انتقل إلى المحتوى

المسؤلية والمسئول وماذا يريد المواطن؟

(1)ــ قال تعالى :

)) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (( )72 (سورة الأحزاب

(2)ــ المسئولية والمسئول :

إن المسؤولية أمانة ولا تقتصر على منصب بعينه بل هي تشمل كل مواقع العمل في القطاعين العام والخاص وتستوجب على من أوكلت له هذه المسئولية وحظي بدعم ممن استأمنه أن يعمل بجد وإخلاص ما دام ارتضى بما أوكل إليه من مهمة وأن يدرك ويعي أن المسؤولية ليست هي فقط مجموعة قرارات يصدرها أو خطابات ومكاتبات يوجهها يمنة ويسرة مذيلة بتوقيعه ولاهي أيضا مجموعة من المميزات والصلاحيات التي تتيح له التعدي على حقوق الناس ومشاعرهم قولا وعملا بما لايتفق مع الأمانة والإنسانية وقواعد الأدب والأخلاق والمنطق .
بل عليه أن يدرك ويعلم ويعي ويمارس المسؤولية على أنها واجب وطني وأخلاقي يستوجب عليه التحلي بالأمانة والعدل والحكمة والرصانة والترفع عن سفاسف الأمور ومعالجة الأمور صغيرها وكبيرها برؤية وعقلانية وحنكة بعيدا عن المزاجية والإنفعالات والعصبية وسوء التقدير.

3 ــ ماذا يريد المواطن من المسئول ؟؟؟ :

يريد المواطن من المسئول أن يخرج من إعتقاد بأنه بهذه المسئولية خط أحمر لايجوز لأحد الإقتراب منه مهما قال أو فعل أوتمادى في إستغلال المسؤولية وإنتهك واجباتها .
يريد المواطن من المسئول أن يتخلص من البطانة المخادعة والمزينة له سوء فعله وقبح تصرفه ورداءة قوله وعمله.
يريد المواطن من المسئول أن يترك الجلوس على الكرسي في مكتبه مكتوف الأيدي أمام إحتياجات المواطن وأمام ما يتعرض له من وقائع وأخطار وأحداث مؤلمة وهو المسئول عن رعايتهم وإدارة شئونهم وحمايتهم .
يريد المواطن من المسئول عدم التخلي عن واجبه مهما كان الأمر أوالعارض مزعجا وقاسيا ويكتفي بتصريح لايغني ولايسمن من جوع ولايقترب من الحقيقة والمصداقية قيد أنمله حتى لا تنكشف أوجه القصور في ظل مسئوليته.
يريد المواطن من المسئول عدم إغلاق الأبواب وصم الأذن عن نداءات المواطنين .
يريد المواطن من المسئول التواضع وتوحيد التعامل وتطبيق الأنظمة والقوانين على الجميع .
يريد المواطن من المسئول أن يتفقد الشارع والمدرسة والمستشفى والإدارة ويتابع سير الأمور على منوالها الصحيح.
يريد المواطن من المسئول أن يبادر فورا لإصلاح ما يبدو له من خلل وهو في طريقه من المنزل إلى إدارته .
يريد المواطن من المسئول كل ما للمواطنة من حقوق وكل ما يفرضه الانتماء لهذا التراب.
يريد المواطن من المسئول بيئة نظيفة وشوارع خالية من الحفر والمطبات ومدراس نظيفة تواكب التطورات العلمية ونوادي رياضية وساحات وملاعب تملأ الأحياء السكنية وتستقطب الشباب في المدن والقرى والهجر والمحافظات.
إن ما يريده المواطن لا ينحصر في مسئول واحد وإنما في اختصاصات المسؤولية المختلفة فالمواطن يريد كل ما يمكن أن يكون على ارض الواقع بحكم إمكانياتنا وهي متوفرة ظل إنفاق حكومتنا الرشيدة السخي بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله .

وأخير :
هل يكون المسئول وكيلا عن المواطن في تدبير شؤونه بما للمسئول من إمكانيه إداريه ومعرفه وتحصيل علمي وتجربه عمليه تمكنه من وضع الشيء بموضعه .
وإلى لقاء قريب بمشيئة الله .

النقاش

  1. انا مواطن اريد ان يكون المسؤل شفافا/ في المعلومات انا مواطن اريد ان يعترف المسؤل بالخطاء اذا حصل / انا مواطن اريد ان يحاسب المسؤل المرؤس /انا مواطن اريد المسؤل ان يسمي الاسماء بأسمأها /انا مواطن لا اريد المسؤل ان يكذب وهو يعرف بأنه يكذب ويعرف بأن الناس تعرف بأنه يكذب / انا مواطن اكره مجموعة كله تمام / انا مواطن اريد ان نكون في مقدمة الامم /انا مواطن اكره الفساااااااااااد

  2. بارك الله فيك ياأستاذ / طلال الزايدي يعطيك العافية ،،،

    ولكن انت كذا تعمل تهويل في نظر المطبلين والمنافقين !!!

  3. انا مواطن أريد من المسؤول ان يحترمني كأنسان لأنى جيت في أبحث عن خدمه والمسؤول وضع للخدمه فقط مو لأستغلال الكرسي وغلق الأبواب لأن فيه مسؤولين مايستقبلوا المواطنين ولا يحترموهم يعتقد المسؤول جينا علشان نتعرف عليه ونسوي معاه علاقة صداقة غطرسة كذابه مايدري انه في أي لحظة يطير من على الكرسي

  4. الاستاذ طلال اشكرك على المقال الصادق ولا عزاء لكتاب التبرير وتمييع,,,

    ملاحظة: التقيم من 10 لاكن يطلع من 8 ليش؟!! وش المغزى منهى ياصحيفة صدى!!؟؟

  5. بارك الله فيك ياأستاذ / طلال الزايدي يعطيك العافية ،،،

    ونتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق

  6. الاستاذ طلال هكذا تكتب بقلم الحق… وهكذا اقرأ مقالك لاخره لانه يعبر عن المواطن..

    والله انك تستحق ان تكون كاتبا في هذه الصحيفة … تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية