انتقل إلى المحتوى

النتيجة (صفر)

أولى خطوات علاج المشكلة تبدأ من الاعتراف بها، ومواجهتها بشجاعة. من يهرب من المشكلة أو ينكرها لن يصل إلى علاج لها أبداً.

أولى خطوات علاج المشكلة تبدأ من الاعتراف بها، ومواجهتها بشجاعة. من يهرب من المشكلة أو ينكرها لن يصل إلى علاج لها أبداً. لدينا اليوم مشكلات تنموية خطيرة، لكي نعالجها يجب أن نعترف بها ونواجهها، دون ذلك ستستمر وتتفاقم إلى ما هو أشد. مع الصيف نكتشف بأن لدينا معاناة مع شركة الكهرباء، ويمضي الصيف ونحن في جدال عقيم حول الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي، وحقوق المواطنين، وأحقية التعويض، وينتهي الموسم دون أن نخرج بعلاج لهذه القضية.. لتصبح النتيجة (صفر).
يأتي المطر فيبتهج به كل البشر إلا نحن نخاف منه ونتقيه، ومع كل حادثة بشعة تستعيد اللجان حماسها ونبدأ الحديث عن الجسور، وتصريف السيول، والسدود والأودية، ويجف المطر مثلما تجف دموع المنكوبين ولا نخرج بحلول أو نتائج. منذ أيام فقدت جازان اثنين من أبنائها في ريعان الشباب، ذهبا عندما جرفتهما السيول ودفعا ثمن أخطاء وإهمال وفساد الغير، ولأننا لا نقف عند مثل هذه الحوادث بمسؤولية ونبدأ البحث عن أوجه القصور والخلل ونحاسب المتسببين، ستبقى أودية جازان كما هي.. وستكون النتيجة (صفر).
نكتشف في كل مرة بأننا ندفع أموالنا للريح.. مشاريع تكلف المليارات والنتيجة فشل متكرر، مبان متصدعة وهي جديدة، طرق مكسرة بعد أيام من إنهائها، أرصفة يتآكل أولها قبل إنجاز آخرها.. ما هذا؟ وإلى متى؟ ومن المسؤول؟ ومن المسؤول عن محاسبة المسؤول؟.. قضايانا ومشاكلنا هي هي منذ عشرات السنين.. تستمر لأننا نجيد الحديث حولها ولا نعرف العمل لعلاجها، تتكرر لأننا نعلن القضية ولا نعلن العقوبة.

النقاش

  1. النتيجة خسارة خسارة اهدار اموال وانتظار المستفيد خسارة امل يتحول الى الم لماذا لاتلوح بارقة امل ان يتغير الوضع نسمع ونقرا عن تهديد بالضرب بيد من حديد على الفساد ولاجديد لست ادرى هل القرارات للتخدير واتسال لماذا لانرى مايثلج الصدور احيانا اقول لماذا يكتب المخلصين والعقلا والغيورين وكان لسان حال المسؤولين يقولون دعوهم يكتبون حتى لايقال ان لدينا حرية اخي عبدالقادر شكرا فقد سليتونا اللهم اني صائم

  2. جميل .. جميــل .. جميـــل
    تحية طيبة:اغلب الانظمة والتوجهات(هنا)هي محاسبة(مادياومعنويا) للمواطن السعودي مستخلصةلااي حقوق تخص الشركات اوالمؤسسات الحكوميةوشبه الحكوميةوشركات القطاع الخاص خصوصا الكبرى منها وبالمقابل العكس فأذاوقع الخلل والاهمال على المواطن حفة الارجل وبرد السان وكلت الهمم لرد الحقوف بسبب تقاعس المسؤل والبرقراطية المقيته ومعوقات كثرتعترض اي مطالب بالمثل من تعويظات اورداعتبار او على الاقل ظمان العقود والتعهدات! وعدم استمرار النقص والضرر”حقوق المستهلك وحمايتها” فلا منظمات استلاكية اوعماليه او على الاقل البديل وحرية الاختيار وعد م حكر السوق ليكون مفتوح للمنافسة !
    هذه شركاتنا الكبرى ارامكو،الخطوط السعودية،الكهرباء،الاتصالات، …الخ تستنفذ المواردومكاسبهابالمليارات …
    ف لا مسؤلية او مساهمة اجتماعيةحضارية محسوبة من شركاتنا “المدعومة والمعافاة !التي لا يظيع لها(ريال سعودي واحد) في جيبةاي مواطن غلبان !.. ومع هذا لا مراعة منها في الاسعار !
    ولا استثنائات لمنطقة تبوك من هذا . ولا حول ولاقوة الابالله

  3. اذامااستعرضناالمضمون من حيث المهنية الاحترافية والانتقائية لمواضيع فعلا تشكل حدثاآنيا,لخرجنا برؤية تحليلية تضع مقالات الكاتب الصحفي عبد القادر عياد في درجة متميزة ,وهو مايستقرأ بين السطور فيما يتعلق بالشأن العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية