انتقل إلى المحتوى

المرأة في مستشفياتنا(مشاعر مضطربة)

حينما تصاب بمرض ما ، فتحتاج لمراجعة مستشفى من مستشفياتنا في تبوك – حكومية أو أهلية – تجد أن الخدمات تقدم لك بأيد ناعمة ، ويصرف لك العلاج بكل دلال ؛ فتحظى بدواء لعلاج بدنك ، وطرف كحيل يعالج قلبك .

إنه شعور جميل ، ينشرح به صدرك ، فأنت عندما تريد أن تحلل الدم – مثلاً – في مستشفى الملك خالد بتبوك ؛ تأتيك فتيات كالزهور ليمسكن ذراعك بكل حنان ، وتغرس إحداهن إبرتها بكل رقة في وريدك من غير تخدير موضعي ؛ إذ أنك – فعلاً – مُخدر بشكل كلي من ذلك الكف الناعم الذي ما ان قبض ذراعك حتى أصبحت كالميت في يد مغسله ، بل هي ليست بحاجة أصلا لإبرة تسحب الدم إذ أن هذا الدم يكاد يخرج مندفعا بين يدي تلك الحسناء ليعلن استسلامه لها ؛ فانظر كيف اقتصدنا و وفرنا إبرة ومخدر (قد يكلفان الدولة عبئا ماليا ) لقد تدبرت الشؤون الصحية الأمر بطريقتها ! فهنيئاً لنا بهم .

إنه شعور مميز : يوم تأتي تلك الممرضة بذلك المعطف الأبيض لما فوق الركبتين وتحته بنطال قد يصل ضيقه حد ( السكيني ) فتطلب منك وصف دائك فتبادرها : إنت ياريانة العود دائي ودوائي ! بل بعض المستوصفات استغنت تماماً عن المعطف الأبيض إلى موديل خاص بهم ! فلله در الصحة كيف انعموا علينا بهذا فنحن نشفى قبل أن ندخل المستشفى !

إيهٍ منك يا كاتب المقال ! لقد أغربت كثيراً في مقالك اليوم ، فالأمر ليس كما تصوره للناس فتدلس عليهم الحقائق وتقلب لهم الأمور ، لقد اسأت الظن بهن وبنفسك وبالشؤون الصحية وبالمراجعين ، إن الأمر أيها الكاتب المتسرع ضرورة ملحة وحاجة ماسة وواجب متحتم ! لا كما تنظر إليه بتعنت ونزق .

يا لاضطرابي وعجبي وعجابي : أيعقل أن تلك المتزينة الأنيقة لا تفتن أعين الناظرين ، أم أن ما يحدث في مستشفيات بلاد الحرمين غير ما ذكرت ، أم أني مرهف الحس مفتون القلب رقيق المشاعر وغيري لهم شأن آخر ؟ لعل ولعل !

على رسلكم أيها القراء فهناك مشاعر أخرى في مستشفياتنا هلموا لأبثّها إليكم :

إنه شعور مؤلم : حينما تذهب الحرة المصونة لألم في رأسها أو جسدها فتفاجئ بطبيب أجنبي عنها يأتي فيكشف عليها دون أي مبرر أو ضرورة تبيح ذلك ( إلا أن إدارة المستشفى لم تخصص طبيبة للنساء ) .

إنه شعور مرير ؛ حين تأتي المرأة للولادة في ساعة شديدة الوطء عليها ، وفي غاية التعب النفسي ثم تنزع عنها ثيابها بالكامل ليأتي طبيب يقوم بتوليدها ( فأين الطبيبة يا صحتنا أو مصحتنا ) أم أن ميزانيتنا بلغت حد لا نستطيع توفير الطبيبات معها !

شعور بالإهانة لما تأتي الفتاة بعدما تلقت التربية الطيبة في بيت اهلها مصونة كريمة لتكره بالجلوس معي زميل عمل في مكتب واحد ، أو تُكره على أن تكون سكرتيرة أو معاونة لحضرة المدير ( فهي مضطرة يا جماعة وإلا لا ترقية ولا حوافز لكل متخلفة تتمسك بمبادئ دينها وكرامتها )

إن هذه الممارسات التي تسكت عنها الشئوون الصحية ولا تراقبها ولا ترعي لها اهتماماً وانتباها ؛ تخالف كل ما يتصوره العاقل من حق لهذه المرأة التي يجب أن تراعى طبيعتها ، ولا تكلف إلا بما يناسبها ، وكذلك تلك التجاوزات من الأطباء في هتك العورات المحفوظة ( باسم الضرورات ولا ضرورة ) كلها تصرفات مرفوضة في ديننا ومجتمعنا الذي يفرض عليه التغريب فرضاً وتعليمات ولاة الأمر تحفظ للمواطن حقه ، ولا أعظم ولا أكرم من كرامة الإنسان !

ولا يصح في العقل السليم أن نرفع الكلفة بين الجنسين تحت غطاء العمل ، فمجرد العمل ليس تزكية لهؤلاء العاملين ، ولا مبيحاً لرجل يهتك عورات النساء باسمه ايضاً .

عموماً : لا تصدقوا ما كتبت ( لكن توجهوا لمستشفياتنا في تبوك : خالد – فهد – الولادة ) لترو أن ما كتبت على الأقل يوافق الحقيقة بنسبة لا تقل عن التسعين ، ولا تنسوا أن تعرجوا على المستوصفات الخاصة تلك التي لا أدري من يشرف عليها !

لتروا أن النظام في واد وهم في واد والصحة في واد آخر .

تنويه : الحديث لا يشمل تلك الطبقة الراقية من ذوي الدين والكرامة وذوات الأدب والحياء في مستشفياتنا فأولئك هم عزاؤنا حقا !

النقاش

  1. أحسنت أبا ليث لعل الله يجعل في مقالك إقاض للقلوب الميت في وزارة الصحة يضنون أن علاج الأبدان أهم شئ وياليتهم يهتمون أما العفة والطهارة والستر حط عليها إكس ونص أصلح الله الجميع

  2. يا اخي كلامك غير متوازن مرة تحكم عن ممرضة و اخرى تحكي عن طبيب ليس غلط الوزارة ان يكون هناك طبيب نساء في حين انك اخترت كلمة نسيت تعين لماذا لم تقل نريد من
    بنات بلدنا طبيبات يسترن عوراتنا . اما عن الممرضة فمن الغريب يا اخي انك تدقق فب اللبس وانت مريض
    يا اخي الكريم الحل بيدك لم لا تقولها بكل صراحة هل انك تعترض على وجود ممرضة تسحب لك الدم فلماذا لا تنظر الى العكس هل ان تقبل يسحب رجل دم من نسائنا او نسائك و اذا نظرنا الى الجهة المقابلة هل كنت ستفعل ذلك لو كانت الممرضة هندية او فلبينية مسلمة انظر الى نفسك
    يا سيدي نحن نحتاج لعمل كثير الى ان نصل الى العدد الكافي من الممرضات و الطبيبات و الاطباء السعوديين الذين هم ابناءنا
    وعنها يمكن للمرضة و الطبيبة ان تكشف على النساء فقط
    انت ان كنت تتحدث فانك تتحدث عن اخواتك في الاسلام و لهم حق النصح اذا غفلن عن امور معينة لا ان نجمع و نفضح ثم في نهاية المقال تقول استثني بعد ماذا يا هذا.
    طبيب سعودي

  3. فهمت من هذا المقال ان الطبيبات والممرضات في حال يرثى له!!!!

    لاحول ولاقوة الا بالله انا عملت بالمستشفى, من ذكرتهن فئة تعد على الاصابع وغفلت عن ذوات الخلق والدين اللواتي قدمن لهذا المجال الكثير ليسترن على محارم المسلمين
    انا ازعجني التلميح بعدم نزاهة الاطباء ف والله ان المستشفيات الصحية التي ذكرتها فيها من الاطباء النزهاء الذين تستأمن عليهم المال والعرض
    وان ذكرت عوز المستشفيات للطبيبات فكيف تريد من المجتمع ان يجعل من بناته طبيبات وانت تجرح بهذا الكلام وتنتقص من هؤلاء العاملات

    يجب ان لانعمم لمظهر او مظهرين او 3 او ربما اكثر من وسط الالاف فهناك الكثيرون من اهل الخير والبركة

    وعندما تجبر المرأه لان تعمل مع رجل في نفس المكتب فهذه ليست اهانه انا هي مضطرة, هي تعلم حدودها وهو يعلم حدوده ولن تتطور العلاقه اكثر من ذلك الا مع ضعيفات القلوب لان المرأه هي من تجر الرجل

    انا عملت بالمستشفى وتعاملت مع الكثييييييييييييير ماذكر من هذه الامور لايمثل الا 1 لامئه من المظهر العام

    هناك علاقه احترام متبادل بين طاقم التمريض -الاطباء-طلاب وطالبات الطب والتمريض وحتى الاداريين

