قرانا الخاوية، كيف ننقذها؟
تناقلت الصحف خبراً قريباً عن تشكيل لجنة وزارية من (8) وزارات، وبعض المؤسسات والهيئات الحكومية للعمل على إيجاد حلول عاجلة للحد من ظاهرة الهجرة من القرى إلى المدن.
ولا أظن أنه من العسير أن نجد قرية مهجورة بالكامل، أو لم يتبق فيها إلا القليل، في أي منطقة من مناطق المملكة، مع تفاوت في النسبة، وهناك قرى ما زالت تصارع إغراءات المدينة، فكيف ننقذها؟
مما يؤسف له أن يكون سبب الاهتمام بالقرى في المقام الأول هو الحد من الهجرة إلى المدينة، فتزداد أعداد سكان المدن، وتسوء الخدمات، وكأن المقصود بهذا الاهتمام هو غير القرويين، فلولا مشكلة المدن لما كان هناك اهتمام بالقرى وأهلها.
لذا لا بد أن تتغير النظرة من أصلها لهؤلاء الناس، ولا بد من الاعتراف أنهم مواطنون لهم مثل ما لغيرهم من الحقوق، فإنه لا يخفى على أحد اليوم سوء الأحوال والخدمات التي يتلقاها سكان القرى، ثم بعد ذلك نسأل عن أسباب تلك الهجرة.
على كل حال نتمنى أن يسفر هذا الاهتمام وإن جاء متأخرا- عن حلول حقيقية، وأن لا يكون مجرد لجان تنعقد وتنفض لشهور وربما أكثر، ثم لا نرى أثراً لذلك، وهذا قد يحدث إذا كانت هذه اللجان عاجية، لا تعرف عن هذه القرى شيئا، ولم تطأ أقدام أعضائها ثرى تلك القرى، وكل ما يقرر يكون من خلال قاعات مكيفة، لا من خلال معاناة حقيقية وواقع معاش.
لهذا لابد من إشراك أهل تلك القرى في الموضوع من خلال دراسات محايدة وسريعة عن أسباب الهجرة، وأهم مطالب السكان، ويمكن أن تكلف بذلك الجامعات، مع اللجنة المشكلة، ويحدد زمن محدد لإنهاء تلك الدراسات.
و نحن وإن قلنا ذلك من أجل اكتمال منظومة القرار، إلا أن نقول أيضاً إن الأمر أوضح من أن ننتظر فيه تلك الدراسات، فضعف الخدمات أو انعدامها، وعدم وجود تعليم عال أو ثانوي أحياناً، من أهم الأسباب للهجرة.
فإنه من الملحوظ أن القرى لا تنمو، بل تضمر، وخصوصًا في الجانب العمراني، والسبب في ذلك يعود إلى نظام منح الأراضي، فالذي يمنح في قرية نائية لا يعطى في المدينة، ولو سمح للسكان الأصليين أن يمنحوا في قراهم، وأيضاً في المدن، لتسبب ذلك في زيادة الإعمار، ومن ثم التوطين.
كما أنه لو سمح لأهل تلك القرى الساكنين في المدن بالمنح في قراهم، لأوجد ذلك نشاطًا عمرانيًّا وعقاريًّا، ذلك أنهم يملكون السيولة والمال.
ثم إن الأمانات والبلديات لا تعير هذه القرى أي اهتمام، فتجد سنويًّا مشروعات بأسماء القرى، مثلك سفلتة ورصف وإنارة قرى (كذا) بكذا مليوناً، ولا ينال تلك القرى من ذلك شيء!
بل حتى خدمات النظافة والتعليم ليست متوفرة في بعض القرى، ناهيك عن الصحة، فكيف للناس أن يستقروا في أماكن مثل هذه؟
ومن الأمور المساعدة على التوطين ما يأتي:
1. إقامة مجمعات قروية في كل تجمع قروي، واستقلاله بالميزانيات اللازمة والكافية.
2. فتح المدارس بكل مراحلها، وعلى التعليم أن يعيدوا النظر في الشروط والضوابط لذلك.
3. فتح كليات في تخصصات مناسبة في موضع متوسط لكل تجمع قروي فيه نسبة سكانية معينة.
4. السماح بالمنْح في القرية والمدينة لمن يثبت أنه من أهل تلك القرية.
5. تسريع البنك العقاري لمنح القرى.
إننا اليوم بحاجة إلى برامج وحلول عملية وعاجلة، وإلا ستلحق أطلال القرى ببعضها، وتختنق المدن بسكانها.
د. عويض بن حمود العطوي
وكيل جامعة تبوك للفروع


جزاك الله خير يا ابو عمر على حرصك على ماهو فية خير للوطن والله انهو لفخر لكل مواطن من سكان تبوك ان يكون هناك قلم بمستوى قلمك حفظك الله واني لا اجد ما أزيدعلى ما أسلفت الا ان يكون هناك استقرار وظيفي للسكان بحيث ان تكون أغلب الوظائف في هذا هي القرية لسكانها.
بناء المجمعات السكنيه النموذجيه ومايشمله من مدارس ومسجد ومستشفى هو السبيل الوحيد لايقاف الهجرة إلى المدينة ، كذلك يجب أن تمر الخطوط الدولية والرئيسية من وسط القرى لتنشيط التجارة فيها بدلا من ترك هذه القرى على (قارعة الطريق) مثلما حدث في (قليبة تبوك) و (بئر بن هرماس) وغيرها من قرى وهجر تبوك ، كما يجب أن لانغفل ان غالبية قرانا مستهلكه غير منتجه بعكس القرى في الدول الاخرى مثل الريف المصري .
الله يبارك لك يادكتور على الموضوع الذي يهم الناس في المملكة نشكرك ونبارك لك على هذه اللفتة الغير مستغربة على ابن من ابناء الوطن يشهد له الجميع بالحب والاخلاص في العمل
شكرا لك يا دكتور / عويض على هذا الطرح المهم وهذه الالتفاته لما يقع من تجاهل من المسؤلين في البلديات وغيرها حيث لا يوجد اي اهتمام بقرى المنطقه لفد بحت حناجرنا وتعبت اقدامنا ونحن نطرق ابواب المسؤلين بعلاج وايجاد حلول لمشاكلنا ولكن لا ناخذ سوى الوعود الكاذبه والمجلس البلدي نعتبره نحن سكان القرى مجلس لا يرتقي الى المسؤليه ( فاشل) انا راجعت بلدية 7 مرات لحل مشكلة من مشاكلنا ونقص للخدمات بقرية الخريبه ولكن بدون جدوى حتى احدى المرات وقع علي حادث وقلت نحول شكوانا بعد الله الى المسؤلين في امانة تبوك ايضا نفس الوعود وبدون تنفيذ وقلنا نحول شكوانا بعد الله الى امارة المنطقة ايضا بدون نتيجة وعلى الحال منذ سنوات حتى اصابنا الاحباط وشعرنا بانا لسنا على الخريطة وليس اي وجود لنا بالرغم من جمال جغرافية قرى منطقة تبوك لكن هذا الاهمال فتح التهجير من القرى الىالمدن حتى بات يشعر سكان القرى بانهم مواطنون من الدرجة الثانيه او بدون درجة نتمنى من الدكتور ان يتبنى قضية سكان القرى وعلى مستوى جامعة تبوك كدراسه تطرح بشكل معمق وبعد الفجوه بين المدينه و القريه وانعكاسه على الفرد والمجتمع وشكرا لك مرة اخرى للدكتور
واللة اعلم أنة لم يتم دراسة هذة المشكلة الا بعد أن أصبحت الحياة لأتطاق بالرياض بسبب تركيز بة الخدمات الطبية المتقدمة والجامعات والوزارات والسفارات والمعاهد ……..الخ وأهمال ليس القري فحسب بل مدن ومناطق بكاملها وكمثال علي ذلك أنظرو الي عدد المحالين للرياض من تبوك فقط لغرض العلاج بالرياض لترو حجم المشكلة في المركزية. فلماذا لم نستفيد من تجارب الأخرين ففي أمريكا مثلاً تجد جامعات عريقة عمرهاواللة مئات السنيين وعدد طلابهافوق الثلاثين الف طالب وطالبة مقامة في قري مكتملة الخدمات بدلاً من أن يشكلو ضغط خدمياًوصحياً ومرورياعلي المدن المجاورة.
أين نزاهه عن هذا الفساد الله يعينهم الامانه فاسدة من رأسها حتى أسفل قدميها …………
لو ألبست (افغاني )والتقط لك صورة في خلفيتها احد قرى تبوك مثل المعظم ورحيب والاخضر في الجنوب او احد قرى تبوك بالشمال ، وعرضة تلك الصورة على اخوة بالرياض والظهران ودبي والقاهرة لااجمع اغلبهم انها من باقرام وتورا اوفي بيشاور وتلك المناطق ! اصبحت قراناأثر وخراب ولا ندري قد يدعم هذا جهود ونقاط السياحة في المنطقة !
شكرا لفكرك وقلمك
السلام عليكم نحن جميعانعرف الدكتور عويض العطوي رجل يحب الخير لبلده ولااحد يشك في ذلك وندعو له بالتوفيق والسداد . اما بالنسبة للموضوع الذي طرحه : فنحن اهالي هجرة دمج نعاني من سوء الخدمات وقد طالبنا بجزء بسيط بسيط بسيط من هذه الخدمات وهي خدمة الزفلت ولم يلبى لنا طلب وهنا اسأل سؤال لماذا المواطن اذا يريد خدمة اونقصت عنده حدمة يلقى معناة بالمطالبة وكأننا نشحذ والواجب على المسؤلين ان يتقوا الله فينا والله لويعلم الملك عبد الله بمعانتنا نحن ياهجرة دمج مع الطرق الطرق الترابية لامر بزفلتتها واذا لم يلبوا طلبنا فسوف نرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين بمعانتنا
الشكر موصول للدكتور عويض وفقه الله على حسن أختياره لمقالاته ونتفق معه على أن هناك تغييب كامل من قبل المسؤولين من الإهتمام بالقرى والهجر . ولاكن لنسأل أنفسنا لماذا هذه الهجره من قبل أبناء هذه القرى ؟ وأبسط إجابه هي البحث عن فرص وظيفيه وسبل معيشيه أفضل من المتوفر في قراهم ومن أجل البحث عن سكن تتوفر فيه كل مقومات السكن من ماء وكهرباء وسفلته وإنارة شوارع وهذا ما لم يتوفر لقراهم . ولاكن الحقيقه المره هي الفساد المالي والإداري داخل الإدارات الخدميه . فإذا تمت محاربة الفساد الإداري والمالي داخل الإدارات الخدميه نالت قرانا نصيبها من الإهتمام . وهذا مالا أتوقعه في الوقت الحاضر لتشائمي الشخصي من ما أسميها حالياً ( هيئة حماية الفساد ) . من آجل وطن ،،،،
جزاك الله خير يادكتور على هذا الطرح الواقعي
كما اضيف انه يجب على الجهات المعنيه التنبه الى نشوء تجمعات جديده عشوائيه ستزيد الوضع سوء فيلزم المبادره الى تنظيمها قبل تفاقمها ولا سنتنبه بعد عدة سنوات الى وجود قرى وهجر تحتاج الى خدمات ومشاريع كبيرة جدا
لكن السؤال هل سكان القرى والمراكز لديهم استعداد في البقاء والبناء في قراهم ؟؟
كفو ياعطوي في الصميم
جزى الله الكاتب كل خير
تكليف لجنة لدراسة أسباب الهجرة الى المدينة والعمل على إيقافها في الوقت التي تخلو فيه القرى من أي مقومات اقول ان هذا التكليف ليس سوى إهدار للمال العام والجهد
يجب على الدولة
أولاً إنشاء بنية تحتية متكاملة
ثانياً تخطيط القرى ومنح الأراضي لأهلها
ثالثاً ربط القرى بالمدينة الرئيسية بطرق سريعة واسعة
رابعاً فتح مكاتب لجميع الجهات
خامساً إنشاء المدارس والمستوصفات الصحية
سادساً لن تحتاج الدولة لأي دراسات لان الهجرة ستصبح عكسية أي تكون من المدينة للقرى
شكرًا دكتور عويص علي هذا الطرح والفكره الاكثر من رائعه ويا ليت ينظر للموضوع من المسؤولين بجديه
هذا الكلام المعقول واشكر الدكتور عويض على الطرح الموضوع ، وانه من الاسباب انعدام التعليم الثانوي في بعض القرى. وكذلك الوظائف والاعمال وكذلك الخدمات من الكهرباء والسفلته والجوال فالسكن في القريه افضل من المدينه واني اييد هذه الفكره . الذي نريده هو فتح مجمعات المدارس في القرى وكذالك ايجاد فروع لدوائر الحكوميه وكذالك انشاء مواقع للجيش في القرى لان اغلب سكان القرى موظفين في الجيش والامن وكذلك تسهيل القروض العقاريه والمنح لاهل القرى .
جزاك الله خيرا ياسعادة الدكتور / عويض على هذا الطرح الجميل . سعادتكم رجل اكاديمي وله باع طويل في التعليم والبحوث العلميه وفقكم الله لكل خير . الحقيقه تكمن في اختلاط الشوون البلديه . بالشوون القرويه فلماذا لايتم فصلهما عن بعض وتصبح على هذا النحو . ( وزارة الشوون البلديه ) والوزاره الجديده المنفصله تكون ( وزارة الشوون القرويه ) لان معظمنا نشا وترعرع في قريه . ومن ثم تحضر ونتقل الى المدينه ( ولاقولة المثل الشعبي . كلنا عيال قريه ) ومكرس في اذهاننا منذو الصغر ان القريه تخلف وحرمان وكبت … والتقدم والعطاء والانفتاح في المدينه . فبعض قرانا لم تصل اليها خدمة تيار الكهرباء ( مايسمى بمفهوم اهل القريه البسطاء باالكهربه )) الا قريب وكلنا يعلم ذلك ولايستطيع احد يجادل في ذلك رغم ان الكهرباء تقوم بتقديم خدماتها شركه وتسعى للربحيه ولزيادة عدد مشتركيها الا انني لااعلم اسباب تاخير مد وادخال خدمات الكهرباء اليها . زد على ذلك لايوجد خدمات ولا محلات تجاريه تلبي حاجة سكان القرى وترغبهم بالبقاء في قراهم . وهذا الاقتراح ارى انه وجيها من وجهة نظري المتواضعه تشكيل وزاره جديده وتسمى ( وزارة الشوون القرويه ) ويكون لها ميزانيه مستقله