تبوك …. وتناقضات المشاريع
إن التطور الذي تشهده تبوك ومحافظاتها أمر يدركه الزائر وينال إعجابه , وبلادنا تسعى إلى أن تكون المشاريع التي تبذل لها الدولة الأموال الكثيرة أن تتصف هذه المشاريع بالاستدامة وأن يكون التخطيط يشمل بداية التكوين ومصيره .
فمثلاً مشروع الصرف الصحي في تبوك والذي انفقت الدولة عليه الملايين خلال السنوات الماضية يصب الآن في القاع الكبير شرق تبوك وتتدفق المياه يوميا في مستنقع كبير وكبير وأضحى هذا المستنقع مولدا للبعوض الذي يحمل الأمراض وكذلك الذباب الذي آذى المشاريع وحضائر الحيوانات المجاورة وقد نبتت حول هذا المستنقع الأشجار الكبيرة وتكاثفت حوله الأنعام السائبة , بل جاوره بعض مربي الإبل والأغنام الذين لا قدرة لهم على جلب الأعلاف , فأضحت هذه الأنعام من الأنعام الجلاّلة التي يحرم أكل لحومها وشرب ألبانها , إن هذا المستنقع مخاطره كثيرة على صحة سكان تبوك الورد فأين وزارة المياه وفرع تبوك عن هذا ؟ أليس من الممكن أن يعاد تكرار هذه المياه ويستفاد منها في زراعة الحدائق والأشجار والنخيل في الشوراع والطرقات؟.
ولو سألنا أمانة تبوك كم بئر ارتوازيا تضخ على الحدائق والزراعة في الشوارع ؟
إنني أدعو إلى تكوين بيت خبرة يدرس الموضوع عاجلا ويوجد حلولا ومنها
أن يمد أنابيب المياه إلى أقرب الوديان شرقا لتجري هناك بعد إعادة تكرارها لتكون صالحة
ولو زرعنا في ذلك المكان حديقة وطنية كبرى أو محمية لكان في ذلك عملا وطنيا يفيد البلاد سياحيا .
فمثلاً مشروع الصرف الصحي في تبوك والذي انفقت الدولة عليه الملايين خلال السنوات الماضية يصب الآن في القاع الكبير شرق تبوك وتتدفق المياه يوميا في مستنقع كبير وكبير وأضحى هذا المستنقع مولدا للبعوض الذي يحمل الأمراض وكذلك الذباب الذي آذى المشاريع وحضائر الحيوانات المجاورة وقد نبتت حول هذا المستنقع الأشجار الكبيرة وتكاثفت حوله الأنعام السائبة , بل جاوره بعض مربي الإبل والأغنام الذين لا قدرة لهم على جلب الأعلاف , فأضحت هذه الأنعام من الأنعام الجلاّلة التي يحرم أكل لحومها وشرب ألبانها , إن هذا المستنقع مخاطره كثيرة على صحة سكان تبوك الورد فأين وزارة المياه وفرع تبوك عن هذا ؟ أليس من الممكن أن يعاد تكرار هذه المياه ويستفاد منها في زراعة الحدائق والأشجار والنخيل في الشوراع والطرقات؟.
ولو سألنا أمانة تبوك كم بئر ارتوازيا تضخ على الحدائق والزراعة في الشوارع ؟
إنني أدعو إلى تكوين بيت خبرة يدرس الموضوع عاجلا ويوجد حلولا ومنها
أن يمد أنابيب المياه إلى أقرب الوديان شرقا لتجري هناك بعد إعادة تكرارها لتكون صالحة
ولو زرعنا في ذلك المكان حديقة وطنية كبرى أو محمية لكان في ذلك عملا وطنيا يفيد البلاد سياحيا .


السلام عليكم نشكر صاحب المقال على ماابداة من شي مهم جدا ياخوان الرجل يتكلم عن مستنقعات ومن هو يتكلم عن النحو والغة نقولك انتبة عندما تشتري الحووووم ان تكون ضحية هذة الحوم المحرم اكلها وتوكلها عيالك وتسير تاكل من رديدك
شكرا لصاحب المقالة
ارى ان كل من علق على مايهمه .. والعين الصفراء تراى الكون اصفراء
فعلا استاذي الفاضل هي “كارثة” مدينة تبوك المرجئة اذا فرضنا ان اودية تبوك (اكثرمن مائةوادي وشعب )التي تصب في الهلال المنخفظ شمالها(قاع شرورا -المحتطب -قع بني مره)لم تحتمي مجتمعه ولو سال كل من وادي الاخضر وضبعان في نفس الوقت سيجتمعان على(محطة الصرف الصحي) ومن ثم يكون الارتداد الطبيعي لها هومدينة تبوك وبي الاخص الشمالي والغربي منها .
الحل والعبره من ميدنة تبوك نفسها (مدينة الملك عبدالعزيز العسكريه) تلك المدينه المثاليه والمسيسة فعلا على الهندسه من يسكنها اويعمل بها يعرف ما اقصد ،، ففي حدايقها تجد لافته تنبيهيه تفيد (الماء مكرر لغرض السقيايه ولايصلح للستخدام الادمي) وشوارعها وارصفتها مصممه على تسريب المياه مباشره وبشكل هندسي تلاحض ذالك عند توقف هطول الامطار ستجدهاشبه جافه وصالحه للستخدام . هذا الشغل السنع وهذي القدوه
لاحضو معي اخوتي مدا الخطورةللوضع بعدسة الاستاذ الدكتور – عبدالله الطريقي
لمنطقة الصناعية1 (جنوب المحتطب)والواقعه بقرب المحطه الرئيسية للصرف الصحي
http://filaty.com/i/1002/51778/13.jpg
http://filaty.com/i/1002/66794/20.jpg
http://filaty.com/i/1002/83912/26.jpg
http://filaty.com/i/1002/50185/28.jpg
http://filaty.com/i/1002/95852/19.jpg
http://filaty.com/i/1002/87858/18.jpg
الحل عند مهندسينا في الامانه وحكومتنى ان شاء الله لديها الحس الذي يسبق الكارثه لانها فعلا كارثه مع وقف التنفيذ لاتقل خطراًعن كارثة “جده”.
جزاك الله خير يا دكتور مسعد فعلا موضوع مهم وحساس وياليت البلدية تهتم في مثل هذه المواضيع التي تهم سكان منطقة تبوك عامة لما لها من تأثير سلبي على الجميع
وبالنسبة للانعام التي ترعى هناك فإن تأثيرها واضح على البعض
لنجد من يعلق على الكتابه الاملائية دون الالتفات الى المعنى الجوهري للموضوع
ولا ادري هل عرف الموضوع اساسا ؟
الى الامام الاستاذ الدكتور مسعد العطوي .
صدقت يا دكتور مسعد وقد رايت بعيني رعاة اغنام هناك المشكلة ان وزارة المياة تعالج مشكلة بخلق مشكلة اخرى ستكون مع الزمن وبالا على سكان تبوك .
السلام عليكم
تحية للدكتور مسعد
فعلا موضوع يحتاج الى
المعالجة العاجلة
اماانت يامن كتبت عن الاخطاء الاملائية واالغوية انشغل بذاتك وحسن من قدراتك لعلك تصل الى القليل مما وصل اليه الدكتور
نشكر للدكتور على هذا الطرح الرائع الذي يهدف الى المصلحة العامة ، بالنسبة للإخوان الذين أشاروا الىالاخطاء الإملائية واللغوية اعتقد ان الكاتب قدم من خلال مسيرته العملية الادارية والأكاديمية الشئ الكثير ، فالقافلة تسير وتصل بإذن الله تعالى .
موضوع حساس ويحتاج لمعالجة سعادة الاستاذ الدكتور مسعد العطوي تحدثت عن نقطة غاية في الاهمية وتحتاج نظر من قبل المسؤلين عاجلا وليس اجلا وبالنسبة للا خوان اللذين يتحدثون عن اللغة العربية واساليبها تجاهلت صلب الموضوع واتجهت للغة العربية واساليبها وهذا دليل على نقص فكري لدى الشخص المنتقد للغويات في هذا المقال واعتقد ان الاستاذ الدكتور مسعد احد اساتذة اللغة العربية المعروفين ولا ينتقده الا شخص وصل لمكانته العلمية وليس اقل علما من سعادته وشكراا
لنقرأ ماكتبه أ. د. مسعد في المقال( بلادنا تسعى إلى أن تكون المشاريع التي تبذل لها الدولة الأموال الكثيرة أن تتصف هذه المشاريع بالاستدامة وأن يكون التخطيط يشمل بداية التكوين ومصيره) أخطاء في الصياغة والسياقات ( بلادنا تسعى….. المشاريع التي تبذل لها الدولة الأموال الكثيرة أن تتصف هذه المشاريع…. بداية التكوين ومصيره) (التكوين)؟؟ ماذا يقصد( بالتكوين ومصيره)؟؟ فقط نريد فهم المقال أما بقية المقال فهو مقال نقبله من طالب المرحلة المتوسطة في مادة الإنشاء والتعبير ولانقبه من أستاذ جامعي ؟؟وهذا رأيي للأمانة أقوله هنا ولس بيني وبين كاتب المقال أية معرفة إضافة إلى أن الأسلوب تقليدي بحت وشكرا لكم
الدكتور طرح موضوع غايع في الاهميه.
أما من أنتقد الدكتور في الكتابه.أقول له الأتي.
أولآ الدكتور كتب مقال عادي ولم يكتب كلام منزل.وكل البشر يخكئ ويصيب.
ثانيآ ليتكم تصلو الى مصاف الدكتور
أعتقد أن الموضوع أو القضية التي طرحها الدكتور مسعدقضية هامة جدا وخطيرة علي المدي القصير والبعيد ودعونا نتسأل.
1- كم من ملايين أو مليارات الأمتار المكعبة التي تستهلكها الأمانة لسقي الأشجار في جميع شوارع وطرق مدينة تبوك فقط سنوياً وخاصة أننا دولة فقيرة مائياًفلماذا لأتعالج مياة الصرف وتسقي بها المزروعات. ونحن نستطيع العيش بدون مزروعات الزينة في الشوارع ولكن لأنستطيع العيش بدون ماء والذي يقول المحللون أن الحروب القادمة عن قريب سوف تكون علي مصادر المياة
2- هل فكرنا في مخاطرها البيئة علي الأنسان والثروة الحيوانية.
3- هل فكرنا في مخاطرها علي أرواح البشر فيمالوسالت الأودية التي ذكرها الأخ عارف الخضري وتجمعت في محطة الصرف الصحي ومشكلتنا أننالأنفكر في الحلول الأبعد أن تقع الفأس في الرأس كما حصل في جدة.
واخيراأقول أن الدكتور مسعد قد علق الجرس فهل من مستمع من المسؤلين. نأمل ذلك
السلام عليكم ورحمة الله انا احب من الاخوان الذي يعلق بالغويات الدكتور مسعد عيد رئيس النادي الادبي بتبوك سابقا يكفيه انه رجل ناقد وكبير وتحياتي للجميع
أشكر للاخوة الذين أهدوا لي عيوبي ,واعتذر للجميع فلم تتح لي مراجعة الموضوع ,ودعائي للمداخلين الذين أثرُوا الافكار ,وهو الذي نريده كيما نبني وطنا قويا ,فالغاية هي الإصلاح لا التجريح .
كلام جميل …!!
تذكرت قول الشاعر أبو العلاء المعري :
إذا عير الطائي بالبخل مادر وعير قساً بالفهاهة باقل
وقال السهى للشمس أنت كسيفة وقال الدجى للبدر وجهك حائل
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازل