سكيولوجية متوالية وردة فعل سلبيه هي مؤشر خطير لانفصام في العقل الذهاني الباطن ,,انصحك بمحاولة كسر هذا الحاجز وبدرجة معقولة حتى لاتأتي النتائج عكسية وانصحك ان لم ترغب بمراجعة طبيب نفساني بمشتقات الاستيدورات بكمية لاتزيد عن اجم يوميا ,,تمنياتي الطيبة لك .

  7. وأخص بالذكر في تبوك : العالم الجليل الأستاذ الدكتور ( موسى العبيدان ) , والأستاذ المشارك الدكتور ( عويض العطوي ) , والدكتور ( أحمد عسيري ) , والدكتورة ( عائشة الحكمي ) , والمبدع ( عبدالرحمن العكيمي ) !

    هل انت تعرف أ.د مسعد العطوي واظنك لا تعرفة ولا تفرف الادب واهله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية