انتقل إلى المحتوى

التلوث البيئي وماذا بعد ؟؟ ..

لقد خلق الله آدم في هذه الأرض ليعمرها ويهيئ له بيئة نظيفة خاليه من التلوث الذي يؤدي بحياتنا الى الجحيم ولكن أبناء آدم على مر العصور لوثوا البيئة المحيطة بهم عن قصد او دون قصد فمنذ أن عرفوا النار استخدموها عده استخدامات فبدأت البيئة المحيطه بهم بالتلوث شيئا فشيء ..
ولاننسى أيضا التطور الصناعي والمدني , بدأ التلوث يشكل خطرا كبيرا على حياه الإنسان وصحته …
يؤسفني كثيرا ما شاهدته قبل يومين وقد لبست سمائنا طبقه سوداء مليئة بالتلوث الذي يعرض حياتنا وحياه أطفالنا في خطر ..
حرق النفايات بالقرب من المناطق السكنية أو بأماكن قد تكون بعيده نوعا ما ولكن تعكسها الرياح الى سكان المناطق ..
نقطه قد يغفل خطرها الكثير ..
مواد سامه تؤدي الى امراض سرطانية و غيرها من الأمراض الخبيثه ..
أرجوا من كل المسؤولين إعادة النظر في هذه القضية فصحتنا وصحة أبنائنا في أصبحت مهددة ..

.
.
مرام الحداد

النقاش

  1. دفن النفايات هو الحل الانسب فانظري اختي (في دول الغرب ماذا يفعلون )

    دفن النفايات في هاواي.
    بالانكليزية Landfill : يتم دفن النفايات وطمرها في الأرض، وهذه الطريقة ممارسة بشيوع في كثير من البلدان، في معاقل حجارة أو مناجم مهجورة أو فوهات الحجارة المستخرجة من الأرض. ان دفن النفايات بطريقة مدارة جيدا تكون طريقة نظيفة وغير مكلفة، اما إذا لم تدار بشكل جيد فتؤدي إلى تبعثر الفضلات واجتذاب الحشرات وارتشاح الفضلات السائلة إلى جوف الأرض، ونتيجة سلبية أخرى وهي انبعاث الغاز الذي يتكون معظمه من الميثان وثنائي اكسيد الكربون وهذا الغاز يؤدي إلى انبعاث الرائحة وقتل الغطاء النباتي وهذا الغازgreenhouse gas هو الغاز الذي يتسبب في تسخين طبقة الغلاف الجوي والذي كان أحد أسباب ثقب طبقة الاوزون.

    التصميم العصري لدفن النفايات تتضمن احتواء هذه المواد القابلة للارتشاح عن طريق مد طبقات من الطين أو بطانات من المواد البلاستيكية، وتضغط النفايات لزيادة الكثافة واستقرارها وتغطى لمنع اجتذاب الحشرات والفئران والجرذان، وتكون مزودة بنظم لاستخراج الغاز ويتم ضخ الغاز من هذه المدافن باستخدام انابيب ويستخدم هذا الغاز لتوليد الكهرباء

  2. مساء.. صباح .. الخير أختي مرام
    بعيداً عن العاطفة وتلطف بعيداً عن المدح والثناء ..!! فكلمة مبدعة.. رائعة .. استمر .. لا تقوي العزيمة …!!بقدر ما ترخي طموح الكاتب !!
    إنا من رواد هذه الصحيفة وقد لحظة في الآونة الأخير عدة مقالات لكِ
    وكان من أبرزها مقال سوريا وهذا المقال الثاني …!!
    فالأول مقال سوريا وكان يغلب علية الشعور الوجداني وهذا من مناقضات المقال مثلا .. اللهم انصرهم .. ولان ننساكم يا سوريا !! ….. الخ
    لم يكن ذلك المقال الشافي الكافي الذي يحيي النقاش ويعالج المشكلة ويستحق النشر..!!
    وإنما هو عبارة عن خاطرة افتقدت أبجديات المقال الصحفي الناجح..!!
    مقال ( التلوث البيئي !! )
    مقال هادف لكن ينقصه احد أعمدة المقال الأساسية… فـ المقال يبدأ بتمهيد للموضوع بذكر قصة أو حادثة ومن الخطأ نبدأ بالسند أو لبى الموضوع بهذه الطريقة التي انتهجتيها
    أخيرا أختي مرام .. الخاتمة لم تكن على الشكل المرغوب أو المطلوب !! فكلمة أرجو من المسئولين !! كلمة أكل عليها أدهر وشرب وباتت لم تجدي نفعاً للكتاب ( للعشاق الكتابة ) …! كان بالإمكان ان تكتبي طريقة متقدمة بحيث أنها تنجب حلا أو تخلق حواراً ..
    كلامه حق أختي وزميلاتي مرام .. المقال لا يستحق النشر .. وجهة نظر !! لا أكثر ولا اقل….
    ( وقفة )
    نقدي لم يكن ردة فعل أو حسد أو أو… الخ
    بقدر ما هو وصايا كتبتها لكِ كي تعبريها بسلام في المقالات القادمة …..
    حرصاً مني بذلة قصار جهدي كي نقوي إمكانياتنا الكتابية كتبت لي ولكِ ولجميع القرء بعض الكتب الفلاسسفية التي تجعل منكِ كاتبة يشق لها أعنان السماء
    … كتاب معجم الأمثال ..
    معجم الفروق في المعاني ..
    أخيرا كتاب المعجم الفلسفي لمراد وهبه..
    أتمنى لكِ التوفيق والسداد والنجاح …

  3. العتب على صحة البيئة ممثلة في الاستاذ رياض غبان اللي قال انهم يبون ينقلون مكب النفايات لموقع اخر ولكن لا حياة لمن تنادي فقد اتضح ان كلامه كان مجرد تخدير فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية