ابتسامة سلطان
تعجز الصورة الحقيقة أن تعبر عن روح صاحبها ، فكيف بالوصف ولو سرَّح في الخيال صاحبه ، وما أجمل العبارة التي تحاكي المعنى الجميل ، أو القصيدة التي تعكس خلجات القلب وإيقاعات نبضه ، وكثيرة هي الكلمات ذات الدلالات الساحرة والإشارات الباهرة ..
غير أنك لو نقبت في قواميس العربية ومعاجمها ، وأخيلة الشعراء وصورهم ، وألسنة البلغاء وخطبهم ، ونوادر الأولين ومُلَحِهم ، لن تجد ما يرتقي بالوصف ليصل جمال وروعة وسحر ابتسامةٍ رسمها الخالق على محيا سلطان بن عبد العزيز !
لقد تفرَّد -رحمه الله- بشمائل خَلْقية وخُلُقية عزَّت أن تجتمع في غيره ، حتى غدت تُمتدح به ، فصار الفضل له لا لها ، وتلك منقبة يهبها الله لمن يشاء من عباده وقليلٌ ما هم ..
إن المقلب في صفحات مسيرة الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز ، ليجد الأسطورة حاضرة في كل أحداث سيرته رحمه الله ، ولولا أن الأيام شاهدة على كل وقائعها المضيئة ، لاتُّهم التأريخ بالإسراف في خياله ، وأنَّى يُتهم التأريخ وكلنا من رواة فصول حياته ، وقد تواطئنا على الصدق في سردها .
آهِ ما أقسى أن تكتحل العين بدابر البياض ، وما أمرَّ أن تتجرع النفوس غصة الفراق ، في لحظة يتقطع بها قلب المعزى والمعزي ، ويجزع فيها الشعور قبل الشاعر ، والسلوُّ قبل المسلِّي ، لكنه القضاء المحموم ، والقدر المحتوم ، ولا سبيل للمناص عنه ، ولا ملاذ منه إلا إلى كاتبه .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
يقول المتنبي :
وما انسدت الدنيا علي لضيقها — ولكن طرفا لا أراكَ به أعمى
رحم الله سلطان بن عبد العزيز ، وأسكنه فسيح جناته ، وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا …
غير أنك لو نقبت في قواميس العربية ومعاجمها ، وأخيلة الشعراء وصورهم ، وألسنة البلغاء وخطبهم ، ونوادر الأولين ومُلَحِهم ، لن تجد ما يرتقي بالوصف ليصل جمال وروعة وسحر ابتسامةٍ رسمها الخالق على محيا سلطان بن عبد العزيز !
لقد تفرَّد -رحمه الله- بشمائل خَلْقية وخُلُقية عزَّت أن تجتمع في غيره ، حتى غدت تُمتدح به ، فصار الفضل له لا لها ، وتلك منقبة يهبها الله لمن يشاء من عباده وقليلٌ ما هم ..
إن المقلب في صفحات مسيرة الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز ، ليجد الأسطورة حاضرة في كل أحداث سيرته رحمه الله ، ولولا أن الأيام شاهدة على كل وقائعها المضيئة ، لاتُّهم التأريخ بالإسراف في خياله ، وأنَّى يُتهم التأريخ وكلنا من رواة فصول حياته ، وقد تواطئنا على الصدق في سردها .
آهِ ما أقسى أن تكتحل العين بدابر البياض ، وما أمرَّ أن تتجرع النفوس غصة الفراق ، في لحظة يتقطع بها قلب المعزى والمعزي ، ويجزع فيها الشعور قبل الشاعر ، والسلوُّ قبل المسلِّي ، لكنه القضاء المحموم ، والقدر المحتوم ، ولا سبيل للمناص عنه ، ولا ملاذ منه إلا إلى كاتبه .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
يقول المتنبي :
وما انسدت الدنيا علي لضيقها — ولكن طرفا لا أراكَ به أعمى
رحم الله سلطان بن عبد العزيز ، وأسكنه فسيح جناته ، وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا …


اللهم أرحم أباخالد وأسكنه فسيح جناتكـ .. اللهم آمين
بيض الله وجهك يذيب حرب من أشد المعجبين بمقالاتك الرنانه
تقبل مروري بكل ود …
ماشاء الله تبارك الله
أسلوب مميز وبليغ
شكرا على المقال وفعلا سلطان تميز بهذه الابتسامة الساحرة التي لو تأملنا جميع صورة الموجودة على صفحات الانترنت لوجدنا ابتسامة سلطان حاضرة في كل صورة باستثناء الصور التي التقطت له وهو متصل بربه يدعوه نرى الخشوع والخضوع لباريه .
شكرا مرة اخرى عبدالرحمن على هذه الأحرف المميزة التي راقت لي كثيرا كثيرا .
شكرا لك وشكرا لقلمك المبدع
رحم الله فقيد الامة واسكنه فسيح جنانه