انتقل إلى المحتوى

وماذا بعد الدجاج ؟؟

ارتفعت الاسعار وعم الغلاء وكشر كل تاجر عن أنيابه واستعد لنهش ما تبقى من مُزع اللحم الذي يغطي الهيكل العظمي البائس لكل مواطن .. ووزاراتنا الرقابية في سبات عميق.

وفي ظل سلالم الرواتب الهزيلة التي لا تواكب الزمن ولا تعترف اصلا بان العالم يعاني ازمة عالمية في جميع مناحي الحياة حتى ان الازمة وصلت الى الغذاء وسلالم الرواتب ” محلك راوح ” مما جعل المواطن يعيش في جحيم لا يطاق ومصاريف لا تنتهي وغلاء يدور بمتوالية هندسية لا ترحم فقيرا ولا ارملة ولا مطلقة ولا ايتام ولا تحسب حساب لمن هم تحت خطوط الفقر ومن هم فوقها بدرجة او درجتان ونسميهم اعتباطا ” ذوي الدخل المحدود ” وهم فقراء لانهم يمثلون اكبر شرائح المجتمع بل هم انقى واطهر من الطهر ذاته لانهم رضوا بسلالم الرواتب الهزيلة ولم تمتد اياديهم للمال العام او للرشوة كي يصبحوا من اصحاب الطبقة المخملية.

بالأمس القريب ارتفعت اسعار كل المواد الاستهلاكية من حليب الأطفال الى اعلاف الاغنام وغرد بعض الوزراء المكرمين بأن على المستهلك إيجاد البديل يعني ان لم تستطع شراء ” رز ” مثلا فعوض عنه ” بالأندومي ” او ” المكرونة ” ورضينا بفلسفتهم واصبحنا كمواطنين نقف بالساعات في المحلات نبحث عن كل بديل ممكن وقرر الكثير الاستغناء عن اكل لحم الاغنام البلدي واستبدلها بالمثلج ” المكفن ” لو مرة في الشهر والتحول التام للدجاج.
واليوم جاء الدور على الدجاج والذي لا يخلوا منه بيت فهو قوت الشعب الاول بعد ” الرز ” وهو البديل للحم الاغنام فهل سيظهر علينا الان احد الوزراء المكرمين ليبين للشعب ما هو البديل؟؟
ان الفلسفات ايها الوزراء المكرمين لا تقدم حلول لشعب مُس في غذائية واصبح راتب الفرد منه محاصراً بين مصاريف المدارس وفواتير الخدمات ومصاريف سياراته وعلاجه ورسوم التجديدات ومصاريف قوته وقوت عياله ومخالفات ساهر التي باتت تشارك الاسر في مداخيلها.

ان العمل وتكثيف الرقابة ومسائلة التجار ومداهمة مستودعاتهم لكسر الاحتكار ومطالبتهم بما يبرر هذه الارتفاعات ومحاسبتهم وإجبارهم على تطبيق تسعيرة الدولة أو العمل على تحريك هذه السلالم الراكدة هي الحلول الناجعة لا الفلسفات الكلامية , فالأمر ايها الوزراء المكرمين وصل للدجاج.

بقلم / عبد الله بن علي الأحمري

النقاش

  1. مقال من واقع الحال ينقل مافي الاسرةوماعلى(السفرة)المواطن السعودي يتضور جوعا في بلد المقدسات والبترولات ،ولاحامي من الجشع والحرامي .
    تخيل ان قيمة ماصرف على (مشاركةالخيالة السعوديين ) في المبياد لندن40.000.000مليون فقط وأن مايصرف الان على (منتخبنا الجديد) في مباراته الودية الاخيره بحدوده (الاربعون مليون$) وستعتريك الغبنة وتسقط من فمك الكلمة والجبنة عند معرفة قيمة عقد مرب منتخب الفاشلين … !

    لانريد ان يتقدم تصنيفنا العالمي في كرة القدم أو ان يذكر بلدي بخطاب المانحين في الجمعيات المانحة والداعمة لفقراء ومنكوبين العالم!مانريده سهل ممتنع :امان صحي ومعيشي وحياة كريمه

  2. والله والله ماصار رخيص غير الانسان في البلد وتجارنا اجانب ولا عبين بالاسعار وهم من يزيد ويرفع السعر ومن غير ماساتنا الشهريه من قبل ساهر وتدبيلاته الشهريه
    لكن والله اعلم انا باخر الزمان قتل بكل زمان ومكان ولا يعرف السبب للقتل وينطق الرويبضه والشيعه ماخذين دورهم وخليها على الله ( كل نفس ذائقه الموت) استعدو يا اخوان التاجر سوف يسال كيف اكتسب ماله ووجه شرعيته حلال ام حرام وتدبيلات ساهر الله سوف يسال راعيها الموعد القيامه

  3. يأخي طالما كبار المسؤلين في الدولة هم أنفسهم التجار أو شركاء مع التجار . أذن كيف سوف تقوم وزارة التجارة بدورها. الحقيقة أننا لم نستفيد من أنظمامنا لمنظمة التجارة العالمية التي تمنع الأحتكار ولكن وارداتنا لأزالت محتكرة من قبل أشخاص محددين طبعاً لهم شركاء من خلف الستار فمثلا كل نوع من السيارات محتكرة من قبل شخص أو أسرة معينة وتبيع بالسعر الذي تريدة والأ أشرب من ماء البحر كذلك الرز والأجهزة الكهربائية بل حتي دجاج ساديا يحتكر أستيرادة شخص محدد . قال سوق حرة قال.

  4. عني انا نسيت شكل الخرفان والتيوس ودجاج ساديا ليه اسبوع اشوفه من بعيد ، اشتريت قارب صيد وكل أسبوع اروح البحر أطلع سمك ببلاش واروح البيت يارب مايحطوا ضريبه على دخول البحر

    كل شئ صار غالي ما عدا الأنسان

    ماادري ليه يبغوا يجوعوا الشعب

  5. مقال رائع من كاتب قلمه يلامس اوجاعنا
    فعلا حياتنا مع هذا الغلاء الفاحش اصبحت
    جحيم لا يطاق والرواتب لم تعد تكفي لمواجهة متطلبات الحياة
    ومازاد الطين بله هو ساهر الذي اصبح له جزء من رواتبنا
    يشارك عيالنا في لقمة عيشهم التي بالكاد تسد رمقهم الى
    اخر الشهر مما دفع بالكثير من الاسر السعودية لان يكونوا
    العوبة بين ايادي العمالة المتستر عليها والذين يسيطرون
    على البقالات ويقومنون بالتسجيل للسعوديين الى آخر الشهر
    تتخيل سعودي يترجى افغاني كي يسجل له الى آخر الشهر
    والله قمة المهزلة وانت في وطنك ان تترجى العمالة الوافدة
    والجميع يتسأل من امر بتطبيق ساهر في هذا التوقيت الذي
    تعاني فيه الاسر من جحيم الفقر وكيف يتم اخذ رواتبهم بمساعدة
    الحكومة ووضعها في جيب صالح كامل؟
    من استغل حب المواطنين لحكومتهم وولائهم لدولتهم فيزج بمثل هذه
    القرارات كي يعمل هوة ويقضي على نسبة الولاء التي لم يشهد التاريخ
    مثلها؟
    ان تطبيق نظام ساهر في هذا الوقت وفي ازمة الاسعار
    واللعب بالاسعار من بعض التجار دون حسيب او رقيب
    يوحي بوجود خفافيش تعمل في الظلام لعل غضبة تكون
    ولكنهم خابوا وخسروا فوالله لو لم نجد إلا ورق الشجر قوتا لنا ولأولادنا
    فلن يتزحزح حبنا لحكامنا ودولتنا قيد انملة.

  6. المقاطعه والله لو نتحد معا ونقاطع منتج لمده يوم فقط او يومين والله لتخيس عندهم ويرخصو الاسعار مثل شركة المراعي عند مقاطعتها ليوم واحد فقط قامت بشراء ارفف من السوبر ماركات مقابل ان يتم بيع فقط منتج المراعي ولم يفد ذالك بعدها رخصت الاسعار لازززززم نتحد لاززززم نقاطع والمقاطعه هي ثقافه موجوده لدى الغرب المستهلك لديهم هو من يتحكم بالاسعار وليس التاجر

  7. اشكرك على هذا الموضوع الجميل انا موظف بند اجور في البلديه راتبي 3250 متزوج ولي ابن واحد واسكن في اجار 1500 شهريابكم اخذ الحليب وبكم اخذ الحفاظ وبكم اصرف على زوجتي تخيلووو وكم اتمنى ان اقابل وزراناالكرام اصحاب الوجهين لن نسامحكم ابدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية