العيد الوطني
بنفس الموعد والتاريخ يطل علينا ” العيد الوطني ” يتكرر ويعود ، ويحمل مظاهر الفرح والسرور ، وتُستقبل فيه التهاني والتبريكات ، وتأخذ بعض الطرقات زينتها فيه بل تتوقف الأعمال ويحظى الناس بإجازة ليألفوا هذا اليوم ويعتقدوا بركته . وقد بدأ بعضنا متخبطا بين التوفيق والتلفيق بتلطيف الأمر وتسهيله موفقا بين الانضباط الشرعي والمشاركة بالفرحة المستعارة فبدل أن يقول : احتفال قال احتفاء وبدل أن يقول عيد قال يوم ، فرحة على خجل وإعلان على وجل !
لا مجال للشك في أن اليوم الوطني إنما هو عيد ولا اختلاف في المظاهر العامة بينه وبين العيد ، وإن أسميناه يوماً وطنياً فإن التسميات لا تؤثر في الحقائق . والأمر لايقف عند ذلك ، بل المشكلة أبعد من ذلك بكثير ! إذ تجد من يزايد على وطنية من لا يرى الاحتفال حتى أصبح مجرد الاحتفال برهانا على الوطنية وصدق الانتماء .
لا أريد أن أسوق الأمر من وجهة الشرع ولن أحشد أقوال علماء بلادنا “الرسميين” الذين منعوا من الاحتفال ونصحوا في البيان والمقال ، ولكني سأتحدث بوطنية محضة ، مجردة عن كل خلفيتي الشرعية ونظرتي الفقهية !
لذا ؛ سأكتب من وجهة نظر وطنية وباعتبارات قومية حتى لا يأتي معترض يشغلنا معه بحجج زجاجية واهية لا تثبت إلا إذ هزت النسماتُ الرقيقةُ ؛ الجبالَ الراسية !
دعوني أبدي عجبي من متلبرلي بلادنا الذين وجدوا في هذا اليوم فرصة لينالوا من علماء الشريعة زاعمين أن دعواهم لتوسيع الاحتفال باليوم الوطني وتناديهم عبر صحافتهم الصفراء ؛ دليل وطنيتهم وأن المانعين منه لايمتلكون أي وطنية أو انتماء ، ولك أن تفتح بعض صحفنا لتجد ما أقوله لك واضحاً جلياً !
لكن يزداد عجبك لما تجد من اتخذ من السفارات الغربية مطافاً له ، فيروح ويغدوا منها و إليها ، وتجد كتاباته ماهي إلا محاولة لطمس الهوية الوطنية وتشويه لها ، وصبغها بالصبغة الغربية ، ثم فجأة وبقدرة قادر يتحول هذا إلى وطني مخلص ، وبرهان صدقه ودليل إخلاصه لوطنه ؛ احتفاله باليوم الوطني وحضه الغير على توسيع دائرة ” تعظيم” هذا اليوم بكل الوجوه !
وتساؤل آخر مثير ؛ هل مشاهد العبث وصور الإخلال بالأمن وتزايد الاعتداءات على الأرواح والممتلكات التي نراها في هذا اليوم ؛ دليل وطنية ، والاستنفار الأمني الذي لا أدري هبّ يدفع من عمن ؟ ولحمي مَن ممن ؟ اليس هذا اليوم يوم وطني ! كل هذه تساؤلات وعلامات استفهام نضعها لنجيب عليها بوطنية صادقة !
إن استنزاف الأموال وإشغال كافة القوى الأمنية في البلاد وتعطيل المصالح العامة لأجل هذا اليوم لا يصب في مصلحة البلاد ، ولا يكون ولن يكن تعزيز الوطنية لدى أبناء الوطن بيوم تضطرب فيه حركة السير وتخشى فيه النفوس ويتراقص فيه المحتفلون وبالطرب واللهو ، إذ لو كان هذا نافعا لنفع غيرنا من البلدان التي لها من الأعياد الوطنية أضعاف أضعاف مالدينا ، ثم ماذا كانت الثمرة لدى المواطنين ؟
اضطرابات أمنية وقلق نفسي وانعدام للأمن أدى ببعضهم لثورات أزاحت أنظمتها وحكامها ولم تغنِ الأعياد الوطنية شيئاً !
إن وطناً يقوم على دين محمد صلى الله عليه وسلم ، ومواطنون يتبعون نهجه لا يحتاجون أكثر من تذكيرهم بحق الله عليهم في أوطانهم وحق الله عليهم في تعاملهم مع ولاتهم ؛ فالعرب لا يصلحهم إلا الدين !
ولكني ورغم ما ذكرت لكم من سلبيات ذاك العيد ، وبغض النظر عن رأي علماء الشرع من “الرسميين” وغيرهم إلا أني أوافق على الاحتفال بالعيد الوطني – على مافيه – إذا كان يوما للإصلاح الإداري والمالي وداعما للمشاريع الوطنية المدنية والعسكرية ومسهما في إخراج العلماء والنابغين ومؤازرتهم واحتواء أعمالهم .
