مصر يا منبع الحضارة اقمعوا الحركة الخفية
منذُ أعوام عديدة والسعودية ومصر تربطهما المحبة وحسن الصداقة وتبادل الخبرات من جميع الأطراف خصوصاً الجانب المصري ودوره الكبير في نشر العلوم وتثقيف الجيل السعودي السابق ،ودعمه بالمعلمين و الدكاترة والمختصين . وأما في الجانب السعودي فالجدير بالذكر هي وقفات الملك فهد – رحمه الله – ومؤازرة الملك عبدا لله أطال الله في عمره – وقد لوحظ في الأوقات الأخيرة تحركات واضحة لزعزعة العلاقة بين البلدين والإضرار بها . حيث ظهرت قضية (الجيزاوي) الموقوف بتهمة تهريب أدوية محظورة إلى السعودية مما زاد الأمر تعقيداً وتنافراً يوماً بعد يوم إلى هذه الساعة لم ندرك الحقيقة .
صدى الجمهور :
الكثيرون يطالبون القانون والقضاء بأن يسير الأمور على مجراها دون مغالطة – كي يُنفذ الحكم عليه بالقصاص وفق القوانين الواضحة . وفي هذا السياق عبر الدكتور : أحمد سعد الخطيب . عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام وجامعة الأزهر عن حزنه وأسفه الشديد حيال ما يحدث في الساحة المصرية من فوضى عارمة ومناوءات معادية تهدف لزلزلة العلاقات الودية القائمة بين البلدين الشقيقين ولم يتردد في وصف ما يحدث من بلبلة وفهم قاصر، و ما يحدث في أرض الكنانة باسم الحرية هو شكل مغاير ، فالبلد تفتقد الرئاسة منذ ما يقارب من العام و النصف ، وأوجز قائلاً ( : إليَ ما عنده كبير يشتري كبير ) وصرح أنه سبق وأن عمل في الجامعات العربية ولم يستطع الاستمرار فيها أكثر من عام ، وها هو الآن اجتاز سنوات طويلة ، وهو متواجد في المملكة العربية السعودية ، وأشاد بمنهجيتها وتطبيقها الأحكام الشرعية ووجد بها ما لم يجده بغيرها من الاحترام وحسن التعامل .
حقائق :
تعد هذه الخطوة من خطوات الحركة الماسونية اليهودية الخفية والتي من خلالها تزرع الفتنة بين المسلمين وتثير الروح القتالية من اجل مصالحها الباطنية ..
الذي يظهر لي من خلال هذه الأيام أن هذه الحركة واضحة جلية من اجل صناعة القادة ومن خلالهم سيكونون أمناء على تنفيذ أوامرهم خشية الفضيحة والتشهير ، وهذه الحركة مناظرة لأختها الحركة العلمانية وتحررها من طغيان الكنيسة .
خاتمة :
مهما اشتد قمع القضية وصال وجال بها الكاتب والمحامي فإن ما حدث من قلة في مصر لا تعبر عن الواقع إلا عن نفسها وجمود حسها . ولا يمكنه أن يفت ذلك في العلاقة التاريخية المتجذرة بين الشعبين الشقيقين اللذين تربطهما رابطة الإسلام والعروبة والنسب .
الكاتب :
خالد ساعد ابوذراع


والمتآمرون هدفهم تخريب العلاقات المصرية السعودية ولكن لن
يفلحوا طالما فيه عقلا في البلدين .
مصر العربيه كيف كانت وماذا ستكون
احداث لاتسر كل محب لأرض الكنانه
لانعلم متى تتوقف هذه المهازل المرتكبه
نحو السعوديه سواء بمصر او غيرها
فتارة اختطاف وتارة تلفظ والى الخ
مقال جدا جدا مميز وحبكة كاتب مبدع
بالتوفيق لك خالد
بالله
عليكم ننتبه لتصريحاتنا وافعالنا و أن تدرك جيدا أن هناك أكثر من 2مليون
مصري مقيمون بالمملكة العربية السعودية و كرامتهم محفوظة…. وأنتم لستم
قادرين بهذه التصريحات الحنجورية أن توفروا وظائف لهؤلاء لو عادو صباحا
لمصر أو على الأقل ان تتحمل تبعات توقف تحويلاتهم الى مصر.. نرجو من الجميع التحدث بعقلانية…
حسبنا الله ونعم الوكيل في العملاء والماجورين الذين يريدون تخريب البلد
وتشويه العلاقات المتينه القويه بين الدول العربيه , واعلموا ايها
الماجورين بان العلاقه بين مصر والمملكه العربيه السعوديه متبنية منذ زمن
وهما دم واحد يجري في عروق الشعبين الشقيقين. وليحفظ الله المملكه العربيه السعوديه ومصر الحبيبه من كل مكروه. وليذهب العملاء والماجورين الي مزبلة التاريخ.
ما اروع ان تتجسد العلاقة الجلية بين البلدين في افكار الكاتب والشاعر والاديب ليصوغ عبارات الود والمحبة التي تسود البلدين الا النادر والنادر لا حكم له ، اشكرك ابو الوليد على كتاباتك وخصوصاً عن هذا الموضوع الذي اتخذه كلاب الغرب والشرق ذريعة لينالو من وحدة مصر والسعودية ، هذان البلدان بينهما من العلاقات ما لايستطيع نبح الكلب ان يمحاه ، ابد الدهر ، اشكرك
………..جزاك الله خيرا……لامست الواقع..ولامست الاحاسيس …..الموضوع المهم..ويحتاج منا نحن الشعوب العربية حذرا وتفهما لكل طارئ………………..لكن مشكلتنا في الدول العربية…….أن الكثيرين ينساقون وراء الشعارات الرنانة والمفاهيم الغالطة……فيحصدون سوء عملهم …..
قلم مميز يواكب كل حدث ويتطرق لكل مشكلة وهذا ما يميز الكاتب عن بقية اقرانه
واصل سيرك فالمستقبل بأنتظارك …. وفقك الله وسدد خطاك
كم أنت رائع يا أستاذ خالد إبداع وإمتاع وروعة تتبعها روعة جزيت الجنة على هذا الطرح