متى نقف للعالم ببحوثنا وإعلامنا ودرساتنا ونخرصهم ؟
ما يثير الحزن أننا لم نحاول أن نثبت للعالم أننا امتداد لتلك الحضارات الغابرة التي تركت أثارها , وذلك من خلال التشجيع على القيام بالدراسات والبحوث العلمية وتكثيف تسليط الضوء إعلاميا على ما تحتضنه أرض المملكة العربية السعودية من تاريخ قديم وحضارات تغنت بحياة رغيدة ورفاهية تركوها على الجبال حتى تصارع عوامل الزمن لتوصل للأجيال من خلال آثارها ما كانت عليه بداية الحياة البشرية وما قامت به من صراع عن البحث عن ما يهيئ للحياة رغدها بما أمدهم الله من إمكانيات وسعة بالفكر في وقتهم استغلوها فأقاموا حضارات تثير التساؤلات في معرفة تاريخ هذه الحضارة .
ترى متى نرى الاهتمام بمواقع الحضارات القديمة هنا في بلدنا المملكة العربية السعودية ومتى سنرى الريشة والفرشاة بأيدي الباحثين السعوديين ينقبون في الآثار, كتلك القرى في وادي القريات بالوجه التي تنتظر الدارسين والباحثين والمكتشفين والمهتمين والجادين ليحددوا لنا شخصية سكانها وفي أي حضارة كانت ؟ قرى تقبع منذ ألاف السنين ودوائر غريبة ومثلثات وأبراج تنتظر عن باحثين يحددوا لنا العصر الذي شهدته نريد مسؤلين تثيرهم الغيرة من احتقار العالم لهم فيهتمون بالمواقع بشكل كبير وجدّي بدل أن تتخذ مكاتب الهيئة العامة للآثار والسياحة كوظيفة لكسب الرزق وانتظار المتصلين ليخبروهم أن المواقع الأثرية تزال من قبل البلديات لعدم الوعي الكافي لدى مدراء بلديات القرى والمدن التي قامت على موقع تاريخي بأهمية المواقع التاريخية والحرص عند القيام بأي مشروع ان يكون المكان خالي من المواقع الاثرية أو مسح المكان قبل الشروع بالتنفيذ والتأكد بعدم وجود أثار فيه خصوصا في المناطق التي قامت على موقع تاريخي كالوجه وحائل الذي نبحث فيه عن امتداد هذه البشرية ثم الخروج بوسائل الإعلام وإنكار لهذه الإزالة مع التلميع لمدير هذه البلدية بأنه محب للآثار, والتعتيم على مجريات ما كان , متى نقف للعالم ببحوثنا وإعلامنا ودراساتنا ونُخرصهم ؟ ونثبت لهم أننا نقف على أرض أول من عرف اصل البشرية والحضارات القديمة . .
قد يخرج لهذ المقال أشخاص يزعمون أن الغرب أكتشف المواقع وعمل الدراسات والبحوث وانتهى الأمر لهؤلاء أقول : أنت تطالبنا ان نقف عند ما انتهى عنده الباحثين الغرب وهناك أمور لم يكتشفوها وهناك أماكن لم يعرفها لا الغرب
ولا الشرق ولن يعرفوها لأسباب يطول الكلام فيه أهمها التكوين الجبلي الصعب في جبال السروات الذي استطاع المحافظة على تلك المواقع الأثرية منذ آلاف السنين والتي كان من أهم طرق اكتشافها ( القنص) لوقوعها في أماكن شديدة الوعورة والوحشة لذلك أنا أطالب بتسليط الإعلام على ما تحتوية بلدنا من آثار ضاربة بعمق التاريخ وبالبحث والدراسات الجادة فورا . ولنبدأ من مكان ما انتهوا منه الباحثين الغرب سوف نجد ان ما يوجد في ارض المملكة من أثار وتاريخ يفوق ما وجدوه وتكلموا عنه بمراحل كبيرة . فهناك أماكن لم تصلها حتى السياحة والآثار لعمق أماكنها وبُعدها لدرجة إننا نسير عدة كيلو مترات لمدة ساعات حتى نصل لتلك المواقع , أن قناعتنا بما يفعله الغرب كمال يجعلنا نقف في أماكننا لا نتقدم وهذا ما يريده الغرب وهو سبب جمودنا فأين أصحاب الريشة والفرشاة من هذه المواقع وأين الباحثين أم أننا ننظر الغربي الذكي يأتي حتى يكتشف ما لدينا لأننا لا نتعرف بعقولنا ؟
متى ؟؟؟ متى؟؟ متى؟ نرى المملكة وجهة للسياح ؟


اهلا وسهلا بالباحثة والكاتبة فاطمة البلوي ومبارك عليك الجزء الثاني من كتاب السعلوة بين الحقيقة والخيال.
اضافة جيدة للصحيفة استضافة قلم مميزكافاطمة البلوي
متى متى متى
اذا كان هناك عمل ودعم للمسؤلين عنها
شكرا فاطمة
القنص ياحللاه على القنص بس المشكلة بالمحميات طردونا
والأثار الله يرحمها؟
متى متى متى سؤال حائر اجابته عندما نتخلى عن اعتقاد الخصوصيه وباننا نختلف عن باقي السلالات البشريه عندها سنتطور وسيشهد العالم بروعة حاضرنا وعراقة واصالة ماضينا بصراحة لااستطيع الاكمال في فمي مااااااااااء واشعر بمرارة تساؤل الكاتبة الكريمه ووووولكن
هناك تصنيفات للعالم ,, وقد صنفنا في العالم الثالث .
غير معترف بنا او باي من انجازاتنا فكيف نكون محط انظار او مقصد للدراسه او السياحه.