الإنسان يكتب تاريخه
ليس في هذا الدين واعظ أعظم تأثيرا من الموتِ , قال صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالموت واعظاً ) … في أيام متقاربة مات زعيمان كبيران أحدهما من المغرب والآخر من المشرق , سلطان الخير ومعمر القذافي , وشتان بين الاثنان وبين النهايتين , فنفس شعارها ( الخير ) وأخرى شعارها ( الشر ).
سلطان فارق الحياة وهو يحاط بالرعاية والعناية , ومن حوله يتمنون له الحياة , ويسعون جاهدين لتقديم المساعدة له , ومعمر محاط بالخوف والرعب , ومن حوله يتمنون له الموت ويسعون جاهدين في قتله .
سلطان هادئ البال مستقر المكان , ومعمر طريد مشرد لا مأوى ولا مكان , سلطان تُذكر بعد موته مآثره وأعماله الخيرة , ومعمر تذكر مثالبه ومظالمه الكثيرة .
سلطان يذكر ليشكر ويدعى له , ومعمر يذكر ليشتم ويدعى عليه .. فسبحان مقلب الأحوال , ومن إليه المآل .
إن الموت حقيقة غائبة عن الأذهان , لكنها حاضرة أكثر مما نتخيل , لا يقف أمامها مُلك ولا سلطان ولن يُخلد معها ثري ولا معمر , والمهم كيف تكون النهاية .
الإنسان هو الذي يكتب تاريخه , فالكريم النبيل صاحب العطاء والمنح باذل المعروف وقاضي الحاجات , سيرفع الله ذكره , وتبقى الألسنة تدعو له وتذكره بالخير , يكفي سلطان رحمه الله أنه ارتبط الخير باسمه فعرف بـ( سلطان الخير ) في حين ارتبط الشر باسم غيره.
قد يعمل الإنسان أعمالاً كثيرة وينجز انجازات متعددة وقد لا يدرك مايقربه إلى الله منها , لكن الذي لايماري فيه أحد أن الأعمال الخيرية إذا صحت فيها النية تكون من أعظم القربات إلى الله وبها ينال الإنسان منزلة عظمى في الدنيا , ويتبوأ بها أرفع المنازل في الآخرة , كما أن السخاء والكرم ميزة يُجبل عليها بعض الناس , فتراها تصاحبه يذكر بها وتذكر به .
سلطان فارق الحياة وهو يحاط بالرعاية والعناية , ومن حوله يتمنون له الحياة , ويسعون جاهدين لتقديم المساعدة له , ومعمر محاط بالخوف والرعب , ومن حوله يتمنون له الموت ويسعون جاهدين في قتله .
سلطان هادئ البال مستقر المكان , ومعمر طريد مشرد لا مأوى ولا مكان , سلطان تُذكر بعد موته مآثره وأعماله الخيرة , ومعمر تذكر مثالبه ومظالمه الكثيرة .
سلطان يذكر ليشكر ويدعى له , ومعمر يذكر ليشتم ويدعى عليه .. فسبحان مقلب الأحوال , ومن إليه المآل .
إن الموت حقيقة غائبة عن الأذهان , لكنها حاضرة أكثر مما نتخيل , لا يقف أمامها مُلك ولا سلطان ولن يُخلد معها ثري ولا معمر , والمهم كيف تكون النهاية .
الإنسان هو الذي يكتب تاريخه , فالكريم النبيل صاحب العطاء والمنح باذل المعروف وقاضي الحاجات , سيرفع الله ذكره , وتبقى الألسنة تدعو له وتذكره بالخير , يكفي سلطان رحمه الله أنه ارتبط الخير باسمه فعرف بـ( سلطان الخير ) في حين ارتبط الشر باسم غيره.
قد يعمل الإنسان أعمالاً كثيرة وينجز انجازات متعددة وقد لا يدرك مايقربه إلى الله منها , لكن الذي لايماري فيه أحد أن الأعمال الخيرية إذا صحت فيها النية تكون من أعظم القربات إلى الله وبها ينال الإنسان منزلة عظمى في الدنيا , ويتبوأ بها أرفع المنازل في الآخرة , كما أن السخاء والكرم ميزة يُجبل عليها بعض الناس , فتراها تصاحبه يذكر بها وتذكر به .
تستر بالسخاءِ فكل عيب كما قيل يغطيه السخاءُ
الموت يكشف الحقائق , ويقول لنا لن يبقى إلا العمل الصالح فطوبى لمن فكر في ذلك .
رحم الله سلطان الخير رحمة واسعة .
الدكتور عويض العطوي


رحم الله سلطان الخير واسكنة فسيح جناتة …..
اسلوب جميل كعادته
رحمه الله
هههههههههههههههههه
مقارنات عجيبة يادكتور
تمنيت يكون العنوان سلطان الخير …….. ومعمر الشر
هذه المقالات التي ترتقي لتنطلق على صاحبها دكتور
عجيب الدكتور عويض في أسلوبه ماشاء الله تبارك اللله
مات زعيمان كبيران …..هل تعتقد ان القذافي كبيرا اخي الكاتب …. كيف تصف من حرف القران كبيرا …..وكيف تصف من وصف ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بأوصاف مشينه كبيرا وكيف .. وكيف…. ليتك لم تصف القذافي بانه كبير ….. وليتك لم تقرن اسم الامير سلطان رحمه الله بالقذافي …… وحقيقه استغرب التحول المفاجي في كتاباتك والمعنى في بطن الشاعر وما كان لله يبقى وغيره يزول
الموت يكشف الحقائق , ويقول لنا لن يبقى إلا العمل الصالح فطوبى لمن فكر في ذلك
تستر بالسخاءِ فكل عيب كما قيل يغطيه السخاءُ
كلام جميل ..وليس بغريب عليك ياعمي الغالي ..جزاك الله خيرا
ورحم الله فقيدنا سلطان الخير وجعل مثواه الجنه…
اللهم اجعلنا ممن يكتب تاريخه بالعمل الصالح
بالتوفيق لك اخي الكاتب
غفر الله لك أخي المهاجر , تمنينا أن تكون هجرتك لله لا لنوايا الناس والدكتور متخصص في اللغة وأضنه يعلم أن كلمة كبير لاتعني بالضرورة أنه على صواب حتى فرعون كان كبيرا في قومه.