واعتقد أن الرقص بالدبابات واللعب بالصواريخ الحديثة في الجو واستعراض الاختراعات المحلية أحب إلى قلبي وأنفع لشعبي من التمايل بالسيوف على ضربات الدفوف !
سلطان العطوي


واعتقد أن الرقص بالدبابات واللعب بالصواريخ الحديثة في الجو واستعراض الاختراعات المحلية أحب إلى قلبي وأنفع لشعبي من التمايل بالسيوف على ضربات الدفوف !
وانا اتفق معك تماااااااما ..
ولكن انا لدي سؤال لكل من يبلغه السؤال ..
ما هي الفائدة الحقيقية بالأحتفال بالعيد وأقول العيد الوطني ؟؟
انما نراه لا يعبر عن الوطنية الحقيقية وانما وطنية زائفة بل وقد تصل الى ان البعض بأفعالة يبتعد عن الانتماء الى الوطنية سواء باخلاله بالأمن او تعطيل حركة السير والتعرض الى سالكي الطريق وقد تصل من البعض الى اكثر من ذلك .
الوطنية الحقيقية هي رفع مستوى الوطن والحفاظ على ثرواته والسير به الى اعلى القمم من تنفيذ المشاريع بصدق واخلاص وترسية المناقصات على جهات هي الاحق بتلك المشاريع اذا لوحظ حرص اصحاب الشركات على الجودة و دفع عجلة النمو والتطور الى الامام.
نحن المسلمين ليس لدينا أعياد سوى عيد الفطر وعيد الأضحى وأما اليوم الوطني ليس عيد بل هو من وضعه البشر.
اخي الكريم لايوجد في الاسلام سوى عيدالفطروعيد الأضحى ولكن سمي هذااليوم باليوم الوطني
حتى لايعترض أحدولكن مما لاشك ولاريب فيه أن وطنية أبناء الجزيرة العربية لبلدهم وحكامهم آل سعود راسخ من عهد الأباء والأجداد رغم كيد الكائدين ولكن الأولى لنا في هذا اليوم أن نبين لأبناءنا مايلي: 1- مايدور خلف الأروقة داخليا وخارجيا ضد هذا البلد وابناءه من الفئات الضالة وأرباب المخدرات 2- نشر الوعي الديني المعتدل في اوساط الشباب والذي لاعصمة لنا إلابه3- العمل على تثقيف الشباب وتوعيتهم بأهمية ماتعمله الدولة من انجازات ومرافق خدمية وترفيهية والمحافظة عليها
وإن من يحتاج لمثل هذا اليوم هم من جاءوا وجعلوا هذا الوطن بدلا عن اوطانهم
ولكن نقول حفظ الله بلاد الحرمين ومهبط الوحي وارض الرسالةوحكامنا والأسرة الحاكمة والشعب السعودي من حقد الحاقدين وعااااااااش ابومتعب قائد الأمه وكل عام وأنتم بخير
كنا مانعرف العيد الوطني
هويوم للفوضى وفيه تعطيل لكثيرن مصالح العباد والبلاد
أهم شي انك وافقت طال عمرك على الأحتفال بالعيد الوطني
لازالت كلمات مدرس التوحيد عندما كنا طلاب تتردد عندما كان يناشد الطلاب بعدم ترديد النشيد الوطني وكان يسميه النشيد ” الوثني ”
ونسي ان هذا النشيد الوطني هو لهذا الوطن المعطاء الذي مهما بذلنا الغالي والنفيس لما استطعنا ايفاءه حقه
تحياتي للوطن وكل عام وانت بالف خير ولو كره الكارهون
مقال رائع واتمنى لك النجاح والتوفيق
مافائدة الاحتفال باليوم الوطني؟
تحدث فيه المشاكل اهذا عيد وطني
الباين انك فتيتها قبل تعجنها فرق بين اليوم الوطني وهو مناسبه وطنيه اجتماعيه وبين العيد مناسبه دينيه
يا اخي الفاضل
كيف تقول (( عيد وطني )) من المعروف لدينا ان عيد المسلمين عيدين ( عيد الفطر – عيد الحج )
انا ما ادري من وين جبت اسم عيد وطن
مع احترامي
جزاك الله خير ياشيخ على هذا المقال
والله العظيم انا ماكسبنا من اليوم الوطني
الا المتاعب والخراب ووجع الراس وتعطيل المصالح
وكرهونا بالوطن وباليوم الوطني
بسبب التفحيط والتجمهر والتعدي على الممتلكات
ياخي نحن لايوجد لدينا عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد نحن لدينا نجدد فيه الولالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا والوفا للوطن هل تعي مااقوله لك تحياتي