سئمت الحضارة ( 1-4 ) .
لو سئل احدنا ماهي الحضارة ؟؟ لتبادر إلى الذهن فوراً : اتصالات ، فضائيات ، تكنولوجيا وتقنية في كل مكان وتطور في كل مجال ! المباني والتجهيزات ، الرفاهية دخلت كل مجال ، الفضاء ، الإنترنت ، … الخ
ولكن هل كل هذا تحضر ؟؟
أجزم وبقناعة بأن ذلك جزء من التحضر ، وجزء بسيط . لأنه في مقابل كل هذا التطور ( التحضر ) لم يتطور الإنسان ( الجزء الكبير ) أخلاقياً بل إن المجتمعات باتت تقترب من الانحدار الأخلاقي أكثر فأكثر واقصد بذلك مجتمعاتنا .
لينظر كل منا لما حوله .
أنظر لتواصلنا الاجتماعي الذي فقدناه بواسطة رسائل الجوال وال ( واتس آب ) . ما زلت اذكر عندما يأخذني والدي لزيارة أحد الأقارب ( بدون مناسبة ) كنا نجد عنده معظم أقاربنا . أما الآن فمعظم أبوابنا مغلقة !
أنظر لما حدث لأخلاقيات المجتمع : المروءة ، الشهامة ، الحس الوطني ، البر بالوالدين ، … إلى آخر تلك المعاني النبيلة التي أصبحت في الذاكرة فقط ، تدبر فيما حولك وقس هذه المعاني على من تعرف ومن لاتعرف وإذا تعاملت مع نفسك بواقعية ستصدم .
أصبح الشاب المراهق أو الفتاة تدخل لغرفتها ثم تغلق الباب وتتصل بكل العالم دون رقابة أو توجيه ، ونعلم كلنا مايدور في تلك الوسائل من سلبيات . خاصة عند وضعها في يد مراهق أو مراهقة .ناهيك عن أن اغلب مربي هذا الجيل لم يلحقوا بتلك التقنية أو تلك الوسائل بسبب عدم لحاقهم زمنياً- بركب هذا ( التحضر ) وتوافق ذلك التخلف التقني عند ذلك الجيل ( المربي ) مع تطور هذا الجيل فكانت الفرصة .
أنظر أيضا لما حدث لشبابنا ، أصبح الفرد منا يدقق النظر كثيراً لكي يميز الفتاة من الرجل . حيث أنك تشك أحيانا بأن هذا التحضر جلب لنا جنسا ثالثاً غير الذكر والأنثى .
أنظر إلى درجات الوعي التي بدأت تنحصر في تقليد أعمى لما هو غربي دون التدبر في انعكاسات هذا التقليد على هذا الجيل . فبدأ تظهر طقوس ومظاهر غريبة على مجتمعنا بل حتى على ديننا ، فكان هناك : عبدة الشيطان ، الإيمو ، الميتال ، البويه … الخ تلك الهستيريا .
أعي جيداً وأنا اكتب هذا المقال بأن هناك من يقول : ظلمت مجتمعنا ، فهذا المجتمع فيه من الخير الكثير ، هناك المتفوقون والمخترعون والدعاة والأساتذة وقافلة من كل ماهو جميل في كل مجال . وأنا أرد بأن ذلك صحيح ولكن هل هو الصحيح الذي نستطيع به أن نسم مجتمعنا ، أم أن ما قلته أولا هو مايميز مجتمعنا لأنه الغالب الأعم . مع حرصي على مشاعركم اترك الرأي لكم .
ولكن هل كل هذا تحضر ؟؟
أجزم وبقناعة بأن ذلك جزء من التحضر ، وجزء بسيط . لأنه في مقابل كل هذا التطور ( التحضر ) لم يتطور الإنسان ( الجزء الكبير ) أخلاقياً بل إن المجتمعات باتت تقترب من الانحدار الأخلاقي أكثر فأكثر واقصد بذلك مجتمعاتنا .
لينظر كل منا لما حوله .
أنظر لتواصلنا الاجتماعي الذي فقدناه بواسطة رسائل الجوال وال ( واتس آب ) . ما زلت اذكر عندما يأخذني والدي لزيارة أحد الأقارب ( بدون مناسبة ) كنا نجد عنده معظم أقاربنا . أما الآن فمعظم أبوابنا مغلقة !
أنظر لما حدث لأخلاقيات المجتمع : المروءة ، الشهامة ، الحس الوطني ، البر بالوالدين ، … إلى آخر تلك المعاني النبيلة التي أصبحت في الذاكرة فقط ، تدبر فيما حولك وقس هذه المعاني على من تعرف ومن لاتعرف وإذا تعاملت مع نفسك بواقعية ستصدم .
أصبح الشاب المراهق أو الفتاة تدخل لغرفتها ثم تغلق الباب وتتصل بكل العالم دون رقابة أو توجيه ، ونعلم كلنا مايدور في تلك الوسائل من سلبيات . خاصة عند وضعها في يد مراهق أو مراهقة .ناهيك عن أن اغلب مربي هذا الجيل لم يلحقوا بتلك التقنية أو تلك الوسائل بسبب عدم لحاقهم زمنياً- بركب هذا ( التحضر ) وتوافق ذلك التخلف التقني عند ذلك الجيل ( المربي ) مع تطور هذا الجيل فكانت الفرصة .
أنظر أيضا لما حدث لشبابنا ، أصبح الفرد منا يدقق النظر كثيراً لكي يميز الفتاة من الرجل . حيث أنك تشك أحيانا بأن هذا التحضر جلب لنا جنسا ثالثاً غير الذكر والأنثى .
أنظر إلى درجات الوعي التي بدأت تنحصر في تقليد أعمى لما هو غربي دون التدبر في انعكاسات هذا التقليد على هذا الجيل . فبدأ تظهر طقوس ومظاهر غريبة على مجتمعنا بل حتى على ديننا ، فكان هناك : عبدة الشيطان ، الإيمو ، الميتال ، البويه … الخ تلك الهستيريا .
أعي جيداً وأنا اكتب هذا المقال بأن هناك من يقول : ظلمت مجتمعنا ، فهذا المجتمع فيه من الخير الكثير ، هناك المتفوقون والمخترعون والدعاة والأساتذة وقافلة من كل ماهو جميل في كل مجال . وأنا أرد بأن ذلك صحيح ولكن هل هو الصحيح الذي نستطيع به أن نسم مجتمعنا ، أم أن ما قلته أولا هو مايميز مجتمعنا لأنه الغالب الأعم . مع حرصي على مشاعركم اترك الرأي لكم .
تبوك في 2/3/1433هـش


مقال رائع . أثلج صدري يعلم الله
أسلوب راقي في الطرح ومفردات غاية في الدقة وموضوعية فائقة التصور
مقال يضرب الاوتار الحساسة
والله اجدت الوصف وقلت الحقيقة بعينها
لافظ يراعك ,,,,,,,,,,أصبت كبد الحقيقة(الواقع)
دام المداد