برنامج الثامنة .. والمخدرات!

بكل بساطة: إن برنامج الثامنة الذي يعرض على قناة MBC1، ويقدمه المذيع صاحب الكاريزما الشعبية داؤود الشريان، يشبه إلى حد كبير حلوى “شَعَر البنات” التي تباع للأطفال، وشعر البنات عزيزي القارئ عبارة عن حلوى لذيذة تشبه القطن تماما، هشّة لها مذاق جميل، فالأطفال بسهولة جدا يستطيعون أن يلتهموها، نظرا لهشاشتها، وطعمها اللذيذ، لكنها في النهاية لا تسمن ولا تغني من جوع.
فهو كذلك برنامج الثامنة مع داؤود، برنامج لذيذ، ويحمل هشاشة لا مثيل لها، وفي الأخير هو لا يسمن ولا يغني من جوع، فهذا البرنامج مثل الأفلام الكوميدية العربية، يظهر لنا العورات، لكنه لا يستطيع أن يقدم شيئا يستحق الذكر، فصار البرنامج عبارة عن مكبر صوت عملاق نصرخ من خلاله، ولا أثر لهذا الصراخ، مثل مجنون يصرخ في الوادي، وحوله الذئاب والسباع التي تضحك على وعيه، وتضحك على جبنه، وتصرفاته، وهي تعرف بأنها تستطيع أن تلتهمه بأسهل طريقة ممكنة.
فالمجتمع لا يحتاج إلى برنامج داؤود أبدا، فبرنامج داؤود مثل من يذر الملح في الأعين، لنبكي ونحن لا نستطيع أن نصل إلى شيء ذي قيمة في النهاية. أعتقد بأنه من الجيد جدا ألا يعرض برنامج داؤود من الآن وصاعدا، لأنه لم يقدم لنا شيئا سوى البطاقات المعلقة على الكراسي الخالية التي لا يحضر أصحابها للبرنامج استخفافا بالبرنامج أصلا، فحين أراد أن يصنع أصحاب البرنامج لهم بطولة قاموا بتعليق تلك الأوراق على المقاعد الخالية، وبدؤوا يثرثرون على الناس مثل مسنة لا تملك سوى لسانها.
إن كان يعتقد القائمون على هذا البرنامج بأنه برنامج جدير بالاستمرار، فلماذا لم يعرضوا إلى الآن نتائج كل الحلقات التي عرضت فيما سبق؟ فالإعلامي صاحب القضية لا يمكن أن يستمر من أجل ريع الإعلانات، إنما من أجل قضيته، فإذا كانت قضية البرنامج هي مساعدة الناس، والقفز على كل الأشياء المتعثرة، فينبغي لنا أن نرى النتائج من أول حلقة في البرنامج إلى يومنا هذا، فالمسألة لا تتعلق بالصراخ، فإن كان الإعلامي يعتقد بأن الصراخ حلا فعليا لمشاكل الناس، فكل ما عليه أن يتأمل في مسيرة معمر القذافي، ليعرف بأن الصراخ لا يخلّف سوى المزيد من الخيبات!.
برنامج الثامنة مخدر خطير جدا، ونحن نعرف تلك الجملة التي كانت حفظناها عن ظهر قلب منذ أن كنا صغارا، تلك الجملة التي كنا نقرأها في كل مكان، ونسمعها في كل حين، تلك الجملة التي تقول (لا للمخدرات)!.


