إبداع تبوك في نيويورك
في رحلة خاطفة إلى المدينة التي لا تهدأ – نيويورك وتحديدا في مانهاتن داخل محطة القطار الرئيسية رأيته منهمكا بالقراءة, وهو منظر مألوف جدا كون القراءة هنا ممارسة وبشكل واسع وفي كل مكان تقريبا, في الطائرة.. في وسائل النقل المختلفة كالقطارات والحافلات , كذلك أثناء فترات الانتظار للحصول على خدمات معينة, أو عند لحظات الاسترخاء في المتنزهات والحدائق العامة.
لكن ما لفت نظري حقا هو ما كان يقرأه ذلك الشاب, إذ لمحت غلافا لرواية شهيرة اعرفها جيدا مما دفع بي إلى التقرب إليه أكثر ومن ثم التحدث معه.
هو شاب سويدي حضر ضمن مجموعة سياحية ولديه اهتمام كبير بدراسة الحضارة والثقافات الشرق أوسطية ومكوناتها الانثروبلوجية وهو في سبيل إعداد أطروحة علمية بهذا الخصوص.
والحقيقة فاجأني بلغته العربية الجيدة والتي فضل الحديث بها وأدهشني بسعة اطلاعه عن تاريخ الأمم وحياة الشعوب وملامحها الأدبية,أيضا تركيزه على الدراسات المقارنة في التعاطي والتحليل التاريخي.
وأفاد انه لتعزيز تواصله المعرفي في سياق اهتماماته العلمية يسعى جادا لتنمية مداركه بالاطلاع المكثف ووفق قراءات مختارة من أدب المنتج العربي ويستهويه بشكل اكبر : الرواية والقصة لأنها من وجهة نظره الأقرب إلى النفاذ داخل نسيج مجتمعات مبدعيها وتجلي التراث عبر أجيال متعاقبة, وانه يقرأ الآن رواية سعودية شدته كثيرا وهي منتقاة من مجموعة إهداء وصلته مؤخرا من صديق عربي يشاركه اهتماماته العلمية والأدبية.
ولم يقطع حديثي الممتع معه إلا صوت الإعلان عن موعد الرحلة إلى العاصمة واشنطن.
وفي الطريق إلى المدخل التفت إليه لأراه مبتسما يومئ بيد مودعا وبالأخرى يلوح لي برواية ” رقصة أم الغيث”.
وبدوري ابتسمت مستحضرا رائعة الأستاذ: عبد الرحمن العكيمي وكلي يقين إن الحضور الإبداعي والأعمال الاستثنائية تتجاوز كل المسافات.
لكن ما لفت نظري حقا هو ما كان يقرأه ذلك الشاب, إذ لمحت غلافا لرواية شهيرة اعرفها جيدا مما دفع بي إلى التقرب إليه أكثر ومن ثم التحدث معه.
هو شاب سويدي حضر ضمن مجموعة سياحية ولديه اهتمام كبير بدراسة الحضارة والثقافات الشرق أوسطية ومكوناتها الانثروبلوجية وهو في سبيل إعداد أطروحة علمية بهذا الخصوص.
والحقيقة فاجأني بلغته العربية الجيدة والتي فضل الحديث بها وأدهشني بسعة اطلاعه عن تاريخ الأمم وحياة الشعوب وملامحها الأدبية,أيضا تركيزه على الدراسات المقارنة في التعاطي والتحليل التاريخي.
وأفاد انه لتعزيز تواصله المعرفي في سياق اهتماماته العلمية يسعى جادا لتنمية مداركه بالاطلاع المكثف ووفق قراءات مختارة من أدب المنتج العربي ويستهويه بشكل اكبر : الرواية والقصة لأنها من وجهة نظره الأقرب إلى النفاذ داخل نسيج مجتمعات مبدعيها وتجلي التراث عبر أجيال متعاقبة, وانه يقرأ الآن رواية سعودية شدته كثيرا وهي منتقاة من مجموعة إهداء وصلته مؤخرا من صديق عربي يشاركه اهتماماته العلمية والأدبية.
ولم يقطع حديثي الممتع معه إلا صوت الإعلان عن موعد الرحلة إلى العاصمة واشنطن.
وفي الطريق إلى المدخل التفت إليه لأراه مبتسما يومئ بيد مودعا وبالأخرى يلوح لي برواية ” رقصة أم الغيث”.
وبدوري ابتسمت مستحضرا رائعة الأستاذ: عبد الرحمن العكيمي وكلي يقين إن الحضور الإبداعي والأعمال الاستثنائية تتجاوز كل المسافات.


(كلي يقين إن الحضور الإبداعي والأعمال الاستثنائية تتجاوز كل المسافات) جميل جدا وممتاز ان تصل روايات كتابنا الى نيويورك وجميل ان يتداولها قاريء اجنبي في امريكا وهو مهتم بالدراسات العلمية .
من رواية (ام الغيث) الرقص مع أُم الغيث أول لغة عرفتها الصحراء هي الأبجدية الأولى لغة بوح تهطل من الروح فتطير إلى السماء رقصة أم الغيث تتموسق وتسقط في صحراء جائعة وتثور على جوع الصحراء وحين تستجدي المطر في جدب الأرض فإنها تتحول إلى ممارسة دينية روحانية لكنها لا تشبه رقصة (سالومي) في الأناجيل ..هي رقصة تهز بجذع الغيم … فيتساقط على الأرض عرس المطر
برافو يادكتور احمد على هذا الالتقاطة الحلوة لرواية جميلة مثيرة تفرحك لحظات وتحزنك لحظات تعيش معها حياة الصحراء بصفائها رواية ام الغيث لعبدالرحمن العكيمي وفق الله الجميع
جميل جدا ودليل على وصول اطروحات مثقفينا الى العالميه .. تمنيت فعلا ان سئلته عن قرائته لها (ام الغيث) .. ودي لك
وأنا وين ردي عندما قلت أنني شاهدت احدى المثقفات الانجليزيات بمطار هيثرو وبيدها كتاب ( السعلوه بين الحقيقة والخيال ) لفاطمه البلوي والا مو مسموح لنا نقول مشاهدتنا ومسموح لغيرنا, لا تصادرون اراء القراء يا صحيفة صدى حتى لا تخسرون الكثير منهم . اتمنى نشر الرد الاول
استاذي أحمد واعزائي القراء / لماذا كل هذا التعجب ,, الا تعلمون انه 99% من الاوربيين يكرسون وقتا في كل يوم للقراءه .
هل تعلمون أنه من حب اطلاعهم وحبهم للثقافه ومعرفت الثقافات الاخرى والاديان أن اغلبهم قد قرأ القرآن وهذا بمرآ مني ..
استاذي احمد لك كل الود والاحترام اطروحه رائعه وقلم ذهبي لاتطل علينا بأطروحه جديده.
شكرا دكتور احمد على الرواية الرائعه
مشاركة مميزة نتمنىأن نصل لهذا المستوى من الوعي حتى تكون القراءة جزء من برامجنا اليوميةوأن لاتصبح مستغربة في مجتمعنا الذي من الأولى أن نكون نحن القدوة لأن أول ما نزل من الوحي كلمة إقرا لان بالقراة تنمي الفكر وتزيد المعرفة شكرا دكتور أحمد
مشاركة مميزة من الدكتور أحمد وأتمنى أن نصل لليوم الذي تكون القرءة من ثقافتنا اليومية لما للقرءة من أثر كبير في تنمية الفكر المعرفي والجميع يدرك بلا شك أهمية القرءة وهي أول مانزل من الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم إقراء وهذا له دلالة كبيرة
لا اعلم لماذا يصر أدبائنا ومفكرينا على فكرة إرضاء أمريكا والغرب وان ذلك غاية الأرب ومبلغ المقاصد وان ذلك هو التتويج والشرف الذي لا يضاهيه شرف وان أي عمل نقوم به وترضى عنه أمريكا أو يقتنيه الغرب هو انجاز يسجل في تاريخنا بمداد من نور ومجد تسطر حروفه بالدر المنثور , يالفرحتنا ويالسعادتنا لقد وهبتنا أمريكا الخلد فنحن لن نموت لأنها ابتسمت ورضيت وشاهدنا شخص في مترو أنفاق يقرأ رواية تبوكية , أن فرحتنا عارمة لا يساويها فرح قوم عيسى بمائدة السماء ولا فرح اليهود بانشقاق البحر لهم فعلا لقد أنجزنا وها نحن في هذا المقال نهلل ونتمرغ في تراب أمريكا وألسنتنا تلهج بـ ” شكراً أمريكا ” إن اقتناء احد افرد شعبك النبيل لرواية تبوكية جعلنا نهذي ونطرب ونقيم مهرجان الكلمات والمقالات ونوزع الابتسامات , نعم يا أمريكا كم أنت جميلة عندما تبتسمين وترضين عنا وتنزلين بعظمتك إلى مستوى رواياتنا وهي مجرد حروف على ورق يالها من مكاسب وأجمل منها انك أمريكا حلم كل عربي فالجميع مسخرون لخدمتك حتى لو كنت أنت من يعتدي علينا ويحرق قرآننا ويحارب ديننا ويستحل أوطاننا ويغتصب بناتنا ويشرد أطفالنا ويقتل رجالنا ولكن لا يهم كل ذلك حتى وان كنت من يحمي من اغتصب منا القدس نعم القدس قضيتنا الأزلية فنحن أصحاب قضية يا أمريكا ولكن كل ذلك يتلاشى إذا أنت ابتسمت وبدت لنا نواجذك الجميلة الفاتنة .
واني اعتذر يا سيدتي عن ضعفنا وقلة حيلتنا لأننا لم نقدم لك وللعالم اختراع أو اكتشاف أو حقيقة علمية فنحن ملوك الشعر والروايات والخواطر والقصص القصيرة لا نحسن شيئا سواها حتى إسلامنا وقيم ديننا لم نقدمها لك بل تترسنا معك في خندق واحد لمحاربته فأرجو أن تقبلي منا رواية ” رقصة أم غيث ” وإذا ما أعجبتك رقصة أم غيث كتبنا لك ” رقصة أم سويلم ” فنحن قوم لا نجيد سوى الرقص , قوماً إذا بحثت في واقعنا فلن تجدي إلا الموسيقى والغناء والروايات وشاعر المليون وعرب أدول وأستار أكاديمي والمهرجانات والكورة ومزايين الإبل فلا تتعبي نفسك يا فاتنتي أمريكا فوالله لن تجدي عندنا غير هذا ويكفينا فخرا انك جعلت رئيس النادي الأدبي بتبوك يطير فرحا ولو كنت مكانك لوهبت الشخص الذي ادخل على قلبه السرور وسام الشرف الأمريكي لأنه جعل الدكتور احمد عسيري يعود لأرض الوطن مندهشاً مسروراً يكاد يتميز من الفرح ليكتب لنا عن مشاهدته وفرحته العارمة لان أمريكا راضيه عنا ورقصنا وهز وسطنا وصل إليهم أخيرا .
يا امة ضحكت من جهلها الأمم , وهاهي وبهذا المقال تضحك على نفسها لتثبت للعالم ضعفها وتبعيتها ومستوى الذل الذي وصلت إليه حتى أنها باتت تصوب عيناها وكل مشاعرها وأحاسيسها على أمريكا ودول الغرب الكافر تتلقف منهم رضا أو ابتسامة , نعم مع الأسف نحن امة ما تزال في سبات عميق وتبعية مقيتة , ودول الكفر التي تبهرنا ونلتمس رضاها تحيق المكر بنا فيتم استقصائنا بشتى الوسائل الاقتصادية والسياسية والإعلامية ونحن لازلنا كأم غيث نرقص على خيباتنا وتطربنا أي كلمة ثناء منهم وأصبحنا لا نؤلف الكتب ولا نفعل شيئا إلا ليعجب أمريكا والغرب فان هو أعجبهم ورضوا به فقد تملكنا مفاتيح المجد وحُزنا مفخرة لم يسبقنا احد إليها , إنه الإستمرأ على الذل والهوان ولا حول ولا قوة إلا بالله فقد كنا كشعوب نستنكر على القادة من زعماء الشعوب العربية والإسلامية لتبعيتهم لأمريكا وما خروج الثورات العربية إلا لهذا الشأن ثم مالبثنا نحن كشعوب نمارس نفس التبعية ونقوم بنفس الدور فلماذا النقد للقادة فقد تكون السياسة أجبرتهم ولكن لماذا نحن وماهي الدوافع التي تجبرنا على هذه التبعية ولماذا كل هذا التطبيل والفرح لان رواية قرئت في مترو أنفاق , وأين هذا الحماس عندما شتموا رسول الله وتبول جنودهم على كتاب ربي ومزقوا صفحاته ثم احرقوه أين هذا الحماس عندما يئن القدس منذ عقود في أيديهم أين هذا الحماس عندما يتطاير الدم العربي هنا وهناك ثم لا نجد لرئيس النادي الأدبي جرة قلم أين هذا الحماس عندما يستعمرنا الأمريكان باسم الحرية والديمقراطية ولا نجد لعبد الرحمن العكيمي رواية تحت عنوان ” رقص أمريكا على دمائنا ” أين أقلامكم من تدخل أمريكا السافر في أمورنا كالتعليم ومناهجه وعمل المرأة وتحجيم الجمعيات الخيرية وتجفيف منابع التبرعات أين أقلامكم من مطالبتها بتقليص دور العلماء ورجال الحسبة أين أقلامكم من سجنها أبنائنا ظلماً وعدوانا في جوانتناموا دون محاكمة أو عرائض اتهام , لماذا الأمريكان يقلبون لكم ظهر المجن دائما وانتم تلتمسون منهم ابتسامة رضا ؟؟ .
كشاف
كشاف واضح انك متطرف ومتشدد ترى مااحد درى عنك ولا احد سأل فيك لكن انتبه لايجيك ضغط وسكر لله در الحقد مااعدله
لله درك ياكشاف فمقال الحقيقي ردك عليك بهم
كشاف يحتاج لمن يكشف عن هويته لماذا لا تظهر لنا باسمك الحقيقي فانت تملك موهبة
شباب انا زرت اليابان وشاهدت شي غريب لقيت شايب ياباني يقراء كتاب ابطال من الصحراء للكاتب الكبير السديري
يوم شافني قال اكيد انت من جزيرة العرب
قال من شفت شنبك قلت انك من هالابطال
قمت عاد استحيت واهديته قصة بنات الرياض
ابتسم لي وضحك قال سوف اقراها في اقرب فرصة ولوح لي بشماغ وودعته
انام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم
يثبت لنا الدكتور احمد العسيري ان صاحب قلم حيادي ولهذا اثار حفيظة البعض خصوصا متسلقي جدار الثقافة والابداع وهم كثر يثبت الدكتور العسيري انه يعمل في ناد ادبي مشتت ويحاول ان يجمع القلوب المريضة.. يثبت انه ليس لديه مشكلة مع احد لكن غيره متلون بألف وجه حتى ثبت عليه النفاق والعياذ بالله يثبت الدكتور العسيري انه ليس عنصري وغيره عنصري وهو يعرف نفسه يثبت الدكتور العسيري انه الانقى وراجعوا التعليقات ووالله اني عرفتهم واحدا واحدا رغم الاسماء المستعارة اخيرا(عيب عييييييييييب والله)
(ابتسمت مستحضرا رائعة الأستاذ: عبد الرحمن العكيمي وكلي يقين إن الحضور الإبداعي والأعمال الاستثنائية تتجاوز كل المسافات.) احسنت والله يادكتور اسلوب جميل شوقتني فعلا لقراءة العكيمي عبدالرحمن
الدكتور العسيري سمعت ان عنده برنامج دراسي خارجي يحضر بعده للاستاذية ومحله الشورى او رئيس المركز الثقافي بعد دمج الاندية مع جمعيات الثقافة وهو يستاهل عصامي بدا من الصفر وما زاده ذلك الا تواضع وتواصل مع الجميع