الكبت والفضفضه
انا واعوذ بالله من كلمة انا في هذا المقال لا اريد ان اتحدث عن السمات السلبيه الخفيه في شخصية الانسان ولااريد ان ادخل في النوايا لانه لايعلم النوايا الا الله سبحانه لكني اريد ان اتحدث عن ظاهر الانسان وتجارب اناس شكوا حيرتهم ويريدون الحل والعلاج من خلال العلم والمعرفه والاسنتاج والرأي الحكيم
اريد ان اتحدث عن السمات السلبيه الواضحه في شخصية الانسان سواءاً كان ذكر او انثى والتي هي كثيره
ولكن سوف اتحدث عن السلبيات التي لها تاثير في المجتمع تحدد ترابطه و تماسكه وانفصاله وبعثرته
وانا في هذا المقام لا انزه نفسي عن السلبيات او ادعي لنفسي الكمال لان الكمال لرب العالمين ولكني ان شاء الله اتمنى ان تكون سلبياتي قليله
ولا اريد ان اكون ممن يقال فيهم المثل الشعبي( يعيب على الناس والعيب فيه) ولكنني ازعم او ادعي انني ممن لديهم ادنى درجات النقد الذي يضرب في الصميم ويلامس الجرح الملتهب
لاني ولله الحمد لا اخاف في قول الحق لومة لائم واني ارجو من ذلك الاجر والثواب باذن الله والله من وراء القصد
احبائي اعتبرو كل ماسبق فضفضه مكبوته
اعزائي.. عزيزاتي
نجد الزوجين او الا خوات او الاخوان في منزل واحد او قد يكونوا في غرفه واحده او في سرير واحد ولا احد يدري عن الاخر لانهم موجودين في الاجساد فقط ولكن احاسيسهم ومشاعرهم في الانترنت وفضفضتهم في الاب توب او جهازه الذكي التي تسبح في برامج المسن والهوزهير والبرلنقو وتزخر في مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر واليوتيوب …الخ وكلن منهم لديه علاقه حميمه وهذه العلاقه مغلفه بغلاف الصداقه الشريفه التي قد يكون في الطرف الاخر من الصداقه ذئب مفترس او لبوه متوحشه
فلماذا وصلنا الى هذه الغربه في المشاعر والاحاسيس ونحن من دم واحد وعائله واحد وغرفه واحده ومنزل واحد
اعتقد ان السبب الرئيسي يعود الى عدم تعويد الطفل منذ الصغر الى الفضفضه ويكبر ويستمر كبت المشاعر والاحاسيس التي في داخله ثم تنفجر هذه الاحاسيس والمشاعر عند احساسه بقيمة نفسه عند انسان اخر احسسه بالامان والاحترام
وياترى هل هذا الانسان المتلقي لهذه المشاعر المكبوته صالح ام طالح ؟ لانه اذا كان المتلقي انسان طالح سوف يستغل مشاعر هذا الانسان المكبوت شر استغلال ويمكن ان تنتهي وتهدم حياته عندما يصدم المكبوت انه كان يعيش في وهم
وهذا كله بسبب مجتمعه القريب منه وهي عائلته لانهم لم يحتووه بحب ولم يحسسوه بالامان ولم يدعوه يتكلم باريحيه بل وضعو بينهم وبينه حواجز
واعتقد ان السبب في عدم فضفضة العائله الواحده لبعضها البعض يرجع الى شدت ورعونة الزوج لزوجته وابناءه او عدم مبالاة الزوجه في زوجها وابناءها او استخدام مصطلح عيب للابناء والاخوان ولاخوات من قبل الاباء او بعضهم لبعض على اتفه الاسباب مما يسبب الكبت في المشاعر والاحاسيس
وعندما يجد انسان يسمعه ويواسيه يخرج له جميع مافي داخله من احاسيس ومشاعر جياشه من احلام ،ومغامرات ،وبطولات ،وطموحات ، وحب وكره ،وخوف ،حتى لو كان هذا الانسان الذي وجده يكذب عليه او يمثل عليه تمثيليه لكن هذا المكبوت ارتاح له لانه جعل له مساحه من حرية الكلام ولا يقول له عيب ويواسيه ويناقشه بهدوء
فيجب علينا داخل العائله ان نسمع ونستمع لكي لانلجاْ الى شخص غريب يسمع ويستمع لنا
ومن هنا ادعوا دعوه عامه الى الفضفضه وعدم الكبت داخل الاسره الواحده
كتبه / يوسف مفلح الفهيقي
للتواصل/ ys.sf@hotmail.com


