حتى لاتقع الكارثة ….. ياتعليم تبوك ؟!
يقول صاحبي مع إشراقة صباح يوم جميل , وأثناء ذهابي للعمل ، وعند توقفي عند أحد الإشارات الضوئية التي تعج بحركة السيارات سرني وهالني منظر رأيته !؟ سرني مارأي مارأيت من همة وحيوية أبـناء بلدي طلبة المـدارس و بسمتهم تسابق خطاهم نحو السيارات يوزعون المنشورات التي وجدت في إحداها تنظيف بيئي و صحي استشعارا منهم لدورهم تجاه مجتمعهم , عندها تناولت المنشور و كلي فـخر بأن أبـناء بـلدي و سواعده يعملون بكل همة و نشاط و حيوية , و هالني بعد أن أدركت أنهم يخاطرون بأنفسهم عند الإشارات الضوئية , سألت أحدهم : لماذ ا لم ترتدوا السترات الفسفورية ؟ التي من الضروري ارتداءها في تلك المواقع , وهل كان هناك تنسيق بينكم و بين المرور ؟ , ومع هل و هل تحرك السير ! تحرك وكلي دعوات بأن يحفظهم الله و يعيـدهم إلى مدارسهم و بيوتهم ســالمين ! و أثناء تحركي شاهدت أشخاص على الرصيف يصورون و يوثقون المشهد !؟ توقفت جانبا و اتصلت بعمليات المرور , ناقلا لهم الصورة التي رأيتها , وهل تم التنسيق بينهم ؟ ولماذا لم يزودوهم بالسترات الفسفورية ؟ ولماذا لم يتواجد معهم أفراد المرور و يشاركوهم هذه الحملة !؟ انتهى كـلام صاحبي و أنا هنا أتساءل ! ماذا قدمت لهم إدارة المـدرسة لسلامتهم ؟! وماذا قدم المرور لسلامتهم ؟ و ماذا قدمت إدارة التربية و التعليم لهم ؟ , مع العلم بأن وزارة التربية و التعليم أحدثت مؤخرا إدارة الأمن و السلامة و هل وجهت إدارة النشاط الطلابي في أخذ سلامة أبناءنا الطلاب في الاعتبار تنظيم المناشط أم اكتفت في الحرص على التوثيق ؟! أسأل الله عز وجل أن تتدارك الادارة العامة للتربية و التعليم و كذلك إدارة المرور موضوع توزيع المنشورات في الأماكن التي تشكل خطورة على أبنائنا الطلاب , لأن في الخطة التشغيلية للنشاط نشر للثقافة و خدمة البيئة ، لكن عليهم الابتعاد عن الأماكن التي تشكل خطراً كبيرا على فلذات أكبادنا


حصل خير
التقاطة جميلة ومفيدة يشكر عليها الكاتب لموضوع هام, وبصراحة من ااكثر ما قرات مؤخرا واقعية في الطرح بعد ضجيج الساحة بين مبالغ ومميع لمواضيع ظهرت جلية فسقط المنظرون وكتاب المناسبات وظهرت لنا مستويات ركيكة في طرحها كان من الافضل لها ان ظلت “مستورة”رغم ذلك فان ايجابية صدى تبوك وموضوعيتهافرضت تكافؤا حميدا بمبدأ اتاحة الفرصة للجميع وبلا استثناء معتمدة الطريقة العصرية في التعاطي الاعلامي بمشاركة المتلقي تقويما وفي ما وراء الحدث وتعزيزا لمبدأ ” لا يصح الا الصحيح.
بآرك الله بقلمك ، دمت رائـع
خير ماكتبت وخير الكلآم ماقل ودل
أشكر الكاتب لتطرقه لهذاالموضوع ، وأقول بأني رأيت هذا المشهد أيضا عند إشارك البنك الأمريكي سابقا وهي مجهزة بكاميرات ساهر والحركة فيها مرتبكة جدا بين مركبات مسرعة للحاق وأخرى تتوقف بشكل مفاجئ لتفادي المخالفة ، والطلاب يتراكضون بينها معرضين حياتهم للخطر بين هذه الوحوش المتحفزة .
فمن هو المسؤول عن هذا ؟ وهل ننتظر أن تقع الكارثة حتى نتعظ ونعتبر؟
أن أبناءنا ليسوا رخيصين لهذه الدرجة حتى نرميهم للتهلكة ، وليس هذا الذي ذهبوا لمدارسهم من أجله وإذا كان ولابد من المشاركة فلماذ لا يكون ذلك بزيارات للدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات فهذا أفضل وأكثر سلامة ، كي لا نعالج الخطأ بخطأ أكبر وأخطر .
بعد حصول المحذور تجد المسؤول يبرر ويدافع عن الجهاز الذي يقوده.
اما الباقي فهي اجتهادات لا يعدوا كونها شخصية ابعد ما تكون عن التنظيم والتكامل.
لاهنت ابو عبدالله على المقال الرائع الذي تناولت به موضوعاً هاماً يجب التوقف عنده مستقبلاً .
شكراً لك من الاعماق
أرى من وجهة نظري أنه مع مرور الزمن بات كل شئ مختلفا فأصبحنا فى عصر التكنولوجيا والتقدم العصر الذى اصبح فيه العالم قريه صغيره، فظهرت العديد من الوسائل التكنولوجيه مثل الكمبيوتر والأنترنت والموبايل و الأى باد …وغيرها من الوسائل التى جعلت هذا الجيل مرتبط بها بشكل يصل لحد الهوس ، فلا أرى أي حاجة لنشر المنشورات عند الاشارات المرورية فهنالك اللوحات والشاشات الالكترونية تتواجد عند أغلب الاشارات المروريةالحيوية في منطقة تبوك وبالامكان استخدامها للتوعية والحملات بدلاً من المجازفة بالسماح للطلاب بالنزول إلى الشوارع لتوزيع منشورات توعوية عن البيئة والمجتمعات وأنا على يقين بأن أغلب الطلبة لم يطلع أو يقرأ محتوى تلك المنشورات ،، عليه آمل من آخي وأستاذي الكاتب الكريم بتسخير قلمه لمواضيع ذات أهمية دون الحاجة لزخرفة وطنية تليها تحميل مسؤولية لادارة المرور عن تقصير تتحمله بالواقع إدارة التربية والتعليم فالمسؤول عن سلامة الطلبةأثناء الدوام الرسمي المدرسي هم إدارة التربية والتعليم وليس المرور أستاذي العزيز ..
آمل أن تتقبل وجهة نظري بصدر رحب ،، وبإنتظار جديدك أستاذي الكريم..
تقبلوا تحياتي
ودمتم بوود..