الشباب..وفقدان هيبة رجل الأمن !!
الأمن هو من ضروريات الحياة السعيدة الهانئة التي ينشدها الإنسان وإذا وجد الأمن قلت المشاكل وأمن الناس على أنفسهم وأموالهم وذرا ريهم وإذا فقد حلت المصائب وكثر التعدي على الأرواح والممتلكات بل قد يصل الأمر إلى أبعد من ذلك من التعدي على الأعراض ـ لاقدر الله ـ والشواهد حولنا كثيرة في الدول التي فقد وضاع فيها الأمن والأمان . ولتأكيد أهمية الأمن قال المصطفى صلى الله عليه وسلم:( (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا( .
كل ماسبق هو توطئة ومقدمة لما سوف أتحدث عنه بكل شفافية ووضوح مغلفة بحب لهذه البلاد المباركة وحكامها ـ حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم .
لا زلت أذكر أننا حينما كنا صغارا كنا نخا ف رجل الأمن وله في أنفسنا هيبة عظيمة وحينما كنا نشاهد الدوريات الأمنية تسير في الحي نشعر بهيبة رجل الأمن وكان كل واحد منا يتمنى أن يكون هو ذاك الجندي الذي يمثل الأمن ويسعى للحفاظ على أمن الناس ويضرب بيد من حديد على أيدي اللصوص والمجرمين . وكانت الدوريات الأمنية تجوب الأحياء والشوارع وخاصة في الأوقات المتأخرة من الليل وتستجوب الشباب المتسكعين في الشوارع وتأخذ التعهد عليهم بعدم العودة إلى ذلك مجددا وتلزمهم بالدخول إلى منازلهم في هذا الوقت المتأخر فقط ورغم بساطة الحياة أنذاك وعدم كثرة الجرائم كماهو موجود في زمننا الحاضر. فقد أسهمت هذه الإجراءات المتبعة في ذلك الوقت من التقليل من الجرائم من قتل وسرقة…..الخ.
لكن ـ للأسف الشديد ـ منذ سنوات ونحن نشاهد أن رجل الأمن فقد بعضا من هيبته أفرادا وضباطا حتى أصبح بعض صغار السن حينما يشاهدون الدوريات الأمنية وهي تحاول تفريق تجمع لشباب يمارسون( التفحيط )فإن هؤلاء الصبية يرشقون الدوريات الأمنية بالحجارة بل ويتلفظون عليهم بألفاظ نابية لاتقال للشخص العادي فكيف برجل الأمن الموكل له حماية الناس والمحافظة على أرواحهم وممتلكاتهم .ورجال الأمن ـ وفقهم الله ـ لديهم من الشجاعة الكبيرة التي تمكنهم من ردع هؤلاء المتطاولين عليهم ولكن الأنظمة والتشريعات الحديثة جعلتهم مكتوفي الأيدي ولاشك أن هذا مؤشر خطير يجب أن تتكاتف جهات عدة لدراسة هذا الأمر ووضع الحلول المناسبة له حتى لايستفحل.
ومن وجهة نظري المتواضعة أن هناك عدة أمور أسهمت إسهاما مباشرا في فقدان هذه الهيبة أوجزها هنا :ـ
ـ هيئة التحقيق والإدعاء العام من خلال أنظمتها التي أصبحت سيفا مسلطا على رجال الأمن والمحققين الذين يباشرون القضايا الأمنية. فأصبح هناك دلالا للموقوف بل وأصبح البعض منهم يهدد بشكواهم إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام عند حضورهم . وأنا هنا أقدرعاليا دور وأهمية التحقيق والإدعاء العام لكن لابد أن يكون هناك مراجعة ودراسة مستمرة للأنظمة التي تعاقب الجناة وفي الوقت نفسه تحفظ لرجل الأمن هيبته .
ـ تحميل رجال الأمن تلفيات سيارتهم عند مباشرتهم لحوادث كالتفحيط وغيره وكمثال بعض زجاج السيارات يعادل راتب جندي من جنود الأمن !! لماذا يحمل مثل هذا الأمر وهو يقوم بواجبه الموكل له؟؟؟.
ـ البنية الجسمانية والطول الغير مناسب لبعض رجال الأمن .فلابد أن تكون البنية الجسمانية جيدة وكذلك الطول وهذا هو المعمول به في معظم دول العالم.
ـ صغر سن بعض رجال الأمن الذين يباشرون بعض القضايا الميدانية. فأرى تطعيمهم بأصحاب الخبرة من رجال الأمن الذين يجيدون التصرف في بعض المواقف التي قد لايجيد رجل الأمن صغير السن التصرف فيها.
ـ عدم تلقي رجال الأمن دورات في فنون الدفاع عن النفس . فهذه الدورات تزرع الثقة في نفس رجل الأمن وفي المقابل تردع كل من يحاول التعدي عليهم.
ـ نقص ثقافة الحواروالتعامل مع المواطن لدى بعض رجال الأمن . فلابد من إقامة دورات تثقيفية لرجال الأمن وتدريبهم على كيفية التعامل الصحيح مع المواطن وحل بعض المشاكل التي قد يواجهونها أثناء عملهم.
وفي الختام:
لرجال أمننا البواسل كل المحبة والتقدير للدور الذي يقومون به وماذكرته هو من باب التناصح والحرص على ظهور رجل الأمن بالصورة التي ننشدها جميعا .
سائلا الله ـ عز وجل ـ أن يديم على بلادنا أمنها وأمانها وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا .


تحيه طيبه ..وشكرا للكاتب على هذا الجانب الذي قل ماطرق
كل من يعمل في الشرطة مشكوروماجور(كناصغار نخاف رجل الأمن)من اول الله يسلمكم العجايز يقولن للاولاد “تعش لانادي لك.. الشرطة”والشيبان”اشرب علاجك لا..الشرطة”ههههوتعقدو وصابتهم فوبياوهذي:
الطريق غير صحية لان الشرطة واجبهم الحماية والمسانده لاللتخوف والجلد- عمل الشرطي/هوغاية الاعمال وهو مجال منضبط سامي وشريف وله كل التقديروالاحترام،موضوع تكسر زجلج”الدورية”سهل يكفي يخصصون سيارات للمطاردة”المفحطين”يكون على طارتها سواق ونوافذهاحامي(شبك)مثل ساهر :)المشكلةالحقيقية/في طريقة تعامل”البعض”مع المواطنين بمزاجه !اوبستغلاله للسلطة الممنوحه،الحق يقال إن/التوجيهات العمليةوالدورات التثقيفية رفعت من مستوى الطاقةالاجابية وعدلة منالنظرة السلبية،، ويبقى مستوى الخدمة الفعلي وسرعة التفاعل هي المقياس الحقيقي هنا ((الانجاز مقدر/نسبةالقضاياالمغلقه))
التاراخي والتساهل بدماء وحرمةحقوق المواطنين يدعو للستباحة والانحلال والفوضى وهو امر سيادي وذنب لايغفره القانون ، مثلاً تهاون اقسام وادارات الشرطة في جريمة(شيكات بدون رصيد )حتى غدة(ظاهرة) في السعودية والتي تعتبر:جريمة* جنائيةمصنفه* عالمياً من الدرجةالاولى هذا التراخي سول وصور للبعض ان لاعقاب ومتابع في السلب(سهود)وانه بكل بساطه يستولي على اموال وممتلكات الامنين اين ما كانولاعن طريق “السلاح”بل عن طريق”الامان”والشرف!الاقتصادي ويكفي ان “يمد” شيك (معتمد)وهويته وبطاقةعمله فقط !اوشهادهوتصريح تجاري في حالةالشركات،وهذا الامر بتراكماته وارقامه موشر وسبق خطير (ظاهرة)على المستوى ؟ وعذرا للثقة