    طالما ان الدين هو ركيزة الموظف الاساسية فلن يضيره اي امريء

  4. نحن لا نحرم عمل المرأة في المجال الصحي ولكن يجب وضعها في المكان الشرعي الذي يرضاه الله ورسولة فما الضير لو كان هنالك في كل مدينة مستشفى خاص بالنساء وآخر بالرجال اسوة بمدارس التعليم وبذلك يتم فصل الجنسين عن بعض ومن هو الرجل المسلم الذي يتورع عن ان تكون ابنته او زوجته ضمن كادر هذا المستشفى المخصص للنساء بالكامل من الحارسه على الباب الى الدكتورة والاستشارية الى مديرة المستشفى .. المسألة تحتاج فقط تنظيم وقراءة جيدة لطريقة المدارس في بلادنا ثم سحب تجربتهم على وزارة الصحة فمستشفى او اثنان في كل مدينة مخصصة للنساء لن يكلف الدولة ما تكلفة مدارس التعليم حيث ان كل حي من احياء اي مدينة يوجد به مدارس للبنين واخرى للبنات ولكن المستشفات لا تحتاج ان تكون بكل حي بل على مستوى المدينة باكملها يعني مسشفيان للرجال وآخران للنساء وبذلك تنتهي المشكلة ونحافظ على شرع الله وخصوصية مجتمعنا ولكن وزارة الصحة مصرة بطريقة عجيبة على موضوع الاختلاط بين الجنسين كمرضى وكعاملين وهذا لا يبرر لأي رجل يقول اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله ان يجعل ابنته وفلذة كبدة تنغمس في مثل هذا الوسط الماجن المختلط وإن لبست بالطو وتظاهرة بانها تعمل .. فنحن نرى ونشاهد ما يحدث في المستشفيات من انتهاك لحرمات الله عند كثيراً من الفتيات والشباب زملاء العمل ونرى الموضات وقصات الشعر ورشات العطر والعدسات اللاصقة والمكاييج واظهار الزينة لغير البعل او الابناء كما قال الله تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ابائهن أو آباء بعولتهن أو ابناء بعولتهن .. الخ الآيه ) . فمن الذي جعل للمراجع أو زميل العمل او المدير الحق في هذه الزينة ؟؟ .. وأين امر الله هل في الاية أمر ام مجرد تحذير ؟؟ وأين هذا الأب او الاخ او الزوج الذي يرضى بعد قرأءة أمر ربة ثم يذهب بدم بارد ليضع شرفة بين الرجال وأين من يحتج بأن الصحابيات كنا يطببن ويعالجين الجرحى في المعارك هم فقط لا يعرفون إلا هذه المعلومة ويتججون بها فهل عرفوا شروطها وأنا اجزم ان كثيرات منهن لا يعرفن ماهي الشروط التي وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم لإصطحاب صحابيات معه في المعارك كمثل وجود زوجها او محرمها وان تكون من الرجلات من النساء ( أي كبيرات السن ) ولا يعلمن ايضا ان رسول الله قد نهاء اخيراً عن اصطحاب النساء وقال لا يقولن العرب ان محمداً يغزوا بالنساء وهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياخذهم لمستشفيات مكيفه إم الى ارض المعارك حيث تتطاير الرقاب وتتمزق الاجساد في مكان ليس للشهوة فيه ان تتحرك ولا يعلم كل من في الجيش هل سيعود غداً ام يستشهد .. كل هذه الامور لا يعرفن عنها شيئا ولكن يعرفن انه فقط اخذ صحابيات ليبررن لانفسهن الاختلاط بالرجال في مكان العمل .. فسبحانك ربي .
    وهذا الأب او الزوج او الاخ الذي يوافق ان يذهب شرفه لمثل هذه الأماكن أين رجولته هل اصبح ديوث هل ماتت غيرته هل شرفه ارخص ما يملك هل قرأ حديث رسول الله ( كلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته ) آلا يعلم بأن الله سائله عن ما استرعاه هل ستفيده رواتبها اذا وضع في القبر وولت الدنيا يزخرفها وزينتها وعلم ان قدمه لن تزول حتى يسأل عن ما سترعاه الله وهذه الفتاة التي تزاحم الرجال في مكان مختلط مثل المستشفيات هل ايقنت بحقيقة ان كل شي زائل إلا وجة الله وان كل افعالها مرصودة قال تعالى ( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) وأن كل ريال اخذته من مكان كهذا هو نكال عليها وان كل من كانوا معها في مجال العمل ستركونها في قبرها تواجهه عملها وانتهاكها لحرمات الله وحدوده وستعلم حينها ان الدنيا كانت مجرد محطة عبور وان كل الاحلام والاماني وتحقيق الذات كلها مجرد كلمات زينها لها الشيطان واعوان الشيطان من البشر .

    والله ان ما نشاهده في المستشفيات وفي المستوصفات الاهلية والحكومية يندى له الجبين ويذهل منه العقل الرصين فلو كان الامر مفصول كالمدارس لما قلنا شيئا ووالله ان الحكومة تستطيع ان تفعل وان تريح الناس وتجعلهم يأكلون رواتبهم واموالهم بالحلال بعيداً عن الشبهات ومستنقعات الضياع ولكن هذا ايضا ليس مبرراً بأن نقول الحكومية لم تفعل إذا ذنبي على الحكومة فالانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيرة وكل نفساً بما كسبت رهينة فمن كان مع الله كان الله معه واول ثمار انخراط البنات في مثل هذه المجالات من العمل هو قبوعهن تحت وطئت العنوسة فقد عزف الشباب عن الزواج بهن بما فيهم زملاء العمل وهذا والله إنذار من جبار السموات والأرض لهن بأن يتقين الله ومن يتقي الله يجعل له مخرجا .

    شاكر للكاتب الكبير هذا الأسد الذي تشدني مقالاته وكتاباته واجدني اسهب في الرود دون وعي فبارك الله في قلمك السيال يا سلطان العطوي واكثر الله من امثالك .

  5. كلام جميل ايها الكاتب لكن:
    وراء كل عباءة على الراس وقفاز وجوراب إمراءة 000000000000000000000000000
    وراء كل ممرضة كما وصفت لباسها000000000000000000000000000000000000000000
    لاحول ولاقوة الا بالله النظرةلا بد ان تكون صحيحه انااتفق معك بالبنطال
    الله يرحم زمان كشفو علينا رجال تعدو حدود اليد0
    المشكلة:تجدهاااااااااااااااااا في التعليم الذين لم يوفركمية من الممرضين والممرضات

  6. أصبت كبد الحقيقة.
    لعل أذنا تصغي.
    ولا تأبه بما كتبه صاحب الرد رقم 2 (طبيب سعودي)
    فكلامه متناقض ولا ينم عن دراية كافية بحال المستشفيات الأخلاقي.

    أما الأخت طالبة طب صاحبة الرد رقم 4 فالجميع يتفق معها بأن هناك
    من الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات ما نتشرف بهم وهم محل الفخر.
    ولكن يبدو أنها لم تقرأ التنويه الذي ذكره الكاتب في آخر مقاله هذا.

  7. عزيزي “سلطان”

    شكرا لك على غيرتك ,, شكرا لك على غيرتك ,, شكرا لك على غيرتك

    فالذي تشكر عليه فعلا في هذا المقال هو غيرتك على بناتنا ,, لكن دعنا نتعمق بالمضمون

    أنت نقلت مشهد من الممكن أنه حدث معك أو مع “غيرك” نقلا ً عنه , لكن لا أعلم ما الهدف من الموضوع

    هل أنت كتبت لمجرد كتابة مقال مثير للجدل ؟!! أم كتبت لمجرد الانتقاد ؟!! أم كتبت لتجد الحل ؟!!

    دعني أخبرك تجربتي في مستشفى العسكري في تبوك

    في اليوم الواحد يمر من أمامي أكثر من 50 بنت , اغلبهم يجبرونك على صرف النظر للاحتشامهم , وقليل منهم هداهم الله ليسو كما الأخريات.

    بغض النظر عن كونهم فاتنات “أو كما وصفتهم” فهي درست وتخرجت وعملت في المستشفى باختيارها.

    المشرف على القسم الذي اعمل فيه أنا هي بنت سعودية لها أكثر من 10 سنوات في نفس القسم , المستشفى أجمعا وخارج المستشفى يحترمها ويحترم حدودها لأنها تحترم حدود الله .
    أنا هنا تعمدت أن أذكر المحاسن لأنك اقتصرت على ذكر أمثله للمساوئ , أكثر أقاربي يعملون في القطاع الصحي وبحكم العمل فأنا قريب جدا من هذه البيئة , وانا مسؤول أما الله عن ما اقوله , فأن كنت قد قمت بزيارة المستشفى لسبب مرض “حفظك الله وأهلك من جميع الأمراض” فأنا يوميا ً متواجد في المستشفيات ولا أرى ما تقوله بهذه الصورة المتعصبة والغريبة !!
    عزيزي سلطان ,, تسرعت بالحكم ولا أريد القول بالقذف لأنني ما زلت معتقدا ً بأن الغيره هي من دفعت بك للكتابة ,,

    اخترت هذه الآية خاتمة لكلامي
    ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ( 6 ) )

    بالتوفيق لكم

  8. أستاذ سلطان السلام عليـــكم ورحمة اللة وبركاتة
    حينما قرأت مقالكم ثلاث مرات متتاليات انتابتني مشاعر لا اخفيك سرا غريبة اهمها اني لم استطع تصنيــــف ماكتبت فأراه مرة شكوى تقدمها ومرة استهجانا لحال تمقتها ومرة تعيب زمانا ولست تعيب أهلة
    أستاذ سلطان لقد ذهبت بعيدا واتيت بخفي حنين فعندما ينتابك الشعور الجميل ويشرح ربي صدرك وتخالجك الأحاسيس الجميله فأحمد ربك كثيرا ولا تنس شكر الناس فان من لا يشكر الله لا يشكر الناس وأعلم ان المعاملة الحسنة أشد وقعا على النفس من التخدير الكلي أو الموضعي
    فلا تضطرب وتعتجب وتعجب
    أستاذ سلطان ان تهويلك لما تترااه قد يقض مضجعك فحاول ان ترى الامور بمصداقية ولاتعمم حينما ترى قصورا هنا او هناك
    ان العاملين في المجالات الصحية هم اخوان وأخوات لك يقدمون خدمات لك ولغيرك نظير الاجر من الله ثم ما يدفع لهم رواتبهم , استاذ سلطان لقد اوقعت الألم بنفوس الكثيرين وأختزلت كل مايقدمون بأمور اترفع حتى عن كتابتها

  9. السلام عليكم جميعا
    لقد قرأت المقال وقرأت التعليقات ولدي بعض التعليقات على المقال أولا :1- هل انت شخص متيم ؟ هل تم معاملتك بقلة ادب ؟ هل تم التحرش بك من قبل من ذكرتهم ؟ يا أخي الكريم ان من ذكرتهم هم فئه دخيله على مجتمع تبوك ومعضمهم غير سعوديات خصوصا في المستشفيات والمستوصفات الخاصه اما بالنسبه لتقييمك لصحة كلامك انه بنسبة 90% فأتوقع انه لم يتجاوز 30% بالنسبه للقطاع الحكومي و50% للقطاع الخاص وارجوا في المرة المقبله اذا قمت بزيارة المستشفى ايا كانت اطلب رجل للعلاج او لسحب الدم او ايا كان داؤك واذا اجبروك على الجنس الناعم ( كما وصفت ) فغض من بصرك واستغفر الله عز وجل .
    اما مايخص التعليقات فأشكر الطبيب السعودي لما قدمه لك من نصيحةولكن في مايخص العدد الكافي فلدينا طاقم وكادر لايعلم به الا الله ولكن للأسف يتم تعيينهم خارج تبوك على التشغيل الذاتي فيكون خيارهم الوحيد انتظار عطف سعادة مدير الشؤون ليتم نقلهم الى تبوك وهو بدوره يضعهم آخر همه.
    اما بالنسبه للأخ الموظف في المستشفى العسكري فأقول لك انتم بالذات استخدم معكم عبارة ( خللي الطابق مستور ) فلديكم . . . . وفهمك كفايه ولا يجوز لك ان تصف من لا تعلمه بالفسوق .
    وارجوا من الجميع المعذره على الاطاله وان يسامحوني ان جرت على احد الموجودين بالكلام واتقبل النقد .
    عمتم مساء

  10. المقال يحتمل عده اوجه خاطئة

    بالنسبة لماقاله الشيخ المجاهد فأرى انه كلام متضخم بافكار متراكمه طالما انه يرى المرأة مصدر شهوه وهو يلمح باستخدام عبارات تدور في هذا الفلك .. ونظرد دونية لا باعتبار ان المرأة انسان ولها الحق في التعليم والعمل في اي كان وفي اي مكان وانا هنا لا اعول عليه كثيرا طالما ان الايدولوجيا المتراكمه لديه خلقت لدية رؤيا احاديه تجاه المراة ..

    اراد صاحب المقال ان يستفز النساء وان يثير الغيره المزعومه لدى عوائلهن وان يثير قضية من لا شئ ,,, فربماان الصورة التى وصلت له من قبل اصدقاءه الذين يعملون بالمستشفى وصلت مغلوطه ومشحونه ايضا مما دفعت كاتبنا العظيم الى الزج بهذا الموضوع ..

    عزيزي لقد جنيت على فتيات المسلمين بهذا الاندفاع …

  11. السلام عليكم سوف انقل لكم ما شاهدته خلا ل فترة الامتياز 6اشهر
    بصراحة 80٪ من البنات يلبسون برقع وطبعا عيون جدا جميلة و ايضا لا يغطون ايديهم البيضاء و الناعمة و بعضهن حتى المعطف الابيض يطرزنه و يخصرنه
    وايضا تشم انواع العطور مع البنات ( لا ننسى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع )
    الان سؤل يطرح نفسه ليش البنات يسوون كذاا؟؟؟

    طبعا بعد هذه الاشياء لا يجي أحد ويهايط على روسنا ويقول انتم لا تدققو هذه اشياء عادية اصلا من فطرة الرجل الميل الى النساء واللي مسوي فيها يراجع نفسه رجل ام لا

    وبعدين الاخ طبيب سعودي يقول انهم محتاجين عدد كبير من السعوديين طيب الاحصائيات تقول 28000 خريجي صحي عاطل ( وانا اولهم ) والربيعة يقول مافيه احتياج يعني راجع كلامك

    واخيرا انا كتبت مشاهدتي على ارض الواقع وسترت على بعض الفضائح وليس كالبعض يكتب ارائة ف الحقيقة ليست كالارائ

    وشكرا سلطان

  12. طبيب سعودي
    ياخي شككتني في كونك طبيب وتحمل مؤهل طبي ثم تاتي في ردك لتقول لكاتب الموضوع ( اما عن الممرضة فمن الغريب يا اخي انك تدقق في اللبس وانت مريض ) كيف تكون طبيب ولم تفهم مغزى الكاتب هنا فوالله لو اتيت بطالب في المرحلة الابتدائية وشاهد صورة الكاتب لقال لك محال ان يفعلها هذا الرجل ولكنه يصف وباسلوب تهكمي ساخر شعور اي رجل سوف ينطرح على السرير وتجري له فتاة الفحصوات واعتقد ان كل رجلاً سينطرح لن يكون كما تظن انت عاقل ودين ومؤدب ويغض بصره فهل فهمت الان مغزى الكاتب ايها الطبيب يا صحاب المؤهل العلمي العالي .

    ثانيا ايها الطبيب السعودي اراك تتحجج بقلة الكادر النسائي الطبي المؤهل وكانك وضعت في طريق انفصال المستشفيات اشواك وسدود وخدرتنا بهذا الكلام .. إذا اسمع ايها الطبيب ما رائك لو فصلنا مستشفى خاص بالنساء ووضعنا فيه من يعملن الان بالمستشفيات الرجاليه وسددنا النقص بالاجنبيات حتى تتخرج دفعات جديده من الطبيبات السعوديات ومن الممرضات في المعاهد الصحية ثم انهينا عقود الاجنبيات وعينا السعوديات هل هذا صعب اليس حل ايها الطبيب السعودي ولا يحتاج منا ادنى تفكير ايها الطبيب السعودي الحلول موجوده والعقول تفكر ولا شي يقف امام العزيمة الا من يضع العراقيل لانه مستفيد هو من الوضع القائم الان ” شرواك ” .

    ثالثا بالنسبه لك هل المسألة مسألة دين وشرع ام تطوراً وحضارة ؟؟ ياخي كنت اتوقع منك وانت الطبيب السعودي المسلم ان تقف وتاخذك الغيرة على الدين واخواتك المسلمات وعلى اوامر الله التي ضرب بها عرض الحائط باسم الضرورات تبيح المحرمات علماً بانه لا يوجد لا ضرورة ولا ضرار بل هي من اختراعاتكم او يبدو ان عقولكم تحجرت فلم تعد تفكر في حلول تساعد الفتاة المسلمة على مزاولة العمل بكل حرية وهي متمسكة بأوامر الله ثم تنعتنا نحن باننا من العالم الثالث وما قيمة العالم الثالث او الثاني او الاول امام كتاب الله الذي حوط المرأة باوامر ولم يحرمها من أي حق لها في الحياة ولكن ضمن اطر شرعية انت بكلماتك وفكرك والعراقيل التي تضعها انت ووزارتك انتهكتوا كل ذلك ببرود دم حتى يقال عنك وعن وزارتك انتم من العالم الاول وغاب عن فكرك ان رسول الله واصحابة هم العالم الاول وانت في اخر القرون يعني قرون القابض على دينة كالقابض على الجمر فاي عالم اول وأي عالم ثاني وثالث تتحدث عنه .. ياخي اذا تجمد عقلك عن حل مشاكل مثل هذه فأفسح الطريق لنا نحن اصحاب العالم الثالث في نظرك لنحل لك ما اعضل عليك ونجد لك الطرق الشرعية التي تجعل عملك في المستشفى وتجعل عمل المرأة ايضا ضمن اطر الشريعة السمحاء .

    رابعا ايها الطبيب السعودي اذكرك بأن وجه الشمس لا يغطى بغربال وان الناس شهود الله في ارضه مهما حاولت انت وطالبة الطب وموظف المستشفى العسكري ان توهموا القارئ من خلال ردودكم بأنه لا يوجد لا احتكاك ولا معاكسات ولا غزل ولا تسريحات ولا قصات ولا مكاييج ولا تلفونات ولا عدسات لاصقة ولا عيون مكحلة واجفان مصبوغة بالازرق ولا بناطيل جينز ولا تحاول انت وطالبة طب وموظف المستشفى العسكري ان تشهدوا لانكم ركن ثابت في القضية لا يؤخذ بكلامكم ولا تقبل شهادتكم فمن الطبيعي ان تنبروا للدفاع لانكم منغمسون في نفس السياق ولو لم تمارسوا ذلك .. فلو وجدنا اشخاص تشرب الخمر فماذا تتوقع منهم هل سيقولون نعم نحن مذنبون وهذا والله حالنا بل سقول احدهم كنت اشم فقط ريحة الخمر من عنق الزجاجة والاخر سيقول كنت اتذوق فقط بطرف لساني والثالث سيقول كنت اقرأ اين صنعت ونخرج من الموضوع بان لا خمر ولا اشخاص شربت الخمر .

    خامساً ايها الطبيب السعودي تتهكم باننا اسود نعم نحن اسود والحمد لله انني لم ازج بعرضي وشرفي في اماكن عمل تخالف شرع الله يختلط فيها الرجال بالنساء باسم العالم الاول ذو النظرة الثاقبة وابشرك انت وطالبة طب وموظف بالمستشفى العسكري بانني لم اصبح خنزير لا غيرة لدي على عرضي وعلى اعراض بنات المسلمين .

    سادساً ايها الطبيب السعودي المستفيد من تواجد بنات المسلمين حوله في مجال عمله لا تقل ان صحاب المقال صاحبي فوالله انا لا اعرف الرجل واقسم على ذلك باغلظ الايمان ولكنه في نظري اسد في زمن تعملق فيه الخنازير .

    سابعا صاحب الرد Social Worker النظرة الآحادية للمرأة ( قل قسم ) ياخي ترا ما ضيع كشغري الا هالكلمات الرنانه لا تحسبنك مثقف يوم تقول لنا ( النظرة الآحادية للمرأة ) واعلم ايها الجاهل المركب ان ريحتك فاحت في المكان فأنت وكشغري وجهان لعملة واحده واعلم ان اول من حوط المرأة وامرها بالستر والعفاف والاستقرار في بيتها وعدم مخالطة الرجال الكشف وابدا الزينة وعدم التطيب واول من قال بانها فتنة هو رسولك فهل رسولنا ذو نظرة آحادية يا جاهل جهلاً مركب ثم تقول ان صاحب المقال يعتقد ان المراة مصدر شهوة ( تصدقون اني كنت احسب ان الطعوس هي مصدر الشهوة للرجل وليست المراة ) يأخي اذا كنت تعاني من مرض (العنة ) ولا تشتهي النساء فتعالج ياخي بس لا تجي هنا تمارس علينا طقوس آل ليبرال وبني علمان وتحاول تقنعنا ان هذا الحمار ما هو حمار بل غزال ترا والله ملينا من اسلوبكم الى درجة الغثيان .

  13. ( إلا أن إدارة المستشفى لم تخصص طبيبة للنساء )..

    تحيه طيبه:
    درر ياعم سلطان..بارك الله بك قد اوجزة عن كثيرمن ما بلنفوس .. تضل للحرمة حرماتها وخصوصيتها في مستشفياتنى ،دام الدعوه تعاقد وأستخدام من وزارة الصحة المفروض والواجب جلب الدكتورة والاستشارية والاخصائة”بعد التحقق مهنيا”التي تكشف وتباشر على النساء..”ولامانع على الرجال اذاكانت تجيب نتيجه وبلاتخدير (: ”

    عملياً يظل للمرءة وأن راجعت بدون محرم مثلا حياها وخجلها الذان يمنعانها من والوصف والشرح
    ليفهم ويشخص ذاك الدكتور “المستقدم” هذا عدا ان المرءة الدكتوره اكثر عطاء وعملا مقارنة بالدكتورالرجل في تلك التخصصات وغيرهاوالمشافي بالغالب مثل مشفى الاطفال والولادة.
    الكرامة خلق وعمل ومسئوليه

  14. أخـواني الأعـزاء/السـلام عليكم ورحمه الله وبـركاتـه.تحيه طيبه للجميع

    أخـواني ألاحبـه حسـن الظـن بالمسـلمه وأجـب على كل مسلم حتى لوكانت

    متبـرجـه الكل يعلم قصة شيخي الفاضل((المغـامسي))مع الممرضه البنانيه

    تنيه::الحظر من الوقوع في اعـراض المسلمـين؟؟؟

  15. العامل في قطاع الصحة ان لم يكن لديه غيرة مرتبطة بدينه
    فإنه يصاب بتبلد كما هو حال البعض
    لان كثرة المساس تذهب الاحساس
    وما يحدث قي المستشفيات اكثر من كذا بكثيييير
    وماله داعي ذر الرماد في العيون

  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركآته

    اتوقع جميع من يعمل بالمستشفى اتى للرد على المقال مدافعأ عما طرح ويمكن ماجعلهم يكتبون هذا الشي هو لانهم ينتهمون لقطاع الصحى لكن ياليتهم انصفو وقالو الحقيقيه المره

    البعض يقول نسبه بسيطه والبعض ينكر ماقيل بالمقال واستغرب منهم هذه الردود
    كوني اعمل بالمستشفى ومطلع على مصايب لم تذكر بمقال ويمكن الكتاب ذكر هذه السلبيات كونها حدثت لحد او حدثت معه فبما بالك باللي يداوم يوميا وكل يوم يشاهدسلبيات يعرق لها الجبين

    الطبقه الراقيه من ذوي الدين والكرامه والادب اللي ذكرهم الكاتب قله بالمستشفيات
    والطبقه الاخرى هي الطاغيه والكتاب لم يعمم كم ذكر الاخوان بالتعليق استقصى هذه الطبقه وتكلم عن سلبيات موجوده ومن ينكرها فان اكذبه كوني احد العاملين بالقطاع الصحي

    اصور لكم الصوره كامله لمن هم خارج قطاع الصحى ومن يعمل بالمستشفيات

    بجميع القطاعات يتحدث الزميل مع زميله واغلبيت حديثهم عن مجال العمل ويتداورون الاحاديث بالسلبيات والايجابيات العسكري سواليفه عسكريه المعلم سواليف بالمدرسه سوا بالداوم او خارج الدوام

    بقطاع الصحى كونه يجمع الجنسين فهم يتبادلون الاحاديث بالعمل وخارج العمل وهذا مايعرفها الا موظفين الصحى فقط

    ناخذ المشهد الاولى ومايحدث بالعمل

    الجميع يتوجه لمكتب التوقيع موظفين وموظفات كانهم بسرا على صرافه

    وهذا يسلم وهذا يصبح بالخير وهذا ينظر لفلانه ويقول لها وقعي عني والعكس صحيح طبعا من باب المونه

    يصل الرجل للمكتبه وكلن يقوم بعمله

    الو صباح الخير وترد عليه وياخذ خمس دقايق يطمن على الاخبار وقد تكون غايبه امس لظروف ما ويستفسر سلامات وش عندك غايبه وتبدا هي تقص تفاصيل الغياب بعدين يتطرق للحديث طيب عطيني الملف الفلاني طبعا هذا البدايه والتواصل بينهم مستمر لحد نهاية الدوام وكل مكالمه تخدم العمل تاخذ منحنى اخر

    تتصل فلان بيجيك حد من قريباتي بادر بسرعه بفتح الملف لها وادخالها للدكتور ولاتجعلها تقف بالسرا ويبارد بالرد ابشري ماطلبتي شي اذا ماخدمتك اخدم مين وهاتك من الكلام المعسول ولو اتى شخص غريب وحاله مستعصيه يريد الدخول على الدكتور لتحجج الموظف ان لايوجد امكانيه وليس معك موعد والخ
    ولكم ان تتخيلو هذا مايحدث وهم منعزلين عن بعض فما باكل بالمكاتب اللي تجمع الجنسين بغرفه واحد لاتتجاوز 4*5 مساحتها

    البارح ذهبت باحد الاصدقاء لمستوصف خاص وكتب الدكتور له ابره وذهبنا لغرفة ضماد الرجال
    وللاسف من يوجد بالضماد ممرضه مصريه وفلبينيه واعطوه ابره حساسيه ولابد ان ينتظر دقائق لكي يتاكد من عدم وجود حساسيه وهاتك سواليف المررضه دخلتنا بسياسة مصر والخ حتى اني طفشت وقلت انتهت الدقائق المعدوده انهينا خلينا نمشي
    يعني مايتكلم عن الكاتب واضح يريد ان يخصص لكل شخص عمله الشرعي قسم النساء نساء فقط بجميع الكادر من اداريين والخ
    والرجل هكذا

    رد على طالبة طب
    اولآ نتنمى لك التوفيق والتخرج وان تتوظفين لكي تشاهدي مايحدث بالمستشفيات

    لاحول ولاقوة الا بالله انا عملت بالمستشفى, من ذكرتهن فئة تعد على الاصابع وغفلت عن ذوات الخلق والدين اللواتي قدمن لهذا المجال الكثير ليسترن على محارم المسلمين
    ^^^^^

    ياليت انهم على الاصباع بل هم كثره ويمكن تجاوز النصف
    والكتاب كتب لك بالاخير تنويه ما ادري ليش اغقلت اعيونكم عن هذا التنويه !!!!

