الهيئة : والمحاولات الفاشلة
وا لهف نفسي عليكم ! محاولاتكم باتت منكم وإليكم ، صحتم فعادت صيحاتكم قتيلة بين يديكم .
يارجال الهيئة : حاولوا أو لا تحاولوا ؛ لن تُجدي بهم محاولاتكم ، ولن يستمعوا لصيحاتكم .
أتريدون أن ترضوا صحافة ألقت عنها جلباب العدل ، أم تريدون أن ينصفكم كاتب لبس ثوب الظلم !
يا أصدقاء اعدلوا في أمركم معهم ، لا تتقربوا إليهم بنشر مناشطكم ولا تتوددوا إليهم ببث انجازاتكم ؛ فالمجتمع الطيب يرضى لكم هذا ، لكن عين الصُحف غالباً – تبدي المساويا .
مهما حاولتم معهم ؛ لن يتغير ميزان العدل لديهم ؛ فلن يزالوا يتهمونكم بالبنط العريض في الصفحة الأولى ، ويعتذرون لكم بسطر ركيك في زاوية صفحة لا تصلها عين قارئ .
بالأمس القريب قُتل رجلكم وجنديكم فلم ترع لهما الصحافة بالا ، وحين خُدش مخمور ساعة قبضكم عليه ، اقاموا له من سطورهم تمثالا .
غاب الإنصاف وساد موقفهم نزق وإجحاف !
لذا :ستفشلون في كل مساعيكم معهم ، و ستخسرون في مناداتهم ومطالبتهم
إن صحافتنا لم تقم على ما قامت عليه السموات والأرض فأي عدل تنشدون
ولم تعمل بما حرمه الله على نفسه وفي سمواته وأرضه فمن أي ظلم تتذمرون
فالعدل نادر ومعدوم ، والظلم في الغالب محتوم ، فماذا تنتظرون ، هل تعتقدون أنهم سيُنصفون ، لا أتصور أن هذا سيكون .
لذا صدقوني ؛ معهم ستفشلون !
لفتة :
العدل والإنصاف ؛ قيمة رفيعة حيثما وجدت ؛ فالشرف ثَم !


صدقة يا سلطان فالصحافه ليست عادله في ما تقوله ضد رجال الهيئه فاالله المستعان
بارك الله فيك الاخ سلطان العطوي ابو ليث واتمنى ان يصل صدى مقالتك لكل رجال الهيئة بتبوك وغيرها الدين النصيحه والصحافه تكتب وتختلف وتتناقض بكتابتها لذلك على رجال الهيئه ان تكون اعمالهم خالصة لوجه الله ويستخدمون اساليب جديده في النصيحه ويجي اعطاء فرصه مره ومرتين واتقوا الله بكل ما تعملون محبكم سالم العطوي .
هذه عادة صحافتنا في الهجوم على اهل الدين والملة واهل الحسبة ورجالات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر …
الله يرحم رجل الهيئة ويغفر له ويشفي مصابهم ..
لا تهتم الصحافة بهم لانه لو تم نشر المواضيع وكتب نها لتعاطف الناس معهم ولكن الصحافة لا تريد ذلك بل تريد ان يكره الناس اهل الحسبة .
اتذكرون عندما شنت الصحف بكتابها ومقالاتهم هجوما على الشيخ العريفي عندما رد على السيستاني
ولكن عندما هاجم السيستاني والحيدري الصحابة وسبوا ام المؤمنين عائشة وابو بكر وعمر رضي الله عنهم
لم اجد مقالا واحدا يهاجم هؤلاء الشيعة .
فأي عدل ترجونه من مثل هذه الصحف .
ديناصورات تمسك زمام الامور في اكبر الصحف الورقية وعقليات تكره شي اسمه هيئة وتبيهم يمدحونهم ويتعاطفون معهم .
بالعكس يا اخ سلطان نحن ندعو الهيئة لتكثيف دورها الاعلامي في الصحافة والاعلام اياً كان ,فالانسحاب من الساحة سيترك لهؤلاء العلمانيين المجال مفتوحاً لبث سمومهم في ظل التأثير الكبير الذي مازال يملكه الاعلام المقروء وخصوصاً الصحافة الحكومية لدى غالبية الناس رغم ثورة الانترنت ,,لذا فأنني ادعو لمحاربتهم بنقس السلاح والرد عليهم في نفس المكان وبنفس الطريفةلتوضيح الحقائق للقراءالذي بدا اكثرهم يصدق ماينسجه هؤلاء الكتاب عن رجال الهيئة,,وشكر الله لك.
مقال مؤدلج يميل للعاطفة اكثر من الموضوعية
صدقت ياابو ليث
نعم كلامك سليم الإعلام لم ينصف هذا الجهاز سخر إمكانياته في تتبع ألاخطاء وتضخيمها والنيل من الجهاز الأعضاء في الجهاز بشر يتأثرون بهذه الهجمة فماذا ستصبح نظرتهم لهذا الإعلام وألإعلاميين ؟ لاشك أن الانتقاد مطلوب لكن بكل احترام وعلى قدر الخطأ لاتضخيم ولاتهويل اتمنى أن يصحح الإعلام نظرته وتوجه فهو الخاسر في النهاية اذا استمر على هذا النهج
مميز اخي سلطان
لكن هناك اناس للاسف يمثلون الهيئه ولا يمثلون الدين الاسلامي
هذا الجهاز الهام لابد ان تكون له ظوابط للتعامل مع الناس وكذلك الاعلام
يا لبى .. رجال الهيئه
أقترح أنشاء معهد تدريب مهني لرجال الهيئه ليتعلمو صنعه يستفيد منها المجتمع لأن أغلبهم من حملت الأبتدائيه والكفائه وألغاء الهيئه من الأساس الشرطه تفي بالغرض ولاكن أغلب المتطرفيين متمسكين بها لمصالح شخصيه
يعطيك العافيه اخ سلطان وسلمت يمناك
الله يقوي رجال الهيئة على كل فاسدرجال الهيئة هم من يحاظ على اعراض الناس بعد الله
ولاكن من يحاول تشويه صورة رجال الهيئة من الاعلاميين يبي البروز ولكي يعرفه الناس
حسيت ان الكاتب يتحدث عن ملائكه
والشعب يعرفهم جيدا
لا ينفع التلميع
الصورة انكسرت عند الجميع
ويكفي نظرات المواطنين لهم
جزاك الله كل خير وجعل ما تقوله في ميزان حسناتك
كان الله في عون رجال الهئية خاصة في هذا الزمن الذي اصبحوا فيه كالغرباء حتى
وان تكالبوا عليهم من كل حدب وصوب فأن الله معهم وناصرهم في كل مكان وزمان
الهيئة .. هذا الموضوع الذي أدمت النظر فيه عبر الشبكة العنكبوتية يكاد لا يخلو منه قسم للرأي الآخر في شتى المنتديات والمواقع منها ما هو موضوعي ومنطقي في طرحه و الكثير منها عاطفي إما متجني موغل في الخصومة أو متيم صبابة يغض الطرف عن زلات وهفوات ظنينه. حجم التظليل الذي يمارس و البلبلة التي تثار كبيرة إلى الدرجة التي تحجب عين الحقيقة ولكن للإلمام بالموضوع إلماماً جيداً وفهمه فهماً يستقيم مع العقول قبل أن يستقر في القلوب لا بد من معرفة جملة من الأمور و الوقوف على جانب من الحقائق و التي من خلالها نستطيع أن نطرق هذا الواقع بشيء من الموضوعية وبعيداً عن أي تشنجات تنحى به منحنا يقصي عن الحقيقة ويفضي إلى مسالك مسدودة . ولعل في تقصي البدايات الأولى السبيل الأمثل الذي يمكن أن نسلكه و الجوخة التي ندلف من خلالها وهو ما أطلق عليه في فلسفتي لفهم مدلهمات الأمور ( العودة للجذور ) أي جذور المشكلة وهذا لا يتأتي إلا من خلال معرفة تاريخ الهيئة كجهاز حكومي وساعات مخاضها الأولى والغايات التي من أجلها أوجد هذا الجهاز وبالتالي السياسات التي توجهها وربط هذا بواقع الهيئة ثم عقد المقرنة بين هذا الجهاز وبين النموذج المثالي للحسبة كما هي على ضوء الفهم الصحيح و التطبيق الفعلي الشامل المتكامل بالمنظور الإسلامي والذي عز على زماننا أن يجود بمثله ولم نسمع به أو بالأحرى نتخيله إلا من خلال مطالعتنا لصفحات من تاريخنا التليد وعلى وجه الخصوص في عصوره الزاهرة عندما كان الجميع على قدم المساواة ، وأني على يقين تام أن هذا لن يتأتي طالما أن هناك صوت واحد ينعق و يأطر الجميع على الإصغاء لنعيقه ، لذا علينا أن نصيخ السمع لأصوات أخرى ونضعها في ميزان معياري ثابت ونترك الحكم بعدئذ لعقولنا ، و اللبيب بالإشارة يفهم .