اشكرك اخي على موضوعك باالنسبه لموضوع الفضفضه انا اشعر بانه شي ضروري باالحياه حتى لايصاب الشخص باالضغط والسكر افضفض لاقاربي واستشير من اجد المشوره لديهوالافضل يكون من خارج العا ئله حتى ينظر للموضوع بعقلانيه عكس ما يراه الاقارب بانهم ينظرون اليه من جانب عااااااطفي
الكبت على درجات كبت فردي وكبت اسري وكبت مجتمعي وخروج ملايين السياح من البلد سنويا ما هو الى خروج من كبت المجتمع وكذلك تخلي الاف النساء عن اللباس المعتاد في الخارج الا من هذا القياس وقس على ذلك الكثير الكثير ويأتي السؤال لماذا كل ذلك نقول بأن اي مجتمع قبلي بدوي مبدأ العيب والعادات هي الهاجس الاول فتجد هذا الامر ينخفض في مناطق مثل الغربيه والشرقيه بحكم الاختلاط مع المجتمعات الاخرى ويرتفع في الجنوب والشمال والرياض وذلك لان المجتمع قبلي بقوه واذا قسنا على مستوى الدول نجد مثلا في مصر اهل سيناء مجتمع قبلي الكبت فيه واظح عكس المدن مثل القاهره والاسكندريه وكذلك اليمن مجتمع قبلي بشكل مخيف ولذلك لا يوجد شي اسمه حريه فنقول بأن الكبت بشكل عام السبب الرايسي فيه القبليه ولا ننسى بعض الاراء الدينيه في بعض المسايل المختلف عليها بين العلماء والمجتمع ما هو الى جدار متكون من لبانات الاسر هذا والله من وراء القصد
بارك الله فيك نعم تكمن المشكله في العادات والتقاليد فنجد على سبيل المثال ان ابناء الكويت نجدهم
اكثر ثقه بانفسهم . حيث لاتجد عقد في حياتهم تجد الطفل يتحدث بكل طلاقه وتجد اطفانا لايجيد التحدث ومهزوز الشخصيه . نرى ذلك في كثير من الناس . لماذ تريبة الاباء والعيب والمفاهيم الخاطئه التي
جعلت هناك جيل مهزوز الشخصيه لايعرف الناقش والحديث . هي اذن ارث حضاري يمتد اكثر من قرن من
الزمان وتكثر تلك العقد في ابناء القبائل بسبب العادات والتقاليد . فتجد مثلا ان في لبنان في
المدارس يعلموا اطفالهم الثقافه الجنسيه … عزيز تدري ليش حتي لايقع في امور يجهلها الكثير من
المجتمعات في وطننا الغالي . لااريد ان اخوض في المشاكل الاجتماعيه لان هناك معيير زادت عن الحد فمثلا
هناك كثي من اللقطاء . هناك كثير من المطلقات . هناك كثير من المشاكل الاخلاقيه … لايش بسبب
عدم الوعي والوقوع في المحضور .فنجد ان المخدرات انتشرت لعدم الوعي والتعليم . حتى المدرسون مستوياتهم متواضعه الا من رحم ربي .. يعني بالعربي اعطي طفلك الثقه صادقه ابني شخصيته لاتنهره
امام الا خرين علمه .. لكن هناك سمات في الشخسيات لايمكن ان تجدها في كل رجل .. //////////
كذلك التنبيز بالاقاب من اسواء الاشياء في تحطيم الشخص .. ونجد ذلك في مجتمعنا
اضم صوتي لكلام الاخ فهد البلوي اطفالنا لابد من تنميه الثقه باالنفس لديهم من خلال افساح المجال له حين الكلام والانصات له جيدا والثناء على افكاره والابتعاد عن التوبيخ باالكلام الجارح له وباالنسبه للنساء المتزوجات اعتقد لوانها وجدت احتواء لها من قبل زوجها ومشاركته لها في همومها بل وسؤاله عما يضايقها صدقوني لما احتاجت ان تفضفض عن نفسها سواء عن صديقه اواهل اوحتى بالتكنولوجيا الحديثه وكذلك المراهق لووجد متابعه له من والديه وملاحضتهم له وخصوصا الاب عندما يصادق ابنه سوف يلجا الابن الى والده لانه قدوته ومكمن سره ونسال الله الهدايه وصلاح الانفس للجميع ارغب بارائكم عما كتبت
ما أجمل كلماتك عندما تنبعث
من صادق أحساسك اخي الفاضل ..يوسف……..
ارتقيت ببراءة حروفك إلى علو المعاني
رائعه هي كلماتك .. كروعتك ودائماً تأتينا بكل ما هو جميل ورائع..
لك تحية وشكر وتقدير من صميم قلبي..
العيب وما ادراك مالعيب ..!