    تنويه : الحديث لا يشمل تلك الطبقة الراقية من ذوي الدين والكرامة وذوات الأدب والحياء في مستشفياتنا فأولئك هم عزاؤنا حقا !

    انا ازعجني التلميح بعدم نزاهة الاطباء ف والله ان المستشفيات الصحية التي ذكرتها فيها من الاطباء النزهاء الذين تستأمن عليهم المال والعرض
    ^^^^^
    لماذا الانزعاج ماقلنا مافيه نزهاء لكن ايعقل مافيه اطباء غير نزهاه ؟؟!!؟؟

    وان ذكرت عوز المستشفيات للطبيبات فكيف تريد من المجتمع ان يجعل من بناته طبيبات وانت تجرح بهذا الكلام وتنتقص من هؤلاء العاملات

    ^^^^^
    تبي الصراحه اذا الوضع هكذا فان انصحى الجميع بعدم دخولهن المجال الصحي لان الوضع مزري للاسف

    لاتضع تفاحه صالحه وسط صندوق من التفاح الا بعد التاكد من ان جميع من بالصندوق صالحات
    لانك لو اوجدت واحده فاسده لفسد الصندوق
    وعلشان كذا اقول اذا تصحح الوضع بمستشفياتنا هذا الوقت شجع الجميع على الدخول بالقطاع الصحي

    وعندما تجبر المرأه لان تعمل مع رجل في نفس المكتب فهذه ليست اهانه انا هي مضطرة, هي تعلم حدودها وهو يعلم حدوده ولن تتطور العلاقه اكثر من ذلك الا مع ضعيفات القلوب لان المرأه هي من تجر الرجل
    ^^^^^^^^^^^
    كلامك جميل رغم انها مو مضطره وبأمكانه طلب من المستشفى توفير غرفه لها ولزميلاتها بعيد عن الجنس الاخر
    لكن السؤال هنا لك ليش متاكده انه العلاقه لان تتطور ؟
    عمل 8 ساعات معقوله كله بيروح بالشغل مافيه سواليف مثلآ تبادل منافع مثلآ
    عملنا وشفنا لاداعي نظهر المخفي والضعف موروث فيهن الا من رحم ربي

    هناك علاقه احترام متبادل بين طاقم التمريض -الاطباء-طلاب وطالبات الطب والتمريض وحتى الاداريين
    ^^^^^^
    عطينا يوم واحد فيه عملتي واذكري لي تفاصيل هذا اليوم من اول الدوام لانهايته كيف امضى هذا الدوام

    ما ادري الكاتب الظاهر اثار من يعملون بالمستشفى وهو لم يتكلم على عن سلبيات الجميع يعرفها فاستغرب ليش تتجاهلونها ولم يتطرق للجميع فبلاش بعض الردود اللي تحرجكم

    ردود على طبيب سعودي

    يا اخي كلامك غير متوازن مرة تحكم عن ممرضة و اخرى تحكي عن طبيب
    ^^^^^
    ما ادري هل انت فاهم ماكتب او ماذا ؟
    بالعكس متوزان وذكر لك قصتي بالمقال او سلبيتين الممرضه اللي تباشر ضماد الرجال
    والطبيب اللي يمارس الكشف على الناس اين التناقض ياهذا

    اما عن الممرضة فمن الغريب يا اخي انك تدقق فب اللبس وانت مريض
    ^^^^^
    قد اكون مراجع وقد اكون مرافق مع المريض وهذا ليست المشكله
    المشكله ليش مافيه ضوابط من ادارة المستشفى بالبس للرجال او للنساء
    ليش الممرضات منتثرات بين الاسياب يتمشن بقسم رجال
    تدخل المستشفى كانك داخل سوق

    يا اخي الكريم الحل بيدك لم لا تقولها بكل صراحة هل انك تعترض على وجود ممرضة تسحب لك الدم فلماذا لا تنظر الى العكس هل ان تقبل يسحب رجل دم من نسائنا او نسائك
    ^^^^^^
    لاشك مايرضى ولا انا ولا انت ولا الجميع ان شاء الله يرضى بالشي
    كل اللي حاب يقوله الكاتب ان من يسحب الدم للرجال ممرضين وللنساء ممرضات هذا مايريده
    افهمت ياهذا

    ردود على موظف بالعسكري

    هل أنت كتبت لمجرد كتابة مقال مثير للجدل ؟!! أم كتبت لمجرد الانتقاد ؟!! أم كتبت لتجد الحل ؟!!

    ^^^^^^^^
    واضح من كاتب المقال انه كتبه للانتقاد ولكي يجدون المسؤؤلين الحل ويعالجو وضع المستشفيات بشكل عام

    أنا هنا تعمدت أن أذكر المحاسن لأنك اقتصرت على ذكر أمثله للمساوئ
    ^^^
    المحاسن تذكر في حالة جاء وقتها لكن السلبيات لابد من طرحها لكي تعالج
    وياليت تركز الكاتب لم يعمم هو يتكلم عن الشريح اللي انت تقول فيها نسبه بسيطه وانا اخالف الرايك واقول لك نسبتها عاليه واذا كنت انت لم تشاهدهافغيرك يشاهدها وبكثره
    والكتاب حدد بعض المسشتفيات وقال لك روح شوف وماذكر مستشفاك من ضمنها لكي لايقذفكم لانه ماراح هناك او ماذكر له شي بالعسكري
    لكن انا اريحك جميع المستشفيات بالمملكه هكذا واقولها وانا متاكد كوني اعمل بالمتسشفى
    واعرف ان فيه ناس اكفاء ومحترمين من الجنسين لكن لا اقدر ان انكر ان مافيه العكس
    ولا اقدر ان انكر ان النسبه عاليه واجاوب مثلكم واقول قله

    اشكر الكتاب وربي انك اصبت كبد الحقيقه والله يوفقك

  17. اقول لمتسوبي الصحة اللي ردوا
    الكاتب قال توجهوا للمستشفيات ولاتصدقوني
    لذا سنتوجه للمستشفيات
    ونري من الصادق انتم والا الكاتب
    ياناس بلاش تدليس ع الناس وكذب
    المستشفيات وضعها يسود الوجه
    مسلمات يدقن حنك مع الممرضين والاطباء
    ويجي مريض يقول تلاقي ثقافات

    اوجه شكري للكاتب القدير وللصحيفة الرائعة صحيفة تبوك الاولي صدى

  18. بالنسبة ل(كشاف) لاحول ولاقوة الا بالله لهذه الدرجه نعتنا اناو(طبيب سعودي وموظف عسكري) بالخنازير والديوثين ومنعدمين الغيرة ,اذا كانت هذه غيرتك وهذا هو خلقك واسلوبك فوااسفاه عليك وعلى من هم مثلك.

    وكما قلت بان شهادتنا لايؤخذ بها لاننا شركاء بالجريمة ,احسست اننا نشتغل مع احترامي للجميع في مكان (لا اخلاقي) , وقولك اننا نمارس الرذيلة فهذه اكتفي كما قال طبيب سعودي بمواجهتك بها امام الله يوم الدين يوم يتبرأ شيطانك منك ويذرك وحيدا

    واذا شهادتنا لاتؤخذ ,اجل تؤخذ شهادة مراجع جاء فقط للمراجعة ولم تتضح له الا السطحيات.

    انا لاانكر ان هناك من المخالفات والاخطاء الشائعة لكن لاتمثل اغلبيتنا لاتعمم ولاتعطي المجتمع تلك الصورة السوداويه لاجل انك رايت لابسة بنطال او من وضعت الكحل او من تحادث رجل وتضحك معه .

    المرأه لوقفلت عليها بالمفتاح اذا رغبت الانحراف وفعل الرذيله فسوف تفعل ولن تستطيع منعها مهما فعلت, الرجل يحمي نفسه وكذلك المرأه ليس بالبعد عن هذه الاماكن والاستغناءعن ايجابياتها بل التواجد فيها والاستفاده من منافعها وتكون الركيزه هي( ان تعبد الله كأنك تره فان لم تكن تراه فهو يراك) مهما توجهنا فشياطين الانس والجن كثيرون وليسوا متواجدين فقط هناك.

    بالنسبة ان(طبيب سعودي) مستفيد من تواجد بنات المسلمين حوله,يااخي اتق الله اي عقلية اخذت بك الى هذا التفكير وهذا المستوى ,هو رجل احب ان يعطي صورة ايجابية ولم ينكر السلبيات ولكن فكر في الاصلاح وفي النهايه تنعته بالعبث ببنات المسلمين ,اتق الله وتب اليه يوم لاينفع مال ولابنون.

    ولمن يدعي نفسه(موظف غلبان بالمستشفى) يااخي ذكرت الان سلبيات العمل وطريقة تحدث الزملاء مع
    بعضهم وتركت الايجابيات وحطيت عينك ايش يقول لها وايش تقول له , الان لأجل ان قال لها صباح الخير او طلبت منه خدمة عمل اصبح مكان للرذيلة وساحة للمعاصي ياأخي الرسول الكريم كانت تجلس عنده الخنساء ويقول لها (هيه ياخناس) كانت تنظم من قصائد الغزل والقتال والكرم والرثاء وما الى ذلك. ديننا يااخي العزيز لايحرم مخاطبة الرجل للمرأه بحدود المعروف ,لااشكال في مخاطبتها لكن تظل هناك حدود لايجب تجاوزها (ومثلكم عارف متى نضع هذه الحدود).

    وبالنسبة لقولك(توظفي وشاهدي مايحصل) انا اتدرب بالمستشفى قرابة السنتان والنصف وكنت ارى واسمع , واما اني اغلقت عيني عن تنويه سلطان فهو في البداية جّرح بسمعة العاملات ثم مدحهن التنويه تهكمي لااقل ولا اكثر. اما بالنسبة لنصيحتك في اعتزال النساء لهذا المجال فأفضل ان تحتفظ فيها كرأي شخصي لااقل ولا اكثر يتضح انك مجرد موظف لست طبيب لانك لم تقدر اهمية وجود الطبيبات بين نساء المسلمين.

    وصندوق التفاح الذي تتحدث عنه ينطبق على ناقصات العقل والدين وليس على من تحمل ركيزه دينيه تربويه تمنعها من ممارسة الرذيلة كما تنعتوننا.

    اما لعمل الرجل مع المرأه في نفس المكتب فاوالله لو امتدت من 8 الى 24 ساعه من يبحث عن الرذيله لاينتظر مكتب وامرأه بجانبه وهي كذلك.

    اما رغبتك بذكر تفاصيل يوم كامل من العمل ,انا ولله الحمد طيلة مدة تواجدي بالمستشفى لم يتفوه علي احدهم بكلمة واحده حتى ممن لاتثق باخلاقهم لانهم مدركين ان لامنفذ لهم مع امرأه حملت هم امانتين(سمعة اهلها وشريعة ربها), لاتتضح الامور السلبية والمظاهر اللااخلاقة الا مع ناقصات وناقصين العقل والدين وهم لايشكلون الاغلبية كما تلمحون…

  19. ولمن يدعي نفسه(موظف غلبان بالمستشفى) يااخي ذكرت الان سلبيات العمل وطريقة تحدث الزملاء مع
    بعضهم وتركت الايجابيات

    ^^^^^

    يعني يا امدح يا اسكت !!!
    الايجابيات نعرفها ولانبي نمدح نفسنا كموظفين بوزارة الصحه الناس من يقيمنا
    لكن الايجابيات من الواجب علينا موظفين ان نظهرها لانكابر وندعي ان مافيه شي وان مايحدث نسبه بسيطه والخ بلاش كذب اذا مراجعين يشوفون هذه الملاحظات وهم يمكن بالشهرين مراجعه فما بالك بالموظفين كل يوم يداوم ويشوف اذا انتي ماتشوفين ياخي انا اشوف عملت بجميع مستشفيات تبوك وشايف كل شي لول الخوف من الله لاشهرت بهم كلهم من البنات والاولاد ووقتها راح تكون السبه 90 بالميه منحرفين و10 بالميه ماذكره الاخ سلطان باخر مقاله

    الان لأجل ان قال لها صباح الخير او طلبت منه خدمة عمل اصبح مكان للرذيلة وساحة للمعاصي
    ^^^^^^^

    ليش اخذتي جزء من الكلام وتركتي الباقي كملي ماقلت

    انا ما قلت صباح الخير وبس قلت صباح الخير وكيف الحال وكيف العيال وكيف الغنم والخ

    ومايحدث من احداث يم السواليف فيها ويمكن بعضهم يسولف بالسياسيه اهم شي يسولفون مستحيل مكالمه تجي بدون همز ولمز وسواليف
    لكن فيه بعضهم لا محترم السلام عليكم لو سمحتي اختي الملف الفلاني وهي محترمه بنفس الاسلوب

    طبعآ اتوقع المجموعه هذه بحكم توه جديد مسوي محترم بالبدايه حبه حبه مع كثرة المكالمات اللي تخص العمل راح تطيح المونه

    علشان ماتزعلين فيه ناس محترمه من الجنسين وفيه ناس ماتستحق الاحترام لكن مو قله مثل ماذكرتم

    اما بالنسبة لنصيحتك في اعتزال النساء لهذا المجال فأفضل ان تحتفظ فيها كرأي شخصي لااقل ولا اكثر يتضح انك مجرد موظف لست طبيب لانك لم تقدر اهمية وجود الطبيبات بين نساء المسلمين.
    ^^^^^^^

    دايما الحقيقه توجع
    نعم ساحتفظ فيها
    واضح من اسمي اني موظف يعني مايحتاج تقولين يتضح يادكتوره متدربه هههههههههه

    وش فيهم الدكاتره مايستوعبون الله يهديهم يمكن من مكانتهم العاليه هههه

    بعدين اختي انا ما حاربت الطبيبات ركزي الله يهديك
    انا اظهر سلبيات الرجل والنساء سوا اداريين اودكاتره اوممرضين والخ
    واقول مره ثانيه فيه اناس محترمين من الاداريين والدكاتره والممرضين من الجنسين
    اذا انتي من ضمنهم وان شاء الله انك من ضمنهم ايدينا ان فيه ناس غير محترمين لاننا من اليوم نعيد ونزيد ان فيه انحراف وناس غير محترمه وما عممنا ياليت تركزون لم نعمم

    للمعلوميه صح اني موظف لكن بكل فخر موظف ادير الاطباء ولو كنتي من متدربين المستشفى عندي فاعرفي اني اديرك ^_^

    وصندوق التفاح الذي تتحدث عنه ينطبق على ناقصات العقل والدين وليس على من تحمل ركيزه دينيه تربويه تمنعها من ممارسة الرذيلة كما تنعتوننا.
    ^^^^^^^

    طيب انا لم اتطرق للي معاهن ركيزه دينيه وتربويه
    فاللي معاهن ركيزه دينيه قويه وتربويه فلا خوف عليها
    لكن الافضل الابتعاد عن الشبهات

    اما لعمل الرجل مع المرأه في نفس المكتب فاوالله لو امتدت من 8 الى 24 ساعه من يبحث عن الرذيله لاينتظر مكتب وامرأه بجانبه وهي كذلك.

    ^^^^^^
    طيب وش الله حادهن على العمل بمكتب به رجال !!!
    تعمل بمكاتب فيها نساء يعني حبكت الا رجل معها بالمكتب

    اما رغبتك بذكر تفاصيل يوم كامل من العمل ,انا ولله الحمد طيلة مدة تواجدي بالمستشفى لم يتفوه علي احدهم بكلمة واحده حتى ممن لاتثق باخلاقهم لانهم مدركين ان لامنفذ لهم مع امرأه حملت هم امانتين(سمعة اهلها وشريعة ربها), لاتتضح الامور السلبية والمظاهر اللااخلاقة الا مع ناقصات وناقصين العقل والدين وهم لايشكلون الاغلبية كما تلمحون…

    ^^^^^
    الحمد لله انك لستي منهم وفارضه احترامك على الجميع وياليت الناس كلهم مثلك
    لكن ماتكلمتي فيه هذه يخصك انتي لكن غيرك يمقن مثلك ويمقن عكسك

    على العموم حنا غيرنا الموضوع لاخلاق الموظفين بالمستشفى
    والموضوع واضح تكلم عن نقطتين خاطئه

    وهي معالجة الدكاتره للنساء ومعالجة النساء للرجال

    تحياتي

  20. تعليق بسيط على ما يحدث بالمستشفى العسكري

    المستشفى العسكري بعد ما راح النفجان خرب كثير

    طبعا اللي ما يتكلم بادلة لا يتكلم

    بالنسبة لدليلي روحوا شوفوا القضايا بقسم التحقيقات بالشرطة العسكرية اغلبه عن بلاوي هالمستشفى

    طبعا هناك قلة من اللي بالمستشفى ينحطن على الراس

  21. لوكنت وزيرصحه لوضعت مستشفى خاص لرجال واخرلنساء ومنعت دخول الرجال مستشفى النساء ومنعت النساء دخول مستشفى الرجال وهاكذا ارتاح الجميع

  22. الاخ المحترم كاتب المقال اولا ليس حقيقي ان الممرضه السعوديه تتعامل مع الرجل وتسحب الدم وتعطيه العلاج فكل الممرضات السعوديات يعملن في اقسام النساء فقط /اما بخصوص الاختلاط فهو قليل ونادر واذا وجد فليس كل موظف وموظفه في مكتب واحد يقيمون علاقه سيئه -والموظفه التي تبحث عن علاقه من هذا النوع بامكانها ان تجدها خارج اسوار المستشفى-اما الا طباء فمستحيل ان يكشف الطبيب على المريضه الا بوجود محرم معها او وجود الممرضه وحتى في اقسام التوليد كما ذكرت يكون دور الطبيب محدد بالاشراف على عمل القابله فقط- ارجوا ان تصحح معلوماتك عن العاملين بالمرافق الصحيه فليسوا كما تصورهم انهم عديمي التربيه والاخلاق –

  23. رد على الطبيب البيطري
    السؤل( الغريب انك تدقق على اللبس وانت مريض ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الجواب ( لان عنده غيره على بنات الوطن ) أما انت خللك بالمزراع ازين لك

  24. انا رحت للمستشفيات وطلع كلام موظفين الصحه ( الطبيب وغيره ) كذب في كذب اصلا لو راح العنصر النسائي ما احد داوم منهم.
    وكلام الاخ سلطان صحيح بس دائما كلمة الحق تزعل ؟

  25. انا احيلك يااخ سلطان الى مقال الدكتور طارق العوادي في صحيفة الشرق عن المرأة في الصحة وأتوقع انك ستضع قلمك جانبا عندما تتحدث عن المرأة وسأنسخ لك المقال هنا

  26. أخي العزيز: أنا أحيلك لمقال صدر في صحيفة الشرق الأسبوع قبل الماضي تحت عنوان
    ( قراءة في المشهد الصحي السعودي : المرأة ) للدكتور طارق العرادي وهو من كتاب الرأي
    في صحيفة الشرق وأيضا هو مساعد المدير العام للشؤون الصحية في تبوك:

    مع المقال:

    ( قراءة في المشهد الصحي السعودي : المرأة )

    أعتذر منك عزيزي القارئ رجلاً كنت أو امرأة، إذ سأختبرك هنا وأسألك حين قرأت العنوان ماذا دار في خلدك؟
    هل تصورت امرأة ذات رداء أبيض ونقاب تجوس خلال ممرات المستشفى؟ أم أنك تجاوزت تلك الصورة، فشملت بعطف تصورك أيضاً عاملة النظافة وتلك السبعينية التي تتوكأ على عصاها وهي تدخل العيادة؟
    إذا كنت صاحب التصور الأول فأنت ممن أصيب بلوثة المشهد الثقافي والفكري المحلي عند مقاربته لشؤون وقضايا المرأة، وإن كنت الثاني فأنت قد نجوت أو لم تتلوث بعد بتلك التصورات المقصورة في المعالجة.
    خلال عشرين عاماً مضت ومنذ حادثة القيادة في التسعينات ظلت الآية معكوسة إذا كنا ومازلنا نبني (خللاً في المنهج) بدلاً من بناء منهج صحيح حين التعرض لما له علاقة بالمرأة، وذلك بسبب سيادة العقلية ذات التفكير المرتبط بكسر العظم والانتصار الآني والرهان على ثقافة (الأنموذج الجاهز) بدلاً من الانشغال في البناء والتقويم.
    قلت في أول المقالات إن المشهد الصحي لا يمكن أن ينفك عن المشهد المحلي العام، أو حتى عن بعض تفاصيله، وعندما أردت التعرض لما يخص المرأة داخل أسوار المشهد الصحي لم أستطع المرور هكذا إلا من خلال استعراض شيء من الظواهر خارج السور، التي تلقي بظلالها حتماً على الداخل ذلك أنه من غير الممكن فصل المشهد الصحي عن الاجتماعي، إذ كما قال أحد الأصدقاء (إذا أردت أن تشخص مجتمعاً ما فراقبه من خلال طوارئ المستشفيات وقاعات المحاكم)! فكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية تتجلى، ويمكن تشخيصها في المساحة الخاصة بالمشهد الصحي، لأنه مشهد مفتوح غير منعزل عن محيطه. وحيث إن المشهد الثقافي هو سيد المشاهد كلها، فلا تصح عندئذ تلك الدعوى التي تنزه الحراك الصحي عن مثالب المجتمع وعن حسناته!
    لذا لا بد من استعراض بعض ملامح الحراك الثقافي لمحاولة فهم ما عداه. ولأن البعض غير واضح في منطلقاته أو غير منسجم مع ثوابته أصبح الفقه يوماً رائدناً، ويوماً كانت التقاليد عنواناً وفي حالة ثالثة تكون استسلاماً لواقع يملي ولا يملى عليه!
    أصبح الأمر حالة من التجاذب والاستقطاب الشكلي على حساب المعالجة الجادة للمشكلات الحقيقية، فاهتمت فئة بالتأكيد على تغطية الوجه مثلاً لامرأة تراجع في محكمة! لكنها قد لا تهتم، هل تجلس هذه المتسترة في مكان انتظار يليق بإنسانيتها؟ أو هل توفرت لها وسائل الإبانة عند الخصام بما يحفظ حقها؟ وفي المقابل فإن فئة أخرى ترى التحضر والتفوق في كشف الوجه وشيء من خصلات الشعر ليستلقي أحدهم على شاطئ أفكاره مستريحاً منتشياً أن الأمر في أتم حالاته عندها.
    وعندما أخذ الحديث عن الاختلاط كل مأخذ، لم نجد أحداً يدعو إلى دراسة أنموذجين مهمين وحاضرين في حالتنا المحلية، فلدينا المجال الطبي، حيث الاختلاط ولدينا مجال التعليم، حيث لا اختلاط. ماذا لو تم وضع دراسة منهجية محكمة لدراسة الحالتين بما ينسجم مع مصلحة المجتمع بدلاً من استيراد الإحصائيات والسلبيات والإيجابيات من نماذج بعيدة عن واقعنا؟
    عندما قال فريق بإبعاد المرأة عن الرجل اتهمه الفريق الآخر بعدم احترام المرأة والانتقاص من شأنها و(تذئيب) -مع الاعتذار للغة- الرجل، وذات يوم تبدلت الحال فانقلب الفريق الثاني على مبادئه، ودافع عن بيع المرأة في المحلات النسائية بذات التهمة التي كان يسخر بها من الفريق الأول سابقاً وقام بشيطنة الرجل! وأنا هنا لا أعلن موقفي من أي من هذه الأمور بل أستعرض الخلل في المنهج عند الجميع، حين غابت معايير المصلحة وحضرت معايير ضبابية لها في كل فن تأويل، وعند كل نازلة تنزيل.
    وهنا مجموعة ممن يعلن إيمانه بحق حرية الاختيار يضج بمطالبة بعض الطبيبات أو الأطباء بمستشفيات نسائية خالصة -وسأبين الرأي المهني من وجهة نظري لاحقاً بهذا الخصوص- لكن الإشكال في هذه المصادرة لحرية الرأي لمجرد توقع الإطاحة بأنموذج جاهز.
    كل هذه الأمور وغيرها خلقت جواً من (التوتر) حين التطرق لقضايا المرأة بالمجمل، وأحدثت نوعاً من (القلق)، وانحرفت بسبب ذلك الكثير من التوجهات الصادقة لخدمة المرأة والرجل على حد سواء في كثير من المجالات.
    فلم تحسن فئة التفريق بين المشكلات التربوية والدينية، ولم يتقن الكثير قراءة المسافة بين الخطأ والفساد.
    ولم ينج المشهد الصحي من تلك السلبيات فأصبح البعض يملك عيناً لا ترى سوى المرأة (مقدمة الخدمة)، ومجموعة لا ترى سوى المرأة (المستفيدة من الخدمة)، فضلاً عن إغفال مشكلات حقيقية تستحق معالجتها، حتى لو كانت نتائج تلك المعالجة لا تخدم التوجه المعلن أو المستتر!
    وحيث إن المساحة المتاحة أوشكت على النفاد، وحيث إنني لم أصل للموضوع بعد لكن العذر أمامكم بقد كبير فكركم يتبع.