مقال متميز وكاتب اميز
كاتبنى العزيز علوان يريد برنامج صوره من برنامج سليمان العيسى مع الناس عليه رحمة من الله حينما كان المقدم لا يقول للمسؤل ثلث الثلاثه كم يا كاتبنا العزيز هذا البرنامج هو اجرى برنامج سعودي عرفناه لان فيه جرعه لا بأس بها من الصراحه والحقيقه اما السوأل المفترض ان يسأل لماذا هذا البرنامج وهو سعودي خالص لم يتم في القناه الاولى والسبب معروف لان مشاهدة القناه الاولى لا يتعدى 5% من المشاهدين اما النتيجه فهي ليست بيد الاعلامي فهو يطرح الفكره فقط ويناقشهامن كل الجوانب مع الضيف الله يوفق القائمين على هذا البرنامج وفي مقدمتهم دأوودالشريان نعم نريد برامج مثل هذا واكثر شبعنا من النظره الى المسؤل على انه نازل من السماء وانه لا يخطي
مسائك ورد ياعلون اتمنى يسوي معط لقاء داووود الشيريان اتمنى يسال ويقولك انت وين وين تعيتن اول ووين درست الثانويه ووش اسم الحي
اخوي علوان (دامها عن الحياكة وغزل البنات)اليس الاجدا ان نبدا في انفسنا، دعنا من السؤال عن “داؤود وثامنته”…اين صحافتنا(كتاب،تحرير،اعداد)ومثقفينا عن العبوات (الفاسده) الناثرة لاشلا ابناء المنطقةوالمقطعة اوصالهم في برية وسواحل تبوك اينهم عن المتابعة والرصد والتوعية والتفاعل مع الكثير والكثير من القضاياوالاحداث بداية من المنطقةوالمحيط .
علينا الا نتوقع وجود عصا سحرية لحل امور شائكة او المعالجة الطوباوية وفق ” ما يجب ان يكون”, كذلك ان نرسخ في قناعاتنا ان ما افسده وراكمه الدهر لا يمكن مداراته بين عشية وضحاها, ومن المؤكد انه لو اخذت الامور بهذه العجالة الملمح اليهالاصبحت العشوائية سيدة الموقف,علماانه من المتعارف عليه ان الدور الصحفي كدور الباحث الذي عليه اظهار قضية ماوله في ذلك الاستعانة بادواته واشخاصه للتأكيد اوخلافه,وهذا يثير _ في حال اقراره_ جانبا معنويا تصعيديا يمثله الراي العام بردود افعاله مما يشكل ضغطا على المؤسسات المعنية للاصلاح والتطوير,اما الجانب التطبيقي للتعامل مع الخطأ او التجاوز فهو مناط بالجهات الرقابية والمرجعية المسؤولةوالتي لاشك سيثير حفيظتهاما يطرح لانه اصلا جزء من واجباتهاوهو ما ينعكس بالتالي على نهوضهاواداءها لعملهاكما يجب, وبهذا يتضح لناان هذه البرامج الحوارية الكاشفة تعمل ولها وقع في اكثر من اتجاه وهي ضرورة ملحة لكشف المستور في اطار تخصصهابل ومطلب في زمن اختلطت فيه المفاعيم الوظيفية بين الخاص والعام.
تحيةللكاتب وصدى ادارة وقراء
يسلم بؤك ياعلوان عظمه على عظمه ياعلوان
هذا البرنامج ياأخي هو متنفس لاأكثر ولاأقل وأظن لم يطلع عليه أي مسؤول ولايهمهم
لكن أين لجنة مكافحة الفساد وأي فاسد جعل له جحر مثل الجرذان إذا ضيق عليه من مخرج ذهب للمخرج الثاني وهذا البرنامج من تلك المخارج بشكل أو بآخر
كلامك صحيح يا اخ علوان والله يعطيك العافيه , مشكلة الكثير منا نحب الصياح وتحميل المسؤليات والهجوم ولكن للبحث عن الحلول وتطبيقها ومتابعة ذلك لا نريد
اتمنى نشر مقالك هذا في احدى الصحف المحليه لكي يصل لمن يستحقه بالفعل هذا امتحنا بالفعل كل يوم ينهق وصيح على ايش ما ادري وماذا حل من مشاكل بعد الصياح والنباح وقل ادبه مع الضيوف وعدم احترامه لذائقة المشاهد ولكن شكل البرنامج مدعوم سياسياً
ياليتك يالكاتب تجي ربع داوود الشريان