ما أكثر أصنامنا!
تطمس كثيراً من هذه الإنسانية التي تحيل بمعالمها إلى شبه إنسان أو نصف بني آدمي
تتسائلون كيف ؟دعونا نتخذ من المجتمع السعودي أنموذج
إذا ما أتينا إلى أبرز قوانين هذا المجتمع فالخط العريض هو خط (العيب) حيث العيب الذي تخضح معاييره
لماهية العرف ذلك المتفاوت من قبيلة لأخرى لنجد المرأة والرجل هما المحوارن ,
المرأة اصطبغت بها دينيا صِبغة العورة فعمل المجتمع على تدميغها بما يتواطئ مع أعرافه
الرجل اصطبغت به صِبغة القوامة دمغ المجتمع هذه الصبغة بما يتواطئ مع أعرافه
فصار الحرام حرامـًا ليس بموجب ديني فقط إنما بمباركة الأعراف أيضـًا ,
فالحلال الذي أبيح من قبل الإسلام وقد “كان” أو “صار” محرمـًا بموجب العرف الاجتماعي,
لا تلقى له رواجـًا بمفهومه المباح بين صفوف المسلمين الخاضعين لعرف معين
رغم عدم إنكارهم لإباحيته في الأصل لكنهم (يتحفظون) عليه بحجج سد ذريعة أو تجنب عواقب وخيمة !
هنا يأتي دور الضحايا ,ويأتي وقت دفع الثمن نتيجة هيمنة عنصر آخر غير الدين على كاهل الإنسان العربي
لأنه يخضع لمعيارين دمجا سويـًا هما معياريّ الدين والعرف ومسألة طغيان معيار على الآخر
هي مسألة متوقفة على مدى بُعد الإنسان من دينه أو قربهِ منه .
حتى الإنسان العربي المسيحي واليهودي لم يسلم هو الآخر من التذبذب بين هذين المعيارين ,
بما يؤكد أن العرف ضارب بأعماق البيئة حتى أنه يؤثر على الأقليات من الديانة المسيحية والعرقية اليهودية
المنتشرة هنا وهناك في الأوطان العربية .
هذه المقالة تود أن تقول بأن مفهوم العرف أخذ أكبر من حجمه في اعتباراتنا الذاتية
إذ أنه يحجب الكثير من سؤدد الرؤى ذلك من خلال العماء الذي نمارس به سلوكياتنا المنطلقة من بؤرة العرف ,
خاصة تلك السلوكيات الطارئة ,التي تأتي نتيجة ردة فعل حادة مثل العرض / والثأر / التعصب القبلي
عندها يغيب كل منطق الدين ويحضر كل منطق العرف , يغيب قال تعالى و قال الرسول
وتحضر أقوال الموروثات الاجتماعية بكل مافيها من جور وطغيان و بطلان ,
في تلك المواقف التي تكون على المحك , هي بذاتها الفيصل بين الدين والعرف
وهي مقياس حقيقي لمن أراد أن يختبر مستوى إيمانه وهي أيضا مقياس لمن أراد أن يختبر
مدى حقيقة وعيه و انفتاحه وتجرده من المفاهيم الاجتماعية الجائرة وغير المنصفة .
وإذ ما أسقطنا نظرية ( العيب الذي يطمس معالم الإنسانية ) على الواقع الميداني فسوف نجد من مثال حي
بدءً من أقدم الظواهر وأكثرها مقتـًا وهي ظاهرة ( تعييّب اسم المرأة )
تغييب اسمها بموجب عرفي هو تعطيل حقيقي لممارسة إنسانيتها بشكل كامل ,
إذا أن اسم الشخص جزء من إنسانيته ,أيضـًا تحجيم دورها الاجتماعي بمهن معينة هو تغييب لأنسانيتها
سلبها الريادة مع استحقاقها لكفاءة علمية أو ماشابه هو جور يقع تحت بند ( العيب) ولغط ( يصلح وما يصلح )
و لأن مجتمعتنا المتدينة منها وغير المتدينة بكل شفافية تقدس العيب أكثر من تقديس الحرام و الأمر في تفاصيله -إن كان عكس ذلك –
فهو يعود على صعيد أشخاص وليس على صعيد أمة عرفت بأمة محمد !
هنا يحضرني ماقاله المفكر السعودي عبدالله القصيمي :
(نحن نفاخر أهل الأرض في أننا وحدنا الموحِّدون الذين يعبدون إلهًا واحدًا، كبيرًا جدًا، لا نُشرِك به أحدًا. ولكن ما أكثر الأصنام التي نعبد، ما أكثر أصنامنا!)
عطفـًا على ماقاله القصيمي نحن نعبد صنم معنوي اسمه ( العرف ) !
هذا الذي أكل نصف الإنسان فينا .


رب كلمة لا ألقي لها بالا تهوي بي في جهنم ، لذلك لن أخوض بما خضت
كل ماكثرالكلام كثرة الاخطأ .. لايجوز التعليل والتحليل الفرضي في امور تتعلق بالدين ولاالسرد المبهم بما يتعلق بالعادات .
واستعارتك لمقولة (القصيمي) مرفوضه وقرنها “بنحن” مرفوض ايظا .راي شخصي يعبر عن كاتبه لهُ ولكي .
الكلام هذا لو قلته قبل عشرين سنة ممكن يكون صحيح….؟!
انزل الاسواق والشوراع والاماكن العامة وانظرإلى مظهر شبابنا وبناتنا…
لا أنسى اقول لك حتى منطوق الكثير تغير فأدخلت الكلمات الدخيلة الاجنبية…
مقال في غير موضعه..
مقال في قمة الروعة
وضعت الكاتبة مبضعها على الجرح فآلمته
لكنه ألم في وقته ، كان على كل الحناجر أن تصرخ به
نعم.. ما أكثر الاصنام التي نعبدها: العرف/ سد الذريعة/ درء المفسدة..
هذا المقال مهم لكل من طمست عقله عبادة الاصنام الطويلة
//
تصفيق حار على قوة الفكرة في المقال وعلى الشجاعة الفكرية من الكاتبة
:
ماجد سليمان / محافظة السيح
اتمنى ان لا يكون عبد الله القصيمي قدوه لك
أولآ العادات الحميده أمتدحها الاسلام والعيب هو الحياء والحياء شعبه من الايمان.
والكاتبه جعلة فئه من الناس قليله لا تذكر مقياس لشعب السعودي وهذا لا يقبل.
وانضرو بمن أستدلة بمقالات القصيمي ….
السؤال ماذا تريد الكاتبه؟
هل يتم طمس كلمة عيب ياولد هذا العمل عيب يابنت هذا العمل؟
وكل شي يصبح مباح.الى اين تبي تصل؟
اخيرآ اتمنى لها التوفيق
طرح رآئع عزفتي على اوتار الحقيقه
ما كتبتيه هو الحقيقه المره
نعم تحريمات القبيله وليست تحريمات الاسلام
موجوده حتى لو كابر من كابر
تحياتي لقلمكي المميز
في الحقيقة وأثناء قراءتي للمقال وقبل ان أصل إلى نهايته ؛ لاح لي من خلال عائم سطوره ، ومبهم كلماته ؛ عبدالله القصيمي وهرطقاته ، وسفسطته المعروفة !
والذي أراه أن الكاتبه – كونها أنثى – أخذت تصب غضبها ليس على العرف المخالف للدين ؛ بل لكل ما يجعل ” للمرأة ” حداً شرعياً كان أو عرفيا ، ولا يستقيم ما ذكرته من مصطلحات كأمة محمد .. مع حقيقة ما كتبتهإذن فالمقال هجمة أنثوية ، وغضبة نسوية للمرأة ليس إلا .
وقد اعتراها اللبس والتخليط للمفاهيم والحقائق إضافة للتخبط ” المقتبس والله اعلم ” من صاحب الأغلال القصيمي !
أنصح الكاتبة – بارك الله فيها – بالتريث عند صياغة المقالات والنظر بالعدل للأمور . فكل ما يمت للإسلام بصلة ينظر له من قبل اهله، إذ ليس من الصواب أن ينظر لنا مفكر لم يقرأ شروط الصلاة !
وفقنا الله وإياك أيتها الكاتبة لما يحبه ويرضاه
مقالك جميل ولكن فهم على أحسب الأعراف فأصبح ماتكتبين عيباً..هذا ماأستشفيته من ردود القراء..
ولكن أختي اريد أن أقول لك شيئاً..انا إنسانة ناضجة وعاقلة وصحيحة الخلق..ويوجد لدي الكثير من الطاقات المبدعه..ولكن عوقت حركتي وحدودي وحتى كلماتي ..في حياتي السابقه كانت منفتحة ولم تكن لدياأ خطاء في حياتي اللاحقة وضعت في زجاجة واغلق علي فكثرت أخطاءي,,
الذي اريد ان أوصله مبداء تحريم الشيء من باب احنا ماتعودنا عارنا يسوي كذا,,,احسها شيء قديم حتى القدماء كان عندهم إنفتاح أكثر من الأن..
ولم تكن المراءة في بيت من اربع جدران تعيش 24 ساعه,,
بل كانت تمشي بلدان وصحاري وأوطان لوحدها ..وربي الذي يحميها…
سبحان الله ..حتى في العرف أستحدثوا ماليس فيه..
والرجل لا يحفظ من القران سوى اربع أيات ويطبقها…وهي معروفة جميعها تصب في مصلحته..