الأمن ضاعت هيبته عندما يمسك رجل الأمن الحرامي أو في قضيه أخرى ويرى المجرم
يسبقه للخروج للشارع ويحس أن تعبه ذهب سدى وأكثر شيء ذهاب هيبة الأمن
هي الوساطات في القضايا وإخراج المجرمين من السجون
ولا ننسى الادعاء العام هو من ضيع هيبة الأمن
اشكرك على المقال الممتاز
التربيه لها دور لاكن يجب ان يكون رجال الأمن حزمين ويعملون في باخلاص اما الشارع يوجد فيه اصاحي والمجنون
يجب ان يكون رجال الأمن حزمين في الدوريات ف
وان يكونا عندهم خبره ولايكون مستجديين
نأمل من مدير الشرطه هو يكون حازم ويحل مشكله السرقات في تبوك
نأمل من مدير الشرطه ااعاده هيبه الشرطه بتبوك والتشديد على الضباط في الاقسام
اشكرك على المقال الممتاز
التربيه لها دور لاكن يجب ان يكون رجال الأمن حزمين ويعملون في باخلاص اما الشارع يوجد فيه اصاحي والمجنون
يجب ان يكون رجال الأمن حزمين في الدوريات ف
وان يكونا عندهم خبره ولايكون مستجديين
نأمل من مدير الشرطه هو يكون حازم ويحل مشكله السرقات في تبوك
نأمل من مدير الشرطه ااعاده هيبه الشرطه بتبوك والتشديد على الضباط في الاقسام
اخي العزيز
الهيئه اصبحت عبأ علي رجل الامن بدل من البحث عن الادله لادانة المجرم تبحث عن ادانة الضابط او الفرد لذلك القادم ادهي وامر النظره العامه لدي رجل الامن لماذا اهان من الهيئه وراتبي ماشي احال للمحكمه واللجان وراتبي ماشي اجتهد والام علي اجتهادي لا حوفز لا مكافات جميع ماتعمله طبيعة عمل حتي الوسام الذي لا يقدم او ياخر اصبح صعب المنال والهم كثير انظر للماده 25 من نظام الاجرائات الجزائيه وتقتنع
الاستاذ فرحان كفيت ووفيت في هذا المقال الرائع
شاهد رجال الامن من الدفاع المدني والدوريات الامنية بمنطقة تبوك
ووقوفهم البطولي امام كارثة امطار تبوك ولا يعطون حقوقهم ومميزاتهم المالية
ولا تشجيع لهم شكرا لك
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرًا اخي الغالي لطرحك الراقي الذي لا يخلو من الادب والحكمه وهنا اريد ان أضيف بان الحاكم الاداري له الدور الكبير في إعطاء الصلاحيات لمدراء الأرات الأمنية بالتعامل مع الظواهر السلبية التي قد تصدر من بعض المتجاوز ين على النظام بكل حزم وعدم التهاون معهم .
والشكر موصلا للجميع حفظ الله بلادنا من كل مكروه وأدام علينا نعمة الأمن والأمان ..
الكاتب / فرحان الرقيقيص يعطيك العافية كلام صحيح في وقتنا الحالي رجل الامن يخاف من الشباب الذين يمارسون التفحيط وكذلك المتسكعين في الشوراع ويتمنى انه يسلم بنفسه عندما يقومون بضربه بالحجارة وقيام بعض المفحطين بحمل السلاح واطلاق النار عشوائي لابد من حل صارم معهم فسرنا الآن لا نأمن على اولادنا اذا خرجوا الى الشارع او الى البقاله من هؤلاء المفحطين نناشد مدير الشرطة لإيجاد حل سريع وخاصة في حي المنتزه الذى اصبح مرتع للتفحيط يومياًوعدم وجود للدوريات في هذا المكان .