  27. الأخ سلطان: انا أحيلك لمقال للدكتور طارق العرادي في صحيفة الشرق الاسبوع قبل الماضي بنفس الشأن فهو يختصر الكثير

    قراءة في المشهد الصحي السعودي ( المرأة )

    أعتذر منك عزيزي القارئ رجلاً كنت أو امرأة، إذ سأختبرك هنا وأسألك حين قرأت العنوان ماذا دار في خلدك؟
    هل تصورت امرأة ذات رداء أبيض ونقاب تجوس خلال ممرات المستشفى؟ أم أنك تجاوزت تلك الصورة، فشملت بعطف تصورك أيضاً عاملة النظافة وتلك السبعينية التي تتوكأ على عصاها وهي تدخل العيادة؟
    إذا كنت صاحب التصور الأول فأنت ممن أصيب بلوثة المشهد الثقافي والفكري المحلي عند مقاربته لشؤون وقضايا المرأة، وإن كنت الثاني فأنت قد نجوت أو لم تتلوث بعد بتلك التصورات المقصورة في المعالجة.
    خلال عشرين عاماً مضت ومنذ حادثة القيادة في التسعينات ظلت الآية معكوسة إذا كنا ومازلنا نبني (خللاً في المنهج) بدلاً من بناء منهج صحيح حين التعرض لما له علاقة بالمرأة، وذلك بسبب سيادة العقلية ذات التفكير المرتبط بكسر العظم والانتصار الآني والرهان على ثقافة (الأنموذج الجاهز) بدلاً من الانشغال في البناء والتقويم.
    قلت في أول المقالات إن المشهد الصحي لا يمكن أن ينفك عن المشهد المحلي العام، أو حتى عن بعض تفاصيله، وعندما أردت التعرض لما يخص المرأة داخل أسوار المشهد الصحي لم أستطع المرور هكذا إلا من خلال استعراض شيء من الظواهر خارج السور، التي تلقي بظلالها حتماً على الداخل ذلك أنه من غير الممكن فصل المشهد الصحي عن الاجتماعي، إذ كما قال أحد الأصدقاء (إذا أردت أن تشخص مجتمعاً ما فراقبه من خلال طوارئ المستشفيات وقاعات المحاكم)! فكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية تتجلى، ويمكن تشخيصها في المساحة الخاصة بالمشهد الصحي، لأنه مشهد مفتوح غير منعزل عن محيطه. وحيث إن المشهد الثقافي هو سيد المشاهد كلها، فلا تصح عندئذ تلك الدعوى التي تنزه الحراك الصحي عن مثالب المجتمع وعن حسناته!
    لذا لا بد من استعراض بعض ملامح الحراك الثقافي لمحاولة فهم ما عداه. ولأن البعض غير واضح في منطلقاته أو غير منسجم مع ثوابته أصبح الفقه يوماً رائدناً، ويوماً كانت التقاليد عنواناً وفي حالة ثالثة تكون استسلاماً لواقع يملي ولا يملى عليه!
    أصبح الأمر حالة من التجاذب والاستقطاب الشكلي على حساب المعالجة الجادة للمشكلات الحقيقية، فاهتمت فئة بالتأكيد على تغطية الوجه مثلاً لامرأة تراجع في محكمة! لكنها قد لا تهتم، هل تجلس هذه المتسترة في مكان انتظار يليق بإنسانيتها؟ أو هل توفرت لها وسائل الإبانة عند الخصام بما يحفظ حقها؟ وفي المقابل فإن فئة أخرى ترى التحضر والتفوق في كشف الوجه وشيء من خصلات الشعر ليستلقي أحدهم على شاطئ أفكاره مستريحاً منتشياً أن الأمر في أتم حالاته عندها.
    وعندما أخذ الحديث عن الاختلاط كل مأخذ، لم نجد أحداً يدعو إلى دراسة أنموذجين مهمين وحاضرين في حالتنا المحلية، فلدينا المجال الطبي، حيث الاختلاط ولدينا مجال التعليم، حيث لا اختلاط. ماذا لو تم وضع دراسة منهجية محكمة لدراسة الحالتين بما ينسجم مع مصلحة المجتمع بدلاً من استيراد الإحصائيات والسلبيات والإيجابيات من نماذج بعيدة عن واقعنا؟
    عندما قال فريق بإبعاد المرأة عن الرجل اتهمه الفريق الآخر بعدم احترام المرأة والانتقاص من شأنها و(تذئيب) -مع الاعتذار للغة- الرجل، وذات يوم تبدلت الحال فانقلب الفريق الثاني على مبادئه، ودافع عن بيع المرأة في المحلات النسائية بذات التهمة التي كان يسخر بها من الفريق الأول سابقاً وقام بشيطنة الرجل! وأنا هنا لا أعلن موقفي من أي من هذه الأمور بل أستعرض الخلل في المنهج عند الجميع، حين غابت معايير المصلحة وحضرت معايير ضبابية لها في كل فن تأويل، وعند كل نازلة تنزيل.
    وهنا مجموعة ممن يعلن إيمانه بحق حرية الاختيار يضج بمطالبة بعض الطبيبات أو الأطباء بمستشفيات نسائية خالصة -وسأبين الرأي المهني من وجهة نظري لاحقاً بهذا الخصوص- لكن الإشكال في هذه المصادرة لحرية الرأي لمجرد توقع الإطاحة بأنموذج جاهز.
    كل هذه الأمور وغيرها خلقت جواً من (التوتر) حين التطرق لقضايا المرأة بالمجمل، وأحدثت نوعاً من (القلق)، وانحرفت بسبب ذلك الكثير من التوجهات الصادقة لخدمة المرأة والرجل على حد سواء في كثير من المجالات.
    فلم تحسن فئة التفريق بين المشكلات التربوية والدينية، ولم يتقن الكثير قراءة المسافة بين الخطأ والفساد.
    ولم ينج المشهد الصحي من تلك السلبيات فأصبح البعض يملك عيناً لا ترى سوى المرأة (مقدمة الخدمة)، ومجموعة لا ترى سوى المرأة (المستفيدة من الخدمة)، فضلاً عن إغفال مشكلات حقيقية تستحق معالجتها، حتى لو كانت نتائج تلك المعالجة لا تخدم التوجه المعلن أو المستتر!
    وحيث إن المساحة المتاحة أوشكت على النفاد، وحيث إنني لم أصل للموضوع بعد لكن العذر أمامكم بقد كبير فكركم يتبع.

  28. المشكله زواج الاقارب افرز مجتمع غريب الاطوار في تفكيره الجنسي ويتحدث عن اشياء تنم عن
    افكار دفينه وتجد فكره ضحل لايرقي الي مستوى الاخلاق وقد كفل النظام لهم باخلاقيات المهنه
    ان تمارس مهنتها بكل احترام . فهي طبيعة المراه . لكن المشكله في التفكير . والنظرات
    الهائمه والسرحان بالخيال الخصب الي ابعد من الواقع هي المشكله . فالتمريض مهنه شريفه
    فتجد عندما تنزل السوق كثير من الفتن لكن مالقيت تركز الاعلى التمريض . الطبيعه البشريه
    هي كذا غريزه لاكن تم ترجمت الاحساس لدى الكاتب الي مشاعر . يقول احد الاخوان ان هناك شخص
    اصيب في ضربة شمس وغاب عن الوعي . وتم نقله الي المستشفى وعندما افاق وجد الممرضات
    وتخيل انه في الجنه وحمد الله انه مع الحور العين . وكان يريد ان يذهب الي دورة المياه
    واسرعن اليه خوفا عليه . وهو مبوسط على هذا الشعور ……….. هكذانحن ……

  29. مساحة الحرية الموجودة في صدى تبوك والتي حسب علمي المتواضع لن تجدها في كثير من الصحف الإلكترونية

    أفرحت الكثير وفي نفس الوقت أغضبت الكثيرين .

    فلماذا أغضبت هؤلاء ؟؟؟؟

    هل لإنها كشف الغطاء والستر عنهم ؟؟؟

    هل لإن الكثير من المقالات جات على الجرح مثل ما نقول ؟

    الكاتب الصادق والمحرر الأمين أصبح يوصف بالكاذب والمتجني وهذا زمن حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم .

    بالنسلة لهذا المقال يبدو انه فجر قنبلة في الشؤون الصحية حتى اصبح بعضهم يكتب رداً ليأخذ (رخصة ) كما حدث مع الكثير من قبل …

    الشؤون الصحية تعاني مشاكل كثيرة فمن الاختلاسات والسرقات الا اخفاء الوظائف عن الشباب السعودي الا عدم اعطاء الفنيين الصحيين والممرضين حقوقهم
    ومسألة كذبهم المتواصل بخصوص المستشفى التخصصي الموجود في عقولهم فقط والذي تم نقله الى منطقة الجوف

    للأخوة الذين يقولون للكاتب انه لا يوجد مثل هذا الكلام … هل انتم تراجعون مستشفيات ومستوصفات خاصة غير التي نراجعها نحن ام ماذا ؟؟؟؟

    أغلبية المستوصفات الخاصة اصبحن عرض ازياء

    المستشفيات فيه من البلاوي ما الله به عليم

    انا لا اعمم على جميع العاملين بالقطاع الصحي

    ولكن وضع بناتنا هناك اصبح لا يطاق فالكل له اعين يرى بها لباسهن و مكياج العيون الذي اصبح رئيسيا في دوام الوحدة وممكن عند التوظيف ايضا بالنسبة للمستوصفات الخاصة .

    اسأل الله ان يرحمنا برحمته

    قطعنا من الغيث لسنوات وذلك بسبب ذنوبنا و ما يحصل في بلادنا .

    اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية