اعتذار لك وطني
وطني الحبيب و هل أحب سواه ؟! …. وطني الذي قد عشت تحت سمائه
عذرًا يا وطني الحبيب … وليته يفيد الإعتذار … عذرًا فقد تحاملنا عليك كثيرًا … أنشغلنا في الربيع العربي في حين تربص المغرضون بك … متناسين قيمتك و تاريخك
نطمح لإصلاحك و غفلنا عن إصلاح أنفسنا يصلح مجتمعنا ليصلح الوطن .. ركضنا خلف دعوى إصلاحية كاذبه تعمل على زرع العنصريه في الشعب ليتفكك المجتمع و غرست الكراهيه للقيادة في قلوب بعض أبناء الشعب لتمهد الطريق للأعداء المتربصين بوطننا الغالي … و قد ساعدنا بذلك بتناقلنا للرسائل الواتس أب المسيئه للوطن ونزعم بذلك التسلية ولكن في حقيقة الأمر بحن نهين الوطن الذي نعيش على أرضه و نهدمه ببطئ … و بعد الإعتذار يأتي دور إصلاح ما تم إفسادة و إعادة القيمه و الهيبه للوطن التي نزعناها منه … و لنفتح قلوبنا لحب الوطن و لنسعى للنهوض به و نتصدى لكل متربص بوطننا الحبيب . و لنبدأ بإصلاح أنفسنا قبل أن نطالب بإصلاح الوطن … و لنضع أمام أعيننا دائما ( أن صلاح الوطن من صلاح مجتمعه و صلاح المجتمع من صلاح أفرادة ) .
تمت الكتابة 13 / 1/ 1434هـ
Marayeem AL-atawi


بالتوفيق والى. الامام
نحن بإنتظار ابدعات قلمك
مقال وطني رائع ويبقى الوطن شامخ وثابت بدينه وقيادته وشعبه
ولن يزعزع امنه شرذمة قليلة خانت وطنها من اجل ارضاء الغير وحبا في تقليد الغير من الشعوب التي ربعت وغيرت رؤسائها يعني ( مع الخيل يا شقراء )
هذه الشرذمة لم يهتموا لما حصل لهذه الدول بعد تغير انظمتها
فقدت الامن وكثرت السرقات وهتك الاعراض والعنصرية الحزبية والقبلية
نسأل الله يديم علينا ديننا وامننا وسلامة القيادة الرشيدة وان يحفظ الملك عبدالله ويديم عليه الصحة والعافيه
والف شكر لك الكاتبة مريم العطوي على ما كتبت
نحتاج حقاً أن ننمي بدواخلنا حب الوطن ونزرع في نفوسنا الأيمان بأهمية الوطن الواحد
تحت راية وقياده واحده وشعب واحد بعيداً عن التعصب والتفرقه والحزبيه التي دمرت وأفسدت في الأرض
نحتاج ثقافة أكثر وأدارك أكثر وأبدالاً لمفهوم (أن يعطيني الوطن وأعطيه)
والعكس صحيح وهو( أن أعطي الوطن دون مقابل ) أضحي دونه الغالي والنفيس ..
لابد أن نربي أنفسنا وأبنائنا ومن كان تحت مسؤوليتنا على الأهتمام بالوطن صغيره وكبيره
أرضه وسمائه بره وبحره شجره وقحطه .. كل مافي هذا الوطن من شماله الى جنوبه
ومن شرقه الى غربه ..
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وأن يديم علينا نعمة الاٍسلام والأمن والأمان ..
شكراً سيدتي .. دمتي بخير
أحييك على مقالك الطيب الهادىء اللذي أنصفتي فيه وطنك فحق لوطنك أن يفتخر بك وأن يصفق لك !!
لكن اللذين يختلفون أو يناقشون أو يحاورون هم لا يختلفون مع الوطن أصلا وإنما غايتهم السير بوطنك إلى مراقي الصعود والعلو !!
قولك : وطني الحبيب وهل أحب سواه ؟؟ يلزم منه أن لا أحب غير الوطن وهذا غير صحيح
فحبي لله ورسوله أعظم من حب الوطن بلا شك …
كم نحن بحاجة أن نزن هذه المحبة ونعطيها حقها !!
( لا خلاف على حب الوطن )
كل مسلم أعظم حب في قلبه هو حب الله عز وجل و من وثم حب نبيه صلى الله عليه و سلم و حب الصحابة الكرام ولا خلاف على ذلك .
والمقصد في بيت الشعر الذي ارفقته هو حب الأوطان فقط .
لست من المطبلين و لكنني قد امتثلت منذ صغري قول جيفارا ( أينما وجد الظلم فذاك هو وطني )
نشأت على حب فلسطين وكشمير و سراييفو و افغانستان و كوسوفا والشيشان ولم أشعر يومًا بأني الوطن يحتاج لأبنائه و لم افكر بحب الوطن ولا الولاء له .
اهملنا الوطن لأعوام عديدة أنشغلنا بهموم الأمة حتى تحاملنا عليه و بشدة .
و لكنني أدركت مؤخرًا ( أن على المسلم أن يكون معتدلًا و منصفًا ) نشارك الأمه همومها لكن دون أن نترك الوطن لمن يتمنى ضياعه و يسعى ليزيل عنه الروح الإسلاميه .
و نحن نؤيد العلماء و المفكرين أصحاب الفكر المعتدل الذين يسعون للنهوض بالوطن لأننا لو نظرنا لدعواتهم فهم يدعون الفرد للرقي بنفسه ليرقى مجتمعه
ليصبح الوطن * راقٍ برقي شعبه *
مـريـم العـطوي
كلام جميل نابع من مواطنه غيوره ع وطنها ، ،،،،،،
فعلا نحتاج لمثل هذه الاقلام للردع كل المسيئين للوطن وابناؤه ،،،،، بالتوفيق اختي الله يوفقك ،،،،
رااائعة يامريم
والله يوفقك قلم مميز وراقي
تحدث عن اجمل وارؤع وطن .وطني الحبيب
الف شكر ع مانزفه قلمك
واحلى تصويييت
مقال جميل نابع من قلب له رونقه في التعامل
كل الشكر لك اختي مريم على حسن ورقى احرفك
الى الامام يجب توسيع دائرة المعرفه للكتابه بشكل يدل على المفهوميه انا الي قدامي تعبير سطحي لا اكثر ولا اقل ليس هناك موضوع وليس هناك طرح مشكله ولاحلول الموجود هنا مجرد نشوة حب لشيء ماء ,وكما اسلفت يجب ان تختاري الموضوع اطرحي المشكله ناقشيها ضعي الحلول هكذا تكتب المقالات ,والرجاء تحياتي
عذراً ياوطني فلست وطني الذي اعرفه ويعرفه ابي وجدي ، عذرا ياوطني فلم يعد لنا مكان وسط اللصوص ، غريب انا فيك ياوطني … حلمي فقط قبر يضم عظامي فلم تعد كما كنت ياوطني ولم اعد كما كنت انا ايضاً … وطني نخلتين سقط السيف منهما !!!