نايف … ذكراك العطرة لن تغيب عنا
يا لها من مفاجأة .. ويالها من فاجعة عندما وقع خبر وفاة ولي العهد وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز ــ يرحمه الله ــ على مسمعي ، فلقد توقف القلم عن ما كنت أهمُ بكتابته .. وجال في خاطري سريعاً سيرة هذا الرجل العظيم مع الوطن والمواطن ، فعدت بالذاكرة إلى دوره البارز في خدمة الحجاج وعمار البيت الحرام ، وكيف كان يشرف بنفسه على رعاية الحجيج والزوار ، ودائماً ما يردد رحمه الله عبارته الشهيرة أن خدمة الحاج شرف لأبناء هذا الوطن ، ويا له من شرف ، ثم تذكرت دوره الهام في قمع التكفيريين والمتطرفين الذين أرادوا أن يكيدوا شراً بالوطن وأهله ، والضرب بيد من حديد على خوارج هذا العصر ، ومع هذه الأعباء الجسام كان الأمير نايف يضع التنمية المحلية والمستدامة لمناطق المملكة العربية السعودية على قائمة إهتماماته عند اجتماعاته مع أمراء المناطق ، ودائماً ما يوصيهم خيراً بالمواطن وأن يجعلوا أبوابهم مشرعة له وأن يصغوا السمع لهمومه وآماله ، ولم يغفل فقيد الوطن بحكمته وبعد نظره أهمية العلم ودوره في تنمية العقول ورفد الوطن بالكفاءات المتميزة إذ ترك وراءه صرحاً علمياً شامخاً وفريداً في تخصصه تمثل في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية التي امتد نشاطها إلى عموم الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ، ولأن خدمة الدين هي الركن الركين لهذه البلاد المباركة اعتمد سموه جائزة تحمل اسمه لخدمة السنة النبوية المطهرة وجعل مقرها عاصمة الرسالة النبوية المدينة المنورة .
وأخيراً وليس آخراً تذكرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي ((منْ بات مِنْكُمْ آمِناً في سربِهِ، مُعَافَىً في جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا )) .
فقلت في نفسي يالعظم أجر من قام بهذا العمل عند الله لقرابة أربعين عاماً وهو يعمل جاهداً على ترسيخ أمن بلاد الحرمين الشريفين وجعله واقعاً ملموساً نعيشه ونتفيأ ظلاله ، ويمتد أثره إلى الحجاج المعتمرين .
أسأل الله أن يجزي نايف الأمن والسؤدد خير الجزاء على ما قدم لأمته ومليكه ووطنه من أعمال جليلة تسطر بماء الذهب ، وأن يديم الأمن والاستقرار على بلادنا المباركة ، وأن يحفظ قائدنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين وأن يعوضه خيراً في فقيد الوطن الكبير .
علي بن جزاء العصيمي
رئيس لجنة المراجعة بهيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة تبوك


امين … رحم الله الامير نايف رحمة واسعة .. وشكر الله لك با أبا عبدالله على تلك الكلمات المعبرة
لا يبكي الطيبين إلا الطيبون
قلم صادق يستحق البقاء يا صدى تبوك
رحم الله نايف وأطال في عمرك يا أبا عبد الله
قبلة على جبينك المتواضع تتعالى لتبلغ هامتك الشامخة يا أنبل رجل عرفته الهيئة
لله الدرك مااروع عبير كلاماتك ..
وكانها بلسم يلامس الم فقدان الرحيل ..
رحم الله نايف بن عبدالعزيز واسكنه الله فسيح جناته .،
فخورين بك وب قلمك ..
جل آحترامي ..
كلمات رائعة واسد السنة يستحق اكثر من ذلك نظير ماقدمه لخدمة الدين والوطن شكرا كاتب المقال
رحم الله الامير نايف
وجزاكم الله خير
مقال يحرك الاشجان
نايف ذكراك العطره لن تغيب عنا ابدا لم يمت نايف فحسب بل ماتت قوة دوله بأكملها كلماتٌ جميله وقلم مميز سلمت. يداك يا ابا عبدالله “”رحمك الله يااسد الجزيره””واسكنك فسيح جناته
لا فض فوك يا ابا عبدالله ورحم الله الامير نايف وجعل الله ما قدمه لهذا الوطن في ميزان حسناته …. امين
رحم الله الامير نايف بن عبدالعزيز رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته رجل الامن والامان وأسأل الله الواحد الاحد الفرد الصمد امره كون فيكون ان يحرم وجه كاتب المقال عن النار حقيقة الشيخ / علي العصيمي مدرسه خلقاً وعلماً وحبأ لوطنه وولاة الأمر .
من يتابع وسائل الاعلام المختلفة وما فيها من ذكر عن مناقب سمو الامير نايف بن عبدالعزيز- رحمه الله- الكثيرة يذهل بكثرتها والتي لا يمكن سردها في مقال مقتضب. فقد حاولت ان ألملمها في حاءات خمس: الحكمة، الحنكة، الحلم، والحنان، والحزم. اضافة لتلك المناقب، الامير نايف كان رجل دولة، صاحب قرار مدروس و خبرة واسعة ورؤية ثاقبة وفكر اداري راقي، فاعماله الاخرى كثيرة والتي منها بناء وزارة الداخلية وجعلها مؤسسة قيادية متطورة يحتذى بها، والمشاركة في الشأن السياسي الداخلي والدولي باقتدار وتميز كرجل للمهام الصعبة.
فاخلاصه واتقانه لعمله وبعد نظره وحزمه على من يريد النيل من المملكة وسيادتها ومؤسساتها الدينية، ولينه وحنانه على اصحاب الحاجة بدون رياء، ستبقى لوحة جميلة دائمة للدعاء المستمر له. فهو-بحق- مدرسة أمنية استفاد منها العالم أجمع في محاربة الإرهاب والتهريب، فرحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته، وان يجزيه الله خيرا على ما قدم لدينه ووطنه وامته وان يكون في موازين حسناته، وان يلهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وذويه والعائلة المالكة الكريمة والشعب السعودي والامتين العربية والاسلامية الصبر والسلوان.
كلمات رائعه من شخص في ذمة الذوق الرفيع نشكر قلمك يابوعبدالله
… المصاب جلل ، ورحيل الأمير نايف – رحمه الله وأسبغ عليه شآبيب الرحمات – هز قلوب المواطنين الصادقين الأوفياء بكافة أطيافهم ..
شكر الله لك يا أبا عبد الله هذا البيان ..
ودمت أستاذنا القدير قلماً منساباً وحرفاً صادقاً شعوراً ناطقاً نستظل بدوحة فكره وجميل بوحه كل حين ..
إلى جنات الخلد يانايف بن عبدالعزيز