تمديد لا تجديد (مديرو التعليم نموذجا)
تعودنا في عالمنا العربي على أن من تسنم منصباً، واعتلى كرسياً فإنه يألفه ألفة تجعله لا يطيق فراقه، إلا بالتقاعد أو الموت، ولكل إنسان ما يراه لكن العتب على الأنظمة التي تقبل بهذا الاستحواذ سنوات طويلة، وكأن البلد يخلو تماما ممن هو كفؤ لذلك المكان.
وهذه الصورة النمطية المزعجة متجذرة في كل إداراتنا ووزاراتنا، وكم يفرح الناس بالتغيير حتى ولو كان السابق مبدعاً، فمن حيث العموم حسنات التجديد والتغيير، أكثر من إيجابيات التمديد، وسلبيات التجديد إن وجدت أقل من سلبيات التمديد .
ولعل من النماذج الواضحة في هذا الأمر قرارات التمديد لمديري التعليم في المناطق الذي تم قبل فترة، فقد فاقت قرارات التجديد، التي كان الناس يتنتظرونها، والتعليم يتنتظرها، فإذا كان رأس الهرم في المنطقة له سنوات، أدى فيها ما يستطيع مشكوراً، فأي جديد ننتظره منه، بل إنه سيكرر نفسه؟
كنا نتمنى أن نرى دماءً جديدة تحرّك الركود المقيت الذي يلف تعليمنا، الكلام عن التطوير ما زال فقاعات صحفية، ليس له في أرض الواقع رصيد يؤيده، وجزء من الخلل هو إدارات التعليم المترهلة، فالسنوات تمر، وكل شيء على حاله، المدير ومساعدوه ورؤساء الأقسام وهكذا.
إن تغيير الوزراء في هذه الوزارة المهمة التي روح الوطن ومصدر تقدمه، لم يأت بجديد، وذلك أن الطاقم العامل معه لا يتغير، وأولى الناس بالتغيير وحسن الاختيار هم مديرو التعليم، لأنهم الأقرب للميدان، والأكثر تأثيراً في مناطقهم.
ولا ندري ما السر في هذا التشبث بأشخاص أدوا دورهم، وأعطوا كل ما يقدرون، والإنسان مهم كان مبدعًا، فلإبداعه حد.
هل السبب أنه لا توجد كفاءات في البلد إلا هؤلاء؟ سؤال محيّر، يشهد الواقع بضده العام.
وإن كان ولابد من هذا التمديد، فما سبل تطوير هؤلاء المديرين، لم لا تفعل مجالس المدارس تفعيلا حقيقا يجعل المواطن والطالب جزءا من منظومة المحاسبة والرقابة على أداء إدارات التعليم، حتى يكون هناك حراك وأفكار جديدة تطرح وتناقش.
إن الناظر في مدارسنا لا يجد مظاهر للتطوير والتغيير يمكن أن تبرز فيشعر بها الجميع، أين التقنية واستخداماتها، أين المرافق التي تليق ببلد كبلدنا، فالمباني المدرسية عبارة عن صبات خرسانية وأسوار معدنية، ألا يمكن وجود مسطحات خضراء، وملاعب مزروعة، وصالات مهيأة للأنشطة.
إن من أهم عوامل هذا الركود والاستمرار على الوتيرة نفسها هو عدم تجديد الدماء، وعدم وضوح آليات المحاسبة والرقابة، وعدم وجود مساحات كافية للإبداع.
كما لا ننسى أن كبار موظفي وزارة التعليم، لا يدرس أبناؤهم في المدارس الحكومية التي يديرون شؤونها، فيا ليت الوزارة تشترط على كل مديري التعليم أن يلحقوا أولادهم بالمدراس الحكومية حتى يشعروا بالمعاناة، هذا أقل ما يمكن فعله ما دمنا لا نريد التجديد.
وهذه الصورة النمطية المزعجة متجذرة في كل إداراتنا ووزاراتنا، وكم يفرح الناس بالتغيير حتى ولو كان السابق مبدعاً، فمن حيث العموم حسنات التجديد والتغيير، أكثر من إيجابيات التمديد، وسلبيات التجديد إن وجدت أقل من سلبيات التمديد .
ولعل من النماذج الواضحة في هذا الأمر قرارات التمديد لمديري التعليم في المناطق الذي تم قبل فترة، فقد فاقت قرارات التجديد، التي كان الناس يتنتظرونها، والتعليم يتنتظرها، فإذا كان رأس الهرم في المنطقة له سنوات، أدى فيها ما يستطيع مشكوراً، فأي جديد ننتظره منه، بل إنه سيكرر نفسه؟
كنا نتمنى أن نرى دماءً جديدة تحرّك الركود المقيت الذي يلف تعليمنا، الكلام عن التطوير ما زال فقاعات صحفية، ليس له في أرض الواقع رصيد يؤيده، وجزء من الخلل هو إدارات التعليم المترهلة، فالسنوات تمر، وكل شيء على حاله، المدير ومساعدوه ورؤساء الأقسام وهكذا.
إن تغيير الوزراء في هذه الوزارة المهمة التي روح الوطن ومصدر تقدمه، لم يأت بجديد، وذلك أن الطاقم العامل معه لا يتغير، وأولى الناس بالتغيير وحسن الاختيار هم مديرو التعليم، لأنهم الأقرب للميدان، والأكثر تأثيراً في مناطقهم.
ولا ندري ما السر في هذا التشبث بأشخاص أدوا دورهم، وأعطوا كل ما يقدرون، والإنسان مهم كان مبدعًا، فلإبداعه حد.
هل السبب أنه لا توجد كفاءات في البلد إلا هؤلاء؟ سؤال محيّر، يشهد الواقع بضده العام.
وإن كان ولابد من هذا التمديد، فما سبل تطوير هؤلاء المديرين، لم لا تفعل مجالس المدارس تفعيلا حقيقا يجعل المواطن والطالب جزءا من منظومة المحاسبة والرقابة على أداء إدارات التعليم، حتى يكون هناك حراك وأفكار جديدة تطرح وتناقش.
إن الناظر في مدارسنا لا يجد مظاهر للتطوير والتغيير يمكن أن تبرز فيشعر بها الجميع، أين التقنية واستخداماتها، أين المرافق التي تليق ببلد كبلدنا، فالمباني المدرسية عبارة عن صبات خرسانية وأسوار معدنية، ألا يمكن وجود مسطحات خضراء، وملاعب مزروعة، وصالات مهيأة للأنشطة.
إن من أهم عوامل هذا الركود والاستمرار على الوتيرة نفسها هو عدم تجديد الدماء، وعدم وضوح آليات المحاسبة والرقابة، وعدم وجود مساحات كافية للإبداع.
كما لا ننسى أن كبار موظفي وزارة التعليم، لا يدرس أبناؤهم في المدارس الحكومية التي يديرون شؤونها، فيا ليت الوزارة تشترط على كل مديري التعليم أن يلحقوا أولادهم بالمدراس الحكومية حتى يشعروا بالمعاناة، هذا أقل ما يمكن فعله ما دمنا لا نريد التجديد.
د. عويض العطوي
أستاذ مشارك بجامعة تبوك


لا يا دكتور اسمحي ان اوضح لك وللقراء ما قد غاب عنك الا وهو انهم جميعا يحملون شهادات الدكتوراه ولهم العديد..العديد…من المؤلفات والبحوث التربويه التي اكتضت بها المكتبات الاوربيه وليست العربيه …..يا ابا عمر هؤلاء قوم اتبعوا سياسه وقاعده ” ما اوريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد” ولو سالت احدهم عن سيرته الذاتيه لوجدت دكاكين الاردن والسودان ومصر هم عملاوهم …وازيدك ان بقيه الشعب اغبياء وهولاء العجزه هم وهم فقط الاذكياء ولدى عقولهم المقدره للابتداع والاختراع الى ان ياتيهم اليقين
دكتور عويض مقالاتك رائعة وهادفة سوي ماكان عن القطارات اوعن مدراء أدارات التعليم ولكن كنت أتمني لو أنك تبعث بمقالاتك تلك للصحف الورقية لأنهاأكثر أنتشاراً ويطلع عليهاكبار المسؤلين وأقسام العلاقات العامة في كل أدارة خاصة وأنك سوف تجد الترحيب من كل صحيفة وذلك لأن قراء الصح الألكترونية محصورتقريباً في أبناء المنطقة. وأري يادكتور أن تدخل أمارات المناطق من حيث طلب التجديد أو التمديد بل أحيناعدم نقل مدير أدارة معينة هو الذي أوصلناالي مانحن بة حيث تجد مدير تعليم جالس عشرين سنة علي كرسية ومن طول المدة والتحامة بالكرسي أخذ يتصرف بأدارتة وكأنها ملك من أملاكة الخاصة.
لله درك استاذي الفاضل …. فضل الله المومن العالم العامل على الساكن المتعبد
اثبتت المانيا واليابان والصين وكوريا ان الاستثمار في العقل هو الاستثمار الحقيقي والرافد الاكبر ، نحن نمتلك كل شي الا الاهداف الطامحةوادارتها،ول ننظر لتجربةالمالزية حديثة العهد على سبيل المثال،فعلى ضعف المقومات الا انها انجبت وربت من مشورعاتها التعليمية فوائد عضيمة لاتحصى اهمها “الاقتصاد والتكنولوجيا” وهذا لم يتحقق بالاماني او التمنن بل بالادارة الصادقه والعمل المدروس الجاد الذي يستمر منهاجه وتطويره من الادارات المتعاقبة عليه ولا يموت مع رحيل فلان او طاقمه!
وفي مدارسنا قل عمر المعلم وطال عمر المدير وانتخمت عقول ابنائنابروتين والفلافل والطحينية
ندرا متجد مدرسة مكتملة فلا معامل ولامختبرات وندرا مانجد المعطي العصامي
في اعتقادي ان مايقتل التعليم فعلا هو الضيق الفكري والاداري”والروتين والمجاملة في التعليين ونقص الفكر المربي المعطي لدى بعض المعلمين” ومن بعده التعليم بالعمل والتطبيق وثقافة المحاورةوالانتاج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نعم التغير مطلوب كما تفضلت ولا يوخذعلى من غير أنهو مقصر بل يقالة مشكور على مجهودك الجبار وعلى قول المثل الذي يقول لو دامت لغيرك ماجتك بس انا اقول التعليم أنه أحق بتغيرلنة مجال متجدد وأسئل الله التوفيق لي اباعمر ولكل ظمير صادق في هذا البلد الكريم
سلمت يمينك ياأبا عمر كم من هؤلاء المدراء جالسين على قلوبنا.لدلك لاتتوقع إن إدارتنا تتطور . أول لابد أن تعلم أن سياسة التكليف ليس بالكفاءه وأنت خير من يعرف ذلك .المشكله أن هؤلاء وصلت بهم البجاحه أنهم أفتكروا أنفسهم أن البلد مافيها غير هالولد وأنهم هم العباقره وأصحاب الخبره وأهل البلد رعاع لايفهمون شى لكن الحق ماهو عليهم .أنا لاأقصد قطاع بعينه.البلد فيها من الكفاءت القادره ولعل كاتب المقال من أجل العقول التى مرت على تبوك لكن لك الجنه يااباعمر. تشكيلى ابكي لك .لا ومزورين شهادتهم وأصبحت موضه فى هذه الإداره الدكتوراه يشترونها من البوفيه اللى قدام إدارة التعلم.بس خد الشهاده وأطلع وقع أهم شى ضع علامة(الدال) ماالدنيا فوضى أمس واحد مدرس دوبه عينوه مشرف فى احد المحافظات إستقبل حملة مديل بإسم الدكتور فلان ياناس الى متى .أين هيئة مكافحة الفساد شكرا ابا عمر على هذا المقال الساخن تحياتى ننتظر المزيد
كنت قد كتبت مقالا في احد الصحف بعنوان ” ما في هالبلد إلا هالولد ” وقد عوتبت عليه ووبخت ولحقني منه ما لحقني
وهذا المقال تطرقت فيه الى ما تطرقت اليه في مقالك يا دكتور عويض وكنت قد كتبت عن نماذج من عصر الديناصورات لازالت قابعة في اماكنها واسميتهم ” رجال فوق القانون وضد التقاعد ” فبعض من اشرت اليه في مقالي منذ ان عرفت نفسي وهو في مكانه وكأنه لا يوجد في البلد متعلمين ومبدعين إلا هو , جاء الى مكانه في غفلة من الزمن او كما قال الشاعر ناصر الفراعنة :
اوردتهم حوض فرعون قفزة بهلوان
وخذ مثالا عندك المذيع سليمان العيسى انه الرجل السوبرمان رجل لا تنطبق عليه قوانين الخدمة المدنية في المملكة ولا تعرفه قوانين التقاعد المدني وقس على شاكلته كثير من الديناصورات لا تنتهي خدماتهم الا ان يموت او يعفى من منصبه بناء على طلبه والكل يذكر الوزير غازي القصيبي الذي تقلد العديد من الوزارات مع اختلاف طبيعة كل وزارة عن الاخرى فقد كان وزيرا للصناعة والكهرباء ثم وزيرا للصحة ثم وزيرا للمياة ثم سفيرا .. واكتب ما شئت من المناصب التي تقلدها وانا اضمن لك ان قلمك سيتعب مع ان الرجل شهادته ادبية بحته ورجل فكر وادب فما الميزة التي جعلت منه بلهوان وهل لا يوجد في دكاترة الجامعات من يقوم بعلمه وهل الارحام السعودية لم تنجب الا سليمان العيسى وغازي القصيبي ومن على شاكلتهم.
وتحت هذا المسمى سجل من شئت من رجالات الدولة الملتصقين بكراسي الوزارات والادارات وعلى راس هؤلاء مدراء التعليم في المناطق ومع شكرنا الجزيل لما قدموا إلا ان طموحنا ان نراهم يستكملون مسيرتهم العملية في مكان اخر او في منطقة اخرى حتى تبقى جهودهم وافكارهم وإبداعهم متدفق ذاك الاإبداع الذي نضب في المناطق التي يعلمون بها منذ سنين وإعطاء الفرصة للدماء الشابة أو لأساتذة الجامعات الذين يحملون شهادات علمية طازجة واكبت لغة الإبداع والتكنولوجيا والتعليم المتطور والإدارة الحديثة وليست كشهادات اولئك الذين حصلوا عليها ايام الأرشيف و ” شناط الحديد ” .
الخبرة مطلوبة في العمل الإداري ولكنها ليست كل شيء وليست العصى السحرية فما اجمل نظام الاربع سنوات ثم اترك المجال لغيرك .. اتمنى ان نشاهد ذلك يتحقق وخاصة في قطاع من اهم قطاعات الدولة الا وهو قطاع التلعيم.
مع الشكري الجزيل للدكتور عويض العطوي على جراءة الطرح والله اسال ان ينفع بمقالك وان يجد الآذان الصاغية والعقول الواعية وان نرى فحوى مقالك تتحقق على ارض الواقع.
كشاف
أحسنت يا دكتور.
كفيت و وفيت.
لافض فوك يا ابا عمر .. كفيت ووفيت
هكذا نريد رجالا مثلك بالكلمة والفكر والأدب والخلق
حفظ رب العباد ورعاك
سلمت أناملك ياأبو عمر للأسف تجد هذا الكرسي ثابت في مدة لاتقل عن 10 سنوات من هو المعني بأمر التغيير أسئلة مطروحة : ماهي الأفكار المتجددة التي يحملها هذا المدير لأكثر من 4 سنوات أو 8 سنوات على الأكثر ؟
ألا يوجد كفاءات في هذا البلد حتى أنه لايوجد غير هذا المسؤول ؟
تحية كبيرة لوزارة التربية والتعليم موصولة لإدارة تعليم تبوك
طرح قوي نشكر سعادة الشيخ الدكتور على اثارة هذا الموضوع الذي لم يتجرا احد من معلمي صحافتنا فيىتبوك من طرحه خوفا عاى مستقبلهم
نشكرك أيها المثقف الفاضل……..
من قدر له أن يعمل في الحقل التعليمي في تبوك .. يعلم مدى حجم المعاناة من هذه القرارات
التي أثرت وعلى سنوات على التعليم في منطقة تبوك …
لقد تفااااجأت كما تفاجأ غيري من قرار التمديد… والله أننا كنا نتظر بفارغ الصبر دماء جديدة
تطور وتبني وتدرك أهمية المنصب الذي تشغله …
إن واقع التعليم مؤسف جدااا , فهناك من المشكلات التربوية التي يعج بها الميدان ما الله بها عليم … على رأسها المدارس المستأجرة …. وكلنا نتذكر التصريح الشهير للمسؤول اللامسؤول بانتهاء المباني المستأجرة بنهاية 1432 هـ ( ما عندك أحد ….)كل حي فيه مدرسة أوأكثر مستأجرة …. وسوف تفتح في السنة القادمة أكثر من عشر مدارس مستأجرة … (آآآه يالقهر )
….. نسمع ميزانية أرقااااام فقط …. في الدخل مبنى له أكثر من عشرين سنة … مكانك سر ….شكله للأجيال القادمة … عندهم بعد نظر … والله ماأدري إيش يسسوون …..
في السليمانية …. قبل خمس سنوات ذهبت لأنقل أخي من مبنى ثانوية مستاجر في الحي ,وكان في الصف الأول . قال لي مدير المدرسة : تلقيت وعدا من الإدارة بأننا سوف ننقل في بداية الفصل الثاني لمبنى الثانوية الجديد المجاور لشرطة السليمانية …واليوم أخي ثاني جامعة … ولم تفتتح المدرسة الجديدة …. ونعم الإدارة …. شيء مشرف ….. أين تذهب الميزانيات …..
…. خلاصة القول أنني اكتشفت أن حرف الدال المذيل في نهاية التعاميم قد يكون له معاني أخرى …….
… د/ = دجة : دوامة : دمار ….. إلخ .
نكته :
فرحنا كثيرا بتكريم إدارة تعليم تبوك للمتقاعدين – الذين قدموا تقاعدهم السنة الماضية – …
وقد كرموا بحضور من تعليم جدة في حفل جميل ……
لكن ….. المفااااااجأة ….. أن حفل التكريم …. قطة من ظهورمدارس تبوك …
والمعزب المسؤول …. أمام الفلاشات … تشك …تشك … يوزع الجوائز ……
وزير التعليم الحالي بدون مجامله لو استمر ف الوزارة 10 سنوات قادمه سوف ترى نهضة تعليمية كبيرة في المملكه على جميع المستويات فالرجل لايلام لان الارث الذي وجده يحتاج لسنوات من العمل والصبر علاوة على وجود تكتلات قديمة في وزارة التعليم وهي تكتلات (مناطقية) للاسف الشديدتحمي بعضها البعض وموجودة في جميع الوزارات وليس وزارة واحدة والجميع يعرفها .. ومن يريد ان يطمئن على ان التعليم يسير في الطريق الصحيح فليذهب إلى موقع وزارة التعليم على شبكة الانترنت فهو يجعل ولي امر الطالب والطالب والمعلم مشاركين في مشاريع التعليم القادمة في المملكه باقتراحاتهم واطروحاتهم ومن اراد ان يطمئن على مسار التعليم في تبوك فليقم بزيارة لمدرسة تحفيظ القرآن الموجوده بحي الفيصلية خلف محطة خليل جمعة ليرى المباني التي تم استحداثها(صالة رياصية متكامله ، ملعب مزروع من الانجيله ، فصول متطورة وغير ذلك ) … وأنا ضد التغيير للتغيير فقط فإذا كان مدير التعليم رجل مجتهد منجز طموح فلماذا التغيير
شيخنا الفاضل د\ عويض: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
من الأمور المتعارف عليها في جميع الدول ان تحديد أسباب الخلل من أهم وأول طرق علاجه، حتى أن الدول
قد تجري الدراسات، وتستعين بالخبراء، والمحللين في سبيل الوصول إلى نقطةالضعف، ولكن أعتقد أن الوضع
في بلادنا حالة شاذة جدا! فأسباب الخلل في كل شيءواضحةولا تحتاج لبحث، ومع ذلك يبقى كل شيء على ماهو عليه، لماذا؟!!!!!!!!!
كشاف هههههه مبروك رجعت اجل ما شاء الله عليك نسخ ولصق بارع انت هع
جزاك الله خيرا
مثلها مثل من هم مسؤولين عن المناطق. عشرون سنه ولا تزال هنالك مناطق منسيه.
نريد مقالات كهذه واجرآ
لا فض فوك فقد وضعت يدك على الجرح النازف من قبل معلمي المنطقة وموظفيها بل يتعدى الأمر الى اكبر منذلك ليصل الى ولاة الأمور والطلاب استاء وخيبة امل ” من التجديد ”
لاجديد بل لاتجديد وكأن التعليم حكر على عائلة دون اخرى كل يقرب اقرباءة واصبحت المحسوبيات في التعليم اكثر من ان تذكر,,,,, وكأن مافي البلد غير هذا الولد , ولماذا لايطلب التجديد ويدخل في الأرصده المزيد من الأموال من خلال تراس الاجتماعات والجماعات بل ولا يكاد يحضر الا اول جلسه “قد وصل السيل الزبى ,,,,,
نطالب بدماء جديدة وتدويلر للمناصب وتحديد فترة للقيادة التربيويه غير قابلة للتجديد
السلام عليكم اشكر الدكتور عويض حمود العطوي على ماكتبه نعم نريدالتغييروماكتبه صحيح لان مدارسنا بمثابة السجن يدخل الطالب من الصباح هذا الفصل ( السجن ) ولا يسمح له بالخروج الا للفسحة حتى اكون ضادق عندهم خصة رياضة( خصة اوحصتان) في الاسبوع ولكن الطلاب غير متحمسين لها لماذا؟ هذا السؤال موجه لمدير التعليم .والطالب يتمنى متى يخرج من هذا السجن لذلك يكره المدرسة لماذا ؟ لانه لايجد مايسره في المدارس والسلام